هذه المقالة اختصاصية وهي بحاجة لمراجعة خبير في مجالها

نزوح

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Ambox glass question.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.هذه المقالة بحاجة لمراجعة خبير مختص في مجالها. يرجى من المختصين مراجعتها وتطويرها. (يوليو 2016)
الآخر من إنجلترا بواسطة فورد مادوكس براون، والتي تصور النازحين وتاركي إنجلترا
ملصق الحكومة اليابانية لتعزيز أمريكا الجنوبية

النزوح هو ترك الشخص منطقته ليستقر في مكان آخر.[1][2][3] وهو ذات الهجرة ولكن من منظور بلد المنشأ. وتسمى حركة الإنسان قبل اقامة الحدود السياسية أو داخل دولة واحدة، "النزوح". وهناك العديد من الأسباب التي قد تؤدى للنزوح. بعضها أسباب سياسية أو اقتصادية، أو لأسباب شخصية مثل العثور على زوج أثناء زياره لبلد آخر، والنزوح للبقاء معهم. كما يفضل الكثير من كبار السن الذين يعيشون في الدول الغنية بالمناخ البارد، الانتقال إلى مناخ أكثر دفئا عند التقاعد.

ينتقل العديد من المغتربين السياسيين أو الاقتصاديين مع أسرهم، نحو مناطق جديدة أو دول جديدة حيث يأملون في العثور على السلام أو فرص عمل لا تتوفر لهم في موقعهم الأصلي. وعلى مر التاريخ، عاد عدد كبير من النازحين إلى ديارهم بعد أن كسبوا ما يكفيهم من المال في البلاد الآخرى. وأحيانا ينتقل هؤلاء النازحين إلى بلدان ذات اختلافات ثقافية كبيرة، حيث يشعروا دائما انهم ضيوف في أماكنهم الجديدة، ويحفاظوا على ثقافتهم الأصلية، التقاليد واللغة، مما يجعل أطفالهم يرثونها منهم في بعض الأحيان. وقد يخلق الصراع بين الثقافة الأم والثقافة الجديدة، بعض التناقضات الاجتماعية، وهو وضع غير ملائم بالنسبة ل"الأجانب"، الذين يروا أحيانا ان هذه النظم القانونية والاجتماعية، جديدة وغريبة بالنسبة لهم. وفي كثير من الأحيان، تنمو مجتمعات المهاجرين في المناطق الجديدة.

لقد كان للنزوح تأثير عميق على العالم في القرون ال18، ال19، وال20، عندما ترك الملايين من الاسر الفقيرة أوروبا وتوجهوا للولايات المتحدة، كندا، البرازيل، الأرجنتين، باقي دول أمريكا اللاتينية، أستراليا، ونيوزيلندا.

على الرغم من غموض التعريفات واختلافها إلى حد ما، إلا أنه لا ينبغي الخلط بين النزوح/الهجرة وبين الهجرة الجبرية، مثل حالات نقل السكان أو التطهير العرقي.

قد تكون دوافع النزوح; الحوافز التي تجتذب الناس بعيدا، والمعروفة باسم عوامل "الجذب"، أو الظروف التي تشجع الشخص على المغادرة، والمعروفة باسم عوامل "الدفع"، فعلى سبيل المثال:

عوامل الدفع[عدل]

هذه العوامل، باستثناء الخلاف مع السياسة والسخط من السكان الأصليين والمهاجرين، لا تؤثر على شعوب البلدان المتقدمة، وحتى وقوع كارثة طبيعية لا تتسبب غالبا في النزوج إلى الخارج.

عوامل الجذب[عدل]

  • زيادة الدخل
  • ضرائب أقل
  • أحوال جوية أفضل
  • توفر فرص العمل
  • تطور الخدمات الصحية (أدوية، مستوصفات)
  • تطور الخدمات التعليمية (تطوير المناهج، تطوير الأبنية، انتقاء المدرس الأفضل)
  • تحسين السلوك بين الناس
  • أسباب عائلية
  • الاستقرار السياسي
  • التسامح الديني
  • الحرية النسبية
  • الهيبة الوطنية

قيود النزوح[عدل]

ألمانيا الشرقية تنصب حائط برلين لمنع النزوح غربا

تحد بعض البلدان من إمكانية نزوح مواطنيها إلى بلدان أخرى. فقد بدأت الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية مثل هذه القيود في عام 1918، بسن قوانين وتشديد الرقابة على الحدود، حتى أصبح النزوح الغير شرعي مستحيل تقريبا بحلول عام 1928.[4] ومن أجل تعزيز هذا، أقاموا الرقابة على جوازات السفر الداخلية وتصاريح الإقامة الداخلية للفرد في المدينة ("مكان الإقامة")، جنبا إلى جنب مع تقييد حرية الحركة الداخلية التي تسمى غالبا 101 كيلومتر، وهى التي تقيد التنقل حتى داخل المناطق الصغيرة.[5]

في نهاية الحرب العالمية الثانية في عام 1945، احتل الاتحاد السوفياتي بلدان عديدة في أوروبا الشرقية، حيث شكلوا معا المسمى بالكتلة الشرقية، وقد طمح غالبية الذين يعيشون في المناطق المكتسبة حديثا في الاستقلال وأرادوا رحيل السوفيتين.[6] وقبل عام 1950، نزح أكثر من 15 مليون مهاجر من الاتحاد السوفيتي والبلدان الأوروبية الشرقية المحتلة إلى الغرب في السنوات الخمس التي تلت الحرب العالمية الثانيةمباشرة.[7] وبحلول أوائل عام 1950، تمت محاكاة النهج السوفياتي في السيطرة على الحركة الوطنية من معظم بقية دول الكتلة الشرقية.[8] حيث توقفت معظم النزوحات من الشرق إلى الغرب، بسبب القيود التي نفذت في الكتلة الشرقية، فوصلت إلى 13.3 مليون هجرة غربا بين عامي 1950 و 1990.[9] ومع ذلك، هاجر مئات الآلاف من الألمان الشرقيين سنويا إلى ألمانيا الغربية عبر "ثغرة" في النظام الذي كان قائما بين الشرق والغرب في برلين، حيث تحكم في الحركة الأربعة قوى المحتلة في الحرب العالمية الثانية.[10] ولقد نتج عن النزوح "نزوح العقول" من ألمانيا الشرقية إلى ألمانيا الغربية من الشباب المحترفين المتعلمين، وبحلول عام 1961 كان قد هاجر ما يقرب من 20 ٪ من سكان ألمانيا الشرقية إلى ألمانيا الغربية.[11] كما أقامت ألمانيا الشرقية في عام 1961، حاجز من الاسلاك الشائكة الذي من شأنه أن التوسع ليصبح جدار برلين، الذي نجح بشكل فعال في اغلاق الثغرات.[12] وفي عام 1989، سقط سور برلين، تلاه توحيد ألمانيا وانهيار الاتحاد السوفياتي.

وفى أوائل عام 1950، تم الاحتذاء بالنهج السوفياتي في السيطرة على الحركة على الصعيد الدولي بواسطة كل من الصين، منغوليا، وكوريا الشمالية.[8] حيث لا تزال تفرض كوريا الشمالية قيودا صارمة على النزوح، وتحتوي على حظر النزوح الأكثر صرامة في العالم، حتى في أواخر الثمانينيات، قبل سقوط جدار برلين، [23] ومع ذلك يهاجر بعض الكوريين الشماليين بصورة غير شرعية إلى الصين.[24] وهناك بلدان أخرى فرضوا قيود مشددة على النزوح مرة واحدة منها أنغولا، إثيوبيا، موزامبيق، الصومال، أفغانستان، بورما، كمبوتشيا الديمقراطية (كمبوديا في الفترة من 1975-1979)، لاوس، فيتنام الشمالية، العراق، جنوب اليمن وكوبا.[13]

ملاحظات[عدل]

  1. ^ Zeev Ben-Sira (1997). Immigration, Stress, and Readjustment. Greenwood. صفحات 7–10. ISBN 9780275956325. مؤرشف من الأصل في 27 يناير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ "Emigration". Oxford Dictionary. مؤرشف من الأصل في 12 سبتمبر 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ Tsourapas, Gerasimos (2016). "Nasser's Educators and Agitators across al-Watan al-'Arabi: Tracing the Foreign Policy Importance of Egyptian Regional Migration, 1952-1967" (PDF). British Journal of Middle Eastern Countries. 43 (3): 324–341. doi:10.1080/13530194.2015.1102708. مؤرشف من الأصل (PDF) في 17 فبراير 2017. اطلع عليه بتاريخ 04 ديسمبر 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ Dowty 1989، صفحة 69
  5. ^ Dowty 1989، صفحة 70
  6. ^ Thackeray 2004، صفحة 188
  7. ^ Böcker 1998، صفحة 207
  8. أ ب Dowty 1989، صفحة 114
  9. ^ Böcker 1998، صفحة 209
  10. ^ Harrison 2003، صفحة 99
  11. ^ Dowty 1989، صفحة 122
  12. ^ Pearson 1998، صفحة 75
  13. ^ Dowty 1989، صفحة 186

المراجع[عدل]

  • Böcker, Anita (1998), Regulation of Migration: International Experiences, Het Spinhuis, ISBN 9055890952 الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)
  • Dale, Gareth (2005), Popular Protest in East Germany, 1945-1989: Judgements on the Street, Routledge, ISBN 0714654086 الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)
  • Dowty, Alan (1989), Closed Borders: The Contemporary Assault on Freedom of Movement, Yale University Press, ISBN 0300044984 الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)
  • Harrison, Hope Millard (2003), Driving the Soviets Up the Wall: Soviet-East German Relations, 1953-1961, Princeton University Press, ISBN 0691096783 الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)
  • Krasnov, Vladislav (1985), Soviet Defectors: The KGB Wanted List, Hoover Press, ISBN 0817982310 الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)
  • Mynz, Rainer (1995), Where Did They All Come From? Typology and Geography of European Mass Migration In the Twentieth Century; EUROPEAN POPULATION CONFERENCE CONGRESS EUROPEAN DE DEMOGRAPHE, United Nations Population Division الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)
  • Pearson, Raymond (1998), The Rise and Fall of the Soviet Empire, Macmillan, ISBN 0312174071 الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)
  • Thackeray, Frank W. (2004), Events that changed Germany, Greenwood Publishing Group, ISBN 0313328145 الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)

انظر أيضا[عدل]