إيتا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
منظمة إيتا
إيتا


الدولة  فرنسا  إسبانيا
الانشاء 31 يوليو 1958م
الانحلال 21 أكتوبر 2011
الانتماء بلاد الباسك
فرع من حركة مسلحة
النوع القومية الباسكية
المقر الرئيسي باريس (فرنسا)  تعديل قيمة خاصية مكان المقر الرئيسي (P159) في ويكي بيانات
مناطق العمليات إقليم الباسك
اللقب إيتا - ETA

تأسست منظمة إيتا في 31 يوليو 1959، على يد مجموعة من الطلاب المتطرفين المنشقين عن جماعة أكين (EKIN)، المنشقة بدورها عن الحزب القومي الباسكي (P.N.V)، الحاكم حاليا. وقد أطلق عليها اسم (أوسكادي تا أسكاتاسونا/ESUKADI TA ASKATASUNA) (أرض الباسك والحرية، باللغة الباسكية)،؛-و يقول علماء اللغه ان تلك اللغه الباسكيه لاعلاقه لها باللغه الاسبانيه أو اللغه الفرنسيه ,, و بالتالي فهي غير مشتقه من اللغه اللاتينيه القديمه-؛ كخيار لمواجهة كسل الحزب القومي الباسكي في مطالب الانفصال.

مارست منظمة ايتا الاسبانية المسلحة، التي تسعى منذ نهاية الخمسينات الى الانفصال بأقليم الباسك عن إسبانيا وتأسيس دولة مستقلة اشتراكية، كل النشاطات المسلحة العنيفة من قتل وتفجير، واختطاف من أجل تحقيق هدفها. وأدت انشطتها منذ تأسست وحتى الآن الى قتل المئات، وجرح الآلاف، كما أضرت بالاستقرار السياسي في إسبانيا على مدار سنوات.

ارتكزت عقيدة المنظمة على أعمدة أربعة هي:

آلابا
بيثكايا
غيبوثكويا
ولابوردي
نابارا السفلى
ثوبيروا الفرنسية

وهكذا بدأت قوات الأمن الإسبانية بملاحقة أعضاء هذه المنظمة التي تمكنت عام 1962 من ترسيخ أرضيتها أثناء مؤتمرها الأول الذي عقد في دير بييوك في فرنسا وعُمّدت فيه المنظمة كـ«حركة ثورية باسكية للتحرير القومي»، رافضة التعاون مع أي حزب أو منظمة أو جمعية لا قومية، وباشرت بحملة قوية تهدف إلى توسيع قاعدتها الشعبية.

وحدّدت نفسها كـ(منظمة سرّية ثورية) تشق طريقها عبر (الكفاح المسلّح) بهدف التوصّل إلى استقلال بلاد الباسك. وهكذا تأسست منظمة Euskadi Ta Askatasuna، المعروفة اختصارا باسم إيتا.

ثم تكرّرت أنشطتها الدموية على مدار العقود الأربعة الماضية، مما ادى الى سقوط حوالي الألف قتيل وآلاف الجرحى، من بينهم ضباط وعناصر من القوات المسلحة وقوات الأمن الإسبانية بالإضافة إلى السياسيين وأصحاب الشركات والصحافيين وعدد كبير من المواطنين، ناهيك عن عمليات الخطف والتهديد والإبتزاز التي يتعرض لها حتى أهالي الباسك غير المؤيدين لاعمال ونشاطات ايتا.

وبالرغم من ان ايتا والسلطات الاسبانية دخلوا أكثر من مرة في اعلانات لوقف اطلاق النار، الا انه لم يصمد، كما ان المفاوضات السياسية بينهما من أجل ايجاد حل سلمي للمشكلة لم تصمد. ويعتقد الكثير من المحللين ان الحصار السياسي الذي تعيشه ايتا في الوسط السياسي الاسبانى، وانسداد افاق حل الازمة باستخدام القوة، والقاء اغلبية المنظمات المسلحة في اوروبا ومنها منظمة الجيش الأحمر لسلاحها، وانتهاجها التفاوض السياسي، لعبت دورا أساسيا في قرار ايتا الاخير؛ غير ان محللين آخرين يقولون ان خطوة ايتا لا يمكن فقط تفسيرها بالرجوع الى التطورات داخل إسبانيا واوروبا، وانه لا بد من الاخذ في الاعتبار الاثر الذي أحدثه تنظيم القاعدة وعملياته في أميركا واسبانيا وبريطانيا على المنظمات المسلحة في اوروبا.

فقبل هجمات 11 سبتمبر (أيلول) في نيويورك وواشنطن وتفجيرات 11 مارس (آذار) في مدريد، وتفجيرات 7 يوليو في لندن، كانت كافة وسائل الإعلام الإسبانية المكتوبة والمسموعة والمرئية تتداول وتعالج يوميا أخبار الشغب والعنف في شوارع مدن إقليم الباسك التي يمارسها الشباب المؤيد لمنظمة ايتا المطالبين بحق تقرير المصير واستقلال الإقليم. ولكن هذه الأخبار بدأت تختفي تدريجيا من وسائل الإعلام لتحل مكانها أخبار الإرهاب الدولي التي بدأت تحتل العناوين والصفحات الأولى، إلى الحد التي اختفت فيه نهائيا.

وأدى هذا التعتيم الناتج عن الأنشطة الإرهابية التي يمارسها تنظيم القاعدة إلى زوال أعمال العنف في إقليم الباسك وإلى تحوّل في سياسة ايتا، على الأقل مؤقتا، إذ بدأت بخلط أوراقها من جديد وبرسم خطة مختلفة تقود المنظمة إلى أهدافها المنشودة.

في 20 أكتوبر 2011 أعلنت المنظمة الوقف النهائي لنشاطها المسلح. وفي 17 مارس 2017 أعلنت عن إلقاء سلاحها بشكل نهائي من جانب واحد ودون قيد أو شرط في 8 أبريل 2017.[1]

مواضيع متعلقة[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ "حركة إيتا الانفصالية في إسبانيا تتخلى عن أسلحتها". بي بي سي. 07 أبريل 2017. اطلع عليه بتاريخ 8 يوليو/تموز 2017. 

وصلات خارجية[عدل]

منظمة ايتا من بي بي سي