نقاش:أبو العلاء المعري/أرشيف 1

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
أرشيف هذه الصفحة صفحة أرشيف. من فضلك لا تعدلها. لإضافة تعليقات جديدة عدل صفحة النقاش الأصلية.
أرشيف 1

عقيدته

بعض المحررين يُصر على أسلمة أبي العلاء , على الرغم من أن أشعاره واضح فيها رفضه للدين . وربما أن هذا اللبس يحدث لأنه صرّح في أشعاره بإيمانه الله , لكن هذا لا يمنع كونه " ربوبي " - يؤمون بوجود الله - مع رفضه للأديان .. أمثله لأشعاره الكفرية ( بالأديان ) :

" فلا ذنب يارب السماء على امرئ رأى منك ما لا يشتهي فتزندقا "
" اثنان أهل الأرض ذو عقل بلا.... دين وآخر ديّن لا عقل له "
" فلا تحسب مقال الرسل حقاً ولكن قول زور سطّروه "
فمن الواضح رفضه للأديان , إلا في حال ثبت تراجعه عن هذه الأشعار وعن هذه الأفكار , ولا أظن أن هناك دليل على تراجعه , لكن المحررين هنا يتأولون إسلامه لأسباب دينية مرفوضة هنا في ويكيبيديا . --حــــيران .. 07:01، 3 يناير 2015 (ت ع م)

يصف أبو حامد الغزالي أبا العلاء المعري بأنه شيخ الإسلام وللتأكد انظروا مجموعة رسائله الصادرة عن دار الكتب العلمية في بيروت. أبو العلاء مسلم مؤمن وقصيدته الدالية التي مطلعها: غير مجد في ملتي واعتقادي***نوح باك ولا ترنم شادي تبرهن على حسن إسلامه وسوء فهم من نعته بالإلحاد. والسلام سري سمور جنين-فلسطين كاتب مقالة البهائية احراف وارتباط بالصهيونية التي حذفت من الموسوعة

- لقد وجدت صدفة هذه الصفحة: http://abualala.jeeran.com/Page_2.html ألكم الحق في نقل ذلك النص؟


أبو العلاء المعري لم يذكر أنه قد ترك دينه صراحة، وأغلب مراجع التاريخ تؤيد فكرة أن أعداءه قد لفقوا له التهمة بتأويله شعره تأويلات متطرفة، وهذا يبدو منطقيا والتاريخ يشهد على حوادث مشابهة من تكفير الفلاسفة، لذلك سيكون تصنيفه مع "مسلمين سابقين" غير دقيق تاريخياً، لذلك يمكن الاشارة للاتهامات ولا يمكن الجزم بها.

أعماله و مؤلفاته و كتبه تقول خلاف ذلك.--T.tyrael (نقاش) 18:43، 6 فبراير 2010 (ت‌ع‌م)

صياغة النص غير ملائمة بنظري

تعبير مثل: (مزاعم "الوحي الإلهي") يظهر تحيّز الكاتب لاعتقاد معيّن، مسؤولية الكاتب إظهار ما يعرفه عن الشخصية وليس تبني أو دعم معتقداتها، هذا لا يتفق مع الموضوعية في الطرح. هذا مثال فقط على ما أعترض عليه في هذا المقال.

هذا لأن المقال مترجم. للأسف شخصية عربية واعتمد الكاتب على الصفحة الانكليزية. بالأصل مستوى الصفحة الانكليزية ردئ، ومن ثم ترجمت أصبحت أكثر ردائة.--الدبوني (نقاش) 11:06، 13 فبراير 2013 (ت ع م)

عقيدته

بعض المحررين يُصر على أسلمة أبي العلاء , على الرغم من أن أشعاره واضح فيها رفضه للدين . وربما أن هذا اللبس يحدث لأنه صرّح في أشعاره بإيمانه الله , لكن هذا لا يمنع كونه " ربوبي " - يؤمون بوجود الله - مع رفضه للأديان .. أمثله لأشعاره الكفرية ( بالأديان ) :

" فلا ذنب يارب السماء على امرئ رأى منك ما لا يشتهي فتزندقا "
" اثنان أهل الأرض ذو عقل بلا.... دين وآخر ديّن لا عقل له "
" فلا تحسب مقال الرسل حقاً ولكن قول زور سطّروه "
فمن الواضح رفضه للأديان , إلا في حال ثبت تراجعه عن هذه الأشعار وعن هذه الأفكار , ولا أظن أن هناك دليل على تراجعه , لكن المحررين هنا يتأولون إسلامه لأسباب دينية مرفوضة هنا في ويكيبيديا . --حــــيران .. 07:01، 3 يناير 2015 (ت ع م)

يصف أبو حامد الغزالي أبا العلاء المعري بأنه شيخ الإسلام وللتأكد انظروا مجموعة رسائله الصادرة عن دار الكتب العلمية في بيروت. أبو العلاء مسلم مؤمن وقصيدته الدالية التي مطلعها: غير مجد في ملتي واعتقادي***نوح باك ولا ترنم شادي تبرهن على حسن إسلامه وسوء فهم من نعته بالإلحاد. والسلام سري سمور جنين-فلسطين كاتب مقالة البهائية احراف وارتباط بالصهيونية التي حذفت من الموسوعة

- لقد وجدت صدفة هذه الصفحة: http://abualala.jeeran.com/Page_2.html ألكم الحق في نقل ذلك النص؟


أبو العلاء المعري لم يذكر أنه قد ترك دينه صراحة، وأغلب مراجع التاريخ تؤيد فكرة أن أعداءه قد لفقوا له التهمة بتأويله شعره تأويلات متطرفة، وهذا يبدو منطقيا والتاريخ يشهد على حوادث مشابهة من تكفير الفلاسفة، لذلك سيكون تصنيفه مع "مسلمين سابقين" غير دقيق تاريخياً، لذلك يمكن الاشارة للاتهامات ولا يمكن الجزم بها.

أعماله و مؤلفاته و كتبه تقول خلاف ذلك.--T.tyrael (نقاش) 18:43، 6 فبراير 2010 (ت‌ع‌م)

صياغة النص غير ملائمة بنظري

تعبير مثل: (مزاعم "الوحي الإلهي") يظهر تحيّز الكاتب لاعتقاد معيّن، مسؤولية الكاتب إظهار ما يعرفه عن الشخصية وليس تبني أو دعم معتقداتها، هذا لا يتفق مع الموضوعية في الطرح. هذا مثال فقط على ما أعترض عليه في هذا المقال.

هذا لأن المقال مترجم. للأسف شخصية عربية واعتمد الكاتب على الصفحة الانكليزية. بالأصل مستوى الصفحة الانكليزية ردئ، ومن ثم ترجمت أصبحت أكثر ردائة.--الدبوني (نقاش) 11:06، 13 فبراير 2013 (ت ع م)

دين أبي العلاء رحمه الله

أين الحياد في أن يُذكر رأيٌ لـ"مستشرق" وتبدأ المقالة برأيه، ويُعامل على أنه أمر مسلم ولا تُذكر آراء الذين قالوا بإسلامه وحسن دينه وهم كثر ؟!

سأقوم بتعديل القسم بحيث نضع آراء الفريقين، كل حسب مصادره ثم نترك للقارئ الحكم بحيث نذكر من قال بزندقته ونذكر من قال بإسلامه بحياد ودون جر المقال لرأي على حساب آخر، ولكن أرجو عند ذلك أن لا يقوم أحد المتعصبين باسترجاع التعديلات التي تحوي مصادر صحيحة ، كعادتهم دائماً !! الرشيد (نقاش) 08:22، 11 أغسطس 2018 (ت ع م)

نقاش بدون عنوان

مذكور أن ابا العلاء من المشككين, حسن, هذا رأي المستشرق نيكلسون, ولا بد من عرضه "كرأي" وليس كحقيقة, لأن هناك آراءً عديدة لاساتذة كبار منهم "طه حسن" "وشوقي ضيف" و"عائشة عبدالرحمن" (وهي أشهر من درست تراث ابي العلاء) والاستاذ "توحيدي" (وهو مسيحي) كلهم يقولون بحسن إسلامه وقد وضعتهم في التعديل هذا بالاضافة الى اشعاره ونثره. فإذن لماذا الجزم في المقالة بأن المعري كان من المشككين؟ أهذا هو الحياد؟ وأين يذهب رأي عمالقة الفكر العربي من أمثال عميد الادب العربي طه حسين وبنت الشاطئ وغيرهم؟ إن هذا لهو الاجحاف والتزييف.

وما الحل؟ الحل في رأيي - وهو ما قمت به في تعديلي المعلق - ان نقسم فقرة ديانته الى قسمين الاول هو رأي "من يرى اسلامه" ونعرض كلامعهم بكل حياد ونعرض كلامهم بصيغة يرى "فلان" ان المعري كان مؤمنا مع ذكر ايراد كلام كل شخص يقول بذلك, ثم في القسم الثاني نسميه رأي "من يرى عدم ايمانه" ونعرض الرأي القائل بعدم ايمانه بصيغة يرى "فلان" أن المعري كان من المشككين بدلا من الجزم كما هو مكتوب الان في المقالة "كان المعري من المشككين". وهكذا يتحقق الحياد في هذا الجزء الهام جدا من المقال.--Nasser almousa (نقاش) 11:17، 14 يوليو 2018 (ت ع م)

يبدو ان المستخدم "اسلام" لا يزال مصرا على المهزلة التحريرية فمنذ 2014 وانا احاول ان انزع اللغة المتحيزة والبعيدة كل البعد عن الحياد والتي يتبناها اسلام, سأقدم شكوى عليه وفي نهاية المطاف الحقيقة تظهر ولو بعد حين.--Nasser almousa (نقاش) 13:21، 13 أغسطس 2018 (ت ع م) لا يوجد في كلام المعري ما يجزم بانه ينتقد الاديان نفسها ولكنه ينتقد اتباع الاديان, وقوله ولا تحسب قول الرسل حقا ولكن قول زرو سطروه يقصد من حرف الكتاب من اليهود والنصارى, وقوله دياناتكم مكر من القدماء يقصد به اهل الكتاب ايضا! ولكن اسلام سيحذف تعديلي مثل كل مرة وسينفس عن كل ما في نفسه من تحيز ومجافاة للحفيقية.--Nasser almousa (نقاش) 06:15، 14 أغسطس 2018 (ت ع م)

Nasser almousa: أنا لست كاتب المقالة أو القسم المذكور، ولا يعنيني الأمر، ولكن مجرد مراجع للتعديلات، بالرغم من أن القسم يحتاج إلى إعادة كتابة إلا إن تعديلات مبنية أيضًا على آراء شخصية ولا يمكن قبولها، يمكنك توضيح فكرك باقتباسات عن علماء أو كُتاب مشهورين أو مصادر محايدة ليتم قبولها.--إسلامنقاش 13:15، 14 أغسطس 2018 (ت ع م)
اسلام: حسن, هل قلت مصادر محايدة, ماذا عن اقتباسي لكلام شوقي ضيف أشهر مورخي الادب في التاريخ العربي لماذا حذفته!؟؟؟ سوف اضعه مرة اخرى اتمنى عدم حذفه, وشكرا.--Nasser almousa (نقاش) 05:59، 15 أغسطس 2018 (ت ع م)