الرويثة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

الرويثة، أو (محطة خلص)، هي محطة قوافل قديمة، تقع على طريق القوافل من المدينة إلى مكة، والمسمى بطريق الأنبياء وهي من محطات المرحلة الثالثة للخارج من المدينة.

ما ذكره المؤرخون[عدل]

قال ابن خرداذبه:

  • ومن السيالة إلى الرويثة وبها إحساء أربعة وثلاثون ميلا، ومن الرويثة إلى السقيا وبها شجر وماء جار ستة وثلاثون ميلا.[1]

قال قدامه بن جعفر:

  • ومن السيالة إلى الرويثة وبها احساء، أربعة وثلاثون ميلا. ومن الرويثة إلى السقيا وبها شجر وماء جار، ستة وثلاثون ميلا.[2]

قال البکری الاندلسی:

  • بضم أوله، و فتح ثانيه، و بالثاء المثلثة، على لفظ التصغير: قرية جامعة أيضا، مذكورة في رسم ورقان، و في رسم العقيق، عند ذكر الطريق من المدينة إلى مكة. و بين الرّويثة و المدينة سبعة عشر فرسخا؛ و من الرّويثة إلى السقيا عشرة فراسخ؛ و عقبة العرج على أحد عشر ميلا من الرّويثة، بينها و بين عقبة العرج ثلاثة أميال.
  • و روى البخاري و غيره، عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى اللّه عليه و سلم كان ينزل تحت سرحة ضخمة عن يمين الطريق، و وجاه الطريق، في مكان بطح سهل، حتّى يفضى من أكمة دون الرّويثة بميلين، و قد انكسر أعلاها، فانثنى في جوفها و هى قائمة على ساق، و في ساقها كثب كثيرة.
  • قال غير البخاريّ: فكان ابن عمر ينيخ هناك، و يصبّ في أصل تلك الشجرة إداوة ماء، و لو لم تكن إلّا تلك الإداوة.
  • قال نافع: و أرى أن النّبيّ صلى اللّه عليه و سلم فعله ففعله ابن عمر و كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يسير من الرّويثة، فينزل الأثاية، و هى بئر دون العرج بميلين، عليها مسجد للنبىّ صلى اللّه عليه و سلم. و بالأثاية أبيات و شجر أراك، و هناك ينتهى حدّ الحجاز. و هناك وجد رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم الظّبى الحاقف، على ما تقدّم في حديث البهزىّ.
  • و روى الزّبير عن إسماعيل بن عقبة السّهمىّ، قال: أقبلت من عمرة، حتّى إذا كنت بأثاية العرج ، إذا أنا بشاب ميّت، و بظبى مذبوح، و بفتاة عبرى و هى تقول:
يا حمز حمز بنى نهد و أسرتهمنكل العدوّ إذا ما قيل: من رجل؟
يا حمز لو بطل لقّاكه قدرعلى الأثاية ما أزرى بك البطل
أمست فتاة بنى نهد معطّلةو بعلها بين أيدى القوم محتمل
كانت مغيّته و خزا بذى شعبفارتضّ لا أود فيه و لا فلل

قال: فسألتها عن شأنها، فقالت: هذا ابن عمّى؛ و إنّا وردنا هذا الماء، فضرب هذا الظّبى، فأخذه، فصرعه ليذبحه، فوخزه بقرنه. فقتله.[3]

قال یاقوت الحموی:

  • تصغير روثه، واحده روث الدواب أو روثه الأنف وهو طرفه، قال ابن الكلبي: لما رجع تبّع من قتال أهل المدينة يريد مكة نزل الرويثه وقد أبطأ في مسيره فسماها الرويثه من راث يريث إذا أبطأ: وهي على ليله من المدينة، وقال ابن السكيت:

الرويثه معشى بين العرج والروحاء، قال السلفي: الرويثه ماء لبني عجل بين طريق الكوفة و البصرة إلى مكة، وقال الأزهري: رويثه اسم منهله من المناهل التي بين المسجدين، يريد مكة والمدينة.

قال اليعقوبي:

  • وإلى الرويثة وبها قوم من ولد عثمان بن عفان وغيرهم من العرب.[4]

قال عبد المومن البغدادی:

قال الحمیری:

  • بضم أوله و فتح ثانيه و بالثاء المثلثة، قرية جامعة بينها و بين المدينة سبعة عشر فرسخا، و عن ابن عمر رضي اللّه عنهما قال: إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم كان ينزل تحت سرحة ضخمة عن يمين الطريق، و وجاه الطريق، في مكان سهل حتى يفضي من أكمة دون الرويثة بميلين.

و تكون الرويثة آهلة أيام الحاج، و فيها برك للماء يقال لها احساء، و من الرويثة إلى العرج أربعون ميلا.[6]

قال السمهودی:

  • الرويثة: بالضم وفتح الواو وسكون المثناة تحت وفتح المثلاثة آخره هاء، قال ابن السكيت: منهل بين مكة و المدينة، ولما رجع تبع من قتال أهل المدينة نزل الرويثة وقد أبطأ في مسيره، فسماها الرويثة من راث إذا أبطأ، وهي على ليلة من المدينة، كذا قال المجد، وصوابه ليلتين؛ لأنها بعد وادي الروحاء ببضعة عشر ميلا، ولذا قال الأسدي:

إنها على ستين ميلا من المدينة.[7]

مراجع[عدل]

  1. ^ كتاب : المسالك والممالك - المؤلف : ابن خرداذبه -مصدر الكتاب : الوراق
  2. ^ قدامه بن جعفر ، الخراج و صناعه الکتاب ، ص80.
  3. ^ البکری الاندلسی، معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع،جلد 2،ص 687.
  4. ^ كتاب: البلدان - المؤلف : اليعقوبي - مصدر الكتاب : الوراق
  5. ^ عبد المومن البغدادی، مراصد الاطلاع على أسماء الامكنة و البقاع، جلد 2، ص 643.
  6. ^ ابوعبدالله عبد المنعم الحمیری، الروض المعطار فی خبر الاقطار ، ص 277.
  7. ^ السمهودی، وفاء الوفا باخبار دارالمصطفی، ج4، ص85 .