إكس لارج (فيلم)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
إكس لارج
صورة معبرة عن الموضوع إكس لارج (فيلم)
بوستر فيلم إكس لارج

الصنف كوميدي اجتماعي
المخرج شريف عرفة
الإنتاج الإخوة المتحدين للسينما
الكاتب أيمن بهجت قمر
البطولة أحمد حلمي
دنيا سمير غانم
توزيع الاخوة المتحدين للسينما
تاريخ الصدور 2 نوفمبر 2011
مدة العرض 2 ساعة (130 دقيقة)
البلد علم مصر مصر
اللغة الأصلية العربية
الإيرادات 30,226,320 جنيه مصري[1]
الجوائز انظر الجوائز
أعمال أخرى
بلبل حيران  link= بلبل حيران بلبل حيران
على جثتي على جثتي  link= على جثتي
معلومات على ...
IMDb.com صفحة الفيلم
elcinema.com صفحة الفيلم على موقع السينما

فيلم إكس لارج (بالإنجليزية: X-Large) فيلم اجتماعي كوميدي مصري أُصدر عام 2011 من بطولة أحمد حلمي ودنيا سمير غانم وإبراهيم نصر ومن إخراج شريف عرفة، يتناول مأساة شاب رسام يعاني من البدانة المفرطة وما تسببه له من مشاكل في الزواج ممن يحبها، ولاقي الفيلم استحسان من الجمهور والنقاد علي نحو سواء [2]

القصة[عدل]

يقدم مأساة شاب بدين جدا هو مجدي «أحمد حلمي» وهو رسام كاريكاتير ناجح وموهوب، إلا أنه يعيش في فراغ رهيب، ويعاني الوحدة ربما بسبب ضخامة وزنه، وعدم قدرته علي الحركة، ومع ذلك فأنه يصبح حائط مبكى لصديقاته اللائي لا يشعرن بالخجل من الفضفضة له بمشاكلهن الخاصة، ولا يجد فيه الأصدقاء الشباب نداً أو خصماً فليس منه خوف علي نسائهن وهو أمر يسعده ويشقيه في نفس الوقت، فهو يتمنى مثل أي شاب في الدنيا أن ينال الاهتمام من أجل شخصه، ويتمني أيضاً أن ينال إعجاب أي فتاة معقولة، ولكن هذا لا يحدث، فيفرط في تناول الطعام ويتفنن في ملء معدته حتي ينقلب علي ظهره، ويصعب عليه أن ينهض بدون مساعدة، شخص واحد يدرك حجم مأساة مجدي، هو خاله عزمي أو «إبراهيم نصر» الذي يشاركه في ضخامة الحجم، وفي هواية التهام الطعام، ولكن الخال الطيب ينصح مجدي بتخفيض وزنه، حتي لا يلقى نفس المصير الذي آل إليه الخال «عزمي» الذي يعاني من امراض متعددة، وفوق ذلك لم ينجح في حياته الخاصة، ولم يجد امرأة تقبل به زوجاً فقضى حياته في وحدة لا يملؤها إلا الطعام.

الممثلون[عدل]

  • لؤي عمران: (أشرف)
  • محمد ازعر
  • مروة ثابت:غادة
  • حمزة العيلي:الحاج كرم

بالإشتراك مع

  • وائل ابوالسعود
  • خالد منصور
  • محمد عبد الرازق
  • محمد عبد الرحمن
  • منى ممدوح
  • محمد الصغير
  • إسلام وافي
  • منير يوسف
  • محمد جمال قلبظ
  • حسام عبد الله
  • خالد مسعد
  • ليلى الاسكندرانية
  • هيثم عصام
  • قدري أبو الهول
  • سما محمد
  • سمر نجيلي
  • على عبدالمنعم
  • محمود بندق
  • سعيد ماسبيرو
  • سيد صلاح
  • عصام السقا

طاقم العمل[عدل]

[1]

  • تأليف: أيمن بهجت قمر
  • إخراج: شريف عرفة
  • مدير التصوير: أيمن أبو المكارم
  • مونتاج: داليا الناصر
  • الموسيقى التصويرية: هشام نزيه
  • مهندس الديكور: فوزى العوامرى
  • مهندس الصوت: محمد فوزي
  • إنتاج: الأخوة المتحدين للسينما - شادوز للإنتاج الفني
  • توزيع: الأخوة المتحدين

رؤية تحليلية[عدل]

شاب بدين جداً يقع في الحب فيحاول أن يغير من نفسه ومن مظهره من أجل محبوبته يقدم مأساة شاب بدين جدا، هو مجدي «أحمد حلمي» وهو رسام كاريكاتير ناجح وموهوب، إلا أنه يعيش في فراغ رهيب، ويعاني الوحدة ربما بسبب ضخامة وزنه، وعدم قدرته علي الحركة، ومع ذلك فأنه يصبح حائط مبكي لصديقاته اللائي لايشعرن بالخجل من الفضفضة له بمشاكلهن الخاصة، ولا يجد فيه الأصدقاء الشباب نداً أو خصماً فليس منه خوف علي نسائهن وهو أمر يسعده ويشقيه في نفس الوقت، فهو يتمني مثل أي شاب في الدنيا أن ينال الاهتمام من أجل شخصه، ويتمني أيضا أن ينال إعجاب أي فتاة معقولة، ولكن هذا لا يحدث، فيفرط في تناول الطعام ويتفنن في ملء معدته حتي ينقلب علي ظهره، ويصعب عليه أن ينهض بدون مساعدة، شخص واحد يدرك حجم مأساة مجدي، هو خاله عزمي أو «إبراهيم نصر» الذي يشاركه في ضخامة الحجم، وفي هواية التهام الطعام، ولكن الخال الطيب ينصح مجدي بتخفيض وزنه، حتي لايلقي نفس المصير الذي آل إليه الخال «عزمي» الذي يعاني من امراض متعددة، وفوق ذلك لم ينجح في حياته الخاصة، ولم يجد امرأة تقبل به زوجا فقضي حياته في وحدة لا يملؤها إلا الطعام
وتتغير حياة «مجدي» عندما يلتقي عن طريق الفيسبوك بزميلة الطفولة «دنيا سمير غانم» التي تخبره أنها تعيش في احدي دول الخليج، ويتبادلان النقاش والدردشة علي الفيسبوك وتطلب منه أن يعرض لها صورة حديثة له للتعرف علي ما آل إليه شكله، ولكنه يتعلل بحجج واهية، حتي لا يخسرها، ويقع مجدي في ورطة عندما تخبره بنزولها إلى مصر لإكمال رسالة الماجسيتر التي تعدها، وتطلب منه أن يلقاها في المطار، وعندما يشاهدها ويجدها في غاية الجمال والأنوثة، يخشي أن يعرفها بنفسه «فتطفش منه» ويلجأ إلى الكذب ويدعي أنه عادل ابن عم مجدي، الذي كلفه بملازمتها نظرا لسفره في الخارج، ويسعي مجدي ليكون قريباً دائما من دنيا سمير غانم، ويقدم لها كل الخدمات الممكنة لعلها تفكر فيه، أو تجد فيه ما يشجعها علي حبه، ولكن الفتاة لا تفكر بالطبع أن تحب شخصا في حجم الخرتيت ورغم أن الخال عزمي «إبراهيم نصر» يؤكد في حوار كتبه أيمن بهجت قمر أن كثيراً من الرجال الناجحين كانوا يعانون من السمنة المفرطة مثل صلاح جاهين وكامل الشناوي فقد نسي أو تناسي أن يذكر والده الكاتب الساخر بهجت قمر الذي قدم عشرات المسرحيات والأفلام الناجحة إلا أن معظم هؤلاء رغم عبقريتهم كانوا يعانون من أحجامهم الضخمة التي أعاقت حياتهم الشخصية

فيلم إكس لارج مثل معظم أفلام أحمد حلمي يجمع بين الضحك والمشاعر الإنسانية التي قد تفجر الدموع أحيانا، ويعتبر الفيلم عودة للفنان إبراهيم نصر الذي كان أحد أهم مفاجآت الفيلم، في دور مليء بالمشاعر الإنسانية قدمها إبراهيم نصر بسلاسة ودفء يجعلنا نتساءل عن سبب غيابه الطويل عن شاشة السينما، ونلومه علي استغراقه في تقديم شخصية زكية زكريا في برامج الكاميرا الخفية التي لا تصنع تاريخا للفنان رغم نجاحها الكبير، أما الوجوه التي تظهر لأول مرة مع احمد حلمي فكان أبرزها إيمي سمير غانم في دور الفتاة المهووسة بالبحث عن عريس من خلال مواقع الإنترنت الاجتماعية مثل الفيس بوك والتويتر، وياسمين الفتاة المسترجلة التي تجيد العاب الكونغ فو والكاراتيه مما يسبب ضيقا لزوجها «لؤي عمران» الذي يبحث عن امرأة تتمتع بالأنوثة[3]

آراء النقاد[عدل]

  • يري الناقد الفني طارق الشناوي أن فيلم "إكس لارج" احتل المرتبة الأولي من حيث نسبة المشاهدة، وهذا يعود للتطور الرهيب الذي يحيط به أحمد حلمي نفسه، فقد ارتكز علي ذكائه وقدرته، في قراءة القادم من الأفكار، ولهذا استطاع اعتلاء عرش الإيرادات منذ عام "2006"، لأنه يقدم لنا كل عام رواية مختلفة بأسلوب جديد يبعث علي المفاجأة للجمهور والنقاد معا، وقد جاءت الرواية في حبكة درامية مميزة لأيمن بهجت قمر، والذي قدمها بأسلوب بسيط وجديد، بالإضافة للإخراج المتمكن لشريف عرفة.[2]
  • أما الناقد وليد سيف فيقول: إن من أقوي الأفلام هذا الموسم هو فيلم "إكس لارج" بطولة أحمد حلمي، لأنه استطاع الحفاظ علي مستواه من خلال سينما فيها تجديد للشكل الكوميدي، وفيها تواصل مع الجمهور، وتحتوي علي مفاجآت يقدمها للناس، كما أن لها شكلاً جديداً في الدعاية والبوستر، وفي أسلوب تصوير الفيلم، أما الرواية فكانت لكاتب ارتبط اسمه بالأعمال المتميزة وهو أيمن بهجت قمر، وقد بذل المخرج شريف عرفة مجهوداً كبيراً في إجادة التمثيل وتقديم صورة مبهرة وبسيطة في الوقت نفسه.[2]
  • وتقول ماجدة موريس إن فيلم "إكس لارج" يحمل الكثير من الأمور التي تستحق الاهتمام، بالنسبة لفيلم "إكس لارج" فإن أحمد حلمي فنان له ذكاء عالٍ ويسعي دائماً للتطور فهو يري أن الكوميديا تحمل عبئاً، فما دام يصل للناس فلابد له من تقديم قضية إنسانية، وهذا في حد ذاته تطور، فقد ظللنا أكثر من عشر سنوات نشاهد كوميديا فقط، فنحن نحتاج في مصر إلى التعامل مع فنانين أذكياء، وليس فقط يملكون الكاريزما، بالإضافة إلى امتلاكهم الثقافة والفكر والمعرفة، وبالنسبة لشريف عرفة فله تاريخ مميز، وحتي لو قدم فيلماً دون أحمد حلمي فسوف أشاهده لأنه مخرج متطور أيضاً، وبالتالي فإن الفيلم قدم جهداً لفنان كبير ومخرج ذكي ومؤلف متطور وهو أيمن بهجت قمر، ولذلك كانت النتيجة ظهور فيلم له رقي إنساني عال جداً، وذلك لاحتوائه على فكرة لم يتم تناولها بشكل كبير عن حياة البدناء في مصر، لكن تم طرحها بشكل راقٍ جداً.[2]
  • والناقد نادر عدلي يقول: إن أكثر ما جذبه هو فيلم "إكس لارج" لأن أحمد حلمي يغير جلده دائماً، ولا يحاول أن يكون مكرراً، وهذا أكثر شيء يميزه، ولكنه يؤكد أن كم الضحك الموجود في الفيلم ليس كبيراً بل علي العكس الفيلم يحتوي علي كم كبير من الملل فأحداثه بطيئة، لكن هذا ليس معناه أن الفيلم غير جيد، فهي في النهاية منطقة جديدة، وهناك دور جيد للمونتاج، وكذلك فقد قدم شريف عرفة صورة متميزة وحالة سينمائية ليست مزعجة، أما عن الفكرة لأيمن بهجت قمر فهي بالتأكيد فكرة مقتبسة، لأنه يعتمد في أساسياته علي الاقتباس، لكن براعته تكمن في أنه يجعلنا أمام معالجة متماسكة بشكل عام دون دخائل.[2]
  • الناقدة خيرية البشلاوي تقول: بالطبع فيلم "إكس لارج" في رأيي هو الأفضل والذي قدم خلاله أحمد حلمي عملاً مميزاً مليئاً بالكوميديا دون إسفاف أو عبارات سوقية أو شخصيات مشوهة، ودون أن يسعي للابتذال، بالإضافة إلى بطلات الفيلم وإقناعهن للجمهور، وكذلك الجيل الأكبر مثل إبراهيم نصر، وإنعام سالوسة، بالإضافة إلى الكاتب أيمن بهجت قمر، الذي جمع بين الشعر الغنائي والسيناريو القريب من روح الجمهور، فكان الفيلم توليفة ناجحة لمجموعة عناصر لتقديم أفضل شيء.[2]
  • أما الناقد سمير الجمل فيري أن فيلم "إكس لارج" كان بمثابة الحصان الرابح ليس لأداء "حلمي" الجيد والرواية المميزة فقط، ولكن لأنه هو الوحيد وسط أبناء جيله الذي استطاع الحفاظ علي نجاحه، بالإضافة إلى وجود روح المغامرة بداخله، فهو عندما يقدم فيلماً لا يعتمد علي نجاح اسمه فقط، وظهرت مفاجأة في الفيلم وهي أداء إبراهيم نصر لشخصيته والذي أجاد فيها كثيراً.[2]
  • ترى سامية حبيب أن أغلب الأفلام لا تحتوي علي ثقل فني بخلاف فيلم "إكس لارج" فرغم نجومية أحمد حلمي لكن السطحية كانت حليفة الفيلم أيضاً، فأفلام العيد بالرغم من أنها من المفترض أن تكون خفيفة وبسيطة لكن للأسف فإن ذلك يجعل صناعها يتعاملون معها بتفاهة شديدة، وهذا منطق غير صحيح، والدليل أن إيرادات ونسبة مشاهدة فيلم "إكس لارج" أعلي بكثير من أفلام أخرى.[2]

الجوائز[عدل]

  • مهرجان اوسكار السينما المصرية الـ33: حصل الفنان أحمد حلمي جائزة أحسن ممثل، كما حصلت الفنانة دنيا سمير غانم جائزة أحسن ممثلة. فاز الفنان إبراهيم نصر بجائزة أحسن ممثل دور ثان، كما فاز الكاتب أيمن بهجت قمر بجائزة أحسن سيناريو.المونتيرة داليا الناصر علي جائزة أفضل مونتاج. جائزة أحسن إخراج من نصيب المخرج شريف عرفه، حصل المنتج وليد صبري على جائزة أحسن إنتاج.[4]
  • مهرجان جمعية الفيلم المصرية: جائزة خاصة للفنان إبراهيم نصر عن دوره، وحصل فوزي العوامري على جائزة أحسن ديكور عن نفس الفيلم.[5]

انظر أيضا[عدل]

المصادر[عدل]