السيمفونية السادسة (بيتهوفن)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
السيمفونية السادسة
Beethoven AlmanachDerMusikgesellschaft 1834.jpg
معلومات عامة
الاسم الأصلي
Sinfonie Nr. 6 F-Dur (بالألمانية) عدل القيمة على Wikidata
المفتاح
المؤلف
الإهداء
تاريخ النشر
الآلات
العرض الأول
التاريخ
المكان
صفحة من السيمفونية السادسة بخط بيتهوفن.

السيمفونية السادسة لبيتهوفن في سلم فا الكبير تصنيف Op. 68، (والتي تعرف أيضاً باسم السيمفونية الرعوية Pastorale نسبة إلى الأدب الرعوي) هي سيمفونية للمؤلف الموسيقار لودفيج فان بيتهوفن من خمس حركات، والتي أتمها سنة 1808.

عزفت السيمفونية لأول مرة في كانون الأول/ديسمبر سنة 1808 في مسرح تياتر أن در فين Theater an der Wien في فيينا في حفلة موسيقية امتدت لأربع ساعات.[2][3]


الآلات الموسيقية والهيئة[عدل]

يلزم للسيمفونية وجود 2 فلوت، و2 أوبوا، و2 كلارينيت، و2 فاجوت، و2 هورن و2 بوق و1 تيمباني (من أجل الحركة الرابعة فقط) و1 بيكولو (من أجل الحركة الرابعة فقط) و2 ترومبون (من أجل الحركتين الرابعة والخامسة) بالإضافة إلى الآلات الوترية ذات القوس.

هناك خمس حركات في هذه السيمفونية، بدلاً من أربع كما كان سائداً في الحقبة الكلاسيكية. قام بيتهوفن بعنونة كل حركة بعنوان كالتالي على الترتيب (العنوان بين قوسين باللغة الألمانية وترجمتها إلى العربية):

  1. Allegro ma non troppo (انبلاج الأسارير بالوصول إلى الريف Erwachen heiterer Empfindungen bei der Ankunft auf dem Lande)
  2. Andante molto mosso (المشاهد الطبيعية على ضفاف النهر Szene am Bach)
  3. Allegro (المشاركة البهيجة لأبناء الريف Lustiges Zusammensein der Landleute)
  4. Allegro (الإبراق والإرعاد، العاصفة Gewitter, Sturm)
  5. Allegretto (أغنية الرعاة، البهجة ومشاعر الامتنان بعد العاصفة Hirtengesang. Frohe und dankbare Gefühle nach dem Sturm)

المراجع[عدل]

  1. ^ مذكور في: Grove Music Online. مُعرِّف الغرض الرَّقميُّ (DOI): 10.1093/GMO/9781561592630.ARTICLE.40026. الوصول: 13 يناير 2019. لغة العمل أو لغة الاسم: الإنجليزية.
  2. ^ Jones, David W. (1996)، Beethoven: Symphony No. 9 (Cambridge Music Handbooks)، Cambridge University Press، ص. 1، ISBN 978-0-521-45684-5.
  3. ^ Symphony No. 6 in F Major, Op. 68 Pastorale (Schott), ed. Max Unger, pg. xi