انتقل إلى المحتوى

دير شبيغل

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
دير شبيغل
المؤسس
  • رودلف أوجشتاين تعديل على ويكي بيانات
رئيس التحرير
  • رودلف أوجشتاين (1947–1958)
  • هانز ديتليف بيكر (1959–1961)
  • يوهانس إنجل (1962–1968)
  • كلاوس ياكوبي (1962–1968)
  • ليو براواند (1962–1963)
  • جونتر جاوس (1969–1973)
  • إريك بوهمه (1973–1989)
  • فيرنر فانك (1986–1991)
  • هانز فيرنر كيلز (1990–1994)
  • ستيفن كلوسمان (2018–2023) تعديل على ويكي بيانات
تصدر كل
  • 1 أسبوع تعديل على ويكي بيانات
الناشر
  • دار نشر شبيغل- فيرلاغ رودولف أوغسطين وشركاؤه تعديل على ويكي بيانات
التأسيس1947 تعديل على ويكي بيانات
أول عدد4 يناير 1947 تعديل على ويكي بيانات
البلدألمانيا تعديل على ويكي بيانات
المقرهامبورغ تعديل على ويكي بيانات
اللغةالألمانية تعديل على ويكي بيانات

دير شبيغل (بالألمانية: Der Spiegel) هي مجلة أسبوعية ألمانية مصورة تصدر من هامبورغ، إحدى أشهر المجلات الإخبارية الألمانية. يعني اسمها مترجما للعربية «المرآة». يتم طبع 840,000 نُسخة أسبوعيًا لتكون بذلك أكثر مجلة توزع وتطبع في ألمانيا وأوروبا.[1][2][3]

تاريخ المجلة

[عدل]
مبنى شبيغل من الشمال الغربي مساءًا في 2011

أصدرت مجلة تحت نفس الاسم قبل نشوب الحرب العالمية الأولى في ميونخ، تم دمجها في عام 1908 م مع مجلة شاوبوهنه (Schaubühne) أو «مسرح العرض». وأول عدد للمجلة صدر في 4 يناير 1947 م في هانوفر كتكملة لمجلة هذا الأسبوع (Diese Woche). تبعت المجلة تصميم ونمط المجلات الإخبارية الأمريكية في بداية حياتها. حاول محرروها الألمان، تحت رئاسة رودولف أوغستشتاين[4] (Auguststein)، معالجة مواضيع جادة وناقدة، ولم يوفروا لقوات الاحتلال (قوات الحلفاء) آنذاك أي نقد. ثم حصل أوغستشتاين على ترخيص لإنشاء مجلة تحت اسم «دير شبيغل»، وكان منذ البداية المؤسس ورئيس التحرير. بقي في هذا المنصب اسميا حتى مماته في 7 نوفمبر 2002 م. رئيس التحرير الحالي هو شتيفان أوست[5][6] (Aust)، الذي حصل في عام 2004 م على تمديد لمدة خمس سنوات لعقده.

دار النشر

[عدل]

نقلت المجلة مكان إصدارها ومقرها منذ عام 1952 م إلى هامبورغ. أصدرت إلى جانب المجلة الرئيسية مجلة اقتصادية تحت عنوان مانيجير ماغازين (Manager-Magazin). حوالي 50.5% من أسهم المجلة تعود ملكيتها لشركة رودولف أوغستشتاين، التي آلت ملكيتها بعد مماته للعاملين في المجلة. 25.5% .

تحقيقات

[عدل]

عدد 10 أكتوبر 1962 م الذي نشر تحقيقات سرية عن قوة ألمانيا الغربية العسكرية في مواجهة حلف وارسو، وأن ألمانيا غير قادرة على صد هجوم مباغت في هذا الشأن. الحكومة الألمانية آنذاك رأت في التقرير نشر معلومات سرية للغاية وتهديدا لأمن ألمانيا. قامت قوات الأمن باعتقال المحررين وتفتيش دار النشر وصادرت بعض الوثائق. عرفت هذه الحادثة باسم حادثة شبيغل.

فضائح الأخبار الكاذبة

[عدل]

ورد أن مجلة دير شبيغل تورطت في جدل حول نشر أخبار كاذبة.

فضيحة التلفيق عام ٢٠١٨

[عدل]

في ١٩ ديسمبر ٢٠١٨، كشفت مجلة دير شبيغل أن الصحفي كلاس ريلوتيوس اعترف بتزوير مقالاته على نطاق واسع، حيث اختلق وقائع وأشخاصًا واقتباسات في ١٤ قصة على الأقل. وقد كشفت المجلة عن هذا التزوير بعد أن شكّ خوان مورينو، أحد مؤلفي قصص ريلوتيوس، في مصداقية مساهماته وجمع أدلة ضده.[7] استقال ريلوتيوس، مصرحًا للمجلة بأنه مريض ويحتاج إلى المساعدة. أبقت دير شبيغل مقالاته متاحة، مع إشارة إلى التحقيق الجاري الذي تجريه المجلة في هذه التلفيقات.[8]

استشهدت صحيفة وول ستريت جورنال بصحفي سابق في مجلة دير شبيغل قال إن "بعض المقالات المثيرة للجدل بدت وكأنها تؤكد بعض الصور النمطية الألمانية عن ناخبي ترامب"، متسائلاً: "هل كان ذلك ممكناً بسبب تحيز أيديولوجي؟"[9] وقدّمت دير شبيغل اعتذاراً لاحقاً لبحثها عن صورة نمطية لمدينة تصوّت لترامب، وعدم عثورها عليها.[9] وكتب ماتياس بروكرز، رئيس تحرير صحيفة دي تاغيستسايتونغ السابق: "لقد قدّم الكاتب المبدع ببساطة ما طلبه رؤساؤه وتماشى مع توجهاتهم". وادّعى الصحفي الأمريكي جيمس كيرشيك في مجلة ذا أتلانتيك أن "دير شبيغل لطالما روّجت لخطاب معادٍ لأمريكا فجّ ومثير".[9] كما كتب السفير الأمريكي لدى ألمانيا، ريتشارد غرينيل، رسالة إلى محرري المجلة، قائلاً إن صحافة كلاس ريلوتيوس أظهرت تحيزاً معادياً لأمريكا. وأعرب أيضاً عن صدمته من سماح دير شبيغل بتغطية "معادية لأمريكا".[9]

أخبار كاذبة عام 2022 حول وفاة لاجئة على الحدود اليونانية التركية

[عدل]

في صيف عام 2022، نشرت مجلة دير شبيغل ثلاثة مقالات وبودكاست حول وفاة لاجئة تُدعى "ماريا" على جزيرة صغيرة في نهر ماريتسا على الحدود اليونانية التركية، متهمةً اليونان بالتقصير في مساعدة اللاجئين، ما أدى إلى وفاتها. لكن في نهاية ديسمبر 2022، سحبت المجلة المقالات والبودكاست.[9] وذكرت صحيفة كاثيميريني اليونانية أن القصة مختلقة.[9] في عام ٢٠٢٣، كتبت صحيفة "نويه تسوريشر تسايتونغ" السويسرية (NZZ) أن هذه القصة كانت "واحدة من أكبر عمليات كشف الأخبار الكاذبة منذ كلاس ريلوتيوس".[10]

منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

[عدل]

أمرت محكمة ولاية هامبورغ مجلة "دير شبيغل" في عام ٢٠١٩ بحذف ادعاءات لا أساس لها من الصحة من مقال اتهم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بـ"التعذيب" و"الإرهاب النفسي".[9]

مراجع

[عدل]
  1. ^ "DER SPIEGEL is Germany's oldest news magazine, founded in 1946 as an obvious imitation of America's TIME and NEWSWEEK magazines". مؤرشف من الأصل في 2017-02-16. اطلع عليه بتاريخ 2011-04-09.
  2. ^ Kevin J. O'Brien (19 أبريل 2004). "Scoop on Bundesbank head returns focus to Der Spiegel". انترناشيونال هيرالد تريبيون. مؤرشف من الأصل في 2008-02-26. اطلع عليه بتاريخ 2008-01-02.
  3. ^ "Average circulation: 1.1 million". مؤرشف من الأصل في 2011-07-21. اطلع عليه بتاريخ 2011-04-09.
  4. ^ "August Stein". Wikipedia (بالألمانية). 21 Jan 2023. Archived from the original on 2023-07-11.
  5. ^ "Stefan Aust". Wikipedia (بالإنجليزية). 2 Jun 2023. Archived from the original on 2023-07-12.
  6. ^ "ستيفان اوست". ويكيبيديا. 19 فبراير 2022. مؤرشف من الأصل في 2023-07-11.
  7. ^ Kate Connolly (19 ديسمبر 2018). "Der Spiegel says top journalist faked stories for years". The Guardian. اطلع عليه بتاريخ 2018-12-19.
  8. ^ "The Relotius Case: Answers to the Most Important Questions". Spiegel Online. 19 ديسمبر 2018. مؤرشف من الأصل في 2025-08-30. اطلع عليه بتاريخ 2018-12-19.
  9. ^ ا ب ج د ه و ز "German magazine ordered to pull claims about Iranian group". The Star. 26 مارس 2019. مؤرشف من الأصل في 2025-01-24. اطلع عليه بتاريخ 2024-12-26.
  10. ^ Scherrer, Lucien; Rogers, Forrest (20 Jan 2023). "Die Flucht der Baidaa S.: Wie der "Spiegel" sein Publikum täuscht". نويه تسوريشر تسايتونغ (بالألمانية). Archived from the original on 2025-09-27. Retrieved 2023-01-23.