الكوفة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 32°02′N 44°24′E / 32.033°N 44.400°E / 32.033; 44.400

الكوفة
—  مدينة  —
معبرة الكوفة
الدولة  العراق
المحافظة النجف


الكوفة مدينة عراقية تقع في محافظة النجف على جانب الفرات الأوسط غرباً، وتبعد 170 كم جنوب بغداد و10 كم شمال شرق النجف. ويقدر عدد سكانها حسب إحصاءات عام 2003م ب 110,000 نسمة.

أسسها سعد بن أبي وقاص كمعسكر، عام 638م، بعد معركة القادسية زمن خلافة عمر بن الخطاب بالقرب من مدينة الحيرة، حاضرة المناذرة. وقد ازدهرت الكوفة في أيام الحكم الأموي. وقد دمجت المدينتان عام 691م على أيام عبد الملك بن مروان. وكانت تسمى قديماً ب (كوفان).

في عام 638م كانت الكوفة قاعدة جيش المسلمين لمهاجمة المدائن (بالفارسية: مهوزة) حاضرة الفرس الساسانيين. ولقد انتصر المسلمون في معركة المدائن على الفرس المجوس.

وفي خلافة علي ابن ابي طالب اتخذها عاصمة لدولته، ومع الزمن أصبحت للكوفة مكانة مهمّة في مجال السياسة والحرب. وشهدت الكوفة أحداثاً وتطورات سياسية واضطرابات كثيرة ومهمة في ذلك الزمان، حيث وقعت حادثة كربلاء (واقعة الطف) قريباً من الكوفة، وكان الجيش الذي خرج لقتال الحسين يتألف بشكل أساسي من أهاليها، كما وقعت فيها أيضاً ثورات العلويين في النصف الثاني من القرن الثاني للهجرة كثورة ابن طباطبا، وكذلك شهدت خروج أبو السرايا في زمن المأمون، وثورة القرامطة.

وتحوي الكوفة الموقع الذي استشهد فيه الامام علي عليه السلام على يد الخارجي عبد الرحمن بن ملجم في شهر رمضان المبارك عند صلاة الفجر . ويحي الشيعة هذا اليوم من السنة في كل عام اذ ان عبد الرحمن بن ملجم جرح رأسه في التاسع عشر من شهر رمضان المبارك وتوفي علي ابن ابي طالب في الواحد والعشرون من شهر رمضان.

وتحتوي المدينة على عدد من المراقد الدينية منها: مسجد الكوفة، ومحراب أمير المؤمنين الذي استشهد فيه، ومرقد مسلم ابن عقيل، وهانئ ابن عروة، وكذلك تحوي بيت علي.

الثقافة[عدل]

التأريخ الكوفي[عدل]

مسجد الكوفة يظهر في الصورة مرقدي مسلم بن عقيل إلى اليسار وهانئ بن عروة إلى اليمين.

اشتهرت الكوفة بالتحفظ في كل أمورها، على النقيض من دمشق. لذا فقد أعطى بن الكوفة المؤرخ أبو مخنف (المتوفي عام 774م) تاريخاً مخالفاً لنظرة دمشق، حاضرة وعاصمة الأمويين، مما جعل العباسيين يتخذون منه تاريخاً رسمياً.ذكره الطبري في مواقع عدة من تاريخه.

الخط الكوفي[عدل]

وقال القلقشندي "الخط العربي هو ما يسمى الآن بالكوفي، ومنه تطورت باقي الخطوط." إلا أن موريتز في موسوعة الإسلام يوضح أن الخط العربي ذو الزوايا الحادة الذي عرف لاحقاً بالخط الكوفي الكلاسيكي ترجع أصوله إلى ما قبل بناء الكوفة بقرن من الزمان. إذ أن العربية قبل الإسلام كان تكتب بأربعة خطوط أو أقلام:

  • الحيري (نسبة إلى الحيرة) والذي منه اشتق الخط الكوفي.
  • الأنباري (نسبة إلى الأنبار)
  • المكي (نسبة إلى مكة المكرمة)
  • المدني (نسبة إلى المدينة المنورة)

وأول تسمية لهذا الخط بالكوفي كان في كتاب الفهرست لابن النديم (المتوفي عام 999 م).

وصلات خارجية[عدل]

المراجع[عدل]