المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

الانتخابات التشريعية في سوريا 1943

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (فبراير 2016)

الانتخابات التشريعية في سوريا 1943، هي رابع انتخابات تجري في تاريخ سوريا الحديث، وآخر انتخابات تشريعية في عهد الانتداب الفرنسي، تمت بعد إعلان الاستقلال عام 1941، ووصفت الانتخابات «بالهامة والمحورية»، وكتبت عنها صحف بما فيها عربية وعالمية بوصفها «انتصار جديد للديموقراطية في سوريا» وأشرفت عليها حكومة عطا الأيوبي المستقلة والمحايدة.

كان من المقرر أن تجري الانتخابات بعيد إعلان الاستقلال عام 1941، وقد ضغطت بريطانيا وساءت العلاقة بين ونستون تشرشل وشارل ديغول على خلفية السياسة الفرنسية في سوريا. في يونيو 1942 أثمرت الضغوط استعدادًا للدعوة إلى انتخابات إلا أن تقدم إيرون رومل في ليبيا واحتلاله طبرق سمح للمثلية الفرنسية تأجيل الانتخابات مجددًا؛ وخلال زيارة شارل ديغول سوريا ولبنان بين أغسطس وسبتمبر 1942، صرّح بأن "سوريا ولبنان غير جاهزتين للاستقلال، وأن الحديث عن الانتخابات سابق لأوانه"؛ ومع استمرار الضغوط الداخلية والخارجية، قدم الجنرال كاترو، المفوض السامي الفرنسي في نوفمبر وعدًا بإجراء الانتخابات في سوريا ولبنان، وقام بتحديد موعدها في يناير 1943 بعد الوفاة الفجائية للرئيس تاج الدين الحسني.

ثلثا الفائزين في هذه الانتخابات، كان سبق انتخابهم في انتخابات 1936، وشارك بالتصويت 35% فقط من عموم الناخبين؛ وأفرزت النتائج فوز الكتلة الوطنية بغالبية المقاعد النيابية، إلى جانب كتل من المستقلين والعشائر والمحسوبين على الانتداب تحت اسم "معتدلين". وهي آخر انتخابات تجري بنظام 1928، الذي ينصّ على كون الانتخابات بدرجتين.

المراجع[عدل]

  • سورية والانتداب الفرنسي، يوسف الحكيم، دار النهار، بيروت 1983.
  • المسألة السورية المزدوجة، ميشيال كريستيان دافت، ترجمة جبرائيل البيطار، مطبوعات وزارة الدفاع، دمشق 1987.
Flag-map of Syria.svg
هذه بذرة مقالة عن سوريا بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.