يحيى الطاهر عبد الله

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

يحيى الطاهر عبد الله أعتبره الكثيرون شاعر القصة القصيرة ويعد من أبرز أدباء الستينات.

نشأته[عدل]

ولد عبد الفتاح يحيى الطاهر محمد عبد الله في 30 أبريل عام 1938 بقرية الكرنك مركز الأقصر بمصر ، توفيت والدته وهو في سن صغيرة فربته خالته والتي أصبحت زوجة أبيه فيما بعد ، وليحيى ثمانية أخوة وأخوات ترتيبه الثاني بينهم، وكان والده شيخا معمما يقوم بالتدريس في إحدى المدارس الابتدائية بالقرية ، وكان لوالده تأثير كبير عليه في حب اللغة العربية بالإضافة إلى أنه كان مهتما بكتابات العقاد و المازنى.

تلقى تعليمه بالكرنك حتى حصل على دبلوم الزراعة المتوسطة ثم عمل بوزارة الزراعة لفترة قصيرة ، في العام 1959 أنتقل يحيى إلى قنا مسقط رأسى الشاعران الكبيران عبد الرحمن الأبنودي و أمل دنقل حيث ألتقى بهما وقامت بينهم صداقة طويلة.

بدايته[عدل]

في عام 1961 كتب يحيى الطاهر عبد الله أول قصصه القصيرة (محبوب الشمس) ثم كتب بعدها في نفس السنة (جبل الشاى الأخضر) ، وفى العام 1964 أنتقل يحيى إلى القاهرة وكان قدسبقه إليها صديقه عبد الرحمن الأبنودى في نهاية عام 1961 بينما أنتقل أمل دنقل إلى الإسكندرية، أقام يحيى مع الأبنودى في شقة بحى بولاق الدكرور وفيها كتب بقية قصص مجموعته الأولى (ثلاث شجيرات تثمر برتقالا).

قدمه يوسف إدريس في مجلة (الكاتب) ونشر له مجموعة محبوب الشمس بعد أن قابله واستمع اليه في مقهى ريش ، وقدمه أيضا عبد الفتاح الجمل في الملحق الأدبي بجريدة المساء مما ساعد على ظهور نجمه كواحد من أبرز كتاب القصة القصيرة، وكتب يحيى الطاهر بعض القصص لمجلة الأطفال (سمير).

تزوج يحيى الطاهر من أخت صديقه الناقد عبد المنعم تليمة وأنجب بنتين هما أسماء وهالة ومحمد وقد توفى وهو صغير.

أعماله[عدل]

ليحيى الطاهر عبد الله العديد من الأعمال الإبداعية المتميزة من أهمها:

  • ثلاث شجيرات تثمر برتقالا - 1970.
  • الدف والصندوق - 1974.
  • الطوق والأسورة - ١٩٧٥.
  • أنا وهى وزهور العالم - ١٩٧٧.
  • الحقائق القديمة صالحة لإثارة الدهشة - 1977.
  • حكايات للأمير حتى ينام - 1978.
  • تصاوير من التراب والماء والشمس - 1981.
  • حكاية على لسان كلب (قصة طويلة نُشرت في الأعمال الكاملة بعد رحيله).
  • الرقصة المباحة (مجموعة قصصية نُشرت في الأعمال الكاملة).

نشرت له أعماله الكاملة في عام 1983 عن دار المستقبل العربى وضمت مجموعة قصصية كان يحيى قد أعدها للنشر ولكنه توفى قبل أن يبدأ في ذلك وهى (الرقصة المباحة)، وصدرت طبعة ثانية عام 1993.

ترجمت أعماله إلى الإنجليزية وقام بترجمتها دنيس جونسون ديفز وإلى الإيطالية والألمانية والبولندية.

وفاته[عدل]

توفى يحيى الطاهر عبد الله يوم الخميس 9 أبريل 1981 قبل أن يتم الثالثة والأربعين بأيام في حادث سيارة على طريق القاهرة الواحات، ودفن في قريته الكرنك بالأقصر.

رثاه الكثير من الكتاب والشعراء.

فكتب الشاعر أمل دنقل

ليت (أسماء) تعرف أن أباها صعد..لم يمت

وهل يمت الذي (يحيى) كأن الحياة أبد .

وكتب يوسف إدريس في رثائه (النجم الذي هوى) ونشرت بالأهرام في 13/4/1981، كما رثاه عبد الرحمن الأبنودي وكتب (عدودة تحت نعش يحيى الطاهر عبد الله).

وصلات خارجية[عدل]

يحيى الطاهر عبد الله

يحيي الطاهر عبد الله: الشجرة

يحيى الطاهر عبد الله: جبل الشاي الأخضر

يحيى الطاهر عبدالله حكاية للأمير حتى ينام

المصادر[عدل]

الثقافة الجديدة (المصرية)، العدد 178 ، مايو 2005