الحرب الأهلية السريلانكية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

الحرب الأهلية السريلانكية

طبع تاريخ سريلانكا ابتداء من 1983، بالعمليات المسلحة لنمور التاميل و التي تمظهرت في الاغتيالات و العمليات الانتحارية، خصوصا تلك التي كانت تقوم بها عضوات الجبهة النسائية Women's Front. دخلت سريلانكا في مسلسل عنف و عنف مضاد مصحوب بخروقات حقوقية و جرائم حرب من طرفي النزاع، و تقدر خسائره البشرية بخمسين ألف قيل و 1.1 مليون لاجئ.[1]

  • 1983: بعد سقوط جنود حكوميين في كمين لحركة نمور التاميل، شهدت البلاد موجات تقتيل انتقامي ارتكبها السنهاليون ضد التامليين، عرفت بيوليوز الأسود.[1]
  • 1987: بعد إيقاف هجمة تاملية على مدينة جافنا بالشمال، تم توقيع اتفاقية سلام برعاية هندية[1]. أوصت المعاهدة الهندية السريلانكية لسنة 1987 بإضافة التاملية و الإنجليزية كلغتين رسميتين إضافتين، و هو ما تم تطبيقه في المراجعة الدستورية لسنة 1987، إضافة إلى تطبيق اللامركزية في المناطق التاملية.[2]
  • 1988: شهدت سريلانكا احتجاج السكان السنهاليين على التواجد العسكري الهندي في الجزيرة.[2]
  • 1991: أعلنت حركة نمور التاميل مسؤوليتها عن اغتيال رئيس الوزراء الهندي راجيف غاندي، انتقاما من عملية عسكرية، غير ناجحة، للقوات الهندية لحفظ السلام في سريلانكا. أدت هذه العملية إلى خسارة الحركة لدعم الهند، أكبر حلفائها.[2]
  • 1993: اغتال تاملي رئيس الجمهورية بريماداسا، مما أدى إلى احتدام الحرب الأهلية من جديد.[2]
  • 1995: وقع طرفا النزاع اتفاق وقف إطلاق نار لم يستمر إلا 14 أسبوعا.[2]
  • 1998: قامت الحكومة بحظر حركة نمور التاميل بعد قيامها بعملية انتحارية في كاندي، المدينة البوذية المقدسة.[2]
  • 1998: قامت الحكومة السريلانكية بفرض الإنجليزية كمادة إجبارية في جميع المدارس الابتدائية.[2]
  • 1999: شهدت كولومبو مظاهرات كبرى مطالبة بتسوية النزاع؛ في نفس السنة قدمت الرئيسة تشاندريكا كماراتونغا مشروع مراجعة دستورية ترسي نظاما فيدراليا و تأخذ بعين الاعتبار مطالب الأقلية التاملية. لم تقبل المراجعة الدستورية آنذاك، في نفس السنة تمت إعادة انتخاب كماراتونغا في الرئاسة[1].
  • 2001: انطلاق مباحثات سلام تحت رعاية نرويجية.
  • 2002: توقيع خامس اتفاقية وقف إطلاق نار في تاريخ النزاع؛ و رفع الحظر عن حركة نمور التاميل. خلال مباحثات السلام التي انعقدت في تايلاند، تحت رعاية النرويج، حركة نمور التاميل تخفض سقف مطالبها إلى حكم ذاتي، عوض الانفصال.[1]
  • 2004: تسونامي 26 دجنبر يخلف 30 ألف قيل و 4000 مفقود و 260000 أسرة لاجئة في سريلانكا. تسببت الكارثة في تبادل الاتهامات بين حركة نمور التاميل و الحكومة المركزية، حول تهميش منطقة التاميل في برامج الإغاثة و إعادة الإعمار، و حول استغلال نمور التاميل للمساعدات الدولية في إعادة التسلح.[1]
  • 2005: اغتيال نمور التاميل لوزير الخارجية السريلانكي، مما أدى إلى إعلان حالة الاستثناء و تصلب موقف الدولة المركزية في مسلسل السلام، و تجدد العنف.
  • 2009: الجيش السريلانكي يحسم النزاع الذي استمر ربع قرن بعد سيطرته على آخر جيوب المقاومة وقتل زعيم حركة نمور التاميل فيلوبيلاي برابهاكاران، و إعلان الحركة إلقاء سلاحها.[3]

مراجع[عدل]

  1. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع .D9.83.D8.B1.D9.88.D9.86.D9.88
  2. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع .D9.84.D8.A7.D9.81.D8.A7.D9.84
  3. ^ مقتل زعيم نمور التاميل، عن موقع بي بي سي العربية بتاريخ 18 ماي 2009