يرجى إضافة وصلات داخلية للمقالات المتعلّقة بموضوع المقالة.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

تطور النباتات

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (مارس 2017)

تطور النباتات انتقلت النباتات من المياه إلى البرّ أي من نباتات برية الي نباتات بحرية ثم تعرضت الي تطورات و تكيفات جديدة. تلك التكيفات كانت حاسمة بنجاح النباتات الارضيّة, ويُعتقد بأن ما حصل قد كان وفق ما جرى بتاريخ التطور بحسب ما تمتلكه اغلبية النباتات منها.

واحدة من أهم التطورات الحاصلة بعد الانتقال من البحر الي البر كانت بتطوير اعضاء التناسل { التكاثر } في النباتات متعددة الخلايا. هذا التكيف الذي حدث من أجل حجز البويضة الملقحة ضمن المشيجة الانثوية ونمو الجنين. بهذه الطريقة هذا الجنين يكون محمياً بواسطة انسجة مشيجة الجنين الانثوية.

بعد مضي زمن قليل بعد الانتقال إلى البرّ انقسمت النباتات إلى خطين تطوريين. أحد الخطين اعطى الاصل لنباتات عبارة عن مجموعة تنتمي لها الطحالب و الخط الآخر اعطى الاصل لمجموعة تنتمي لها النباتات الوعائية حيث تتضمن كل الانواع الارضية الكبيرة من النباتات.

لفارق الرئيسي بين الطحالب والنباتات الوعائيّة هو أن النباتات الوعائية تمتلك نظام وعائي متطور جيداً عبره يتم نقل الاغذية إلى كل اقسام جسم النبات وهذا النظام لا تمتلكه الطحالب . فارق آخر نجده بالبعد الزمني اي الاقدميّة عبر الاحفوريات الأكثر قدماً. حيث ان الطحالب تمّ العثور على احفور منه يعود إلى 370 مليون عام, أما النباتات الوعائية فاقدم احفور لها يعود إلى 430 مليون عام.

(الطحالب) عبارة عن كائنات شديدة البساطة وصغيرة, لا تمتلك جذور لكنها تلتصق بالوسط بوسطة شعيرات. اغلبها تبيّن بُنى صغيرة يتم عبرها التمثيل الضوئي. الطحالب المحرومة من الجذور ومن نظام وعائي ينقل الاغذية, يتوجب عليها امتصاص الماء من الجو, لهذا تنمو بشكل أفضل في اماكن رطبة ومناطق المستنقعات.كما أنها تتكاثر عبر الانقسام { تكاثر لاجنسي }.

(النباتات الوعائيّة) تتميّز بامتلاكها لنظام نقل للماء والاغذية و لكن ايضا تتميز بحضور { عجينة خشبية } وجهاز للابواغ متميز. النباتات الوعائية الراهنة يتم تصنيفها وفق 9 تقسيمات, كل تقسيم منها يمثل خط تطوري مختلف { بينها يوجد اذناب الخيل و السراخس }.

(تطور النباتات): هى العملية التى تتم من خلالها نشأة الهياكل وتنضج فيها نمو النباتات وهو ايضا عبارة عن دراسة ال (بالانجليزية:plant anatomy- plant physology) بالاضافة إلى (بالانجليزية:plant morophology )ولم تكتفى النباتات بلالنسجة الموجودة لديها فقط بل انها خلال دورة حياتها تنتج مجموعة من الخلايا الجديدة من تحت ما يسمى بال (بالانجليزية:meristems) وهذا الجزء من النباتات يقع اما على اطراف الاعضاء او بين(بالانجليزية:mature tissues)وللنباتات مجموعة من الخصائص والتى تسمى (بالانجليزية: emergent properties). نقسم الكائنات الضوئية ، بما في ذلك الطلائعيات، الطحالب الخضراء، والبكتيريا الزرقاء لها أهمية التطورية للنباتات الحديثة. وتوفر هذه الكائنات الحية الأخرى أدلة على تطور جميع الكائنات الضوئي. من هذه الكائنات، والبكتيريا الزرقاء بكتيريا التمثيل الضوئي (بدائيات النوى)، في حين أن النباتات والطحالب الخضراء، والطلائعيات هي كائنات حقيقية النواة الضوئي الأولية. يبدأ العلماء في البحث عن أدلة أحفورية من النباتات مع دليل غير مباشر على وجودهم، ودليل على عملية التمثيل الضوئي في السجل الجيولوجي. والدليل على التمثيل الضوئي في السجل الصخري وتتنوع، ولكن الأدلة الأولية تأتي من جميع أنحاء 3000 ما، في سجلات الصخور والأدلة الأحفورية من البكتيريا الزرقاء، photosynthesizing الكائنات بدائية النواة. البكتيريا الزرقاء استخدام المياه كعامل مختزل، وإنتاج الأكسجين في الغلاف الجوي كمنتج ثانوي، وأنها بذلك تغييرا عميقا في الغلاف الجوي تقليل وقت مبكر من الأرض إلى واحد في أي الكائنات الهوائية الحديثة تطورت في نهاية المطاف. هذا الأكسجين حررها البكتيريا الزرقاء ثم يتأكسد الحديد المذاب في المحيطات، عجل الحديد من مياه البحر، وانخفض إلى قاع المحيط لتشكل طبقات رسوبية من الحديد المؤكسد دعا طوق تشكيلات الحديد (BIFs). هذه BIFs هي جزء من السجل الجيولوجي لدليل على التاريخ التطوري للنباتات عن طريق تحديد متى نشأت الضوئي. وهذا يوفر أيضا ضيق الوقت العميقة عليها عند ما يكفي من الأوكسجين يمكن أن يكون متاحا في الغلاف الجوي لإنتاج الأشعة فوق البنفسجية عرقلة طبقة الأوزون في الغلاف الجوي العلوي. ارتفع تركيز الأكسجين في الغلاف الجوي القديم في وقت لاحق، بوصفها السم للكائنات الحية اللاهوائية، والناتجة في جو مؤكسد للغاية، والانفتاح المنافذ على الأرض لاحتلال الكائنات الهوائية. الدليل على البكتيريا الزرقاء يأتي أيضا من وجود ستروماتوليتيس في السجل الأحفوري في عمق عصر ما قبل الكمبري. ستروماتوليتيس هي هياكل الطبقات يعتقد أنها تشكلت من خلال محاصرة وملزمة، والتدعيم من الحبوب الرسوبية التي كتبها الأغشية الحيوية الميكروبية، مثل تلك التي تنتجها البكتيريا الزرقاء. والدليل المباشر لالبكتيريا الزرقاء هو أقل تأكيدا من الأدلة على وجودها كما المنتجين الأوليين من الأوكسجين في الغلاف الجوي. ستروماتوليتيس الحديثة التي تحتوي على البكتيريا الزرقاء يمكن الاطلاع على الساحل الغربي لأستراليا. البلاستيدات الخضراء في النباتات حقيقية النواة تطورت من علاقة endosymbiotic بين البكتيريا الزرقاء والكائنات بدائية النواة الأخرى المنتجة السلالة التي أدت في النهاية إلى photosynthesizing الكائنات الحية حقيقية النواة في البيئات البحرية والمياه العذبة. أدت هذه أقرب photosynthesizing autotrophs وحيدة الخلية في وقت لاحق للكائنات الحية مثل نباتات كاريانية، مجموعة من الطحالب الخضراء المياه العذبة.