إعصار غونو

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من إعصار جونو)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
إعصار جونو (غونو)
إعصار غونو في 5 يونيو/حزيران، 2007 الساعة 09:35 حسب التوقيت المحلي لسلطنة عمان (4+ فرق عن توقيت غرينتش).

إعصار غونو في 5 يونيو/حزيران، 2007 الساعة 09:35 حسب التوقيت المحلي لسلطنة عمان (4+ فرق عن توقيت غرينتش).
المدة الزمنية 1 يونيو - 7 يونيو, 2007.
أقصى سرعة رياح 260 كم/س ثابتة
الدمار غير محدد
الوفيات 54 قتيل وحوالي 30 مفقود (حتى أخر بيان يوم 8 يونيو)
منطقة التأثير الساحل الشرقي لسلطنة عمان, جنوب شرق إيران, امارة الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة, باكستان.
يتبع: موسم أعاصير شمال المحيط الهندي - لعام 2007
مسار مركز الأعصار
آثار الإعصار
مركز الإعصار يوم 4 حزيران
صورة للأقمار الصناعية تصور مناطق تساقط الأمطار حول مدار الاعصار من يوم 31 مايو/أيار حتى 7 يونيو/حزيران (اللون الأحمر دلالة على كثافة تساقط مطر أكثر من 200 ملم)

إعصار جونو أو غونو يعتبر أقوى إعصار مداري يضرب الشواطئ المطلة لبحر العرب منذ عام 1977 في حين تقول مصادر أخرى أنه الأقوى منذ نحو ستين عاماً حسب تصريحات لمسؤولي الارصاد الجوية [1]، بلغ الذروة بعد التكون بوصول سرعة دورانه إلى 260 كلم في الساعة, في 3 يونيو/حزيران 2007 ويصاحبه ارتفاع في أمواج البحر بلغ ارتفاعها على سواحل عمان 12 متراً، وظهور تشكيلات من السحب المتوسطة والعالية، وهو إعصار نادر الحدوث فهو يضرب بحر العرب كل ثلاث سنوات وسريع التلاشي ولكنه يعتبر الأعنف والأشد هذه المرة.

تاريخ الإعصار[عدل]

بلغ الأعصار ذروته بعد التكون بوصول سرعة دورانه إلى 260 كلم في الساعة, في 3 يونيو/حزيران 2007. وقد قام الاعصار بالتوجه باتجاه الشمال الغربي، لكن سرعة الرياح المرافقة بالاعصار تراجعت إلى 175 كم في الساعة [1] بتاريخ 5 يونيو/حزيران 2007 وقد ضرب سواحل سلطنة عمان الشرقية بتاريخ 5 و 6 يونيو/حزيران واتجه إلى الشمال باتجاه سواحل الإمارات الشرقية وسواحل إيران الجنوبية الشرقية.

التسمية[عدل]

كلمة غونو في لغة المالديف تعني الحقيبة اليدوية المصنوعة من سعف النخيل.

معلومات الإعصار الحالية[عدل]

  • بدأ الإعصار المداري غونو يضرب الساحل الشرقي لسلطنة عمان متسببا في أمواج بحرية بلغ ارتفاعها 12م وعواصف رعدية وأمطار. الإعصار وصل في وقت سابق إلى ما يعادل الفئة الخامسة القصوى من الأعاصير، بلغت سرعته 260 كلم/ساعة[2].وقد تم إغلاق ميناء الفحل المرفأ الوحيد لتصدير النفط عند مرور الاعصار وتم اغلاق محطة صور التي يتم منها تصدير 10 ملايين طن من الغاز السائل سنويا لمدة 48 ساعة. وكان قد تم اغلاق ميناء السلطان قابوس الذي يستقبل المركبات والحاويات[1].

الاستعدادات[عدل]

أعلنت السلطات الحكومية في سلطنة عمان حالة الطوارئ لثلاثة أيام وطلبت من سكان المناطق المطلة على السواحل الانتقال من مناطقهم، وخصصت وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع اللجنة الوطنية للدفاع المدني مدارس وملاعب لتكون ملاجئ آمنة لمن يتم ترحيلهم عن مناطقهم.

ولم تصدر السعودية والإمارات تحذيرات رسمية لموطنيها من الإعصار وحذرت السلطات في اليمن مرتادي الشواطئ والصيادين بأخذ الحذر.

و قد قامت دولة الكويت بإجلاء رعاياها من عمان بطائرة خاصة تنفيذاً لرغبة أمير الكويت صباح الصباح, وقامت طائرة من شركة طيران الجزيرة بنقل من تأخر عن إقلاع الطائرة الاميرية.

سلطنة عمان[عدل]

قام الآلاف من سكان جزيرة مصيرة العمانية، وفي المناطق العمانية الساحلية، ومسقط باخلاء مناطق سكناهم والانتقال إلى مناطق أخرى قبل أن يضربها الاعصار.كما أغلقت السلطات العمانية مطار السيب الدولي لكن لم تتوقف حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز حتى تاريخ 6 حزيران 2007 [1]. و قد تم الاعلان يوم 6 حزيران 2007 عن مقتل شخص في مدينة صور الساحلية شرق عمان وبذلك يكون أول ضحية للأعصار [3]. وقد تسبب الإعصار إلى شل الحركة المرورية بالكامل في العاصمة العمانية مسقط بتاريخ 6 يونيو 2007 وبقي أغلب السكان في منازلهم بعد أن ضرب الإعصار سواحل العاصمة. وقد إنقطع التيار الكهربائي في بعض مناطق العاصمة وقعطت أيضا شبكات الاتصالات الرئيسية. وقد تسبب الإعصار إلى قلع الأشجار من مكانها وادى إلى فيضانات في معظم مناطق العاصمة.

منطقة القرم[عدل]

شاطئ القرم بعد الإعصار
منطقة القرم في مسقط أثناء الإعصار

كانت منطقة القرم من أكثر المناطق تضرراً في مسقط حيث تسببت الفيضانات في اغراق مجمعات تجارية مثل مجمع العريمي ومجمع سابكو، ومحال تجارية ومطاعم بأكملها في منطقة القرم كما يظهر في الصورة.

وقد تسببت الفياضانات إلى تحطيم وكسر الشوارع الرئيسية في العاصمة مسقط واقتلاع خطوط الكهرباء الموجودة مما أدى إلى قطع التيار الكهربائي في غالبية مناطق العاصمة. [4] بتاريخ 8 حزيران 2007 أعلن الناطق باسم الشرطة العمانية عبد الله الحارثي عن مقتل 32 شخص بينهم رجال انقاذ في الاعصار وفقدان حوالي 30 شخصاً في عمان وهذه الحصيلة المعلومة حتى يوم 8 يونيو/حزيران [5].كما حدث انهيار جبلي في مسقط بسبب الاعصار أدى إلى اغلاق العديد من الطرق, كما اعلنت أحصائية أولية أن عدد المنكوبين في عمان بلغ حوالي 20 ألف شخص [6].

قطعت امدادات المياه من يوم الأربعاء 6 يونيو وعادت بين يومي 12- 13 يونيو، إلا أن الحكومة نشرت سيارات الصهاريج في عدة مناطق لتمكن السكان من الحصول على احتياجاتهم من المياه.

مطار مسقط الدولي[عدل]

لقد أغلق المطار في يوم 6 يونيو بدءاً من الساعة 11.15 وبدء التشغيل يوم 8 يونيو في الساعة 7.30. الجدير بالذكر أن فرق إطفاء الحرائق والعمليات والصيانة ظلوا في مواقعهم لحماية المطار. ولم تحدث أي خسائر في مطار مسقط الدولي وتم اعاده تشغيله من جديد

الإجراءات الحكومية[عدل]

شكل السلطان قابوس بن سعيد لجنتين في اجتماع مجلس الوزراء الذي عقد بتاريخ 11 يونيو 2007 لاحتواء آثار الاعصار، الأولى لفحص عدد البيوت والمساكن المتضررة والثانية برئاسة وزير الاقتصاد لإصلاح البنية الأساسية والجسور والطرق التي تم تدميرها. وتم تخصيص ميزانيات لذلك ولم تقبل اي مساعدات دولية مما أدى إلى تلاحم الشعب العماني. كما أشار إلى النظر في اختبارات نهاية العام وأيضا النظر إلى حالة المباني التي تضررت.

محافظة ظفار[عدل]

تلاحم أهالي محافظة ظفار الذين كانوا بعيدين عن الاعصار مع أخوانهم في المناطق المتضررة فتم تشكيل مراكز لتجميع التبرعات وأرسلت قوافل المواد الغذائية والخيام وأرسلت فرق من الفنيين لإصلاح خطوط الكهرباءوالمياه والاتصالات وقامت الشركات المحلية بمحافظة ظفار بإرسال مئات المعدات والشاحنات لدعم جهود ازالة الأضرار والمخلفات وقامت بلدية ظفار بإرسال مئات من عمالها لدعم بلدية مسقط كما تبرعت كثير من الشركات والمصانع بمحافظة ظفار بمبالغ مالية.

الإمارات العربية المتحدة[عدل]

وصلت أثار الاعصار إلى دولة الإمارات العربية المتحدة وقد كان التأثير متركزاً في إمارة الفجيرة شرقي البلاد حيث أدى الاعصار والأمواج الناجمة عنه إلى غمر شوارع بأكملها بالمياه في الفجيرة [3].

كما غمرت المياه منطقتي كلباء في اماره الشارقة على الساحل الشرقي و أيضاً في فروعها الداخلية خصوصاً في منطقة سهيله وخور كلباء كونهما قريبتين من البحر

إيران[عدل]

ومن المتوقع ان تكون شواطئ إقليم هرمزجان وسيستان-بلوشستان الأكثر تأثرا بالاعصار. وقامت السلطات المحلية في إقليم سيستان-بلوشستان بترحيل الطلاب والتلاميذ إلى المناطق المرتفعة.و يتوقع ان يؤدي الاعصار إلى سقوط أمطار غزيرة والتسبب بفيضانات لدى وصول إلى الشواطئ الإيرانية[7]. وتشهد مدينة بندر عباس الإيرانية الساحلية يوم 6 حزيران عاصفة غبارية كثيفة مع سقوط زخات من المطر وانقطاع التيار الكهربائي [3].وقد قتل ثلاثة أشخاص بسبب الأمطار الغزيرة المصاحبة للأعصار حسب بيان صدر يوم 7 حزيران[5].و في يوم 8 يونيو/حزيران أعلن عن أن حصيلة القتلى في إيران قد وصلت إلى 12 قتيلاً [6].

مصادر[عدل]

مواقع خارجية[عدل]