أندرس بهرنغ بريفيك

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
صورة حائطية لأندرس بهرنغ بريفيك

أندرس بهرنغ بريفيك (بالنرويجية: Anders Behring Breivik) ولد 13 فبراير، 1979. هو مواطن نرويجي متطرف وهو المشتبه به في هجمات النرويج عام 2011 وهو كما يُعرّف نفسه أنه مسيحي محافظ وهو من اليمين المتطرف كما أنه معادي للإسلام وانتشاره كما وأشير إلى انه ماسوني، على الرغم من أنه لم يعرف بعد ما إذا كان تصرف بمفرده.[1]

وفي 22 يوليو 2011، زعم أنه اقترب من شباب حزب العمل الحاكم في النرويج في معسكر في جزيرة أوتايا. وقد كان متنكرا في زي ضابط شرطة، ثم فتح النار على المراهقين، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 85.[2]

معتقداته وآراؤه السياسية[عدل]

قالت صحيفة إسرائيل اليوم الإسرائيلية أن اسم إسرائيل ورد ذكره ما لا يقل عن 300 مرة في وثيقته التي تضم أكثر من 1500 صفحة، وأن كل ذكر لها جاء في إطار إيجابي. كما أنه يهاجم الاتحاد الأوروبي لأنه حسب رأيه مؤسسة لا تعطف على إسرائيل، بالإضافة إلى ذلك، فإنه يمتدح سياسة إسرائيل التي حسب رأيه لم تعط حقوق المواطن لمعظم المسلمين الذي يعيشون تحت سيطرتها بعكس أوروبا. هذا وقد كتب أندرس أنه "قد حان الوقت لوقف الدعم الغبي للفلسطينيين والشروع بدعم أبناء عمومتنا الحضاريين في إسرائيل".[3]. وكانت تقارير صحافية قد ذكرت أن منفذ الهجومين في العاصمة النرويجية أوسلو وجزيرة قريبة منها والذين أسفرا عن مقتل 77 على الأقل أبلغ الشرطة أنه كان يعتزم استهداف رئيسة الوزراء السابقة جرو هارلم بروندلاند[4] كما يعتقد انه نفذ عمليته الارهابية لأن الشباب الذيت قتلوا كانوا مؤيدين لفلسطين

المحاكمة[عدل]

في 16 أبريل 2012 مثل أندريس بيهرينغ بريفيك امام المحكمة.لاالمحاكمة تبدأ بعد تسعة أشهر على الجريمة التي وقعت في جزيرة أوتويا النرويجية والحي الحكومي في أوسلو، حيث يواجه بريفيك تهما بالإرهاب والقتل العمد. وتستمر المحاكمة على مدار عشرة أسابيع، ويتخوف الكثيرون من إمكانية أن يتحول بريفيك اليميني المتطرف والمعادي للإسلام إلى "أسطورة" من خلال عباراته العنصرية. والمحكمة ستتيح للمتهم اياما يتحدث فيها عن أفكاره ودوافعه التي أدت إلى ارتكاب جريمته. وستكون المحاكمة علنية، ويقول بريفيك:- إن المحاكمة ستتيح له الفرصة "لإعلان أفكاره للعالم".[5] وصدر الحكم على اندريس بالسجن 21 عاما في 24 أغسطس 2012.

اقرأ أيضًا[عدل]

مصادر[عدل]