أحمد رامي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

الشاعر أحمد رامى ( القاهرة ، 1892 - القاهرة ، 5 يونيه 1981 ) : شاعر مصرى من أصل تركي فجده لأبيه الأميرلاي التركي[1] حسين بك الكريتلي ولد عام 1892 في حي السيدة زينب بالقاهرة[2] درس في مدرسة المعلمين و تخرج منهاعام 1914 سافر إلى باريس في بعثة من اجل تعلم نظم الوثائق و المكتبات و اللغات الشرقية و حصل على شهادة في المكتبات والوثائق من جامعة السوربون. درس في فرنسا اللغة الفارسية في معهد اللغات الشرقية و ساعده في ترجمة " رباعيات عمر الخيام " .عين أمين مكتبة دار الكتب المصرية كما حصل على التقنيات الحديثة في فرنسا في تنظيم دار الكتب ، ثم عمل امين مكتبة في عصبة الأمم عاد إلى مصرعام 1945 و وعين مستشار للإذاعة المصرية،وعمل في الاذاعة ثلاث سنوات ثم عين نائب لرئيس دار الكتب المصرية.

من أهم أعماله[عدل]

  • ديوان رامي بأجزائه الأربعة – أغاني راميغرام الشعراءرباعيات الخيام

قدم لأم كلثوم 110 أغنية، منها:

ومما قاله في رثاء أم كلثوم

ما جال في خاطري أنّي سأرثـيها

بعد الذي صُغتُ من أشجى أغانيها

قد كنتُ أسـمعها تشدو فتُطربني

واليومَ أسـمعني أبكي وأبـكيهــا

وبي من الشَّجْوِ..من تغريد ملهمتي

ما قد نسيتُ بهِ الدنيا ومـا فـيها

وما ظننْـتُ وأحلامي تُسامرنـي

أنّي سأسـهر في ذكرى ليـاليها

يـا دُرّةَ الفـنِّ.. يـا أبـهى لآلئـهِ

سبـحان ربّي بديعِ الكونِ باريها

مهـما أراد بياني أنْ يُصـوّرها

لا يسـتطيع لـها وصفاً وتشبيها.

ساهم في ثلاثين فيلم سينمائي, إما بالتأليف أو بالأغاني أو بالحوار ، من أهمها:

  • نشيد الأمل
  • الوردة البيضاء
  • دموع الحب
  • يحيا الحب
  • عايدة
  • دنانير
  • وداد

كتب للمسرح مسرحية

  • غرام الشعراء
  • ترجم مسرحية "سميراميس"
  • ترجم كتاب "في سبيل التاج" من فرانسوكوبيه" زي ما ترجم "شارلوت كورداي" لـ يوتسار, ترجم "رباعيات الخيام" و عددها 175 و كانت أول الترجمات العربية عن الفرنسية، كما ترجم بعض قصائد ديوان "ظلال وضوء" لسلوى حجازي عن الفرنسية.

جوائز[عدل]

  • جائزة الدولة التقديرية 1967
  • وسام الفنون و العلوم
  • وسام الكفاءة الفكرية من الطبقة الممتازة من الملك الحسن ملك المغرب
  • درجة الدكتوراه الفخرية في الفنون

مراجع[عدل]