هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى إعادة صياغة هذه المقالة باستخدام التنسيق العام لويكيبيديا

اعتلال عضلة القلب النشواني العائلي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Arwikify.svg يرجى إعادة صياغة هذه المقالة باستخدام التنسيق العام لويكيبيديا، مثل إضافة الوصلات والتقسيم إلى الفقرات وأقسام بعناوين. (يونيو 2013)

اعتلال عضلة القلب النشواني العائلي (FAC)، أو اعتلال عضلة القلب النشواني الناتج عن البروتين الرابط للثيروكسين (TTR)، يحدث نتيجة تكدس بروتين رابط الثيروكسين المتحول و/أو من النمط البري في القلب.[1] ويعمل كل من بروتين رابط الثيروكسين المتحول وبروتين رابط الثيروكسين من النمط البري على تكوين تجمعات لأن بروتين الدم رابط الثيروكسين المتحول (TTR) هو بروتين رباعي يتكون من وحدات فرعية من بروتين رابط الثيروكسين المتحول أو ذي النمط البري في متباينات اللواقح. يجب أن ينفصل بروتين رابط الثيروكسين الرباعي في خطوة محددة المعدل قبل أن يحدث اختلال في طي المونومير ويصبح مؤهلاً لتكدس هذا البروتين.[2] وينتج الداء النشواني الجهازي الشيخوخي،[3] وهو اعتلال في عضلة القلب، من تكدس بروتين رابط الثيروكسين من النوع البري بشكل محدد.[4][5] في هذه الأمراض، تقوم ألياف بروتين رابط الثيروكسين النشوانية باختراق عضلة القلب، مما يؤدي إلى اختلال في الوظيفة الانبساطية. وفي النهاية، تتطور الحالة إلى اعتلال عضلة القلب التقييدي وقصور القلب. ترتبط العديد من الطفرات الناتجة عن بروتين رابط الثيروكسين مبدئيًا باعتلال عضلة القلب النشواني العائلي (FAC)، بما في ذلك V122I وV20I وP24S وA45T وGly47Val وGlu51Gly وI68L وGln92Lys وL111M. تحدث إحدى الطفرات الشائعة (V122I)، التي تعد استبدالاً للإيزولوسين بالفالين عند الموقع 122، بوتيرة مرتفعة لدى الأمريكيين الأفارقة بنسبة انتشار حوالى 3.5%.

الظهور السريري[عدل]

إن بداية ظهور اعتلال عضلة القلب النشواني العائلي (FAC) الناتج عن تجمع الطفرة V122I وظهور بروتين رابط الثيروكسين من النمط البري، وكذلك الداء النشواني الجهازي الشيخوخي الناتج عن التجمع الاستثنائي لبروتين رابط الثيروكسين من النمط البري عادةً ما تحدث بعد سن الستين. وعادة ما يكون أكثر من 40% من هؤلاء المرضى يعانون من متلازمة النفق الرسغي قبل الإصابة باعتلال عضلة القلب النشواني (ATTR-CM). وكثيرًا ما يتم التعرف على حدوث تلك الإصابة في القلب عند وجود مرض في جهاز التوصيل (ضعف العقدة الجيبية أو العقدة الأذينية البطينية) و/أو قصور القلب الاحتقاني بما في ذلك ضيق التنفس أو التورم المحيط أو الإغماء أو ضيق التنفس الجهدي أو الضعف العام أو إحصار القلب.[6][7] للأسف، لا يمكن تمييز نتائج الموجات الصوتية للقلب من تلك التي تظهر في سلسلة الغلوبولين المناعي الخفيفة الابتدائية النشوانية، وتشمل جدران البطين السميكة (تضخم متحد المركز، سواء من اليمين أو اليسار) مع وجود تجويف في البطين الأيسر يتراوح نطاقه من طبيعي إلى صغير، فضلاً عن زيادة صورة موجات عضلة القلب حيث تكون نسبة الضخ طبيعية أو تقل بدرجة قليلة (وغالبًا ما يكون مصحوبًا بضعف انبساطي وخلل شديد في الانقباض على طول المحور الطولي) وتمدد الأذينين المصحوب بقصور في انقباض الأذينين. خلافًا للوضع في المرض النشواني، غالبًا ما يكون جهد تخطيط القلب الكهربي طبيعيًا، بالرغم من أنه يمكن رؤيته منخفضًا (على الرغم من زيادة سمك الجدار في الموجات الصوتية للقلب). ومن الأعراض الشائعة انحراف المحور بشكل ملحوظ وإحصار الحزمة المتفرعة وإحصار الأذين البطيني، فضلاً عن ظهور الرجفان الأذيني.

إستراتيجيات علاجية[عدل]

على الرغم من أنه لا يعتمد على تجربة سريرية تم إجراؤها على البشر، فإن الإستراتيجية العلاجية الوحيدة المقبولة المتاحة حاليًا لتعديل مرض اعتلال عضلة القلب النشواني هي زراعة القلب والكبد معًا. وتتوفر العلاجات التي تهدف إلى تخفيف حدة الأعراض، وتشمل مدرات البول وأجهزة تنظيم ضربات القلب وعلاج عدم انتظام ضربات القلب. ولهذا، غالبًا ما تكون أمراض الداء النشواني الجهازي الشيخوخي واعتلال الأعصاب المتعدد النشواني العائلي قابلة للعلاج.[8][9][10] وفي الآونة الأخيرة، وافقت الوكالة الأوروبية للأدوية على العقار تافاميديز أو فاينداكيل [11] لإبطاء تقدم اعتلال الأعصاب المتعدد النشواني العائلي، وهو مرض ذو صلة يحدث نتيجة تجمع بروتين رابط الثيروكسين الذي ظهر لأول مرة كاعتلال العصب اللاإرادي و/أو الطرفي (الذي يتطور لاحقًا إلى اعتلال عضلة القلب).[12][13][14][15] يعتقد البعض أن الفاينداكيل يمكن أن يكون مفيدًا في إبطاء تقدم اعتلال عضلة القلب النشواني العائلي، على الرغم من أن هذا لم يتضح بواسطة التجربة السريرية الخاضعة للمراقبة. وينبغي على المرضى مراجعة الموقع التالي لتبين ما إذا كان التجربة السريرية لاعتلال عضلة القلب بواسطة تافاميدز أو فينداكيل قد بدأت أم لا (http://www.clinicaltrials.gov/).

المراجع[عدل]

  1. ^ Jacobson, D. R., Pastore, R. D., Yaghoubian, R., Kane, I., Gallo, G., Buck, F. S. & Buxbaum, J. N. (1997). Variant-sequence transthyretin (isoleucine 122) in late-onset cardiac amyloidosis that occurs in black Americans. The New England Journal of Medicine 336, 466-73.
  2. ^ Colon, W. & Kelly, J. W. (1992). Partial denaturation of transthyretin is sufficient for amyloid fibril formation in vitro. Biochemistry 31, 8654-60.
  3. ^ Westermark, P., Sletten, K., Johansson, B. & Cornwell, G. G., 3rd. (1990). Fibril in Senile Systemic Amyloidosis is derived from normal transthyretin. Proceedings of the National Academy of Sciences of the United States of America 87, 2843-5.
  4. ^ Ng, B., Connors, L. H., Davidoff, R., Skinner, M. & Falk, R. H. (2005). Senile systemic amyloidosis presenting with heart failure: a comparison with light chain-associated amyloidosis. Arch Intern Med 165, 1425-9.
  5. ^ Westermark, P., Bergstrom, J., Solomon, A., Murphy, C. & Sletten, K. (2003). Transthyretin-derived senile systemic amyloidosis: clinicopathologic and structural considerations. Amyloid 10 Suppl 1, 48-54.
  6. ^ Falk, R. H. & Elkayam, U. (2010). Cardiomyopathy: the importance of recognizing the uncommon diagnosis. Prog Cardiovasc Dis 52, 262-3.
  7. ^ Snyder, M. E., Haidar, G. R., Spencer, B. & Maurer, M. S. (2011). Transthyretin cardiac amyloidosis diagnosed by analyzing a prostatic tissue sample: a case report. J Am Geriatr Soc 59, 1745-7.
  8. ^ Falk, R. H. (2011). Cardiac amyloidosis: a treatable disease, often overlooked. Circulation 124, 1079-85.
  9. ^ Bhuiyan, T., Helmke, S., Patel, A. R., Ruberg, F. L., Packman, J., Cheung, K., Grogan, D. & Maurer, M. S. (2011). Pressure-volume relationships in patients with transthyretin (ATTR) cardiac amyloidosis secondary to V122I mutations and wild-type transthyretin. Transthyretin cardiac amyloid study (TRACS). Circ.: Heart Failure 4, 121-128.
  10. ^ Miller, A. L., Falk, R. H., Levy, B. D. & Loscalzo, J. (2010). A heavy heart. N. Engl. J. Med. 363, 1464-1470.
  11. ^ Hammarstrom, P., Wiseman, R. L., Powers, E. T. & Kelly, J. W. (2003). Prevention of transthyretin amyloid disease by changing protein misfolding energetics. Science 299, 713-6.
  12. ^ Coelho, T. (1996). Familial amyloid polyneuropathy: new developments in genetics and treatment. Current opinion in neurology 9, 355-9.
  13. ^ Olofsson, B. O., Backman, C., Karp, K. & Suhr, O. B. (2002). Progression of cardiomyopathy after liver transplantation in patients with familial amyloidotic polyneuropathy, Portuguese type. Transplantation 73, 745-51
  14. ^ Benson, M. D. (1989). Familial Amyloidotic polyneuropathy. Trends in neurosciences 12, 88-92.
  15. ^ Schulze, P. C. & Maurer, M. S. (2010). Transthyretin Val30Met mutation in an African American with cardiac amyloidosis. Congest Heart Fail 16, 73-6.