أرملة سوداء جنوبية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
اضغط هنا للاطلاع على كيفية قراءة التصنيف

الأرملة السوداء

Latrodectus mactans eating.JPG

المرتبة التصنيفية نوع[1]  تعديل قيمة خاصية المرتبة التصنيفية (P105) في ويكي بيانات
التصنيف العلمي
المملكة: حيوانات
الفرقة العليا: ثنائيات التناظر
القسم: جميع المفصليات
الشعبة: مفصليات الأرجل
الشعيبة: عنكبوتيات الشكل
الطائفة: عنكبوتيات
الرتبة: عناكب
الفصيلة: الشحاذيات
الجنس: الزوع
النوع: الأرملة السوداء
الاسم العلمي
Latrodectus mactans [1][2]
فابغوش، 1775
معرض صور أرملة سوداء جنوبية  - ويكيميديا كومنز  تعديل قيمة خاصية معرض كومنز (P935) في ويكي بيانات

الأرملة السوداء الجنوبية أو الأرملة الجنوبية (الاسم العلمي: Latrodectus mactans)، وببساطة يسمونها الأرملة السوداء، هي نوع من العناكب السامة للغاية من جنس الزوع. وتتميز إناثها بأن لها لون مميز من الأسود[؟] والأحمر، وتأكل أحيانا شريكها بعد الإنجاب. وتستوطن هذه الأنواع في أمريكا الشمالية. وسمها نادرا ما يكون قاتل للبشر. وتبدو ذكور وإناث هذا النوع من العناكب مختلفة وفي جميع الحالات الإناث هي الأكثر تميزا في الشكل بسبب هيئتها السوداء والحمراء اللامعة حيث توجد علامات على الجانب السفلي من البطن تشبه شكل الساعة الرملية التي تٌستخدم لأرسال أشارات تحذير لبعض الحيوانات. ويبلغ طول الذكور حوالي نصف حجم الإناث وهم أفتح لوناً من الإناث مع وجود بقع حمراء أو وردية على ظهورهم. تعيش الإناث تقريبا ثلاث سنوات بينما يبلغ عمر الذكور شهر او شهرين لهذا سميت الإناث بالأرامل[3].

التواجد[عدل]

يوجد هذا النوع من العناكب في كثير من المناطق المعتدلة في العالم، ومنها الولايات المتحدة الأمريكية وجنوب آسيا وأستراليا وأفريقيا وجزء كبير من أمريكا الجنوبية. ويمكن أن تتواجد في المناطق التي يٌغلب عليها الظلام مثل الملاجئ والحظائر والكراجات والطوابق السفلية من الأبنية ودورات المياه والثقوب الكبيرة والقمامة والمناطق ذات الغطاء النباتي الكثيف[3].

التغذية[عدل]

تتناول العناكب السوداء الذباب والبعوض والجراد والخنافس واليرقات والحشرات والعناكب الاخرى التي تعلق في شباكها، حيث تدير هذه العناكب رأسها ويظهر جانبها الذي يحمل علامات تحذيرية مشيرة إلى نوعها السام لبعض الحيوانات ومن ثم تنتظر فريستها وبعد تورطها في الشباك تستخدم الأرملة السوداء أمشاط أقدامها لكي تستطيع أن تلف فريستها في خيوط الشبكة، ثم تغرز أنيابها في الفريسة وتضخ الإنزيمات الهضمية لكي تحلها ومن ثم تمتص السائل[3].

التأثير السمي[عدل]

تعتبر الأرامل السوداء أشد العناكب سمية وتفيد التقارير والبحوث بأن سم هذه العناكب أقوى (15) مرة من لدغة الأفعى. لحسن الحظ، تلدغ هذه العناكب البشر فقط عندما تضطرب ولدغات الإناث هي الأكثر خطراً على صحة الأنسان[3].

السم الذي تطلقه الأرملة السوداء يدعى لاتروتاكسون (latrotoxins) وهو اقوى أنواع السموم العصبية والذي تطلقه إناث العناكب السوداء عند لدغها لضحاياها وأُشتق أسمه من أرامل العناكب (Latrodectus). أما النوع الأكثر سمية منه يدعى الفا لاتروتاكسون (alpha-latrotoxin) الذي يهاجم الجهاز العصبي للضحايا[3].

تقول جيسيكا كراب من جامعة ماسوشوستس (University of Massachusetts) : “عندما تٌلدغك الأرملة السوداء، فأن سم الالفا لاتروتاكسون سينتقل إلى منطقة ماقبل التشابك العصبي وهو نقطة الأتصال بين التشابك العصبي والخلايا العضلية أو الخلايا العصبية الأخرى ومن ثم يدخل نفسه في غشاء” وتضيف، ” وهذا يؤدي بجميع الحويصلات العصبية (neuron’s vesicles) إلى أن تفرغ مرسلاتها العصبية وهو مايؤلم حقا”[3].

ولكن خلافا للأعتقاد السائد، فإن معظم ضحايا اللدغات يعانوا من أعراض معينة لكنها نادراَ ما تؤدي بهم إلى الموت. ومع ذلك فأن الأفراد المعرضون للخطر هم الصغار وكبار السن والمرضى، حيث يبدأ الألم في غضون دقائق وينتشر بسرعة في أجزاء مختلفة من الجسم وينتج عن هذه اللدغة أعراض كثيرة منها، الغثيان والتعرق الغزير بالأضافة إلى آلم شديد في البطن والظهر وآلام في العضلات وأرتفاع في ضغط الدم وشلل في الحجاب الحاجز والذي بدوره يسبب صعوبة في التنفس وضعف وتقلص في العضلات وصداع في الرأس وزيادة اللعاب والخدر والأرق. يستمر الآلم من ثمانية إلى أثنتا عشرة ساعة، ويمكن أن تستمر الأعراض الأخرى لعدة أيام . من الجدير بالذكر بأن هناك مصل مضاد للدغة الأرملة السوداء حيث يساعد على تقليل الضرر[3].

عادة ما يكون الآلم للدغة الأرملة السوداء مماثل لوخزة الدبوس ولهذا قد لا يشعر بعض الناس بها، ثم يظهر ورم طفيف ذي أحمرار ليصبح قرحة فيما بعد. إذا كانت اللدغة في الجزء العلوي من الجسم عادة ما يشعر الشخص بالآلم في منطقة الصدر ، إما اذا كانت في الجزء السفلي من الجسم فأن الآلم سيكون في منطقة البطن[3].

يتم إعطاء نوع من الأدوية وهي مضادات لعكس تأثير السم ولكن يمكن لهذا العقار أن يسبب نوع من أنواع الحساسية الخطيرة لذا يجب أن يستخدم بعناية . يبدأ الشفاء من هذه الأعراض لمدة (2-3) أيام وأحيانا تستمر لأسابيع. ولتجنب لدغة الأرملة السوداء يٌنصح بأرتداء الملابس الواقية عند السفر في المناطق التي يعيش فيها هذا النوع من العناكب وكذلك تجنب الجلوس تحت جذوع الأشجار أو الشجيرات أو غيرها من المناطق الرطبة التي من المتوقع أن تختبئ هذه العناكب تحتها[3].

العلاج[عدل]

من الأفضل الذهاب إلى اقرب مستشفى عند التعرض للدغة الأرملة السوداء لكن عليك أجراء بعض الأسعافات التي قد تقلل من خطر الأصابة. ضع قطعة صغيرة من الثلج داخل قطعة قماش نظيفة وضعها على المنطقة المصابة واتركها لمدة 10 دقائق ثم أرفع قطعة القماش لمدة 10 دقيقة وكرر هذه العملية، وفي حالة كون الشخص المصاب يعاني مشاكل في تدفق الدم فعليك التقليل الوقت الذي تضع فيه الثلج على المنطقة المصابة لمنع وقوع أضرر في الجلد[3].

ينصح مركز مراقبة السموم المحلية في الولايات المتحدة (The National Poison Control Center) إلى جلب العنكبوت المسبب للأصابة وذلك بحفظهِ في علبة آمنة وذلك لأجراء بعض التحاليل التي تسهم في سرعة الشفاء من الأصابة[3].

معرض الصور[عدل]

انظر أيضاً[عدل]

مراجع[عدل]

  1. أ ب وصلة : 859138  — تاريخ الاطلاع: 22 أكتوبر 2013 — العنوان : Integrated Taxonomic Information System — تاريخ النشر: 26 أبريل 2012
  2. ^ http://www.wsc.nmbe.ch/species/39055
  3. أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز ما هي الأرملة السوداء نورس حسن - العلوم الحقيقية نسخة محفوظة 25 أكتوبر 2016 على موقع واي باك مشين.

وصلات خارجية[عدل]