إيتا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

عدل

منظمة إيتا
صورة معبرة عن إيتا

سنوات النشاط 31 يوليو 1958م
الدولة  فرنسا  إسبانيا
الانتماء إقليم الباسك
مناطق العمليات إقليم الباسك
اللقب إيتا - ETA

مارست منظمة ايتا الاسبانية المسلحة، التي تسعى منذ نهاية الخمسينات الى الانفصال بأقليم الباسك عن اسبانيا وتأسيس دولة مستقلة اشتراكية، كل النشاطات المسلحة العنيفة من قتل وتفجير، واختطاف من اجل تحقيق هدفها. وأدت انشطتها منذ تأسست وحتى الان الى قتل المئات، وجرح الالاف، كما أضرت بالاستقرار السياسي في اسبانيا على مدار سنوات.

تأسست المنظمة في 31 يوليو (تموز) عام 1959، على يد مجموعة من الطلاب المتطرفين المنشقين عن جماعة أكين (EKIN)، المنشقة بدورها عن الحزب القومي الباسكي (P.N.V)، الحاكم حاليا. وقد أطلق عليها إسم (أوسكادي تا أسكاتاسونا/ESUKADI TA ASKATASUNA) (أرض الباسك والحرية، باللغة الباسكية)،؛-و يقول علماء اللغه ان تلك اللغه الباسكيه لاعلاقه لها باللغه الاسبانيه او اللغه الفرنسيه ,, و بالتالي فهي غير مشتقه من اللغه اللاتينيه القديمه-؛ كخيار لمواجهة كسل الحزب القومي الباسكي في مطالب الانفصال.

ارتكزت عقيدة المنظمة على أعمدة أربعة هى: - الدفاع عن اللغة المحلية، - العرق الباسكى، - معاداة ومقاومة الإسبانية، - أخيرااستقلال بلاد الباسك التي تشمل مقاطعات :-

- آلابا - بيثكايا - غيبوثكويا الإسبانية - ولابوردي - نابارا السفلى - ثوبيروا الفرنسية

وهكذا بدأت قوات الأمن الإسبانية بملاحقة أعضاء هذه المنظمة التي تمكنت عام 1962 من ترسيخ أرضيتها إثناء مؤتمرها الأول الذي عقد في دير بييوك في فرنسا وعُمّدت فيه المنظمة كـ«حركة ثورية باسكية للتحرير القومي»، رافضة التعاون مع أي حزب أو منظمة أو جمعية لا قومية، وباشرت بحملة قوية تهدف إلى توسيع قاعدتها الشعبية.

وحدّدت نفسها كـ(منظمة سرّية ثورية) تشق طريقها عبر (الكفاح المسلّح) بهدف التوصّل إلى استقلال بلاد الباسك.
وهكذا تأسست منظمة Euskadi Ta Askatasuna، المعروفة اختصارا بإسم إيتا.
ثم تكرّرت أنشطتها الدموية على مدار العقود الاربعة الماضية، مما ادى الى سقوط حوالي الألف قتيل وآلاف الجرحى، من بينهم ضباط وعناصر من القوات المسلحة وقوات الأمن الإسبانية بالإضافة إلى السياسيين وأصحاب الشركات والصحافيين وعدد كبير من المواطنين، ناهيك عن عمليات الخطف والتهديد والإبتزاز التي يتعرض لها حتى اهالي الباسك غير المؤيدين لاعمال ونشاطات ايتا.
وبالرغم من ان ايتا والسلطات الاسبانية دخلوا اكثر من مرة في اعلانات لوقف اطلاق النار، الا انه لم يصمد، كما ان المفاوضات السياسية بينهما من اجل ايجاد حل سلمي للمشكلة لم تصمد. ويعتقد الكثير من المحللين ان الحصار السياسي الذي تعيشه ايتا في الوسط السياسي الاسبانى، وانسداد افاق حل الازمة باستخدام القوة، والقاء اغلبية المنظمات المسلحة في اوروبا ومنها منظمة الجيش الأحمر لسلاحها، وانتهاجها التفاوض السياسي، لعبت دورا اساسيا في قرار ايتا الاخير؛ غير ان محللين اخرين يقولون ان خطوة ايتا لا يمكن فقط تفسيرها بالرجوع الى التطورات داخل اسبانيا واوروبا، وانه لا بد من الاخذ في الاعتبار الاثر الذي احدثه تنظيم القاعدة وعملياته في اميركا واسبانيا وبريطانيا على المنظمات المسلحة في اوروبا.
فقبل هجمات 11 سبتمبر (أيلول) في نيويورك وواشنطن وتفجيرات 11 مارس (آذار) في مدريد، وتفجيرات 7 يوليو في لندن، كانت كافة وسائل الإعلام الإسبانية المكتوبة والمسموعة والمرئية تتداول وتعالج يوميا أخبار الشغب والعنف في شوارع مدن إقليم الباسك التي يمارسها الشباب المؤيد لمنظمة ايتا المطالبين بحق تقرير المصير واستقلال الإقليم. ولكن هذه الأخبار بدأت تختفي تدريجيا من وسائل الإعلام لتحل مكانها أخبار الإرهاب الدولي التي بدأت تحتل العناوين والصفحات الأولى، إلى الحد التي اختفت فيه نهائيا.
وأدى هذا التعتيم الناتج عن الأنشطة الإرهابية التي يمارسها تنظيم القاعدة إلى زوال أعمال العنف في إقليم الباسك وإلى تحوّل في سياسة ايتا، على الأقل مؤقتا، إذ بدأت بخلط أوراقها من جديد وبرسم خطة مختلفة تقود المنظمة إلى أهدافها المنشودة.

مواضيع متعلقة[عدل]

مراجع[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

منظمة ايتا من بي بي سي

Midori Extension.svg
هذه بذرة مقالة بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.