القوات المسلحة الثورية الكولومبية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
قوات الفارك أثناء مباحثات سلام
قادة الفارك أثناء مباحثات سلام
مناطق عمليات الفارك
علم الفارك
مظاهرة تعارض الفارك

قوات كولومبيا المسلحة الثورية (بالإسبانية: Fuerzas Armadas Revolucionarias de Colombia)، (اختصارا: فارك)، تنظيم ثوري يساري مسلح، يحارب حزب المحافظين الحاكم في كولومبيا، وتسيطر الحركة على مساحات واسعة من البلاد وتستعمل أسلوب حرب العصابات.

تأسس سنة 1964 كجناح عسكري للحزب الشيوعي الكولومبي وكحركة عسكرية تعتمد حرب العصابات كاستراتيجية له. في فترة الثمانينات تورط التنظيم في تجارة المخدرات مما أدى إلى انفصال بين الحركة والحزب الشيوعي الكولمبى ز تقدر اعدا المنضمين إلى الحركة حسب التقديرات الحكومية الكولمبية إلى ما بين ستة الالف وثمانية الالف جندي. ينتشر التنظيم لي 15 إلى 20 % من اراضي كولمبيا في مناطق الغابات والادغال والمناطق الجبلية في سفح جبال الانديز ومنها يشن هجمات حرب عصابات بين الحين والآخر.

تم ادراج المنظمة على لائحة الإرهاب الأمريكية والاتحاد الأوروبي وبرلمان أمريكا اللاتينية وكندا سنة 2005.بينما ترفض كل من فنزويلا وكوبا هذا التصنيف ويطالب الرئيس الفنزويلي شافيز باعتبار الحركات اليسارية الثورية قوات محاربة لان ذلك من شانه ان يضطر الحركة إلى ترك اعمال الخطف والارهاب من اجل احترام اتفاقيات جنيف في بداية مارس 2008 قامت القوات الكولمبية بالهجوم على أحد معسكرات فارك داخل الاراضي الإكوادورية وقتلت راؤل رييس الرجل الثاني في التنظيم والمتحدث الرسمي باسم الحركة مما تسبب في ازمة دبلوماسية حادة بين الإكوادور وكولمبيا وبين فنزويلا وكولمبيا وكاد ان يتسبب في حرب إقليمية وتبع ذلك اغتيال ايفان ريوس أحد قادة الحركة على ايدي أحد اتباعة وقد شكلت هذة الأحداث أكبر ضربة عسكرية للحركة في الاربعة عقود الماضية

لمحة عامة[عدل]

تعلن الحركة نفسها كحركة سياسية عسكرية ماركسية لينينة يقودهاة مانويل مورلاندو وسته اخرين من بينهم راؤل رييس المغتال في أول مارس 2008 وتعلن الحركة نفسها انها المدافع عن الفقراء في الريف الكولمبي ضد الطبقات الأكثر ثراء وتحارب النفوذ الأمريكي في كولمبيا، والشركات متعددة الجنسيات وخصخصة الموارد الطبيعية وذلك من اجل التمهيد لثورة يسارية مسلحة. تمول عملياتها العسكرية من عمليلت الخطف والابتزاز وتجارة المخدرات وتعلن الحركة انها مستعدة لعمل حوار مع الحكومة الكولمبية من اجل انها الازمة في البلاد ولكن تحت شرو ط معينة منها تحديد مكان وإطلاق سراح كل اعضاء الحركو المعتقلين ز ولكن في نفس الوقت تعلن الحركة انها ستواصل القتال من اجل تحقيقي اهدافها الثورية والنضالية يعتبر الكثسر من النقاد ان ححركة فارك تحولت عن الكثير من اهدافها الثورية في بداية النزاع فخطف المدنيين وابتزازهم وزرع الالغام ومهاجمة الاهداف المدنية وتجارة المخدرات وتجنيد الاطفال " طبقا لنظام فارك فان اي فرد فوق ال11 عام مؤهل لحمل السلاح والقتال. كل هذة الاعمال ليست باي حال جزء من الاهداف الثورية للحركة و يعتبر حوالي من 20 إلى 30% من مقاتلي الحركة هم من الاطفال تحت سن ال18 عام