أنا ماريا لويزا دي ميديشي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 43°46′30″N 11°15′13″E / 43.774991°N 11.253659°E / 43.774991; 11.253659

أنا ماريا لويزا دي ميديشي 1690-1691

أنـّا ماريا لويزا (أو لودوفيكا) دي ميديشي أميرة بالاتينات الناخبة (فلورنسا، 11 أغسطس 1667 - فلورنسا، 18 فبراير 1743) ، هي آخر من تبقى من عائلة ميديشي الفلورنسية.

السيرة[عدل]

ابنة الدوق الأكبر كوزيمو الثالث و الأميرة مارغريت لويز أورليان ، تزوجت في سنة 1690 من يوهان فيلم الأول ، أمير بالاتينيت الناخب .

كان زواجاً عقيماً و توفي زوجها في عام 1716 . عادت أنـّا ماريا لويزا إلى فلورنسا حين صار أمر انقراض العائلة الغراندوقية المقبل أكيداً. كانت زيجتا شقيقاها فرديناندو و جان غاستوني عقيمتين ، وانتهى التحرك الأخير للدوق الأكبر اليائس كوزيمو نهاية تراجيكوميدية ، فقد أخرج شقيقه الأصغر فرانشيسكو ماريا من المصلى الكاردينالي ليزوجه من أميرة شابة جداً (إليونورا لويزا غونزاغا) في أمل عبثي بأن يكون له وريث شرعي.

لـمـّا استسلم كوزيمو الثالث لحقيقة انقراض العائلة ، حاول تمديد حكومتها بأن ينتقل العرش إثر وفاته إلى أنا ماريا لويزا ، و لكن فيتو القوى الأوروبية منع هذه الخطوة ، فقد باتت هذه القوى تعتبر دوقية توسكانا بيدقاً قيماً بالمساومات المختلفة على العروش . بعد العديد من الحروب والمعاهدات ، تقرر بأن يؤول عرش توسكانا إلى عائلة هابسبورغ لورين الفرانكونمساوية.

بعد وفاة شقيقها جان غاستوني في سنة 1737 ، عرض الممثل اللوريني أمير كراون على أنـّا ماريا لويزا الوصاية على الغراندوقية باسم الملك الجديد فرانسيس ستيفن لورين ، ولكن الأميرة رفضت العرض ، و بقيت تعيش في قصر بيتي و كرست وقتها بشغفها للفن والتحف.

ميثاق العائلة[عدل]

جعلها هذا الشغف تنجز البادرة التي جعلت منها مشهورة ، و كان هذا هو حسن حظ فلورنسا الحقيقي : في سنة 1737 أبرمت أنـّا ماريا لويزا مع الأسرة الحاكمة الجديدة ما سـُمي ب"ميثاق العائلة" الذي نص على أنه لا يمكن لآل لورين نقل " أو رفع خارج العاصمة و الدولة الغراندوقية... المعارض و اللوحات و التماثيل و المكتبات و الجواهر وغيرها من الأشياء الثمينة... العائدة إلى تركة الدوق الأكبر ، و بذلك تبقى زينة للدولة ، و للمصلحة العامة و لجذب فضول الأجانب ".

بهذا الاتفاق حافظت أنـّا ماريا لويزا لفلورنسا بكل أعمالها الفنية ، و لم يلحق بها ما لحق بمانتوفا أو أوربينو ، حيث بانقراض عائلتي غونزاغا و ديلا روفيري تم إفراغهما حرفياً من كنوزهما الفنية و الثقافية.