إسرائيل

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 31°N 35°E / 31°N 35°E / 31; 35

System-lock-screen.svg
نظرا لحدوث حروب تحرير حول هذه الصفحة فقد تم تعطيل القدرة على تحرير هذه الصفحة للمستخدمين الجدد أَو المجهولين بشكل مؤقت. يمكنك التعديل على نسخة مرافقة مخصصة للتعديل : نسخة التعديل، يمكن طلب إزالة الحماية في طلبات إزالة الحماية إذا رأيت أنها تعيق قدرتك على المساهمة الجادة، أو يمكنك الاعتراض على أي نقطة أو وجهة نظر واردة في المقال من خلال صفحة النقاش. إذا كنت مجرد زائر فإن هذه الصفحة تقدم لك النسخة المعتمدة.

هذه الصفحة هي المقالة المعتمدة حول موضوع «إسرائيل»

دولة إسرائيل
מדינת ישראל
مِدينات يِسْرائيل
علم إسرائيل لافتة إسرائيل
العلم
النشيد الوطنيالأمل(بالعبرية: התקווה هاتِقْفَه)
موقع إسرائيل
العاصمة القدس بالنسبة لإسرائيل،
تل أبيب بالنسبة للأمم المتحدة ومعظم دول العالم 1
32°4′N 34°47′E / 32.067°N 34.783°E / 32.067; 34.783
أكبر مدينة القدس
اللغة الرسمية العبرية، العربية
مجموعات عرقية (2013)
تسمية المواطنين إسرائيليون
نظام الحكم ديمقراطي برلماني
الرئيس شمعون بيرس
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو
إنشاء بناءً على قرار تقسيم فلسطين 
- أعلن 14 مايو 1948 
المساحة
المعترف بها دولياً 20,770 كم2 (154)
8,019 ميل مربع 
نسبة المياه (%) 2
بحسب إسرائيل 22,072 كم2 على الأقل 2
السكان
- إحصاء 2013 8,010,000[1] (96)
- الكثافة السكانية 355,8/كم2  (34)
921.5/ميل مربع
الناتج المحلي الإجمالي 2008
(تعادل القدرة الشرائية)
- الإجمالي 200.630 مليار دولار (52)
- للفرد $28,206 (32)
الناتج المحلي الإجمالي (اسمي) 2008
- الإجمالي $201.761 مليار 
- للفرد $28,365 
معامل جيني (2005) 38.6 
مؤشر التنمية البشرية (2007) Straight Line Steady.svg 0.932 (مرتفع) (23)
العملة شيكل جديد (ILS أو NIS)
المنطقة الزمنية  (ت ع م+2)
- في الصيف (DST)  (ت ع م+3)
جهة السير يمين
رمز الإنترنت .il
رمز الهاتف الدولي 972
1 تعترف الأمم المتحدة وجميع الدول ماعدا الولايات المتحدة الأمريكية، سلفادور وكوستاريكا بتل أبيب كعاصمة لدولة إسرائيل. جميع سفارات الدول والممثليات بما فيها الدول الثلاث أعلاه توجد في تل أبيب.[2]
2 دستور دولة إسرائيل (قوانين دستورية) لا يعين حدوداً واضحة للدولة، هناك قانون دستوري يعلن ضم القدس الشرقية وقانون آخر يعلن ضم هضبة الجولان.
3 ضمناً جميع المستوطنين الإسرائيليين في القدس الشرقية وهضبة الجولان.

تعديل

إسرائيل (بالعبرية: יִשְרָאֵל, يِسْرائيل), رسميًا دولة إسرائيل (بالعبرية: מְדִינַת יִשְרָאֵל, مِدينات يِسْرائيل), هي دولة في الشرق الأوسط في غرب آسيا تقع على الضفة الشرقية للبحر المتوسط. تحدها لبنان من الشمال وسوريا من الشمال الشرقي والأردن من الشرق ومصر من الجنوب الغربي، كما أنها تحتل الضفة الغربية المحاذية للأردن (يهودا والسامرة في المصطلح الإسرائيلي الرسمي) في الشرق وقطاع غزة (مع إدارة جزئية من السلطة الوطنية الفلسطينية) في الجنوب الغربي بمحاذاة البحر الأبيض المتوسط ومصر مسيطرة بذلك على كامل مساحة فلسطين، كما تحتل جزئيًا مرتفعات الجولان السورية وتحتل كل ذلك منذ حرب 1967. يبلغ عدد سكانها 8,010,000 نسمة[1] معظمهم (76٪) من اليهود,[3] هي الدولة الوحيدة ذات أغلبية دينية يهودية في العالم.[4] وبها أيضا أقليات عربية ومسيحية ودرزية وسامرية وغيرها من الأقليات الدينية والعرقية.

دولة إسرائيل الحديثة، التي طالبت الحركة الصهيونية بظهورها منذ أواخر القرن التاسع عشر، كان أساسها فكرة أرض إسرائيل التوراتية والتي هي واحدة من المواضيع الرئيسية لليهودية لأكثر من ثلاثة آلاف سنة. بعد الحرب العالمية الأولى أقرت عصبة الأمم فلسطين تحت الانتداب البريطاني من أجل إيجاد "وطن قومي للشعب اليهودي". في عام 1947 أقرت الأمم المتحدة تقسيم فلسطين الانتدابية إلى دولتين - يهودية وعربية. رغم رفض جامعة الدول العربية للخطة, قامت دولة إسرائيل على أساس أعلان 14 مايو 1948 التالي لاستقلالها بعد الفوز في حرب الاستقلال وتوسعت حدودها خارج قرار تقسيم فلسطين.

تاريخ

الصهيونية والوطن القومي اليهودي

شهد القرن التاسع عشر ولادة الحركة الصهيونية التي تتمثل أهم أهدافها في إيجاد حل للمسألة اليهودية. بدأ عدد كبير نسبيا من أعضاء الجماعات اليهودية في الهجرة إلى أرض فلسطين في نهاية ذلك القرن. أما مؤسس الحركة الصهيونية العالمية تيودور هرتزل فكان يفاوض السلطات البريطانية في هجرة اليهود إلى بلدان أخرى، من بينها أوغندا وشبه جزيرة سيناء، وكانت الاقتراح الأكثر جدية هو إقامة حكم ذاتي يهودي في أوغندا (كينيا حسب الحدود الحالية) وقد أعلنها وزير المستعمرات البريطاني في أبريل 1903، بعد مذبحة كيشينوف التي تعرض لها اليهود في تلك المدينة، والتي كانت ذروة مطاردة اليهود في الإمبراطورية الروسية آنذاك، مما أدى إلى مهاجرة عدد كبير من يهود شرقي أوروبا إلى غربي أوروبا وأمريكا والشرق الأوسط. فأرسل المؤتمر الصهيوني العالمي في جلسته السادسة بعثة إلى أوغندا لبحث الاقتراح، أما في الجلسة السابعة (1907) فرفضها لأسباب وطنية وتاريخية ومشيرا إلى التقرير المخيب الذي عرضته البعثة. كانت فلسطين وقتها تحت السيطرة العثمانية، وبشكل أوسع، عندما آلت السلطة للانتداب البريطاني.

في الثاني من نوفمبر 1917، خلال الحرب العالمية الأولى، نشرت الحكومة البريطانية وعد بلفور الذي أكد دعم بريطانيا لطموحات الحركة الصهيونية في إقامة دولة يهودية بفلسطين. وبعد الحرب أقرت عصبة الأمم وعد بلفور كالهدف النهائي لحكم الانتداب البريطاني على فلسطين. ولكن في فترة الثلاثينيات من القرن الـ20 تندمت بريطانيا على وعدها للحركة الصهيونية واقترحت تقسيم فلسطين بين اليهود والعرب حيث يسيطر العرب على أكثرية الأراضي.

بعد المحرقة التي تعرض لها المواطنون اليهود في أوروبا مع أقليات أخرى خلال الحرب العالمية الثانية، وفي العام 1947، شهد العالم قرار تقسيم فلسطين والذي أعطى اليهود المقيمين في فلسطين 55% من الأرض، عندما كانوا يشكّلون 30% من السكان، مؤكدا بضرورة توطين لاجئي المحرقة النازية من اليهود في الأراضي الموعودة للدولة اليهودية حسب قرار تقسيم. وشملت الأراضي المقترحة لليهود الجزء المركزي من الشريط البحري (ما عدا مدينة يافا)، جزءا كبيرا من النقب (ما عدا مدينة بئر السبع)، والجزء الشرقي من الجليل ومرج ابن عامر. رفض العرب قرار التقسيم آنذاك، حيث شن سكان فلسطين هجمات ضد السكان اليهود، هجمات ردت عليها المنظمات الصهيونية العسكرية. فقامت بريطانيا بالانسحاب من فلسطين وإعلان انتهاء الانتداب البريطاني في منتصف ليل الـ15 من مايو 1948.

حرب 1948

في 14 مايو 1948، 8 ساعات قبل أنتهاء الانتداب البريطاني، أُعلن رسميا عن قيام دولة إسرائيل دون أن تُعلن حدودها بالضبط، وخاضت خمس دول عربية بالإضافة إلى السكان العرب الحرب مع الدولة المنشأة حديثا وكانت محصّلة الحرب أن توسعت إسرائيل على 75% تقريبا من أراضي الانتداب سابقا. بقى 156،000 من العرب داخل إسرائيل (حسب الإحصاء الإسرائيلي الرسمي في 1952) وتشرّد ما يقرب 900،000 (حسب تقديرات منظمة التحرير الفلسطينية) إمّا في مخيمات في الأردن ومصر اللتان ضمّتا الضفة الغربية وقطاع غزة بعد استيلاء اليهود على غالبية فلسطين كما تشردوا في لبنان وغيرها من البلدان العربية بعد أن طردهم اليهود من بيوتهم. في نفس الوقت، تشرّد اليهود من أوروبا جرّاء الحرب العالمية الثانية ومن إيران وأصبحت الدولة اليهودية الحديثة مكانا مرغوبا فيه وازدادت الهجرات اليهودية إلى إسرائيل مما سبب زيادة في عدد السكان اليهود بشكل ملحوظ، فهي تمثل الجهة الثانية لهجرة الجماعات اليهودية بعد الولايات المتحدة الأمريكية.

ازدادت هجرات أعضاء الجماعات اليهودية في الآونة الأخيرة وخصوصاً بعد انهيار الاتحاد السوفييتي وتفكك جمهورياته. إسرائيل، حالها حال أي بلد آخر تحتوي على مجموعات عرقية مختلفة، والأقلية من هذه العرقيات قد لا تشعر أنها تنتمي انتماءً كلياً للدولة بالرغم من حصولهم على حق المُواطنة في دولة إسرائيل. من أشهر هذه العرقيات هم الإسرائيليون من أصل عربي، ويشعر هؤلاء بالانتماء إلى أصولهم العربية. تبقى هذه المشكلة من أحد المشاكل التي تواجه إسرائيل وهي التوفيق بين هوية الدولة اليهودية والعرب المقيمين بها بصورة رسمية وانتماؤهم لهويتهم العربية.

ما بعد حرب 1967

تمخّضت حرب 1967 في العام 1967 عن استيلاء إسرائيل على الضفة الغربية وقطاع غزّة وشبه جزيرة سيناء وهضبة الجولان إثر احتلالها من الأردن، مصر، وسورية. أعلنت حكومة إسرائيل عن ضم القدس الشرقية والقرى المجاورة لها إلى إسرائيل عند انتهاء الحرب. في باقي المناطق أقامت إسرائيل حكما عسكريا حسب المفروض عليه في القانون الدولي (مع أنها لم تطبق جميع القوانين الدولية المتعلقة بمثل هذه الحالة).عام 1973 تعرضت إسرائيل لهجوم مفاجئ فيما عرف بحرب يوم الغفران من القوات المصرية والسورية ومن نتائج هذه الحرب تحطم أسطورة أن جيش إسرائيل لا يقهر والتي كان يقول بها القادة العسكريون في إسرائيل[5] وانتهت الحرب بتوقيع العديد من الاتفاقيات التي نصت على خلق مناطق لا تسمح لأي قوة دخولها ومناطق أخرى تتواجد فيها القوات وبأعداد محددة وتم التوقيع على اتفاقية فك الاشتباك في 31 مايو 1974 حيث وافقت إسرائيل على إعادة مدينة القنيطرة لسوريا وضفة قناة السويس الشرقية لمصر مقابل إبعاد القوات المصرية والسورية من خط الهدنة وتأسيس قوة خاصة للأمم المتحدة لمراقبة تحقيق الاتفاقية.تم استبدال الاتفاقية مع مصر بعد مفاوضات طويلة بدأت بزيارة الرئيس المصري أنور السادات عام 1977 م وتم توقيع معاهدة السلام الإسرائيلية المصرية عام 1979 م وهي أول معاهدة لإسرائيل مع دولة عربية تم بوجب الاتفاقية انسحاب إسرائيل من شبه جزيرة سيناء وجعل سيناء منطقة منزوعة السلاح مقابل اعتراف مصر الكامل بإسرائيل وفتح سفارات في كلا البلدين وإقامة علاقات تجارية وسياحية كاملة بين البلدين.

في 1981 قرر الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي ضم هضبة الجولان إلى إسرائيل بشكل أحادي الجانب. لا يزال التواجد الإسرائيلي قائماً في جزء من الضفة الغربية بينما انسحبت إسرائيل من سيناء في 1982 وفقا للمعاهدة السلمية مع مصر، ومن قطاع غزة بشكل أحادي الجانب في 2005 (مسلمة السيطرة إلى السلطة الفلسطينية وضبط الحدود الموازي لمصر إلى السلطات المصرية).

التسمية

في التوراة وفي التراث اليهودي يعتبر اسم "إسرائيل" اسم بديل ليعقوب، وتظهر قصة تسمية يعقوب بإسرائيل في سفر التكوين 32:25

وبقيَ يعقوبُ وحدَهُ، فصارَعَهُ رَجلٌ حتى طُلوعِ الفَجرِ. 26 ولمَّا رأَى أنَّه لا يقوى على يعقوبَ في هذا الصِّراعِ، ضرَبَ حُقَ وِرْكِه فاَنخلَعَ. 27 وقالَ لِيعقوبَ: «طَلَعَ الفجرُ فاَترُكْني!» فقالَ يعقوبُ: «لا أتْرُكُكَ حتى تُبارِكَني». 28 فقالَ الرَّجلُ: «ما اَسمُكَ؟» قالَ: «اَسمي يعقوبُ». 29 فقالَ: «لا يُدعَى اَسمُكَ يعقوبَ بَعدَ الآنَ بل إِسرائيلَ، لأنَّكَ غالَبْتَ اللهَ والنَّاسَ وغلَبْتَ». سفر التكوين

ولفظة إسرائيل مكونة حسب التوراة من كلمتين ساميتين قديمتين هما: "سرى" (بالعبرية: שָׂרָה) بمعني غلب، و"إيل" (بالعبرية: אֵל) أي الإله أو الله. التوراة والتلمود وكذلك مصادر عبرية أخرى تسمى الشعب العبراني أو الشعب اليهودي "بيت إسرائيل" أو "آل إسرائيل" أو "بني إسرائيل"، كثيراً ما يختصرون التعبير فيقولون "إسرائيل" فقط كما رأينا في مأثور التلمود والاسم العبري فلسطين هو "إيرتس يسرائيل" أي "أرض إسرائيل". الآثاريين والمؤرخين يشكك القصة الواردة في التوراة ويعتبرونه شرحا مؤخرا لازدواجية التسمية التي مصدرها قديم ويرجع إلى الفترة التي خضعت فيها بلاد الكنعان لسيطرة الفراعنة المصريين. وقد عثر على رسالة فرعونية من القرن الـ14 قبل الميلاد التي يذكر فيها اسم "إسرائيل" كاسم شعب في بلاد الكنعان. طبيعة العلاقة بين ذلك الشعب وبني إسرائيل الذين ظهروا في بلاد الكنعان بفترة لاحقة غير واضحة، ولكن الرسالة الفرعونية تثبت قيام شعب بهذا الاسم حتى قبل عصر التوراة.

وبالرغم من أن تيودور هرتزل زعيم الصهيونية السياسية، ورئيس المؤتمر الصهيوني العالمي الأول الذي عقد في مدينة بازل بسويسرا عام 1897، لم يتردد في تسمية كتابه المتضمن لدعوته هذه "دولة اليهود" فإن هذه الدعوة الصهيونية آثرت عند الكتابة عن فلسطين أن تسميها "أرض إسرائيل"، حرصاً على تأكيد انتماء هذه الأرض إلى أسلافهم الأوائل، أبناء يعقوب، أو "بنو إسرائيل".

قبل إعلان دولة إسرائيل تم اقتراح بعض الأسماء لدولة الجديدة، من بينها: يهودا، عيبر، تسيون (أي صهيون)، إيرتس إسرائيل (أي أرض إسرائيل). وقد تم اختيار اسم إسرائيل أو دولة إسرائيل للأسباب التالية

  1. النعت "يهودي" يستخدم للإشارة إلى أبناء الديانة اليهودية أو إلى مجموعة عرقية، أما بين مواطني الدولة يوجد أيضا مسلمين، مسيحيين وعلمانيين.
  2. اسم يهودا هو الاسم العبري لجبال الخليل التي كانت ضمن حدود الدولة العربية حسب خطة الأمم المتحدة لتقسيم فلسطين.
  3. اسم "عيبر" غير معروف لدى الجمهور وكان يشير إلى كتلة سياية يهودية معينة (كتلة يهود علمانيين الذين فضلوا تسميتهم بـ"عبريين" بدلا من "يهود").
  4. يجب التفريق بين "إيرتس إسرائيل" كمصطلح جغرافي واسم الدولة الجديدة.
الهجرة إلى إسرائيل والاستيطان
Israel-flag01c.jpg

عليا قبل الصهيونية
العودة إلى الصهيون · اليشوب القديم
قبل تأسيس إسرائيل

بعد تأسيس إسرائيل

مواضيع ذات علاقة

تاريخ اليهودشتات اليهودتاريخ اليهود في الأرض إسرائيلتاريخ الصهيونية (الجدول الزمني) • إحياء اللغة العبريةسفينة إيجوزمعبروتمخيمات المهاجرين


ع · ن · ت

وقد خلقت هذه التسمية عدة مشاكل أمامالمشرعينالصهاينة[ادعاء غير موثق منذ 305 يوماً]، حيث انتقلت صفة الإسرائيلي من الشعب (وهي صفة مذكرة في العبرية) إلى الدولة (وهي صفة مؤنثة في العبرية)، وهو الانتقال الذي أدى إلى انطباق هذه الصفة على كل من يقيم داخل إسرائيل من العرب والمسلمين والمسيحيين وأرغمالسلطاتالإسرائيلية[ادعاء غير موثق منذ 305 يوماً] على اعتماد هؤلاء العرب المقيمين فيها في عداد المواطنين الذي يتمتعون بالجنسية الإسرائيلية.

إن "دولة إسرائيل" هي اصطلاح سياسي محدد، بينما "أرض إسرائيل" هي اصطلاح جغرافي فدولة إسرائيل يمكن أن تمتد على كل "أرض إسرائيل" أو على جزء من منها، أو حتى على أجزاء ليست تابعة "لأرض إسرائيل" (مثل شرم الشيخ والجولان على سبيل المثال)، ودولة إسرائيل هي الإطار الحاسم بالنسبة للمبدأ الصهيوني.

جغرافيا

تعتبر الحدود السياسية لإسرائيل واحدة من أكثر الأمور المثيرة للجدل عالميا فهي لم تعلن حدودها الرسمية بالكامل منذ إنشاءها عام 1948. وأجزاء الحدود المتفق عليها بين إسرائيل والدول المجاورة لها هي الحدود مع مصر (التي تمر بين منطقتي سيناء والنقب) ومقطعين من الحدود مع الأردن (في وادي عربة وفي مرج بيسان)، والتي تم تحديدها في أعقاب توقيع معاهدتي السلام. في سنة 2000 طلبت إسرائيل من الأمم المتحدة تحديد الحدود بينها وبين لبنان، وانسحبت قواتها من الجنوب اللبناني حسب التعلبمات الدولية (ما يسمى "الخط الأزرق"). وفي شهر أغسطس 2005 أعلنت إسرائيل "الخط الأخضر" المحيط بقطاع غزة حدودا لها.

تقع دولة إسرائيل في قارّة آسيا في منطقة الشرق الأوسط وتحاذي البحر الأبيض المتوسط. جغرافياً، وتُعدّ إسرائيل من الدول ذات المساحة الصغيرة ويقطنها ما يقرب من 7.88 مليون نسمة. منذ ان نشأت دولة إسرائيل وإلى يومنا هذا، كانت إسرائيل طرفاً من أطراف النزاعات الإقليمية وبخاصّة مع مصر وسوريا ولبنان والأردن والفلسطينيين.

الحكومة والسياسة

العاصمة

القدس هي عاصمة إسرائيل وفق قانون " أساس القدس عاصمة إسرائيل" الذي أقره الكنيست في تموز من عام 1980 بيد أنه تجدر الإشارة إلى أن جميع سفارات الدول ذات العلاقة مع إسرائيل تتواجد في مدينة تل أبيب بينما تتواجد في القدس بعض القنصليات لدول كتركيا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وغيرها.

أساس القانون

الكنيست

إسرائيل لم تتبن دستورا رسميا. فبالرغم من أن إعلان الدولة دعى إلى إقرار دستور بتاريخ لا يتجاوز 1 أغسطس 1948، وإصدار رئيس الحكومة المؤقتة دافيد بن غوريون آنذاك أمرا ينص على استمرار سريان مفعول قوانين الانتداب البريطاني بما لا يتعارض مع التغيير الناشئ عن إقامة الدولة وتحديده للجمعية التأسيسية المنتخبة كجهة منوط بها وضع الدستور وإقراره، إلا أن هذه المهمة ظلت تنقل إلى أجسام أخرى، وبالرغم من توقعات أن تكون هذه التسوية والتسويات اللاحقة آنية أو مؤقتة، إلا أنه ما زال الأمر المذكور مع تعديلاته المفصلة في "أمر أصول الحكم والقانون" الصادر عن مجلس الدولة المؤقت في 19 مايو 1948 ساري المفعول حتى هذا اليوم. مع ذلك، فإن الكنيست، أي البرلمان الإسرائيلي، سَنّ "قوانين أساسية" كأدوات قضائية بديلة لدستور، والتي تنظم أعمال السلطات وحقوق الإنسان في بعض المجالات، ولكن عدم وجود دستور كامل وعدم وضوح أفضلية القوانين الأساسية على القوانين العادية تجبر المواطنين والمؤسسات على التوجه للمحكمة العليا لتفسير النظام القانوني في العديد من حالات الغموض مما يجعل مكانة المحكمة العليا أقوى من المقبول في دول أخرى.

المؤسسات الحاكمة

تعرّف إسرائيل نفسها على انها دولة ديمقراطية برلمانية متعددة الأحزاب بشكل مماثل للأنظمة الديمقراطية في أوروبا الوسطى. أي أن المؤسسة المركزية هي البرلمان الذي يلعب دور المجلس التشريعي كما ينتخب أعضاؤه الحكومة ورئيس الدولة ويراقب أعمال المؤسسات الحكومية. يطلق على البرلمان الإسرائيلي اسم "الكنيست" (أي "المجمع").

يحق لجميع المواطنين الذي بلغ عمرهم 18 عاما أو أكثر والذي يقيمون داخل حدود إسرائيل لعام 1948 والجولان والمقيمين في المستوطنات في الضفة الغربية التصويت للكنيست، بينما لا يحق التصويت في الكنيسيت لسكان الضفة الغربية ولا سكان قطاع غزة وذلك منذ إحتلالها عام 1967 حتى اليوم. بعد الانتخابات العامة ينتخب أعضاء الكنيست الجديدة رئيسا لحكومة جديدة من بين الأعضاء ويمنحون له فترة معينة لتشكيل حكومته، ثم يقر أعضاء الكنيست الحكومة بشكل الذي يقترحه رئيسها المنتخب ،وتصنف بعض الجهات إسرائيل على أنها في مقدمة النظم الديمقراطية في منطقة الشرق الأوسط، لكن هذه الديمقراطية تضررت صورتها كثيرا بإعلان منظمات غير حكومية أن إسرائيل دولة عنصرية لارتكابها جرائم إبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني [6].

اعتراف الدول العربية بإسرائيل

ليس اعتراف الدول العربية بدولة إسرائيل أمرا مفروغا منه إذ عارض جميعها تأسيس الدولة وحتى حاولت الحيلولة دونه عن طريق التدخل العسكري. كانت مصر أول دولة عربية تعترف بدولة إسرائيل رسميا عندما قام الرئيس المصري أنور السادات بزيارة إليها في نوفمبر 1977.

  • أما باقي الدول العربية فتتعامل مع إسرائيل بصورة غير رسمية أو غير مباشرة وبشكل غير متواصل. وهذه هي طبيعة الحال منذ بداية تسعينات القرن العشرين.

التشكيك العربي في شرعية إسرائيل

اكتسبت الحركة الصهيونية في بداية القرن العشرين الشرعية في الوجود على أرض فلسطين التاريخية من عدة نقاط أهمها:

  1. الإدعاء بأن اليهود أنهم حكموا فلسطين منذ ما يقارب 3 آلاف عام.
  2. اضهطاد اليهود وضرورة وجود وطن خاص لهم.
  3. الإدعاء بأنه يجب على أبناء البشرية الاعتراف بوعود بكتب مقدسة لليهود.

وترفض نسبة كبيرة من الشعوب العربية هذه الدعاوي وترى من وجهة نظرها إسرائيل كدولة محتله لا شرعية لها و ذلك لأن الظروف التي تأسست فيها إسرائيل كانت ظروف وقع فيها العرب تحت احتلال اجنبى غاشم (بريطانى) كان موالى للحركة الصهيونية (طالع: وعد بلفور) و لقيام دولة يهودية على حساب حق الشعب العربى الفلسطينى في تقرير مصيرة على أرضه. وترجع حالة الرفض العربي للوجود الإسرائيلي بسبب الغرض الذي قامت من أجله الدولة في المقام الأول حيث ينص دستور إسرائيل الغير مكتوب على أنها الوطن القومي لليهود وهي بذلك تكون الدولة الوحيدة في العالم التي ينص دستورها على أنها وطن قومي لديانة بعينها!!!.و مع ذلك تدعى إسرائيل أنها دولة ديموقراطية على غرار الديموقراطيات الغربية العلمانية التي تعتمد مبدأ المساواة بين المواطنين ذوى الديانات المختلفة في "حق ملكية أو نسب الدولة لجميع الأطياف الدينية التي تسكنها" فلا تحابى فصيل دينى معين بوصف البلاد "وطن قومى" له دون الأخرين. كما قامت إسرائيل بعد أن حدث تبدل واضح في الديموغرافيا على الأرض في ظل حرب بين العرب واليهود أسفرت عن النكبة الفلسطينية. و يعتقد الكثير من العرب و المسلمين أنه قد تم إبادة للكثير من المدن والقرى الفلسطينية وقتها لطرد و تخوبف العرب و دفعهم للهرب من أراضيهم و بلادهم لجعل الدولة الصهيونية الوليدة دولة ذات أغلبية يهودية و ذلك بمباركة من المحتل البريطانى و خيانة من أطراف عربية كانت موالية للمحتل. و يستدل العرب على ذلك بأن أصبح سكان تلك المدن والقرى لاجئين في الضفة الغربية وقطاع غزة.

و لذلك يعتقد العرب أن إسرائيل ما هى الا ثيوقراطية دينية راديكالية متخفية في رداء الديموقراطيات الغربية العلمانية. و تستمر حالة الاحتقان الدائمة بين الطرفين بسبب أصرار "إسرائيل" على اعتبار الصهيونية حركة غير عدائية للديانات الأخرى و لا تنتهك حقوق المواطن العربى المسلم في أن تكون له نفس الأرض "كوطن قومى أيضا". ونتيجة للحرب الدينية التي بدأتها "إسرائيل" على تلك الأرض ، ووجود عدد كبير من الضحايا العرب الذين قضوا جراء مواجهات مسلحة مع إسرائيل (1948 - 1956 - 1967 - 1973 - 1982 - 2006 -2009)[8] تستعر العداوة بين العرب و إسرائيل على أساس دينى أو تحديدا بين المسلمين و الصهاينة (يهودا كانوا أو مسيحيون بروتوستانت) الذين يرون في إسرائيل أنها تحقق لنبؤات توراتية في نهاية الزمان.

ويستند المشككون في شرعية إسرائيل كدولة يهودية على أرض فلسطين التاريخية على عدم الوجود المنظم لليهود على الأرض إلا منذ ما يقارب 200 عام، في حين سكن المسلمون فلسطين منذ عهد خليفة المسلمين الثاني عمر بن الخطاب

مسألة الاعتراف بإسرائيل في الساحة الفلسطينية

في سبتمبر 1993 أعلن ياسر عرفات، كرئيس منظمة التحرير الفلسطينية، عن اعتراف المنظمة بدولة إسرائيل، في إطار تبادل رسائل الاعتراف مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين. في هذه الرسالة لم يمثل عرفات دولة فلسطين التي أعلن عنها في الجزائر عام 1988، حيث كان الاعتراف المتبادل بين منظمة التحرير وإسرائيل فقط. جاء الاعتراف بعد نهاية المفاوضات التي أسفرت عن اتفاقية أوسلو قبل مراسم التوقيع على الاتفاقية. ما زالت حركة حماس ترفض هذا الاعتراف مما أثار التعقيدات عندما فازت الحركة في الانتخابات التشريعية للسلطة الوطنية الفلسطينية. بينما يتمسك رئيس السلطة محمود عباس بالاعتراف المنصوص عليه في رسالة عرفات، يرفضه مندوب حماس إسماعيل هنية بهذا الاعتراف نظرا إلى ما ينص عليه ميثاق حماس.

المؤسسة العسكرية الإسرائيلية

المنظمات اليهودية: يعود تاريخ نشأتها إلى بداية القرن العشرين حين همّت زعامات المستوطنات اليهودية في فلسطين لتكوين ميليشيات تقوم على حراسة المستوطنات اليهودية وردع أي ثورة فلسطينية في وجه المستوطنات. وكانت من أبرز الميليشيات منظمة الهاجاناه (الدفاع) التي كانت أساسًا للجيش الإسرائيلي، والتي تعاونت مع الجيش البريطاني في فلسطين ضد تهديد الغزو النازي في الحرب العالمية الثانية قبل معركة العلمين بمصر. ومن بين المنظمات الأصغر يجدر بذكر "الإرجون" (يعرف أيضًا باسم إيتسل) ومنظمة شتيرن (المعروفة باسم ليحي) اليمينية المتطرّفة. خلال حرب 1948 كان الإرجون المسؤول عن مذبحة دير ياسين. وقد تم فكّ المنظمات العسكرية التي لم تندمج في الجيش الإسرائيلي بعد تأسيس الدولة بقليل[بحاجة لمصدر].

قوات الدفاع الإسرائيلية: معظم الإسرائيليين فوق سن 18 يتم تجنيدهم في الخدمة العسكرية الإلزامية مباشرة بعد إكمالهم مرحلة الثانوية العامة، وتكون فترة الخدمة للذكور ثلاث سنوات وسنتين للإناث.وبعد انتهاء الخدمة للذكور يوضعون في سلك الاحتياط حتى عمر الأربعين, ويستثنى عرب إسرائيل من الخدمة العسكرية ما عدا الدروز, ويبلغ تعداد قوات الدفاع الإسرائيلية ما يقارب 168,000 فرد ويبلغ احتياطي الجيش حوالي الـ 408,000 فرد

الدبابة ميركافا

تتشكل قوات الدفاع الإسرائيلي من الجيش الإسرائيلي والقوة الجوية الإسرائيلية والبحرية الإسرائيلية,

وقد أوجدت هذه القوات عام 1948 م وتكونت أساسا من منظمات غير رسمية (ميليشيات) على رأسها منظمة الهاجاناه ,و يتفرع عن قوات الدفاع الإسرائيلية ما يعرف بشعبة الاستخبارات العسكرية وتعرف اختصاراً بآمان التي تتعاون بدورها مع جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي(شاباك) ووكالة استخبارات الإسرائيلية (موساد).

ويعد الجيش الإسرائيلي من أكثر الجيوش تطورا على صعيد التدريب والتجهيز العسكري والتقنية المستخدمة.[من صاحب هذا الرأي؟] وتقوم إسرائيل بتصنيع العديد من قطعها الحربية وينقسم فيلقها التصنيعي بين تصنيع خالص وبين إضافة تطويرات على الأسلحة المستوردة، وتعد الولايات المتحدة الأمريكية الشريك الرئيسي لإسرائيل في المجال العسكري حيث من المقدر أن تبلغ قيمة المساعدات الأمريكية لإسرائيل بين عامي 2008 م - 2017 م ما يقارب ال30 مليار دولار, وتنتج إسرائيل دبابات الميركافا وبارجات ساعر 5 وهي النسخة التي تلت بارجات ساعر 4.5 وتم إنتاج 3 سفن من هذا الصنف حتى الآن, فقد أنتجت إسرائيل وبمساعدة أمريكية نظام القبة الحديدية المضاد للصواريخ قصيرة المدى ومنظومة صواريخ السهم النظام الوحيد في العالم المضاد للصواريخ الباليستية، هذا إضافة إلى اعلان إسرائيل امتلاكها لأسلحة دمار شامل عبارة عن رؤوس نووية.بعد تصريح مردخاي فعنونو في عام 1986 وتصريح أولمرت عام 2006.

يعود تاريخ اهتمام إسرائيل بإنتاج السلاح المتطور محليا إلى فترة حرب السويس عام 1956 حيث بدأت بتكوين قاعدة صناعية أساسية تطورت بعدها إلى مؤسسة إسرائيل لصناعات الطيران والفضاء. وتنتج حالياً العديد من آلات الحرب، من ضمنها طائرات دون طيار تستخدم للاستطلاع وكذلك ضرب مواقع عن بعد. وتقوم بتصديرها إلى روسيا وتركيا وألمانيا وفرنسا وكندا. تستخدم كندا وأستراليا تلك الطائرات في أفغانستان.

الاقتصاد


زراعة القمح في بحيرة الحولة شمال إسرائيل

الاقتصاد الإسرائيلي من أكثر الاقتصادات تنوعًا على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ودخل الفرد في إسرائيل من أعلى الدخول في العالم حيث يبلغ حوالي ال 28 الف دولار ويعتمد الاقتصاد على صناعة التكنولوجيا ومعداتها وكذلك على الزراعة والسياحة، فلإسرائيل باع طويل في مجال الصناعات عالية التقنية والبرمجيات المتنوعة وتتواجد على أرضها العديد من شركات تصنيع الحواسيب وبرمجياتها الإسرائيلية أو العالمية من مثل مايكروسوفت وإنتل وكذلك شركات الاتصالات من مثل موتورولا. وتعتبر إسرائيل من الدول الرائدة في مجال اعادة استخدام المياه وتحلية المياه وتقليل الاعتماد على موارد الطاقة الخارجية. الركيزة الثانية للاقتصاد الإسرائيلي هي الزراعه حيث تعد إسرائيل من أكثر الدول ذات الاكتفاء الذاتي في المجال الزراعي وتقوم بتصدير الفائض الزراعي من خضروات وفواكة إلى دول العالم المختلفه.كذلك فان السياحة تشكل مصدرا مهما للدخل القومي حيث تزخر إسرائيل بالعديد من نقاط الجذب السياحي الديني ومثال ذلك حائط المبكىٍ وكنيسة القيامة وقبة الصخرة وغيرها الكثير والتاريخي مثل جبل مسادا والعلاجي كالبحر الميت حيث بلغ عدد السياح القادمين إلى إسرائيل عام 2008 م حوالي 3 مليون سائح كذلك تعد تجارة وتصدير الألماس موردا مهما في الاقتصاد الإسرائيلي وفوق هذا وذاك فإن إسرائيل تتلقى دعما ماديا كبيرا من الولايات المتحدة الأمريكية حيث يقدر الدعم المادي المخصص لإسرائيل خلال العشر سنوات القادمه بحوالي 30 مليار دولار أمريكي, وتعد أمريكا والإتحاد الأوروبي الشريكان الرئيسيان لإسرائيل على المستوى التجاري.

التعليم


مبنى كلية علوم الحاسوب - معهد إسرائيل التقني

التعليم في إسرائيل إلزامي للاطفال بين اعمار 3 سنوات و 18 عام وتقسم إلى ثلاث مراحل المرحلة الابتدائية التي تبدأ (من الصف الأول إلى السادس) المرحلة المتوسطة (من الصف السابع إلى التاسع) والمرحلة الثانوية (من الصف العاشر إلى الثاني عشر) وتدرس التوراة للتلاميذ اليهود بينما تستبدل هذه المادة بالتربية الإسلامية للمسلمين والمسيحية للمسيحيين والتراث الدرزي للدروز. يعد التعليم الجامعي في إسرائيل من أرقى أنواع التعليم في العالم وتوجد ثمان جامعات حكومية في إسرائيل تعد الجامعة العبرية في القدس أقدمها وتوجد فيها مكتبة إسرائيل الوطنية أكبر مستودع في العالم للكتب المتعلقه بالشأن اليهودي, تمتلك إسرائيل رابع أكبر نسبة في العالم لحملة الشهادات بين المواطنين بعد كندا وروسيا، والولايات المتحدة[9][10] وتبلغ نسبة الأمية في إسرائيل اقل من 2.9% وذلك نتيجة التشجيع المجتمعي والدعم الحكومي فقد بلغت ميزانية التعليم في إسرائيل للعام 2008 م حوالي 27.5 مليار دولار.

تحتل الجامعات الإسرائيلية مكانة مرموقة فوفقًا لترتيب ويبوماتركس Webometrics، اندرجت ست من الجامعات الإسرائيلية في لائحة أفضل 100 جامعة في آسيا.[11] ووفقا لتصنيف لجياو تونغ شنغهاي الأكاديمي العالمي للتصنيف الأكاديمي لجامعات العالم، وصلت أربع جامعات إسرائيلية منها جامعة تخنيون وجامعة تل أبيب إلى لائحة أفضل 150 جامعة في العالم، وثلاثة منهم، دخلت لائحة تصنيف كيو إس للتعليم العالي العالمي للتايمز (أي "أفضل 200 جامعة عالمية).

السكان


التغير في نسبة الدينات في إسرائيل ما بين 1949 و2008. الأزرق يمثل اليهود, الأخضر المسلمين, البنفسجي الدروز.

يبلغ عدد سكان إسرائيل حوالي 7.88 مليون نسمة وفق تقديرات عام 2012[12] بما في ذلك حوالي 200 ألف إسرائيلي، و250 ألف عربي في القدس الشرقية، و270 ألفاً في مستوطنات الضفة الغربية، و20 ألف إسرائيلي في الجولان. تشكل الفئة العمرية من 15 إلى 64 سنة نسبة 64.2% من السكان، وتبلغ نسبة النمو السكاني السنوي حوالي 1.6% ، وتعد اللغتان العبرية والعربية اللغتين الرسميَّتين للدولة، وتكون العبرية اللغة الأساسية في المناطق ذات الكثافة اليهودية والعربية في المناطق ذات الكثافه العربية. يشكل اليهود ما نسبته 75.3% من السكان، بينما يشكل العرب نسبة 20.6%.[12] يقطن إسرائيل حوالي 5,931,000 نسمة، منهم حوالي 72% من يهود السابرا (اليهود المولودون في إسرائيل)، وحوالي 19% من يهود عوليم المولودين في أوروبا وأمريكا وحوالي 9% من آسيا وأفريقيا.[13] يشكل المسلمون في إسرائيل حوالي 73% من مجموع السكان العرب، وحوالي 16% من مجمل سكان الدولة،[14] وهذه هي نسبة المسلمين نسبةً إلى السكان الفلسطينيين التقليديّين (الفلاحون والمدنيون)، وأما عند إضافة البدو إليهم فإن نسبة المسلمين ستصل إلى 83% من مجموع السكان العرب في إسرائيل. في عام 2010، كان متوسط عدد الأطفال لكل أم عربية مسلمة هو 3.84، وهذه النسبة تعتبر الأعلى مقارنة بالمجموعات الدينية الأخرى.

يشكّل المسيحيون العرب من عرب إسرائيل حوالي 9%، وحوالي نحو 2.1 في المئة من كافة سكان إسرائيل. يعتبر المستوى التعليمي لدى المواطنين المسيحيّين العرب الأعلى في إسرائيل مقارنة ببقية شرائح المجتمع الإسرائيلي،[15] حيث أن 68% منهم هم من حملة الشهادات الجامعية.[16][17] ويشكل الدروز نسبة 8% من مجموع السكان العرب في إسرائيل، وحوالي 1.8% من كافة سكان إسرائيل. ويضاف إليهم أبناء الطائفة الدرزية القاطنين في هضبة الجولان (المحتلَّة من إسرائيل منذ عام 1967)، وهم من المقيمين الدائمين بموجب قانون مرتفعات الجولان. وقد رفضت الأغلبية الساحقة من الدروز قبول الجنسية الإسرائيلية الكاملة، واختاروا الاحتفاظ بجنسيتهم وهويتهم السورية.[18]

الثقافة

مبنى صحن الكتاب في متحف إسرائيل حيث توجد مخطوطات البحر الميت

إسرائيل ذات ثقافة متنوعة عرقيا وفكريا ودينيا وذلك نظرا لتنوع سكان إسرائيل ونتيجة لتكون دولة إسرائيل أساسا من المهاجرين القادمين من الدول المختلفه فقد حمل هؤلاء المهاجرون الكثير من عاداتهم وتقاليدهم وطقوسهم إلى إسرائيل والتي امتزجت مع الهوية اليهودية, يبدي الشعب الإسرائيلي اهتماما كبيرا بالثقافة والفن تمثل ذلك باحتواء إسرائيل على أكثر من 200 متحف يزورها الملايين سنويا مما يجعلها تتمتع بأحد أعلى نسب المتاحف مقارنة بعدد السكان بين دول العالم وبرز في إسرائيل العديد من الأدباء الكتاب والمؤلفين وتقام في إسرائيل العديد من معارض الكتاب أشهرها أسبوع الكتاب العبري بالإضافة إلى انتشار المكتبات المرموقة الغنيه بالمحتوى الأدبي والعلمي والمخطوطات النادرة, أغلب الكتب والمراجع في هذه المكتبات باللغة العبرية. يعد المتحف الإسرائيلي في القدس واحدا من أهم المؤسسات الثقافية في إسرائيل بما يحويه من أعمال فنيه يهودية وأروبية بالإضافة إلى احتوائه على مخطوطات البحر الميت, كذلك المتحف الوطني للهولوكوست الذي يعد بدورهة أكبر أرشيف في العالم للوثائق والمعلومات المتعلقه بالمحرقة (الهولوكوست), بالإضافة إلى متحف الشتات الموجود في جامعة تل أبيب والذي يحكي الكثير عن تاريخ اليهود حول العالم ومتحف تل أبيب للفنون الذي تأسس سنة 1936 م وتنتشر العديد المتاحف الطبيعيه والفنية على امتداد أرض إسرائيل.

المطبخ

المطبخ الإسرائيلي يضم أطباق محلية وأطباق جُلبت إلى البلاد من قبل المهاجرين اليهود من مختلف أنحاء العالم. منذ تأسيس الدولة في عام 1948، وخاصة منذ أواخر السبعينيات، ظهر فيوجن المطبخ الإسرائيلي.

أخذ المطبخ الإسرائيلي، وما زال يتكيف، عناصر من أساليب مختلفة من المطبخ اليهودي، وخصوصا الشرقيين، السفارديم، أساليب طهي الاشكنازي، مع اليهود العراقيين، الإثيوبية, اليهود الهنود, مع تأثيرات إيرانية ويمنية. وهو يضمن العديد من الأطعمة التي تؤكل عادة في العالم العربي والشرق الأوسط والبحر الأبيض المتوسط مثل الفلافل، الحمص، شكشوكة، الكسكس، والزعتر وأصبحوا مرادفاً للمطبخ الإسرائيلي.

الموسيقى

بسبب تعدد ثقافات الشعب الإسرائيلي قبل إنشاء الدولة؛ أصحبت الموسيقى الإسرائيلية بدورها خليط عالمي للموسيقى. فنجد الموسيقى الدينية والشرق أوسطية والبوب والجاز والموسيقى الكلاسيكية وموسيقى يهود اليمن التي لعبت دورا مهما في فسيفساء الموسيقى الإسرائيلية. ومن أشهر نجوم الموسيقى والغناء في إسرائيل بنحاس تسوكرمان وعفراء هزاع وسريت حداد والمغنية الصاعدة شيري ميمون, كذلك هناك حضور أكثر من جيد[بحاجة لمصدر] لموسيقى أوروبا الشرقية والفولك الروسي بالإضافة للشهرة التي تتمتع بها موسيقى الروك في إسرائيل حيث يوجد العديد من مغني الروك المعروفين أمثال إيرك آينشتاين وإزهار أشدوت. تقام في إسرائيل العديد من المهرجانات الموسيقية والغنائية كمهرجان البحر الأحمر للجاز والذي يقام سنوياً في إيلات منذ عام 1987, كذلك تحيي الأوركسيترا الإسرائيلية التي يتجاوز عمرها ال70 عام ما يزيد على 200 حفل سنويا. وتشارك إسرائيل بشكلفاعل[ادعاء غير موثق منذ 1636 يوماً] في المناسبات الموسيقية العالمية كمسابقة الأغنية الأوروبية التي تشارك فيها بانتظام سنويا منذ عام 1973 وقد حصلت على اللقب فيها 3 مرات واستضافت هذه المناسبه مرتين[بحاجة لمصدر]. وتوجد في إسرائيل العديد من المسارح التي تقام على خشبتها العديد من الفعاليات الموسيقية والفنية كمسرح القدس للفنون الذي أنشأ عام 1971 ومسرح هابيما في تل أبيب الذي أنشأ سنة 1918 وأنتقل إلى تل أبيب عام 1928 والذي يعد أول وأقدم مسرح عبري في البلاد.

الرياضة

An all-seated roofless stadium with a football pitch.
ملعب رامات غان, أكبر ستاد في إسرائيل.

تنتشر في إسرائيل العديد من الرياضات أشهرها رياضتي كرة القدم وكرة السلة اللتان تحظيان بشهرة شعبيه واسعة, يتنافس على كأس الدوري الممتاز لكرة القدم 12 فريقا أشهرهم فريقا مكابي حيفا وبيتار أورشليم وتشارك إسرائيل في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم وكذلك هو الحال بالنسبة لكأس أوروبا لكرة السلة فالمنتخب الإسرائيلي يشارك بشقية النسائي والرجالي في هذه البطولة. بالإضافة لكرة السلة وكرة القدم ففي إسرائيل تمارس العديد من الرياضات التي تحظى بشعبيه واسعه منها التنس وكرة اليد والطائرة وكذلك الرياضات الشاطئية والماراثونات كماراثون طبريا السنوي بالإضافة إلى الرياضات الحديثة كالبيسبول وكرة القدم الأمريكية والكريكت مع ذكر الرياضات القتالية وألعاب القوى, ويعد معهد فينغيت في نتانيا أحد أعمدة تدريب وتخريج الرياضيين وهو الأشهر على مستوى إسرائيل,[من صاحب هذا الرأي؟] تشارك إسرائيل في دورة الألعاب الأولمبية منذ منتصف القرن الماضي كما تحتضن إسرائيل نسختها الخاصه باليهود من هذه الدورة والتي تعرف باسم المكابياه والتي تقام مره كل 4 سنوات منذ عام 1932، وقد اعتبر الفلسطينيون مهرجان المكابياه (الماكابياد) الذي أقيم عام 1932 عنصريًا فهو بحسب رأيهم كان هدفه تهميش الفلسطينين العرب وجعل من اليهود مهيمين حتى على الساحة الرياضية دون تمكين السكان العرب من المشاركة [19].

المدن الإسرائيلية

قائمة بأهم المدن الإسرائيلية :

جانب من مدينة حيفا

المواصلات والنقل

قطار ذو طابقين.

البنية التحتية لقطاع النقل والمواصلات في إسرائيل متطورة وتستمر بالتطور والتوسع اعتمادا على النمو السكاني والعوامل السياسية والكثافة المرورية وتدير هذا القطاع وزارة النقل والمواصلات الإسرائيلية ويبلغ طول شبكة الطرق المعبدة في إسرائيل حوالي 17,870 كم[20] ويعد قطاع النقل البري في إسرائيل من أكثر القطاعات تطورا تدير شركة ايغيد التعاونية للباصات شبكة حافلات النقل في إسرائيل. تتواجد في إسرائيل العديد من المطارات اشهرها مطار بن غوريون الدولي كذلك لإسرائيل العديد من الموانئ البحرية أهمها ميناء ايلات على البحر الأحمر وميناء حيفا على البحر الأبيض المتوسط وتمتلك إسرائيل شبكة جيدة من خطوط والقطارات والقطارات الخفيفة, مع سكك حديدية تمتد لأكثر من 949 كيلومتر, التي تُدار فقد من قبل الشركة الحكومية سكات إسرائيل الحديدية.[21]

معرض صور

أنظر أيضاً

ملاحظات ومراجع

  1. ^ أ ب عدد سكان إسرائيل تجاوز ثمانية ملايين نسمة، وكالة فرانس برس، وصل لهذا المسار في 15 أبريل 2013
  2. ^ https://www.cia.gov/library/publications/the-world-factbook/geos/is.html
  3. ^ لدى إسرائيل 7200000 نسمة. إريتز وصل لهذا المسار في 29 أبريل 2008.
  4. ^ التقرير القُطري - إسرائيل (بالإنجليزية). فريدوم هاوس وصل لهذا المسار في 1 مايو 2008.
  5. ^ الجزيرة نت : مصر وسوريا تحييان ذكرى حرب أكتوبر 21 أكتوبر 2009.
  6. ^ الجزيرة نت :المنظمات غير الحكومية تصر على إدانة عنصرية إسرائيل تاريخ الوصول 29 أكتوبر 2009.
  7. ^ موريتانيا تطرد السفير الإسرائيلي بعد تردد شهرين جريدة الشرق الأوسط. تاريخ الولوج 26-4-2010
  8. ^ الحروب العربية الإسرائيلية الكبرى - الجزيرة.نت، 9/8/2006. تاريخ الوصول 17 يونيو، 2011
  9. ^ "Top Ten Reasons to Invest in Israel". Israel Ministry of Foreign Affairs. اطلع عليه بتاريخ 20 March 2012. 
  10. ^ "Israel: IT Workforce"، Information Technology Landscape in Nations Around the World (American University)، اطلع عليه بتاريخ 14 August 2007 
  11. ^ قائمة Webometrics لأفضل 100 جامعة آسيوية.
  12. ^ أ ب http://www.haaretz.com/news/national/israel-s-population-stands-at-nearly-8-million-on-its-64th-independence-day-1.426381
  13. ^ "Jews, by Country of Origin and Age". Statistical Abstract of Israel (باللغة English, Hebrew). Israel Central Bureau of Statistics. 26 September 2011. اطلع عليه بتاريخ 11 February 2012. 
  14. ^ Israel. CIA Factbook
  15. ^ المسيحيون العرب الاكثر تعلمًا في إسرائيل موقع معاريف، 25 ديسمبر 2011. (بالعبرية)
  16. ^ المسيحيون العرب يتفوقون على يهود إسرائيل في التعليم موقع بكرا، 28 ديسمبر 2011.
  17. ^ تقرير الاحصاء في إسرائيل للمسيحيين: معدل الزواج 29 عاما وأعلى نسبة في الناصرة موقع العرب، 28 ديسمبر 2011.
  18. ^ Scott Wilson (2006-10-30). "Golan Heights Land, Lifestyle Lure Settlers". The Washington Post. اطلع عليه بتاريخ 05.06.2007. 
  19. ^ مؤسسة فلسطين للثقافة : تاريخ الحركة الرياضية في فلسطين تاريخ الوصول 21 أكتوبر 2009.
  20. ^ http://www.cbs.gov.il/shnaton60/st24_12.pdf
  21. ^ http://www.cbs.gov.il/shnaton60/st24_05.pdf

وصلات خارجية