هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

فيليب جرينيه

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
فيليب جرينيه
(بالفرنسية: Philippe Grenierتعديل قيمة خاصية الاسم في اللغة الأصلية (P1559) في ويكي بيانات
فيليب جرينيه

معلومات شخصية
الميلاد 14 أغسطس 1865
الوفاة 25 مارس 1944 (79 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات
دوبس  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of France.svg فرنسا  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الديانة الإسلام  تعديل قيمة خاصية الديانة (P140) في ويكي بيانات
مناصب
عضو الجمعية الوطنية الفرنسية   تعديل قيمة خاصية منصب (P39) في ويكي بيانات
في المنصب
20 ديسمبر 1896 – 31 مايو 1898
الحياة العملية
المهنة نائب في البرلمان الفرنسي 1896-1898
اللغة الأم الفرنسية  تعديل قيمة خاصية اللغة اﻷم (P103) في ويكي بيانات
لغة المؤلفات الفرنسية  تعديل قيمة خاصية اللغات المحكية أو المكتوبة (P1412) في ويكي بيانات

فيليب جرينيه - (1865، بونتارليير، دوبس - 1944) طبيب فرنسي، دخل في الإسلام، ويعد أول برلماني فرنسي مسلم في التاريخ.[1]. بعد تحصله على البكالوريا في بيزانسون انتسب إلى كلية الطب في السنوات 1883-1890، وذلك قبل أنتقاله إلى مدينة بونتارليير؛ وكان أول اتصال له مع المسلمين الجزائريين عندما زار شقيقه في مدينة البليدة الجزائرية. لقد صدم الدكتور من أسلوب معاملة حكومة بلاده الظالم للمسلمين الجزائريين وصدم أكثر من الفقر الذي وجدهم فيه آنذاك. عاد في سنة 1894 إلى مدينة البليدة مجددا حيث دخل في الدين الإسلامي وتوجه إلى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج وهو في سن 29 عاما وكان مولعا بارتداء اللباس العربي الجزائري آنذاك.

إسلامه[عدل]

قال فيليب غرينيه عن سبب إسلامه عندما سُئل: «لقد كنتُ في أيام شبابي طبيباً بحرياً أُلازم البحر، وأعيش فيه بين السماء والماء، واِطلعتُ ذات مرة على نسخة من القرآن مترجمة للفرنسية بقلم السيد سافاري، فقرأت فيها آية من سورة النور تتضمن صفة الجاحد وتخبطه في جحوده كما يتخبط الغريق بين ظلمات الأمواج في يوم شاتٍ كثير السحاب، وهي قوله تعالى: Ra bracket.png أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ Aya-40.png La bracket.png، وكنت لما قرأت هذه الآية لَم أتشرف بعدُ بهداية الإسلام، ولا أعلم شيئاً عن المرشد الأعظم صلى الله عليه وسلم، فخُيّل إليَّ أن محمداً صلى الله عليه وسلم رجل عاش في البحار طول أيام حياته، ومع ذلك كنت أعجب كيف يتسنى لرجل أن يصف تخبط الضالين بمثل هذا الوصف الموجز الذي جُمع بكلمات قلائل أهوال البحار وحالتها الطبيعية، حتى يكاد الإنسان يشهد الحقيقة بحواسه كلها بأسلوب لا يستطيعه أبلغ مُمارس لأهوال البحار، فلما علمتُ بعد ذلك أن محمداً صلى الله عليه وسلم لَم يركب البحر قط، وأنه فوق ذلك كان أمياً، رجعت إلى القرآن فأطلت النظر في سورة النور، وفي سائر آيات هذا الكتاب الحكيم، فأيقنت أنه ليس من كلام البشر، وإنما من وحي الله، فأسلمت ولا أزال مغتبطاً بإسلامي الذي أراه دين الفطرة المعقول البعيد عن كل ما في الديانات الأخرى من بقايا الوثنية».[2]

مراجع[عدل]

  1. ^ Docteur Philippe Grenier
  2. ^ كتاب الحديقة لمحب الدين الخطيب، جزء 5، ص 678.