انتقل إلى المحتوى

دريس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
شاحنة تنقل تبنا في ليبيا.

التِّبْنُ[1] أو الدريس[2] عصيفة الزرع من البر ونحوه.[3] وهو نباتات علف أخضر خُفِّضت نسبة الرطوبة فيها بتجفيفها للمحافظة على خواصها الغذائية. يُحفَظ نظراً لعدم توافر مواد العلف أو المراعي على مدار السنة. فالتبن هو المادة الناتجة من تجفيف العلف الأخضر إلى الحد الذي يحفظه بدون تلف وهو إحدى الطرق العملية السهلة لحفظ العلف الأخضر في موسم وحصده خصوصاً في المناطق الجافة.

النباتات المستخدمة في التبن

[عدل]

النبات الأكثر استخداماً لعمل التبن هو الفصفصة أو (البرسيم الحجازي). تستخدم أيضاً محاصيل بقولية أخرى أهمها النفل الأحمر وأحياناً الحندقوق. أفضل أنواع التبن هي التي تحتوي خليطاً من البقوليات والنجيليات (مثل الإصبعية الفالاريس) في نفس الوقت.

تجفيف التبن

[عدل]

الهدف من التجفيف هو خفض رطوبة النباتات إلى 15% أو أقل وذلك لضمان عدم تدهور نوعيته نتيجة التعفن، والهدف الثاني هو حفظ القيمة الغذائية للعلف بتقليل فقد الأوراق. وكلما كان التجفيف سريعا كلما كان التبن الناتج أقرب في النوعية إلى العلف الأخضر الذي صنع منه.

طرق تجفيف التبن

[عدل]
  • التجفيف الحقلي
  • التجفيف الحقلي المخزوني
  • التجفيف الصناعي السريع (بالحرارة المرتفعة)

التجفيف

[عدل]

وفيها يقطع العلف ويترك في الحقل ليجف للدرجة المناسبة على سطح الأرض وهذا يؤدى إلى زيادة الفقد في القيمة الغذائية والأفضل أن يُصفَّف اليميم في صفوف بعد الحش بوقت قصير وبذلك يسهل تقليبه. وهناك طريقة أخرى للتجفيف وهي على حوامل خشبية مرتفعة عن سطح الأرض على شكل مثلثات وهذه الطريقة أفضل ولكن تكاليفها كبيرة.

التجفيف الحقلي المخزوني

[عدل]

وفي هذه الطريقة يجفف التبن جزئياً في الحقل إلى أن تصل رطوبته إلى 35 -40% ثم تنتقل إلى المخزن أما صحيحا أو مفروما مكبوسا في بالات أو سائبا. يدفع الهواء العادي أو الساخن خلاله ليُجَفَّف. وتفضل هذه الطريقة في الظروف الجوية المتقلبة. ويتميز التبن الناتج بأنه أكثر احتفاظا باللون الأخضر وارتفاع نسبة الأوراق وارتفاع قيمته الغذائية.

التجفيف الصناعي

[عدل]

وقد تستخدم الحرارة المرتفعة في تجفيف النبات حيث تتبخر منه المياه خلال فترة قصيرة جداً بحيث لا يسمح بحدوث التحولات الكيماوية الغير مرغوبة. وهذه الطريقة تحفظ للنبات مواده الغذائية وأوراقه وما بها من فيتامينات وكاروتين. ويَجري في معامل ثابتة أو بوحدات تجفيف متنقلة ويمكن ترك العلف ليفقد جزءاً من رطوبته ثم ينقل للمجفف الصناعي.

بعض الملاحظات التي يجب مراعاتها في عمل التبن

[عدل]
  • عدم إنتاج التبن من النفل الصغير (قبل بلوغ مرحلة الإزهار).
  • عدم حش النبات وعليه الندى (في الصباح الباكر).
  • مراعاة كبس التبن في بالات أو حزم.
  • تخزينه في مكان جيد التهوية.
  • عدم التخزين لفترة طويلة لأن ذلك يفقده الكاروتين.
  • توزيع الكمية على مدار السنة.

القيمة الغذائية

[عدل]

والقيمة الغذائية لتبن البرسيم تتراوح بين 23.5 – 39 % معادل نشا والبروتين المهضوم يتراوح بين 5 – 16 %. وفي المتوسط تبلغ القيمة الغذائية لتبن النفل 32% معادل نشا، 9 % بروتين مهضوم.

وعموما أفضل طريقة لتجفيف النبات وإنتاج التبن هي طريقة الحوامل الثلاثية للأسباب الآتية:

  • لا تحتاج إلى تقليب وتقلل بالتالي فقد الأوراق.
  • عدم التأثر برطوبة التربة.
  • نشر النبات على الحوامل يسمح للهواء أن يتخلل النبات وذلك يسرع من عمليات التجفيف.
  • يمكن كشف الأرض بسرعة.
  • احتفاظه باللون الأخضر.

خواص التبن الجيد

[عدل]

التبن الجيد هو الخالى من النموات الفطرية والذي لم يفقد اللون الطبيعي الأخضر الذي صنع منه، ويتمتع باستساغة عالية وهذه تتوقف على الرائحة والنكهة والمحتوى المرتفع نسبيا من السكريات. أن تكون السوق قابلة للالتواء دون تقصف لأن التبن المتقصف يدل على زيادة التجفيف وبالتالي فقد المواد الغذائية.[4]

انظر أيضًا

[عدل]

مراجع

[عدل]
  1. ^ منير البعلبكي؛ رمزي البعلبكي (2008). المورد الحديث: قاموس إنكليزي عربي (بالعربية والإنجليزية) (ط. 1). بيروت: دار العلم للملايين. ص. 530. ISBN:978-9953-63-541-5. OCLC:405515532. OL:50197876M. QID:Q112315598.
  2. ^ المعجم الموحد لمصطلحات علم الأحياء، قائمة إصدارات سلسلة المعاجم الموحدة (8) (بالعربية والإنجليزية والفرنسية)، تونس: مكتب تنسيق التعريب، 1993، ص. 180، OCLC:929544775، QID:Q114972534
  3. ^ ابن منظور (1290)، لسان العرب، QID:Q3786648
  4. ^ كنانة أون لاين. مواد العلف. [1]. تاريخ الولوج 24 حزيران 2010. نسخة محفوظة 13 يونيو 2006 على موقع واي باك مشين.