هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

لسانيات كمية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
علم اللسان
النظري
أصوات اللغة
علم الصرف
علم النحو
علم اللغة
علم المعاني
علم الذرائع
الوصفي
علم اللسان الإنساني
علم اللسان المقارن
علم اللسان التاريخي
علم اللسان الاجتماعي
علم التأثيل - علم الأصوات
التطبيقي والتجريبي
علم اللسان الحاسوبي
علم اللسان العصبي
علم اللسان النفسي
علم الإنسان اللساني
علوم متصلة
علم الاتصال
أصوات اللغة
قواعد اللغة
علم اللغة
انظر أيضا
كتابة اللغة
كتاب اللغة
مدخل

اللسانيات الكمية (بالإنجليزية: Quantitative linguistics)‏ هو فرع من اللسانيات، وتحديدًا اللسانيات الرياضية والتي تتعامل مع تعلم اللغة وتغيراتها وتطبيقاتها وكذلك بنية اللسانيات الطبيعية. تدرس اللسانيات الكمية اللغات باستخدام الأساليب الإحصائية، والهدف الأكثر إلحاحًا هو صياغة قوانين اللغة، والنظرية العامة لها أيضًا، بمعنى مجموعة من قوانين اللغات المترابطة. صُممت اللسانيات المتآزرة منذ بدايتها خصيصًا لهذا الغرض. تعتمد اللسانيات الكمية تجريبيًا على نتائج إحصائيات اللغة، وهي مجال يمكن تفسيره على أنه يمثل إحصائيات للغات أو إحصائيات لأي مادة لغوية بشكل عام. لا يرتبط هذا المجال بالضرورة بطموحات نظرية كبيرة. الأصول اللغوية واللغويات الحاسوبية هي مجالات أخرى تساهم في وجود أدلة عملية وتجريبية مهمة.[1][2]

التاريخ[عدل]

تعود أولى طرق اللسانيات الكمية إلى الإغريق والهنود القدماء. يتكون أحد المصادر التاريخية من التطبيقات التوافقية في الأمور اللسانية، بينما يعتمد أحد المصادر الأخرى على الدراسات الإحصائية الابتدائية، والتي يمكن العثور عليها في إطار علم قياس الأبيات وعلم قياس الأسطر.[3][4]

قوانين اللغة[عدل]

يُفهم مفهوم القانون في اللسانيات الكمية على أنه فئة فرضيات قانونية، استُنبطت من الافتراضات النظرية، وصيغت رياضيًا، بالإضافة إلى ارتباطها مع قوانين أخرى في هذا المجال، واختُبرت بشكل كافٍ وبنجاح على البيانات التجريبية على سبيل المثال، والتي لا يمكن دحضها على الرغم من بذل الكثير من الجهد لفعل ذلك. كتب كولر عن قوانين اللسانيات الكمية: «علاوةً على ذلك، يمكن إثبات التزام العلاقات بين هذه الخصائص والعناصر اللغوية بالقوانين العالمية التي يمكن صياغتها بدقة رياضية بنفس الطريقة المُتبعة في العلوم الطبيعية. يتعين على المرء أن يأخذ في عين الاعتبار في هذا السياق أن هذه القوانين ذات طبيعة عشوائية، ولا تُلاحظ في كل حالة (لا يكون هذا ضروريًا ولا ممكنًا)، إذ يحددون احتمالية وقوع الأحداث أو النسب التي تكون قيد الدراسة. من السهل العثور على أمثلة معاكسة لكل من الأمثلة المذكورة أعلاه، ومع ذلك، فإن هذه الحالات لا تنتهك القوانين المتعلقة بالموضوع إذ أن الاختلافات حول المتوسط الإحصائي غير مسموح بها فحسب بل ضرورية، إذ هم أنفسهم يحددون بالضبط قوانين المتعلقة بالموضوع. لا يختلف هذا عن العلوم الطبيعية، التي تخلت منذ زمن طويل عن وجهات النظر الحتمية والسببية للعالم واستبدلتها بنماذج إحصائية/احتمالية».[5]

مراجع[عدل]

  1. ^ Reinhard Köhler: Gegenstand und Arbeitsweise der Quantitativen Linguistik. In: Reinhard Köhler, Gabriel Altmann, Rajmund G. Piotrowski (Hrsg.): Quantitative Linguistik - Quantitative Linguistics. Ein internationales Handbuch. de Gruyter, Berlin/ New York 2005, pp. 1–16. (ردمك 3-11-015578-8).
  2. ^ Reinhard Köhler: Synergetic linguistics. In: Reinhard Köhler, Gabriel Altmann, Rajmund G. Piotrowski (Hrsg.): Quantitative Linguistik - Quantitative Linguistics. Ein internationales Handbuch. de Gruyter, Berlin/ New York 2005, pp. 760–774. (ردمك 3-11-015578-8).
  3. ^ N.L. Biggs: The Roots of Combinatorics. In: Historia Mathematica 6, 1979, pp. 109–136.
  4. ^ Adam Pawłowski: Prolegomena to the History of Corpus and Quantitative Linguistics. Greek Antiquity. In: Glottotheory 1, 2008, pp. 48–54.
  5. ^ cf. references: Köhler, Altmann, Piotrowski (eds.) (2005)

وصلات خارجية[عدل]