هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

سرطانة اللوزة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
سرطانة اللوزة
معلومات عامة
من أنواع سرطانة حرشفية الخلايا  تعديل قيمة خاصية (P279) في ويكي بيانات
الموقع التشريحي غدة زعترية[1]  تعديل قيمة خاصية (P927) في ويكي بيانات

سرطانة اللوزة (بالإنجليزية: Tonsil carcinoma) إحدى أنماط السرطانة حرشفية الخلايا. تعد اللوزة المكان الأشيع للسرطانة حرشفية الخلايا في البلعوم الفموي، وتشكل 23.1% من خباثات البلعوم الفموي.[2] ترسل سرطانة اللوزة نقائل إلى العقد اللمفية الرقبية في نحو 70% من المرضى، وكثيرًا ما تشخّص في مراحل متقدمة.[3] يشكو المصابون غالبًا من التهاب الحلق أو ألم الأذن أو عسر البلع، وقد يشعرون بوجود كتلة في الحلق، وقد يكون العرض الوحيد لديهم وجود عقدة في العنق في نحو 20% من الحالات.[4]

تشمل عوامل الخطر الرئيسة لتطوّر سرطان اللوزة تدخين التبغ والاستهلاك المنتظم لكميات كبيرة من الكحول. ترتبط السرطانة أيضًا مع عدوى فيروس الورم الحليمي البشري (إتش ب ڤي نمط 16)،[5] وتتضمن العوامل الأخرى إهمال الصحة الفموية والاستعداد الوراثي الذي يقود للإصابة بسرطان الحلق، وحالات تثبيط المناعة (مثل التثبيط المرافق لزرع الأعضاء) والتعرض المزمن لبعض المواد مثل الأسبست ورباعي كلورو الإيثلين في بعض المهن، إضافةً إلى العلاج الشعاعي والعوامل الغذائية.[6]

الأعراض والعلامات[عدل]

لا تسبب السرطانة أعراضًا عادةً في المراحل الباكرة. يشكل المرضى المشخصون في المراحل المتأخرة من المرض نحو 66-77% من الحالات،[7] وتتضمن أهم العلامات كتلة عنق مجسوسة مع فقدان الوزن،[8] وقد يكون التعب أيضًا أحد الأعراض التي يشكو منها المرضى.[بحاجة لمصدر]

لا يمكن تمييز أعراض وعلامات الورم البدئي بسهولة في أثناء نموه داخل محفظة اللوزة، ومن الصعب الاشتباه بالسرطانة عند فحص اللوزة عدا عن وجود تضخم خفيف أو تطور صلابة حول المنطقة. قد تحدث السرطانة عميقًا في موقع واحد أو أكثر داخل خبايا اللوزة، وقد تترافق مع ضخامة اللوزة. تنمو اللوزة المصابة في المساحة البلعومية الفموية فيشعر المريض بكتلة عنقية في الناحية الوداجية ذات البطنين غالبًا.

قد تنتقل سرطانة اللوزة إلى العقد اللمفية الرقبية التي تظهر غالبًا بشكل كيسي نتيجة احتواء اللوزة على شبكة غنية بالأوعية اللمفية، ويمكن أن يمتد للورم إلى الجمجمة أو المنصف. تشمل الأعراض الإضافية ألم الحلق وعسرة البلع وألم الأذن (نتيجة إصابة الأعصاب القحفية) والإحساس بجسم غريب والنزف وتثبت اللسان (عند ارتشاح العضلات العميقة) والتكزز (إذا أصيبت العضلة الجناحية في المسافة حول البلعومية).[بحاجة لمصدر]

قد يسبب الورم جرحًا فطريًا عميقًا أحمر أو أبيض (يُسمى القرحة السرطانية) ينمو نحو الخارج مخترقًا سطح الجلد مع تقرّح مركزي. تكون القرحة الشبيهة بالجرح غير قابلة للشفاء وتؤدي إلى النزف وألم الحلق وأعراض أخرى مرافقة. تُظهر الآفة ثلاث علامات بالخزعة: النسيج المبرغل، والصلابة والتكيس نتيجة التقرن الجلدي، والتليف والتنخر على التوالي،[9] وقد تظهر أيضًا ضخامة في العقد لمفية رقبية.[بحاجة لمصدر]

الأسباب[عدل]

يعد التدخين واستهلاك الكحول عوامل الخطر الأهم،[10] وأضيفت الأسباب الفيروسية حديثًا ضمن العوامل المسببة، ومنها فيروس إبشتاين-بار (إي بي ڤي) (يؤدي بشكل أساسي إلى سرطان البلعوم الأنفي) وفيروس الورم الحليمي البشري. ارتبط مضغ جوز البنتول (جوز الأريقة) مباشرةً مع حدوث السرطانات الفموية،[11] وأدرج في قاعدة بيانات إدارة الغذاء والدواء الأمريكية للنباتات السامة.[12] يسبب النظام الغذائي غير المتوازن والفقير بالفواكه والخضار زيادةً في خطر حدوث السرطان.[13]

مراجع[عدل]

  1. ^ معرف أنطولوجية المرض: http://www.disease-ontology.org/?id=DOID:0050920 — تاريخ الاطلاع: 15 مايو 2019 — الرخصة: CC0
  2. ^ Williamson, Andrew J. (Jan 13, 2019). Cancer, Tonsil. NCBI. StatPearls. PMID 30725923. مؤرشف من الأصل في 8 أكتوبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ Seiden, Allen M.; Tami, Thomas A.; Pensak, Myles L.; Cotton, Robin T.; Gluckman, Jack L. Otolaryngology: The Essentials (الطبعة 2002). Theime Medical Publishers. صفحة 194. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ Hodder, Arnold (2006). Logan Turner's Diseases of the Nose, Throat and Ear (الطبعة 10th). JAYPEE. صفحة 113. ISBN 978-93-5025-943-6. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ "Tonsil cancer". Cancer Research UK. 2014-08-05. مؤرشف من الأصل في 09 مايو 2017. اطلع عليه بتاريخ 16 يوليو 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. ^ "Throat cancer (Squamous Cell Carcinoma of the Tonsil)". MyVMC.com. 2003-01-08. مؤرشف من الأصل في 28 فبراير 2019. اطلع عليه بتاريخ 16 يوليو 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. ^ Mankekar, G. (2000). "Tonsillar carcinoma- a review" (PDF). Indian J Otolaryngol Head Neck Surg. 52 (3): 310. doi:10.1007/BF03006216 (غير نشط 31 May 2021). PMC 3451114. PMID 23119708. مؤرشف من الأصل (PDF) في 17 مايو 2017. اطلع عليه بتاريخ 25 سبتمبر 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. ^ "A Non-Profit Hospital in Los Angeles". مؤرشف من الأصل في 29 سبتمبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. ^ "Malignant Tonsil Tumor Surgery". Medscape. Niels Kokot, MD Assistant Professor, Residency Program Director, Department of Otolaryngology–Head and Neck Surgery, Keck School of Medicine of the University of Southern California. مؤرشف من الأصل في 11 أبريل 2021. اطلع عليه بتاريخ 25 سبتمبر 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. ^ "Malignant Tonsil Tumor Surgery". Medscape. Niels Kokot, MD Assistant Professor, Residency Program Director, Department of Otolaryngology–Head and Neck Surgery, Keck School of Medicine of the University of Southern California. مؤرشف من الأصل في 11 أبريل 2021. اطلع عليه بتاريخ 25 سبتمبر 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. ^ Warnakulasuriya, Saman; Trivedy, Chetan; Peters, Timothy J (5 April 2002). "Areca nut use: an independent risk factor for oral cancer". BMJ. 324 (7341): 799–800. doi:10.1136/bmj.324.7341.799. PMC 1122751. PMID 11934759. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. ^ "Second report of the expert advisory committee on herbs and botanical preparations". FDA. مؤرشف من الأصل في 15 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 26 سبتمبر 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  13. ^ Key, T J (3 January 2011). "Fruit and vegetables and cancer risk". British Journal of Cancer. 104 (1): 6–11. doi:10.1038/sj.bjc.6606032. PMC 3039795. PMID 21119663. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)