يفتقر محتوى هذه المقالة إلى مصادر موثوقة.

ألتراس أهلاوي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
شعار ألتراس أهلاوي

ألتراس أهلاوي (UA07) هو مجموعة من مُشجعي النادي الأهلي المصري، تأسست عام 2007 تحديدًا في شهر أبريل على يد مجموعة من مُشجعيه. بدأت الفكرة في مكان ما في الزمالك حيث كان يجلس بعض الأصدقاء يشاهدون كليبات وصور للاتراس العالمى ويحلمون أن ياتى اليوم الذي يصبح في مصر مثل ما يحدث في العالم، فقرروا أن تكون البداية وكانت بدايتهم في شهر أبريل 2007. ظهر الألتراس لأول مرة في مباراة بين النادي الأهلي المصري ونادي إنبي، وتم تعليق بانرهم الأول في هذه المباراة، وقد واجه الالتراس اعتراض من الأمن على تعليق البانر لكن استطاعوا في النهاية تعليقه.

أغاني الألتراس[عدل]

تطلق مجموعات الأولتراس حول العالم ألبومات على هيئة أقراص مدمجة (CD) تتضمن الأغنيات التي تهتف بها في المدرجات من أجل نشرها بين الجماهير العادية وزيادة التعلق بالنادي، ولذلك أطلق الاولتراس البومهم الأول سنة 2011 بعنوان «أعظم نادى في الكون»، وقد أصدر الالتراس بعض الاغانى يُعزّون فيها ضحايا الالتراس في احداث (استاد بورسعيد)، كما غَنى المغنى الشاب حمزة نمرة أغنية لذات الضحايا باسم «اوعدونى».

و تُعتبر الاغانى التي يصدورونها مصدر لعرض وجهة نظرهم السياسية مثل اغانى عن الحرية واُخرى تعرض كفاحهم ضِد الشًرطة المصرية مثل: أغنية الغراب وحريه وحكايتنا والمجد للشهداء. ثم قامت المجموعة بعمل CD بعنوان WE WILL NEVER STOP SINGING في صيف 2013 ويتضمن الالبوم 20 أغنية

الأعضاء والشعارات[عدل]

يتضمن التراس أهلاوي أعضاء من خريجي الكليات والعمال والشباب من كل فئات المجتمع المصري. شعارهم "Together Forever", jlوتم وضع 74 على الشعار تخليدا لذكرى استشهاد عدد 74 فرد من الرابطة في مباراة الاهلي والمصري البورسعيدي فيما عرف باسم احداث ستاد بورسعيد للأبد، في إشارة إلى الرابطة القوية بين الأعضاء. شعارات أخرى موجودة مثل"We Are Egypt"و «اعظم نادى في الكون»، وغيرها. كما استخدم التراس اهلاوي شعار Alone against all أي انه وحده ضد كل من يهاجمه النظام والشرطة ومجموعات الالتراس الأخرى

تاريخ المجموعة[عدل]

للمجموعة تاريخ كبير من الصدام مع الأمن المصري، حيث حدثت العديد من الواقعات بين الأمن والمجموعة، ويُعد اهمال الأمن في يوم 1 فبراير 2012 في مُباراة الاهلى مع نادي المصري البورسعيدي انتقامًا حادًا من المجموعة، فقد شاركت المجموعة في ثورة 25 يناير وكان لها دور كبير فيهاو شاركت في كسر هيبة وزارة الداخلية وكسر حاجز الخوف بينهم وبين الأمن. يُعرف ان جماهير الأولتراس دائمًا ما تكون موجودة في الدرجة الثالثة من الناحية اليسارية من الاستاد (التالتة شِمال). المجموعة الالتراس ليس مسايس وليس له اتباع اى احزاب سياسية وبه افراد ولكن بصفة شخصية وقد يمكن الالتراس اهلاوى دخل في سياسة عندما قال«يســـــقط يســـــقط حـــكـــم الــــعسكـــر» في مباراة لهم في المقاولون العرب 28/1 قبل مباراة المصري البورسعيدى وحصل هناك الاغتيال والغدر من مؤامرة قام بها المجلس العسكرى في بورسعيد.

صورة لستاد بورسعيد بعد الحادث مباشرة

مجزرة بورسعيد[عدل]

بعد انتهاء حُقبة مبارك بعد ثورة 25 يناير، بدأت حُقبة المجلس العسكرى وواصل أعضاء الالتراس النزول في المظاهرات ولكنها لم تكن باسم الالتراس، وسقط عضو الالتراس محمد مُصطفى كاريكا شهيدًا، مما أثار غضب أعضاء المجموعة وهتفوا ضد المجلس العسكري، القاتل الحقيقى لكاريكا في إحدى مباريات الاهلى ضد فريق المقاولون العرب، من تلك الهتافات «اكتب على حيطة الزنزانة.. قتل الثوار عار وخيانة»«آه يا شرطة عسكرية.. انتو كلاب زى الداخلية»«يسقط يسقط حُكم العسكر».

و في المبارة التالية الأول من فبراير 2012 وهي مباراة الاهلى ضد المصري البورسعيدي، شهدت المباراة أجواء عدائية منذ البداية بين جمهوري الفريقين وسط تساهل أمني واضح في التصدي لمحاولات جمهور الفريقين في النزول لأرض الملعب أثناء المباراة وهو الأمر الذي تكرر حدوثه أكثر من مرة على مدار المباراة من أفراد ينتمون لجمهور الفريقين دون أي تحرك أمني يذكر لمنع ذلك، كما رفع جمهور الأهلي لافته «بلد البالة ماجبتش رجاله» بعد قلب المصري البورسعيدي لتأخره في المباراة إلى تقدم على الأهلي وهو ما أثار جمهور المصري البورسعيدي، وقعت المجزرة بعد المباراة حيث نزلت جماهير ومشجعى المصري البورسعيدي بكثافة إلى ارض الملعب امام ناظرى جنود الأمن الذين لم يحركوا ساكناً، واشتبك عدد كبير منهم مع مشجعى النادى الاهلى والالتراس، سقط نتيجة هذه الاشتباكات 72 شهيداً كلهم من أعضاء التراس اهلاوى والتراس ديفلز المرتبطين بالسابق.

و من ذلك الحين قرر الالتراس زيادة دوره السياسي والمطالبة باسقاط حُكم المجلس العسكرى ومُحاكمته، وطالب بالقصاص من فاعلى هذه المجزرة الدامية وإذا لم يأت لهم القصاص من القضاء سوف يأخذونه بأيديهم.

وتم الحُكم على 21 شخص من منفذى المذبحة بتحويل اوراقهم لفضيلة مفتى الجمهورية يوم 26 يناير 2013، وتم الحُكم عليهم فيما بعد بالإعدام شنقًا يوم 9 مارس 2013، كما تم الحكم بالمؤبد و15 سنة و10 سنين وسنة لبعض المتهمين والبراءة

مراجع[عدل]

روابط خارجية[عدل]