قيح

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
الخراج هو مجموعة مغلقة من القيح

(ويسمى بالعامية المد) القيح هو إفرازات, عادة تتميز باللون الأصفر المائل للبياض "البيج", أو الأصفر البني, أو الأصفر, يتشكل بسبب الالتهابات بسبب العدوى.[1] من المعروف أن تراكم القيح في مناطق محصورة كما في الأنسجة المغلقة يكوِّن ما يعرف بالخُراج. في حين أن تراكم القيح أسفل طبقات الجلد يسمى بالبثرة.

يتكون القيح من طبقة صغيرة من سائل غني بالبروتين يُعرَف باسم "سائل القيح", و بعض "كريات دم بيضاء محببة", و التي تتكون بفعل المناعة في الجسم. خلال عملية العدوى, تقوم الخلايا الأكولة الكبيرة بإفراز مادة "الحرائك الخلوية", مما يؤدي إلى إطلاق "الخلايا العَدِلة" للبحث عن مكان العدوى عن طريق "الانجذاب الكيميائي". عندها, تفرز "الخلايا العَدِلة" حبيبات تقوم بتدمير البكتيريا, تحاول البكتيريا مقاومة مناعة الجسم بإفراز مواد سامّة تسمى "مبيدة الكريات البيضاء".[2] عندما تموت "الخلايا العدلة" بفعل السموم و انقضاء الفترة البيولوجية الخاصة بها, يتم التخلص منها عن طريق "الخلايا الأكولة الكبيرة" و تحويلها إلى قيح لزج.

البكتيريا التي تسبب ذلك يطلق عليها اسم "البكتيريا القيحية", إذا قامت البكتيريا بتصنيع المخاط, يتم تسميتها "بالبكتيريا القيحية المخاطية".[2][3] عادة ما يكون لون القيح أصفرا مائلا للبياض, لكن في بعض الظروف الخاصة قد يتم مشاهدة القيح بألوان أخرى. قد يكون لون القيح أخضراً و ذلك لوجود مادة "ميلوبيروكسيداز" و هو بروتين يقاوم البكتيريا يتم تصنيعه بواسطة بعض الأنواع الخاصة من خلايا الدم البيضاء. في بعض الأحيان قد يكون القيح الأخضر موجودا في حالات الإصابة بمرض "الزائفة الزنجارية". و يعود سبب اللون الأخضر إلى الصبغة البكتيرية المدعوة "بايوسيانين". الخُراج الأميبي الذي يخرج من الكبد يعطي قيحاً ذو لون بني, يتم وصفه بأنه يشبه "عجينة الأنشوجة" و هي سمكة بنية اللون صغيرة, قد يكون للقيح رائحة كريهة و ذلك بسبب العدوى اللاهوائية.[4] في معظم الحالات التي يُعالج بها القيح, يقوم الطبيب بمحاولة فتح مجرى للقيح ليخرج خارج الجسم, هذه الطريقة يتم ممارستها وفقاً لمقولة لاتينية قديمة "أينما وُجِد القيح, قم بطرده".

بعض الأمراض المنتشرة بسبب العدوى القيحية مثل القوباء, و التهاب العظام, و التهاب اللفافة.[5]

البكتيريا القيحية[عدل]

العين مع التهاب الملتحمة تنزح القيح
صورة تنظير الإثناعشري من أمبولة كبدية مع القيح مما يدل على الأقنية الصفراوية

العديد من البكتيريا قد تكون قيحية, نذكر منها ليس على سبيل الحصر :[6]

  • المكورات العنقودية الذهبية.
  • المكورات العنقودية الجلدية.
  • العقدية المقيحة.
  • الإشريكية القولونية "على شكل عصيات".
  • العقدية الرئوية "مكورة".
  • الكلبسيلة الرئوية "عصية فريدلاندر".
  • السالامونيا التيفية "عصيات التيفية".
  • الزائفة الزنجارية.
  • النيسرية البنية.
  • الشعية.
  • بيركولديريا المطرقة "عصية الرعام".
  • المتفطرة السلية "عصيات السل".

المكورات العنقودية الذهبية هي أكثر مسببات القيح.

المراجع[عدل]

  1. ^ "Pus - Definitions from Dictionary.com". reference.com. اطلع عليه بتاريخ 2008-08-18. 
  2. ^ أ ب Madigan, Michael T. and Martin, John M. Brock Biology of Microorganisms 11th ed. Pearson Prentice Hall. USA. 2006: 734
  3. ^ pyogenic في معجم دورلاند الطبي
  4. ^ Topazian RG, Goldberg MH, Hupp JR (2002). Oral and maxillofacial infections (الطبعة 4). Philadelphia: W.B. Saunders. ISBN 978-0721692715. 
  5. ^ "Infections Caused by Common Pyogenic Bacteria"، Dermatopathology (Springer Berlin Heidelberg): 83–85، doi:10.1007/3-540-30244-1_12 
  6. ^ Thompson، Alexis؛ Miles، Alexander (1921). "Pyogenic Bacteria". Manual of Surgery (الطبعة 6th). Oxford Medical Publications. OCLC 335390813. 
Star of life.svg
هذه بذرة مقالة عن العلوم الطبية بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.