هوغو تشافيز

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
هوغو تشافيز
Hugo Chavez photo cut 27-06-2008.jpg
رئيس فنزويلا الحادي والستين
في المنصب
2 فبراير 1999 – 5 مارس 2013
نائب الرئيس إيساياس رودريغيز
أدينا باستيداس
ديوسدادو كابيلو
خوسيه فيسنته رانخيل
خورخه رودريغيس
رامون كاريثاليس
نيكولاس مادورو
سبقه رافائيل كالديرا
خلفه نيكولاس مادورو
المعلومات الشخصية
مواليد سابانيتا، فنزويلا
الوفاة 5 مارس 2013 (العمر: 58 سنة)
كاراكاس، فنزويلاكراكاس علم فنزويلا
الحزب السياسي الحزب الاشتراكي الموحد (2008–2013)
توجهات سياسية أخرى حركة الجمهورية الخامسة (1997–2008)
الزوج / الزوجة نانسي كولمينارس (مطلقة)
ماري سابيل رودريجز (مطلقة)
المهنة عسكري
الديانة الكاثوليكية الرومانية
التوقيع


هوغو تشافيز (بالإسبانية: Hugo Chávez)؛ (28 يوليو 1954 – 5 مارس 2013)، رئيس فنزويلا الواحد بعد الستين. صار رئيساً للبلاد في 2 فبراير عام 1999. عرف بحكومته ذات السلطة الديمقراطية الاشتراكية واشتهر لمناداته بتكامل أمريكا اللاتينية السياسي والاقتصادي مع معاداته للإمبريالية وانتقاده الحاد لأنصار العولمة من الليبراليين الحديثين وللسياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية. يعد شخصية مثيرة للجدل، حيث قاد فنزويلا متحدياً السياسة الأميركية، حيث طبع مرحلة سياسية فريدة من عمر أمريكا اللاتينية، أعادت إلى القارة مدها اليساري وتعاطفها مع قضايا المستضعفين في العالم أجمع. وتشهد ربما الشخصيات المتربعة على رئاسة العديد من الدول في القارة على أن الحالة التشافيزية، التي حاولت الولايات المتحدة وحلفاؤها احتواءها، باتت ظاهرة عصيّة على التدجين. ويقول متابعون إنه كتب وقرأ كثيرا إلا أنه أحب أكثر أن يتحدث، وقد كان تشافيز كان يحب مخاطبه شعبه على الدوام، ويخاطبهم بمعدل 40 ساعة أسبوعيا، ولم يعقد الرئيس الراحل أي اجتماعات روتينية، إلا أنه كان يدعوهم إلى اجتماعات أسبوعية تذاع إما على التلفاز أو الإذاعة. وكان صاحب القميص الأحمر الشهير، الذي وُلِد في 28 يوليو عام 1954 في الكوخ الطيني لجدته روزا إنيز تشافيز في قرية سابانيتا الفقيرة المعدَمة، وفيّاً للفقراء الذين عايشهم في أفقر أحياء بلد يعوم على النفط. فمنذ تسلّمه السلطة بعد انتخابات ديمقراطية في عام 1998، عكف تشافيز على تشكيل دستور جديد للبلاد يستوحي أفكار سيمون بوليفار (1783 – 1830)، محرر معظم دول أمريكا اللاتينية من الاحتلال الإسباني.

كان لتشافيز سجلا عسكريا متميزا مع الجيش الفنزويلي. قام بمحاولة انقلاب فاشلة عام 1992 ضد حكومة كارلوس أندريس بيريز وتوجهاتها الليبرالية الحديثة وأودع إثرها السجن.[1] بعدما أطلق سراحه عام 1994، أسس حركة الجمهورية الخامسة التي تعرف اختصارا ب MVR (Movimiento Quinta República) وهي حركة يسارية تعلن أنها الناطق السياسي باسم فقراء فنزويلا. اختير تشافيز كرئيس للبلاد في انتخابات عام 1998 بسبب الوعود التي أطلقها لدعم فقراء البلاد الذين يشكلون الأكثرية من السكان، كما أعيد انتخابه عام 2006، شن تشافيز حملات عدة في فنزويلا ضد الأمراض والأمية وسوء التغذية والفقر وأمراض اجتماعية أخرى.

محتويات

نشأته[عدل]

طفولته (1954-1970)[عدل]

سابانيتا، باريناس، حيث ولد وترعرع شافيز.

ولد تشافيز في الثامن والعشرين من يوليو عام 1954 لعائله متوسطة في بيت جدته من أبيه روزا إنيز تشافيز. وهو بيت فيه ثلاثة شقق يقع في قرية سابانيتا في ولاية باريناس. وواصل تعليمه في الأكاديمية العسكرية بفنزويلا وهوابن 18 عاما قبل أن يلتحق بجامعة سيمون بوليفار في كاراكاس وتزوج من ميرازابيل دو شافيز وله خمسة أولاد. وقام تشافيز بمحاولة انقلاب في 4 فبراير 1992 ضد الرئيس الفنزويلي كارلوس أندريه بيريز، فنجح أولا في السيطرة على جميع البلاد، عدا العاصمة كراكاس، الا أنه قبض عليه وأدخل السجن وبعد سنتين تمت تنحية الرئيس أندريه بيريز وتولى رافائيل كالديرا السلطة مكانه فخرج تشافيز من السجن وأسس بعض أصدقائه الضباط حركة سرية أطلقوا عليها اسم سيمون بوليفار تيمنا باسم الزعيم الأمريكي الجنوبي الذى كان من أبرز مقاومي الاستعمار الإسباني في القرن التاسع عشر. وفي عام 1997 أسس تشافيز حزبا باسم حركة الجمهوريه الخامسة وحظى بمسانده اليساريين والطبقات الفقيرة . وأعلن عن برنامج يركز على مقاومة الفقر والرشوة فحصل على نسبة 56% في انتخابات ديسمبر 1998، وبفوز تشافيز في الانتخابات، أعلن أن فترة 1958-1998 هي فترة الثورة الرابعة وأعلن 1999 هو بدء الثورة الخامسة، ثورة بوليفار، نتيجة استلهام معظم أفكاره الإصلاحية من أفكار بوليفار، وقد تضمن هذا البرنامج العديد من الإصلاحات الهامة، كان من أهمها تغيير اسم الدولة وسن قانون جديد لزيادة فترة الرئاسة إلى 6 سنوات، مع امكانية إجراء انتخابات فورية، يتم فيها الاتصال مباشرة بين الرئيس والشعب.

الأكاديمية العسكرية (1971-1975)[عدل]

مساره المهني العسكري في بدايته (1976-1981)[عدل]

أحوال فنزويلا ما قبل تشافيز[عدل]

تسلم تشافيز السلطة لأول مرة عام 1998 عندما كان 50% من المواطنين في بلاده تحت خط الفقر، بينما كانت هذه البلاد من أغنى الدول النفطية والتى يقدر دخلها ب850 مليون دولار في الشهر، واستطاع أن يحقق نقله اجتماعية ضخمة من خلال التركيز على رفع مستوى المعيشة للمواطنين من خلال تأميم النفط وإعادة توزيع عائداته على المواطنين، ورفع شعارالقضاء على بيوت الصفيح، التى كانت منتشرة في فنزويلا بسبب الحالة الاقتصادية المتردية، وتبنى مشروع إنشاء 200 ألف مسكن اقتصادي توزع مجانا على المحتاجين.

تمتلك فنزويلا أعلى نصيب للفرد من الناتج القومي الإجمالي في أمريكا اللاتينية، ويرى أغلب الشعب أن هذا التناقض بين ما تملكه فنزويلا من ثروه وما يعيشه الشعب من فقرهو نتيجة للطبقة السياسية الفاسدة وتابعيها من رجال الاعمال الذين سرقوا ثروات الدولة، والذين وصفهم تشافيز ذات مره بأنهم يقيمون في شاليهات فخمة حيث ينظمون حفلات دعارة ويشربون الويسكى، لكن معالجة هذا الوضع الشاذ لم يمض سهلا بل كان طريقه ممهدا بالتضحيات والدماء. عندما وصل هوجو تشافيز إلى رئاسة الجمهوريه في 1998، تسلم مقاليد بلد ودولة ناقصي التسيس بشكل عميق، ومصابين بالفساد المالي والإداري على نحو خطير.

جرى انتخاب تشافيز على قاعدة رفض هذا النظام القديم اكثر مما انتخب بناء على مشروع سياسي صلب تحمله قوى اجتماعية منظمة قد تكون سندا له على رغم وجود جماهير عريضة مناصرة له. وظهر منذ الوهلة الأولى، أنه ليس في فنزويلا ثورة اشتراكية يقودها هوجو تشافيز، ولكن كان هناك تغييرا جذريا للعقلية السياسية وتنظيمها والوعي الجماهيري، وأن السلطة للشعب، وأن الثورة مستمرة.

نشاطه الثوري[عدل]

مساره العسكري والجيش الثوري البوليفاري-200 : 1982-1991[عدل]

عملية زامورا - 1992[عدل]

محاولة انقلاب فاشلة قام بها عام 1992. كان رئيس فنزويلا آنذاك هو كارلوس أندريس بيريز.

حلف معاد للتقدم[عدل]

ولدت الديمقراطية بفنزويلا يوم 23 يناير 1958، مع الإطاحة بديكتاتورية ماركوس بيريز إثر انتفاضة شعبية مصحوبة بعصيان عسكرى. على الجانب المدني، كان الحزب الشيوعي الفنزويلي أنشط الأحزاب في الانتفاضة، فقد قاد الجماعة الوطنية اى تحالف كل الاحزاب المعارضه للديكتاتوريه: العمل الديمقراطي و الحزب الشيوعي الفنزويلي. يقول بعض المؤرخين أن الطبقات الأكثر حظا آنذاك هي تلك المتحالفة مع الولايات المتحدة الأمريكية، والتي كانت من مصلحتها أن تطيح بالديكتاتورية التى لا تستجيب بالكامل لمصالحها.

كانت فنزويلا في تلك الحقبة أول منتج عالمي للبترول، كانت المزود الرئيسي بالبترول والمواد الأولية اللازمه للانتشار العسكري الأمريكي للتدخل في أوروبا خلال الحرب العالمية الثانية. كان مجموع صناعة البترول بيد الشركات الغربية لاسيما الأنجلوساكسونية. جاء سقوط الدكتاتوريه بظام سياسي جديد استقر بشكل نهائي مع انتخاب رومولو بوتانكور قائد حزب العمل الديمقراطى بالمنفي. ساند الحزب الشيوعي الفنزويلي ترشيح ولف جانج لارازبال، الذى كان رئيسا بين 23 يناير 1958 وانتخاب بوتانكور في يناير 1959. تزود النظام الجديد بدستور عام 1961 ، بعد ان تكرس عام 1958 بتحالف الاحزاب الرئيسيه الثلاث. قرر هذا التحالف تهميش الحزب الشيوعي الفنزويلي بواسطه ميثاق بونتو فيخو. يتعلق الامر بنوع من الحكم المشترك بين الاحزاب الثلاثه التى قررت، بمبرر حماية الديمقراطية الناشئة، تقاسم السلطة كيفما كانت نتائج الانتخابات وبموازاة ذلك وقع الاتحاد النقابي الرئيسي مباشرة لمصالحة، اتفاقا مع أرباب العمل يقضي بعدم المساس بالاتفاقات الجماعيه الموروثة عن الديكتاتورية. على هذا النحو، غدا النموذج ناجزا، حيث تقاسمت الأحزاب الثلاث السلطة وتم تهميش العمال بما هم فاعل سياسي بالسطو على الاتحاذ النقابي ويستبعد اليسار.

ينهار ميثاق بونتو فيخو نهائيا مع فوز تشافيز عام 1998 ، مستفيدا انذاك من دعم شعبى كبير في معارضته لهذا النظام الذى يسميه علماء السياسة بفنزويلا :نظام شعبوي لتوفيق النخب، وموازاه لإرساء هذا النموذج لم يبق اليسار مكتوف الايدى .كانت أشهر النظم الاولى مهتزه بمطالب العمال والطلال واليسار الثورى بوجه عام، ومنه إلى الحزب الشيوعي الفنزويلي. وسرعان ما اعتبر فوز بوتانكورعام 1958 خيانة. فقد انتخب بناء على برنامج وصوره يساريين (كان عضوا بالحزب الشيوعي لكوستاريكا في سنوات 1930 وشارك بحكومة يسارية بين 1945 و1948، وأكد هذه الهويه السياسية خلال منفاه). لكن سياسته انقلبت لصالح الطبقات السائدة باقتناع أن أي حكومة تقيم قطيعة لن تصمد بوجه الإمبريالية الأمريكية.

وجاءت الثورة الكوبية عام1959 لتكذب هذا الحكم على نحو قاطع. وساعدت على تجذر قطاعات يسارية داخل الحزب الحاكم، حزب العمل الديمقراطىي، وأعادت الحزب الشيوعي إلى الطريق وأدخلت الصراع الاقليمى بين "الثورة الديمقراطيه" الفنزويليه المتعقله المباركه الولايات المتحده الامريكيه من جهه والثورة الكوبيه موضوع السخرية. كان قمع حكومة بوتناكور لقطاعات من اليسار قد اجبر على نحو ما اليسار الثورى على الحياد عن الطريق الشرعي . كان الحزب الشيوعي اول من قرر النضال المسلح ، وتبعته عام 1961 حركة اليسار الثوري، المنشقه يسارا عن حزب العمل الديمقراطى بقيادة قطاع شبابه المتاثر بالماركسية الثورية خلال سنوات العمل السرى. انشغل قطاع داخل الحزب الشيوعي بالعمل العسكرى بقيادة برافو دوغلاس. وقد انضم اليه عام 1959 زهاء 1890 ضابطا منظمين في جبهه عسكريه . وستقوم تلك الجبهه بمحاولة إطاحة نظام حزب العمل الديمقراطى عام 1962 بمحاولتي انقلاب عسكريتين نظمهما الحزب الشيوعي.

يمثل بروز شافيز على الساحه السياسية عام 1992 نتيجه لاستراتيجية قوى اليسار داخل جيش مكونة أغلبيته من عناصر ذات أصول شعبية تتلقي قسما من تكوينها في الجامعات العمومية مما يجعلها قابلة للتاثر بالفكر الماركسي والتقدمي الذي ينشره بعض الجامعيين والمناضلين الثوريين.

الالتزام السرى لهوجو تشافيز[عدل]

دخل هوجو تشافيز العسكرى الشاب في طور التكوين،الحركه السريه في نهاية سنوات 1970، بعد استقطابه من طرف اخيه ادان تشافيز ،المكلف بعدها بالاصلاح الزراعى بفنزويلا ،والذى كان آنذاك مناضلا بحزب الثورة الفنزويليه (PRV) حزب الثورة الفنزويليه متحدر من حرب الغوار، وقد تزود عام 1962 بجبهة تحريروطنى وقوات مسلحه للتحرير الوطنى بتاثير من اليسار الفنزويلي.عندما دعا الحزب الشيوعى مناضليه عام 1965 إلى وقف النضال المسلح ،رفض دوغلاس برافو. وتحولت جبهة التحرير الوطنى-حزب القوات المسلحه للتحرير الوطنى إلى القوات المسلحه للتحرير الوطنى- حزب الثورة الفنزويليه . وعام 1969 قبلت غالبية المقاتلين عفو الرئيس كالديرا .وحافظت مجموعه دوغلاس برافو على رودريغيز- هو مدير شركة البترول الوطنيه PDVSA على حزب الثورة الفنزويليه في حرب الغوار واستانفت عملا سريا داخل الجيش .نشير إلى ان الحزب الشيوعى الفنزويلي ،والقوات المسلحه للتحرير الوطنى،وفيما بعد حزب الثورة الفنزويليه ،تبنوا على حد سواء برنامجا سياسيا معاديا للاقطاعيه وللامبرياليه ، بمنظور متعدد الطبقات . وقد منح هذا البرنامج البرجوازيه الوطنيه مكانتها في مشروع النظام الثوري. بنى تشافيز داخل القوات المسلحه ماسيغدو لاحقا الحركه البوليفاريه الثوريه على MBR -200، التى ستصبح اداة الانتفاضه المدنيه-العسكريه ليوم 4 فبراير 1992 كانت هذه الانتفاضه ، المعروفه اكثر ك "انقلاب" ، ردا من الحركه البوليفاريه الثوريه على قمع عصيان 27 فبراير 1998 الشعبي (كاراكازو) ، الذي كان حركه عفويه للجماهير المقصيه في فنزويلا ضد جملة اجراءات نيوليبراليه وضعها كارلوس اندريس بيريز . اسقطت قوات الامن 3000 قتيل على الرصيف . في الرابع من فبراير 1992 وقف الضابط الفنزويلي الاسمر المقدم هوجو تشافيز امام عدسات الكاميرات ليعلن فشل الانقلاب الذى قاده ، ويدعو مؤيديه لالقاء السلاح حقنا للدماء ، لم يكن خطابه استسلام، بل خطاب تحد ، اكد فيه ان التحرك مستمر من اجل اسقاط الطغمه اليمنيه الحاكمه ، ماجعل السلطات الفنزويليه آنذاك تندم على طلبها منه توجيه هذا النداء . وبعد ثلاث سنوات ونصف قضاها في السجن ، خرج تشافيز ليبدا تحضير نفسه لسباق الرئاسه سنة 1998 ، وبالفعل استطاع ان يحقق النصر على ثلاثة عشر منافسا، حاصدا 54 في المئه من اصوات الناخبين ، بكسبه اصوات ابناء الطبقات الفقيره والمهمشه ، الذين يشكلون 80 في المئه من شعب بلد غنى بالنفط والحديد والذهب والالومنيوم ، وجرى ذلك بعد احد عشر عاما من قمع السلطات الفنزويليه للتحركات الجماهيريه احتجاجا على الفقر والبطاله والغلاء والنهب المنظم وسطوة الاحتكارات الاجنبيه ، والتى سقط فيها ثلاثة الاف قتيل والاف الجرحى من ساكنى احياء كاراكاس الفقيره ، وكانت الدافع وراء انقلاب 1992 الذي رفع شعارى السياده الوطنيه والعداله الاجتماعية. انها درامه اميركيه لاتينيه بامتياز ، اوصلت تشافيز إلى رئاسة فنزويلا ، ومن بعده العامل البسيط لولا داسيلفا إلى رئاسة بوليفيا وتكرر المشهد في بوليفيا ونيكاراجوا دراما تؤشر إلى تحولات عميقه تعيشها المجتمعات الاميريكيه اللاتينيه ، بتوجه واسع نحو اليسار، طال ايضا كلا من الارجننين والسلفادور وتشيلى والمكسيك والعديد من الدول الاخرى، وهو مابات يبعث خوفا حقيقيا عند اركان ادارة الرئيس جورج بوش الابن ، الذى طالما تعامل اسلافه مع دول اميركا اللاتينيه كمجرد حديقه خلفيه للبيت الابيض ، لايمكن ان تشب عن طوق بيت الطاعه الاميريكي. قبل الدخول في خصوصية الظاهره التشافيزيه من الضروري الاشاره إلى ان دول أمريكا اللاتينيه مرشحه موضوعيا لاستمرار تنامى حركات قوى اليسار بحكم عاملين رئيسيين : العامل الاول ، ان شعوب هذه الدول متحرره من عقدة الموروث السلفي ، كونها حديثة التكوين نسبيا ، والعامل الثانى ، بحكم ظروف نشأتها وتكوينها لم تعرف المجتمعات الاميركيه اللاتينيه صراعات من منطلقات اثنيه او دينيه او مذهبيه ، بل عرفت صراعا تحرريا واجتماعيا طبقيا وهذا صب في صالح الحركات الديمقراطيه واليساريه ، يضاف إلى ذلك ارتباط القوى اليمينيه الاميركيه اللاتينيه بالطغمه الماليه في الولايات المتحده ، المسئوله تاريخيا عن افقار شعوب هذه الدول بالنهب المستمر والمنظم ودعم انظمة الحكم الديكتاتوريه العسكريه ، المتهمه بالفساد وارتكاب مذابح مروعه . مع ملاحظة انه رغم كل عهود القمع والديكتاتوريه التى مرت بها غالبية دول أمريكا اللاتينيه ، الا ان دساتير هذه الدول حافظت على قواعد فصل الدين عن الدوله ، وعلى هامش ديموقراطى واسع ، شكل سلاحا ماضيا في النضال ضد الديكتاتوريات العسكريه . مهما اختلف الناس بشأن تشافيز ، فهم لا يختلفون حول امرين : الشخصيه الكارزميه التى يتمتع بها ونزعته الاشتراكية الواضحه . ومن ثم فلا غرابه في كون كون كل متاعب الرجل ومتاعب الناس معه تاتى من هذين المصدرين : طموحه إلى الزعامه والتزامه الاصلاحى . فبقدر ماتمثل سياساته خطرا بالنسبه لمراكز قوى تقليديه عديده داخليه وخارجيه ، يضر ميله المفرط إلى الحضور الشخصي بصورته كمصلح اجتماعى وكرجل دوله متميز .

نشاطه السياسي[عدل]

انتخابات 1998[عدل]

الرئاسة[عدل]

الفترة الرئاسية الأولى : 1999-2000[عدل]

هوغو شافيز منتصرا في زيارة له إلى بورتو أليغري في البرازيل عام 2003.

التعديل الدستوري[عدل]

شافيز يحمل نسخة صغيرة لدستور فنزويلا المصوت عليه في استفتاء 1999، خلال المنتدى الاجتماعي العالمي المنعقد في البرازيل عام 2005.

الفترة الرئاسية الثانية : 2000-2006[عدل]

شهدت الفترة الرئاسية الثانية لشافيز سن ما يعرف بالمهمات الاجتماعية، كما يظهر في الصورة. تتعلق هاته المهمة بمحو الأمية في فنزويلا.

المعارضة الصاعدة وحزب التنسيقية الديموقراطية[عدل]

محاولة الانقلاب والاضرابات والنداء إلى الاستفتاء[عدل]

حشود معارضة في استفتاء إقالة هوغو شافيز في العاصمة كاراكاس. كانت نتيجة استفتاء الإقالة الرفضُ حيث عارضه 59% من المستفتين.

اشتراكية القرن الواحد والعشرين[عدل]

الفترة الرئاسية الثالثة : 2006 - 2012[عدل]

فاز بفترة رئاسية ثالثة لمدة ست سنوات أخرى، وذلك بنسبة 61.35% من أصوات الناخبين، وعلى إثر فوزه بالانتخابات أخذ ثقة البرلمان لتحويل الدولة إلى دولة اشتراكية، وأدى القسم على أن يحول فينزويلا إلى دولة اشتراكية وغيّر اسم الدولة من جمهورية فنزويلا إلى جمهورية فنزويلا البوليفارية، وأعلن شافيز أن المسيح كان أول اشتراكي وبأنه سيسير على خطاه، وقام على إثرها بتأميم شركة الكهرباء وشركة الهاتف. تمت إعادة انتخاب تشافيز رئيسًا لفنزويلا في ديسمبر 2006 بأغلبية ساحقة في الانتخابات لتجديد ولايته رغم عدم رغبة الولايات المتحدة في ذلك. في مايو 2006، تم اختيار تشافيز كأحد أكثر 100 شخصية مؤثرة في مجلة التايم.

الحزب الاشتراكي الموحد لفنزويلا والسياسة الداخلية[عدل]

الحلف البوليفاري لدول أمريكا وبنك الجنوب[عدل]

شافيز (في أقصى اليمين) مع رؤساء دول أمريكا اللاتينية اليساريين في عام 2009. من اليسار إلى اليمين: رئيس الباراغواي فرناندو لوغو ورئيس بوليفيا ايفو مورالس ورئيس البرازيل لولا دا سيلفا ورئيس الإكوادور رفاييل كوريا.
شافيز في زيارة له إلى غواتيمالا.

الفترة الرئاسية الرابعة[عدل]

فاز في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 7 أكتوبر 2012 على منافسه إنريكه كأبريليس بفارق حوالي 10% من الأصوات.[2]

الثورة السياسية[عدل]

سيفوز تشافيز تباعا بعمليات انتخابيه متعدده . كانت الاولى في ديسمبر 1998 ضد كافة الاحزاب القائمه تقريبا . قرر حزب PPT بضغط من قاعدته وضد ارادة قائده الرئيس آنذاك بابلو ميدينا ، مساندة تشافيز كما ساندته الحركه صوب الاشتراكية MAS وهي من دعائم اخر حكومه يمينيه (1998-1993) مما ادى إلى انسحاب اهم قادته ، وعارضته كل القوى السياسية الاخرى . لكنه فاز مع ذلك بالانتخابات بنسبة 55% من الاصوات بعد حملة عن كثب لم يشهد الفنزويليون مثيلا لها ابدا.

مشروع تشافيز السياسي الكبير[عدل]

يتمثل مشروع تشافيز السياسي الكبير في اجراء اصلاح دستورى تحت شعار : "كل السلطة للشعب" . اقتضى تحقيقه التصويت على مجلس تأسيسى باستفتاء . حصل انصار تشافيز في انتخاب هذا المجلس 90% من المقاعد. وكتب الدستور الجديد في اقل من سنه وصادقت عليه اغلبية الهيئه الانتخابيه قبل تجديد كامل الانتدابات الانتخابيه في سنة 2000. حصل تشافيز آنذاك على اصوات تفوق ماحصل عليه عند انتخابه في ديسمبر 1998.

مزايا الدستور الجديد[عدل]

تضمن "الدستور البوليفارى" لجمهورية فنزويلا البوليفاريه اجراءات مجدده حقيقة في مجالات عده. استبدل مفهوم دولة القانون بدولة القانون والعداله ، وادخل مفهوم الديمقراطيه بالمشاركه . واصبح المنتخبون قابلين للعزل وادخل مفهوم التعاونيه العماليه وكذا مفهوم التسيير الذاتى . واعترف بحقوق السكان الاهإلى بما فيها حق تملك الارض وتسييرها وفق تقاليد اسلاف الشعوب القبكولومبيه(شعوب أمريكا قبل كريستوفر كولومبس) وجرى تحديث الدستور. وتاطر مبدأ حماية البيئه بمقتضيات دستوريه عديدة . وازيح البترول، بما هو مادة اوليه، من مجال امكان الخصخصه. ومنع وجود قوات اجنبيه على تراب البلد. وجاء مبدأ التضامن والاندماج الامريكي-لاتينى في مكانه جيدة.

حكم تشافيز[عدل]

اعلن تشافيز عن مناهضة العولمه ، وضرورة وجود عدة محاور واقطاب في العالم، في خطاب سياسى معاد لأمريكا. كما قام باصلاحات اقتصاديه هامه من ابرزها توزيع الاراضى على الفقراء بعد ان كانت في ايدى زمره قليله من المواطنين. وقد مر الرئيس تشافيز منذ انتخابه رئيسا لفنزويلا بالعديد من الامتحنات الصعبه ، اخطرها انقلاب 11 ابريل 2002 ، الذى استمر لمدة48 ساعه واسقطته الجماهير الشعبيه الفنزويليه، التى حاصرت الانقلابيين في القصر الرئاسي ومعسكرات الجيش ومنعتهم من التحرك ، واعادت تشافيز إلى سدة الرئاسه. عاد تشافيز إلى القصر الرئاسى وادى اليمين الدستوريه كرئيس لفنزويلا ، وتسلم مقاليد الحكم من نائبه كابيللو في يوم 13 ابريل ، وعقب عودته للحكم وجه تشافيز نداء إلى الشعب دعاه فيه إلى الوحده ، واعلن بدء حوار وطنى بين الكنيسه والمسئولين والنقابات والاحزاب السياسية ومدارء وسائل الاعلام الخاصه، واكد في الوقت نفسه انه لن يكون هناك اى نوع من الانتقام او المطارده للاشرار. كما جرت في عهد تشافيز خمسة انتخابات واستفتاءات حاسمه بحضور مراقبين دوليين من الاتحاد الاوربى ،ومؤسسة كارتر الاميريكيه . فبعد انتخابه اجرى تشافيز في فبراير 1999 استفتاء على تغير الدستور ، نجح بنسبة 68 في المئه بعدها بستة اشهر تم انتخاب جمعيه تاسيسيه اكملت صوغ الدستور الجديد ، وتم طرحه على الاستقتاء وفاز بما نسبته 80 في المئه، وبعدها الغى كل السلطات المحليه المنتخبه، ليعاد انتخابها على اساس الدستور الجديد، وفي العام 2000 دعا إلى انتخابات رئاسيه مبكره ، وفاز فيها بكثر من60 في المئه لكن احزاب اليمين لم تعترف بنتيجة الانتخابات على رغم تقارير المراقبين الدوليين الذين اشادوا بنزاهتها ، وفي العام2003 وحسب ماينص عليه الدستور قام تحالف اليمين بتجميع مايلزم من الاصوات بغية اسقاط تشافيز من خلال الاستفتاء على استكماله لولايته الرئاسيه ، ورغم الشكوك التى حامت حول صحة التوقيعات قبل تشافيز اجراء الاستفتاء وتم في الخامس عشر من اغسطس 2004 ،وفاز فيه تشافيز ب56 في المئه، ومره ثانيه لم تسلم غالبية تيار اليمين بالخساره ، على رغم الشهادات الدوليه بنزاهة عمليات الاقتراع . فكان ان اعلن الاضراب الكبير في قطاع النفط ، ونتجت عن ذلك خساره فاقت العشره

شافيز والراديكاليه اللاتينيه[عدل]

اذا كان صعود الثورة الكوبيه في الخمسينات من القرن الماضى قد شكل تحولا مهما في الخارطه السياسية في أمريكا اللاتينيه لجهة النزوع نحو المزيد من الاستقلال عن الاستعمار بصوره المختلفه ومواجهة الهيمنه الاميريكيه التى غدت ظاهره الانقلابات العسكريه ،فان صعود الزعيم هوجو شافيز إلى سدة الحكم في كاراكاس مثل طفره مهمه في الراديكاليه اللاتينيه سواء على صعيد نقاء وصفاء الرؤيه المعاديه للاستعمار اوتقديم الدعم لحركات التحرر الوطنى، فالامكانات الماديه التى يتيحها النفط الفنزويلي وفر فرصة للتكامل مع الخبرات الكوربيه الخاصه في المجالين الطبى والتعليمى كي تقدم نموذجا لتعاون الجنوب-الجنوب، ويشمل:كوبا-فنزويلا-بوليفيا-نيكاراجوا وذلك بعد فوز الزعيم اليسارى دانيال اورتيجا في الانتخابات الرئاسيه التى جرت في نيكاراجوا 2006 وبعدها سوف تنضم الاكوادور

هيئة الانديز او التحالف الثلاثى[عدل]

لم يدخر شافيز جهدا من اجل توحيد النظم الثوريه في القاره اللاتينيه سواء على قاعده ثقافيه وحضاريه او على جبهة الرفض للنظام الراسمإلى الوحشى وفي هذا السياق جاءت فكرة تاسيس هيئة الانديز كانعكاس لوعى السكان الاصليين باميركا اللاتينيه للخطر المحدق بهم نتيجة الليبراليه. وهم يسعون إلى الاتحاد مع الانظمه اليساريه في اميركا اللاتينيه مستغلين انشغال الولايات المتحده بحروبها في الشرق الاوسط وافغانستان وكان المؤتمر الاول لهيئة التنسيق الانديزيه لمنظمات السكان الاصليين في اميركا اللاتينيه ،عقد اعماله في بيرو ،بتوجيه نذاء من اجل تشكيل تحالفات مع حكومات كوبا وفنزويلا وبوليفيا ، وهي تحالفات لا تاتى من عبث، وانما ترتبط بمعاهدة التجاره الحره مع الولايات المتحده . وقال الناطق باسم المؤتمر لويس بيتور ان هذا النداء يستند إلى ان تلك الحكومات لديها اقتراحات بديله لمواجهة الليبراليه الجديده ، تتوافق مع السكان الاصليين اعربوا خلال البيان الختامى للمؤتمر ، عن حقهم في اراضيهم وفي سيادة الشعوب الاصليه لدول الانديز ، كما دعوا إلى وحدة جميع المنظمات الممثله لهم . وطالب المؤتمر حكومات دول الانديز بالتصديق على الاتفاقيه رقم169 لمنظمة العمل الدوليه التى تمت الموافقه عليها في عام 1989، من اجل حماية حقوق شعوب السكان الاصليين. وخلال اعمال المؤتمر ، تم تعيين البيروفي ميجل بالاثين كيسبي على رأس هيئة التنسيق الانديزى ، التى تم تشكيلها خلال الاجتماع الذى عقد في مدينة كوثكو في جنوب بيرو ، واشار بيترو ان مهام كيسبي الذى ينتمى إلى قبائل "كيشوا" والاطار القانونى للهيئه ، سيتم تحديدهما لال اجتماع مجلس السكان الاصليين من دول الانديز الذى عقد في لاباز في خريف 2006. ومؤتمر هيئة التنسيق الانديزيه لايمكن فصله عن موضوع معاهدة التجاره الحره مع الولايات المتحده ، والذى بات في أمريكا اللاتينيه موضوعا سياسيا لا اقتصاديا وواقع الرئيس الفنزويلى المعارض لواشنطن هوجو شافيز يختلف عن الدول الباقيه ، باعتبار ان موارده النفطيه التى لايتردد في بيعها للولايات المتحده ، تغنيه عن الحاجه إلى استقطاب الرأس مال الدولى . وتمتزج المعارضه في بوليفيا والبيرو والاكوادور بموضوع السياده ، وتتناغم مع صعود الحركه الهنديه في جبال الانديز. وثمة رابحان وخاسران في المعاهده . على سبيل المثال في الزراعه الكولومبيه ، الزهور والفاكهه الاستوائيه هي قطاعات الربح مع المعاهده، فيما قطاعات القمح والذره تسر. ويرجح ان المعاهده مع كولومبيا ستجعل بوليفيا تخسر تصدير الصويا إلى هذا البلد. والواقع ان شافيز يقود طه للتنسيق بين سبع دول لاتينيه في اتجاه تجمع لاتينى يحقق التكامل الاقتصادى نظرا لتنوع الامكانات والخبرات والثروات المعدنيه في البرازيل وبوليفيا وتشيلى والارجنتين والمكسيك وفنزويلا اما كوبا فالتعاون معها يمضى عبر برنامج تعاونى يتضمن مقايضة النفط الفنزويلى مقابل الخدمات الطبيه والتعليميه التى تقدمها كوبا اذ تتسلم كوبا نحو 90 الف برميل من النفط الخام الفنزويلي يوميا مقابل تقديم كوبا "لجراحة عيون" لنحو مائه الف فنزويلي ، كذلك تدرب كوبا نحو 40 الف طبيب فنزويلي ، كما سوف تقدم كوبا 20 مستشفي ميدانيا للمناطق الفقيره في فنزويلا ، وقد شاركت كوبا بالاضافه إلى ماسبق في برنامج محو الاميه في فنزويلا بالاستناد إلى نجاحها الرائد في هذا المجال ، الامر الذى اذى إلى اعلان فنزويلا بلدا خاليا من الاميه في عام 2005 وجرى الاتفاق على تكرار البرنامج مع بوليفيا نصائح ارهابيه

اثنار يحاول اقناع تشافيز بالخيانه[عدل]

"يتوجب عليك نسيان موضوع الدول الفقيره في العالم، يتوجب عليك نسيان الدول الافريقيه الفيره التى فوتت قطار التاريخ والمحكوم عليها بالزوال ، يتوجب عليك ركوب قطار المستقبل، والابتعاد عن الرئيس الكوبي فيدل كاسترو" تلك النصائح التى وجهها رئيس وزراء اسبانيا السابق ، خوسيه ماريا اثنار، إلى الرئيس الفنزويلي هوجو تشافيز لقد وصف تشافيز صاحب هذه التصريحات بالمعتوه والفاشى والنازى(بتاريخ 19-5-2005) ولكن نطق الرئيس الاسبانى اليمينى السابق بمجرد قناعات شصيه؟ هل كانت كلماته في اذنى الرئيس الفنزويلي تعكس نوايا وسياسات حكومته فقط؟ ولماذا توجه بنصائحه الفظيعه إلى رئيس يسارى، وهي من النوع الذى لايقال في صفوف اليمين بالذات الاهمسا ، بل بمجرد الاشارات والغمزات؟ ان مثل هذه النصائح الاحاديه لاتقال ابدا ، بل يطلق عكسها ف الاغلب ويعمل بمضمونها دون ان تقال ! ولكن ،كما يبدو ، فان اقوال الرئيس الاسبانى السابق تدل على فقدانه الحذر في لحظه لاندرى ماطبيعتها! ولعله لم يقم وزنا لما قد يترتب على حدسث ثنائي غير رسمى على الاغلب ، وبالتالي فهو لا يشكل وثيقه دامغه ، بل يمكن التنصل منه او انكاره بكل بساطه ! اما لماذا هذه المخاطره مع تشافيز اليساري فان السبب يعود بلا ريب إلى النفط الفنزويلي !لقد اراد اثنار اغراء تشافيز بالخيانه كونه مؤتمن على ثروة شعبه النفطيه الهائله ، اى ان يخون شعبه والشعوب الاخرى ، ويلتحق بنادى الاغنياء العالمى ، وبقطار الشركات الالف المتعدده الجنسيه التى تقف خلف الحكومات والسياسة الدوليه ان نصائح اثنار لا تعكس قناعته وحده ، بل قناعات النظام الربوى العالمى ، وهو كان يرجو، ولابد، في حال نجاحه في اقناع تشافيز بالخيانه ، تحقيق مكاسب خاصه لشخصه ولبلده غير ان اثنار نصح تشافيز بالابتعاد تحديدا عن الرئيس الكوبي ، فلماذا هذا الالحاح على مقاطعة الجزيره الصغيره وشعبها الصغير ، الصامد باباء تحت حصار اميركي محكم لا يطاق منذ اكثر من اربعين عاما واى خطر تشكله كوبا على النظام الربوى العالمى ، بامكاناتها البشريه والاقتصاديه والعسكريه المتواضعه ؟ الواقع هو ان كوبا تنهض منذ عقود طويله بقواها الذاتيه كتجسيد لارادة الحياه الامميه والكبرياء الاممى . انها نعبر عن امل لم يمت ، وثقه لم تتزعزع ، بمستقبل كريم للبشريه جمعاء. انها الدوله الصغيره المحكومه بالاعدام ، والمستعصيه على محاولات تنفيذ حكم الكاوبوى! ان صمودها هو العزاء لما اصاب بعض الدول الافريقيه المدمره التى اشار اليها اثنار ، وهو مايبقى الباب مفتوحا امام الامل البشري بالخلاص ، وهنا نتساءل: ترى، الم ينصح اثنار رئيس فنزويلا بالكف عن تاييد العراق ضد الاحتلال؟ الم ينصحه بالتوجه للكيان الصهيونى وتوثيق الصلات معه إلى حد الموافقه بحماسه على الحرب الاباديه ضد العرب؟ ان اقامة اوثق الصلات مع الكيان الصهيونى إلى حد العمى من جهه ، والابتعاد عن كوبا إلى حد القطيعه التامه من جهه اخرى ، هما عربون الولاء للشركات الالف ولراس الافعى الاميركيه ، التى حكمت على كوبا بالاعدام وهي تمتلم اصلا جميع شروط النهوض والحياه الطبيعيه ، وحكمت للكيان الصهيونى بالوجود وهو الذى لايمتلك اصلا ايا من شروط الحياه الطبيعيه ! ان هذا مايؤكده قول اثنار بان الدول الفقيره محكوم عليها بالاختفاء من الوجود ، اى ان النموذج الاسرائيلي يجب ان يسود والنموذج الكوبى يجب ان يزول!

بوليفيا عكس الريح والشراع التشافيزى يساعدها للوصول للبر الامن[عدل]

منذ اللحظه الاولى التى اعقبت اعلان فوز ايفو موراليس

بمنصب رئيس جمهورية بوليفيا ، اثر انتخابات شعبيه ، حصل الزعيم البوليفي الشاب بنتيجتها على اكثريه ملفته ، كبر الحديث عن تحول نحو اليسار ، ليس في بوليفيا فقط وانما ايضا في عدد من دول أمريكا اللاتينيه . فما الداعى إلى ذلك ولماذا؟ في الواقع ، ايفو موراليس ليس سوى الواجهه الاخيره المرئيه من سلسلة تحولات يعود تاريخها إلى خمسة قرون مضت ، وتحديدا مع بدء تنامى القوة السياسية ، والثقافيه والايدولوجية الهنديه ، تؤكد تلك الاحداث والتطورات الاخيره التى شهدتها بعض دول اميركا اللاتينيه ، وادت في جملة انتصاراتها إلى وصول زعامات يساريه إلى رئاسة البلاد ، ولتباشر تنفيذ مشروعها الوطنى-الاقليمى ، متخطيه مفهوم اليساري (السوفياتى) الذى ساد ابان عقود الحرب البارده بين واشنطن وموسكو من جهة ، وايضا لا يقارب (المشروع) في اى حال النظام العالمى الجديد الذى يجعل من الولايات المتحده روما الجديده . ويبدو منذ وصول لولا إلى رئاسة الجمهوريه البرازيليه ، والولايات المتحده تعانى من تصاعد نفوذ اعدائها الوطنيين اليساريين في اميركا الجنوبيه، التى تشكل جغرافيا (حديقتها الخلفيه)، والفوز الذى حققه ايفو موراليس ونائبه الفا روليفيرا في الانتخابات البوليفيه ، حمل كابوسا اخر للرئيس الامريكي جورج بوش ، يضاف إلى كوابيسه السابقه في كوبا وفنزويلا والبرازيل وكوابيسه اللاحقه في نيكاراجوا والاكوادور. ويبدو ان وصول موراليس صديق كاسترو وشافيز ولولا،اضافة إلى رموز اليسار في اميركا الجنوبيه ، إلى السلطة ، سرعت مسيرة المنطقه إلى اشتراكية وطنيه ترتكز إلى تراث ابنائها وتاريخهم وثراوتهم ، وحققت اجمل انتصاراتها في الانتخابات الرئاسيه في جمهورية تشيلى ، وفوز الطبيبة اليساريه ميشال باشويه بالرئاسه. ان مايمكن قراءته من خلال هذه الانتصارات (الثوريه) المتلاحقه في أمريكا اللاتينيه ، هو ان معظم دول هذه المنطقه ، حققت حلاصها من الهيمنه والسيطره الاميريكيه ، بل باتت تشكل طوقا ضد كل ماهو امريكى وبالتإلى فان هذا النوجه اليسارى للمنطقه ، ذات الموارد الطبيعيه والبشريه الضخمه ، بات يقلق واشنطن كثيرا فهي تخشى على مصالحها الاقتصاديه والسياسية ، وعلى نفوذها في المنطقه من خلال قيام تحالفات يساريه قويه بين الاميركيتيت اللاتينيه والوسطى تجمع محمور البرازيل ، الارجنتين ،كوبا ، فنزويلا وصولا إلى تشيللا وبوليفيا ونيكارجوا والاكوادور، ما يفقد الولايات المتحده موقعها وتاثيرها الكبيرين اللذين توفرا لها منذ عقود طويله .

تأميم الغاز...حلم الفقراء في بوليفيا والدعم التشافيزى له[عدل]

تدخل عملية تاميم قطاع الغاز في بوليفيا في اطار التعاون الأمريكي- اللاتينى في مجال" البنيه التحتيه" اذ لم يتم توزيع فائض الغاز الطبيعى البوليفي في البرازيل بواسطة شركة "بتروبراس" البرازيليه الرسميه حيث يلبى 80 في المائه من حاجات مدسنة ساو باولو عاصمة البرازيل الاقتصاديه ، كما تحتاج الارجنتين إلى الغاز البوليفي لتلبية حاجات نموها الاقتصادى بواسطة شركة "ريب سول " الإسبانيه-الارجنتينيه ، وقد اقترح رؤساءالبرازيل والارجنتين وفنزويلا مع الرئيس البوليفي على الدخول كشريك في مشروع شبكة انابيب الغاز التى سوف تمتد من فنزويلا إلى البرازيل والارجنتين ، والذى يعتبر من اطول خطوط الغاز في العالم ، اذ يمتد لمسافة مائة كيلو متر ، ويساعه على تحقيق الاستقلال الاقليمى في مجال الطاقه ، ويمكن له توليد مليون فرصه توظيف وفق التقديرات الفنزويليه. سارع شافيز، بعد تأميم الرئيس البوليفي الغاز والبترول في عيد العمال اول مايو سنة 2006 ، لمساعدة الرئاسه الجديده التى تعرضت لهجمه اعلاميه من اجهزة الاعلام الاميركيه ، وعلى راسها صحيفة (وول ستريت جورنال) التى تعكس اراء الاحتكارات البتروليه. وقدمت فنزويلا المساعدات الاتيه :

  • استثمارات في مشروعات بتروليه حوإلى 1.5 مليار دولار
  • 200 الف برميل من البنزين والمنتجات البتروليه شهريا باسعار مخفضه لبوليفيا ويتم سداد ثمنها بمنتجات زراعيه بوليفيه ، وعلى راسها فول الصويا.
  • 500 منحه دراسيه لطلبه بوليفيا للدراسه في فنزويلا.
  • 140 مليون دولار كقرض لمساعدة ايفو موراليس لتنفيذ وعده بتوزيع اراضى الدوله واستصلاح الاراضى القاحله واعادة تشجير الغابات ضمن مشرع للاصلاح الزراعى وتوزيع الاراضى على فقراء المزارعين .
  • تقديم الخبراء في حقول صناعة الصلب والصناعات البتروليه الا ان تأميم البترول والغاز البوليفي اثار غضب البرازيل التى استثمرت حوإلى 1.5 مليار دولار في انشاء خط لنقل الغاز البوليفي للبرازيل ، واثار اسبانيا والارجنتين اللتين كانتا تستثمران في صناعة الغاز البوليفي . وقد سارع شافيز يوم 11 مايو 2006 إلى بوليفيا ، واعلن تاييده لسياسة التاميم ، وصاحب موراليس إلى الارجنتين في مدينة (اجواسو) حيث تم لقاء قمه بين رؤساء الارجنتين والبرازيل وبوليفيا وفنزويلا بترتيب من شافيز.

كان الرئيس لولا البرازيلى والرئيس نستور كرشنز الارجنتيني قد اجتمعا يوم 11 مايو لبحث مشكله تأميم بوليفيا للشركات العامله بها في حقل الغاز والبترول ، الا ان موراليس وشافيز استطاعا ان يطمئنا الجميع ، وعقد في مدينة اجواسو الارجنتينيه قرب الحدود البرازيليه اجتماع رباعى صدر عنه بيان يوم 12 مايو قرأه الرئيس الارجنتينى ، واذاعته ال C:N: N وتضمن : - ان الرؤساء الاربعه لدول البرازيل والارجنتين وبوليفيا اتفقوا على سياسة واحده ، مقتضاها ان التكامل عنصر مهم من اجل مصالح واتحاد شعوب المنطقه . - اهية وصول الغاز وضمان استمرار وصوله إلى المستهلكين بما يحقق مصلحة المنتجين والمستهلكين . - اتفق الرؤساء على تأييد بوليفيا التى وافقت على المشاركة في انشاء مشروع خطوط غاز يصل طولها إلى 9000 كيلو متر بتكلفة 20 مليار دولار لتوصيل الغاز إلى البرازيل والارجنتين ، وتعبر إلى بارجواى واوروجواى ، باعتبار ان بوليفيا ثانى دوله منتجه للغاز بالمنطقه بعد فنزويلا. ولم تقتصر مساعدات فنزويلا البتروليه على كوبا وبوليفيا ، بل امتدت لكل دول اميركا اللاتينيه بسعر اقل من السعر العالمى لرغبته في دعم هذه الدول في ازمة ارتفاع سعر البترول وكسب ودها ضد محاولة أمريكا للهيمنه على القاره . وقد قدمشافيز استثمارات وقرضا للارجنتين التى بضائقه اقتصاديه ، ولم تقف أمريكا إلى جانبها في الازمه، بينما تقدمت فنزويلا باستثمارات في مشروعات بتروليه مشتركه سنه 1999 بالاضافه إلى تقديم منتجات بتروليه بسعر مميز . وهو مافعله تشافيز بالنسبه للاكوادور التى الغت اتفاقها في مايو 2006 مع شركة ويسترن اويل الاميركيه ، بما يشبه التأميم ، واوقفت اميركا اتفاقية التجاره الحره مع اكوادور واعلن وزير الاقتصاد الاكوادورى -الذى سافر لكراكاس لطلب المساعدات- انه يتوقع مقاطعة اميركا لبلاده ، وان زيارته جاءت لتاكيد مساعدة فنزويلا لهم في الازمه ، وللوقايه من تعسف اميركا بعد الغائها اتفاقيه التجاره الحره والتسهيلات التى كانت تقدم للاكوادور . كما قدم تشافيز مساعدات وبترولا رخيصا لتشيلى بعد انتخاب ميشيل بكلت اليساريه رئيسة جمهورية شيلى في يناير 2006 وهي اول سيده تصل لرئاسة شيلى ، وكانت احدى ضحايا بينو شيه ديكتاتور تشيلى السابق وتدفقت مساعدات شافيز على جواتيمالا وغيرها من الدول اللاتينيه.

كولومبيا ضلع في المؤامره الامريكيه[عدل]

لقد نجح تشافيز في نزع فتيل الازمه التى حاولت واشنطن تغذيتها بين فنزويلا وكولومبيا على الحدود بين البلدين الجارين في منتصف ديسمبر 2004 وسارعت على خطى الازمات الحدوديه السابقه بين بوجوتا وكاراكاس ،ووصلت إلى حد سحب السفيرين ،وقطع العلاقات التجارية وتبادل الاتهامات من العيار الثقيل وفي 16 فبراير 2005 عقد اجتماع في كراكاس انتهي بتعهدات وديه لطى صفحة الازمه ، والاتفاق على برنامج امنى مشترك لحماية الحدود المشتركه والممتده لمسافة 1400 كيلو متر ، والتعاون في مجال مكافحة الارهاب بكل اشكاله . وبات واضحا دور السفاره الاميركيه في بوتاجوا ، عاصمة كولومبيا في تغذية الازمه ، ومحاولة دفع الحكومه الكولومبيه لاثارة مشكلات لاشغال وارهاق الزعيم الفنزويلي ، ومنعه من تنفيذ برامجه الثورية،بدعوى ان شافيز فتح معسكرات لايواء عناصر منظمة(فارك) المعارضه للنظام الكولومبى.

ولم يعد هناك ادنى شك في ان الولايات المتحده تزداد يوما بعد يوم رغبه في التخلص من شافيز الذى لم يترك مناسبه الا واعلن فيها تحديه للولايات المتحده وجاهر بمعارضته لسياساتها ومصالحها ، سواء داخل منظمة (اوبك)

او فوق منصات التنديد بعلاقات اميركا السياسية والاقتصاديه بدول فنائها الخلفي ، او خلال زيارته العلنيه إلى النظام العراقى السابق ، والنظام الليبى السابق قبل ان يبدا الاخير مصالحته مع الغرب. وبالطبع فان اخشى ماتخشاه واشنطن يكمن في محور تشافيز-كاسترو، وذلك المحمور الذى ضخ دماء الحياه في جسد زعيم كوبا المحتضر وضخ البترول الفنزويلي في جسد القطاعات الكوبيه المختلفه ، واثار القلق الأمريكي الاعظم من اتساع نطاقه ليشمل عددا اخر من الدول اللاتينيه المستعده لنيل عضوية المحمور بفضل زياده المد الاحمر فوق اراضيها ومعاناة مواطنيها من ويلات الازمات الاقتصاديه والاجتماعية الطاحنه والتجارب الديمقراطيه المشوهه.

السياسة الخارجيه لفنزويلا[عدل]

خارجيا يعمل شافيز على احداث تغيير نوعى في السياسة الخارجيه ، فقد اعاد الحيويه لمنظمة الدول المصدرة للبترول (اوبك) ، كما سعى لبناء روابط مباشرة مع الدول الاخرى المصدره للبترول خارج اوبك مثل روسيا والوصول لاسواق جديده مثل الصين ؛ للتقليل من اهمية السوق الاميركيه كاكبر مشتر للنفط الفنزويلى . وتنظر فنزويلا إلى الولايات المتحده في الوقت الراهن باعتبارها التهديد الرئيسي لاجندتها الخارجيه والاسئله التى تطرح نفسها الان هي: إلى اى مدى تشكل السياسة الخارجيه البوليفاريه لفنزويلا قطيعه تاريخيه مع الماضى ؟ ومامدى اهمية هذا التحول ؟ وهل يمثل تهديدا لمصالح الولايات المتحده؟ ان الاهميه الاستراتيجيه لفنزويلا ظهرت فقط وبشكل حقيقي بعد اكتشاف النفط في عام 1914 . ومنذ الحرب العالميه الثانيه راهنت فنزويلا على دورها كمزود بارز للنفط للاسواق العالميه ، وعلى حضورها الدبلوماسى لمتابعة مصالحها القوميه . وقد ساعد النفط فنزويلا هلى لعب سياسة خارجيه قويه ؛فعند ارتفاع اسعاره في السبعينات شاركت في مجموعة عدم الانحياز وانتقدت السياسة الاميركيه بالقاره، ودعمت علاقاتها مع كوبا ، ولعبت دورا نشطا في اجراءات الامن الاقليمى بالقاره، ورغم انها لم تعترض في كثر من الاحيان على ماتبغيه الولايات المتحده من دمقرطه في الكاريبى وأمريكا اللاتينيه ، فانها كانت تقتنع بان استقرار المنطقه له الاولويه على الاجنده الاميريكيه . السياسة الخارجيه الفنزويليه اخذت منحى اخر منذ وصول شافيز الحكم، واستخدامه لمصطلح "البوليفاريه" ؛حيث يسعى شافيز إلى الدفاع عن الثورة في فنزويلا وتشجيع دور قيادى مستقل لبلاده في أمريكا اللاتينيه ومعارضة العولمه والسياسات الاقتصاديه الليبراليه الجديده ، واخيرا العمل على نشوء عالم متعدد الاقطاب يمكن من خلاله مواجهة الهيمنه الاميركيه. لذا شهدت فنزويلا نمطا متغيرا يقوم على التقارب المتزايد مع اعداء الولايات المتحده التقليديين مثل كوبا وايران ومتحديها المحتملين مثل روسيا والصين ، وهذا يزعج الكثيرين داخل مؤسسة السياسة الخارجية الاميركيه خاصة بعد تشكك فنزويلا في الحرب العالميه على الارهاب ومعارضتها الرسميه للحرب في العراق . وقد كان الهدف الاول لسياسة شافيز الخارجيه هو ضخ حياه جديده في شرايين اوبك وقد نجح تماما في ذلك ، رغم انه لم يستفد كثيرا بالطلب المتزايد على الطاقه في الصين والهند والدول الغربيه ، كما مد شافيز يديه للاعضاء الاخرين في اوبك اللذين تعاديهم واشنطن مثل ليبيا وايان والعراق قبل اطاحة صدام حسين . شافيز انفق قدرا كبيرا من الوقت لبناء علاقات مع روسيا والصين ، الاولى بسبب طاقتها الانتاجيه البتروليه المهمه ، والثانيه بسبب كونها مستهلكا كبيرا محتملا لصادرات فنزويلا من الطاثه . وبعيدا عن الطاقه ، فان الدولتين شريكتان اساسيتان لفنزويلا في سياستها الخارجيه البوليفاريه لانهما يمثلان مصادر بديله للتكنولوجيا والعتاد العسكرى ، وفي ذات الوقت فان قراراتهما بالتعاون مع فنزويلا من غير المحتمل ان تخضع و تتاثر بالاعتراضات الاميريكيه . ويرى المراقبون ان الهدف المنطقى من هذه السياسة هو تقليل اعتماد فنزويلا السياسي والاقتصادى والعسكرى على الولايات المتحده . وهنا يقول مسؤول فنزويلى سابق " علينا ان نتذكر ان فنزويلا من الصعب عليها الهروب من صلاتها بالولايات المتحده ، لماذا؟ لان المصافي القادره على معالجة المنتج الخام في فنزويلا توجد كلها تقريبا في الولايات المتحده" وداخل القاره اللاتينيه ، سعت فنزويلا لحشد الدعم من اجل سياسات ومؤسسات اقليميه تستثنى الولايات المتحده.و تمثل منطقة التجاره الحره للامريكتين التى ترعاها الولايات المتحده احدى نقاط الاحتكاك والخلاف . كما عمل تشافيز على اقامة تحالف لشكات البترول المملوكه للدوله في دول أمريكا اللاتينيه لتشجيع تكامل اقليمى في قطاع الطاقه . ويشكل مشابه اقترحت حكومة شافيز خلال اجتماع وزراء دفاع نصف الكره الغربي2000 تكامل جيوش أمريكا اللاتينيه ، واقامة حلف دفاعى اقليمى بدون مشاركة الولايات المتحده ، وكذا علقت فنزويلا كل ارتباطاتها العسكريه مع الولايات المتحده وبحثت عن مصادر بديله للخبرات والمعدات العسكريه من البرازيل والصين وروسيا. كذلك نبذ حكم تشافيز الاتجاه السياسي الاقليمى نحو المؤسسات التى تدافع عن الديمقراطيه التشاركيه كبديل ارقى. وبعد نجاحه في تحقيق الاستقرار الداخلى في اعقاب فوزه في استفتاء 2004على قيادته واكتساح الانتخابات المحليه والتشريعيه ،’ يركز شافيز على توصيل رسالته للمجتمع الدولى ، فقد اطلقت الحكومه الفنزويليه قمرا صناعيا بديلا باسم (TELESUR)

ليحل محل وسائل الاعلام الاميريكيه من قبيل CNN ، 

كما تنظر الحكومه الفنزويليه لمشروعها الاعلامى البديل باعتباره اليه مهمه لتطويق دور الشركات الاعلاميه الفنزويليه الخاصه التى تنظر اليها الحكومه باعتبارها معاديه للثورة . وسعت فنزويلا لاستخذام ثروتها النفطيه في جلب الثأثير عن طريق شراء الديون الدوليه لدول الجوار الاقليمى مثل الارجنتين والاكوادور واستخدمت هذه الثروه اضا في تنشيط سياستها في امداد دول الكاريبى وأمريكا الوسطى بالبترول المدعم . وقد اثارت هذه السياسة النزاع مع عدد من الدول المجاوره بسبب الاشتباه بأن حكومة شافيز تمول جماعات سياسية اما مشكوك بولائها (بوليفيا وبيرو) او غير مواليه على الاطلاق (كولومبيا) للانظمه الديمقراطيه المحليه. وخلال الفتره ذاتها دخلت فنزويلا من الناحيه الفعليه في تحالف مع كولومبيا التى اتسمت علاقتهما خلال العقدين الاخيرين بالتوتر ، واقامت تحالفا اخر مع كوبا؛حيث تشكل الاخيره لفنزويلا مصدرا للخبره التكنولوجيه المطلوبه لدعم الثورة البوليفاريه ، كما يساعد تدفق الاطباء والمعلمين والمدربين الرياضيين وخبراء الامن الكوبيين إلى فنزويلا شافيز في الوفاء بمتطلبات جماهيره وناخبيه ، وعلى وجه الخصوص تمد كوبا فنزويلا بكادر يمكن التعويل عليه في البرامج الحكوميه الجديده للحد من الفقر. وفي المقابل تحصل كوبا على حوإلى 90 الف برميل من البترول يوميا اما بشروط دفع تفصيليه واما مقابل سلع.

اميركا وفنزويلا المؤامره والنفط[عدل]

شأنها شأن باقى دول اميركا الجنوبيه اقتضت الظروف والاوضاع الجيوستراتيجيه ، منذ بدايات القرن التاسع عشر ، ان تقبع فنزويلا داخل الفناء الخلفي او الجنوبى للولايات المتحده ، حسبما ورد في مبدا مونرو ، ومنذ استقلالها عن الامبراطوريه الإسبانيه في عام 1834 ، اضحت فنزويلا مصدرا لامداد الولايات المتحده باحتياجاتها من البن والفواكه من خلال شركة الفواكه المتحده التى كانت تقوم بنقل منتجات دول اميركا الجنوبيه من البن والفواكه إلى واشنطن بابخس الاسعار . ومع اكتشاف النفط في شمال شرقى فنزويلا بكميات هائله خلال النصف الاول من القرن المنصرم ، بات البترول يمثل متغيرا مهما في معادلة العلاقات الاميركيه-الفنزويليه ومع تفاقم المشكله الاقتصاديه والاجتماعية في فنزويلا وتفجر الازمات السياسية المتتابعه داخلها ، بدا الاميريكيون يستشعرون خطوره الاوضاع في هذا البلد وما يمكن ان تمثله من تهديد لامن واشنطن النفطى لذلك ادرجت وكالة الاستخبارات المركزيه CIA

فنزويلا ضمن البؤر المهمه على خريطة نشاطاتها ، فاذا بها تحيك من المؤامرات وتدبر من الترتيبات والاجراءات والازمات المفتعله مايجعل الاوضاع الداخليه في هذا البلد تسير باتجاه المصالح النفطيه الاميريكيه ، تحت مظلة الجهود الاميركيه لمناهضة المد اليساري في أمريكا الجنوبيه. ومع وصول شافيز قمة السلطة في كراكاس وتبنيه سياسات مزعجه بالنسبه لواشنطن ، تفاقمت المخاوف الاميركيه ، التى تعززت مع تولى وزير النفط الفنزويلي روديجز منصب الامين العام لمنظمة الدول المصدره للنفط، اوبك. وقد ادرك شافيز استحالة القطيعه التامه او العداء الحاد مع الاميركين ، فاذا كانوا في حاجه إلى نفطه ، فهو ايضا في امس الحاجه إلى استثماراتهم المباشره وغر المباشره التى تعتبر مصدر الجذب الرئيسى للاستثمارات العالميه الاخرى التى سبق ان غادرت فنزويلا على اثر مااشاعته واشنطن بشان غياب الاستقرار السياسى والاقتصادى في فنزويلا ، الامر الذى اضطر شافيز إلى تخفيض قيمة العمله الوطنيه بنسبة 50 % حتى يحتفظ باقل قدر ممكن من العملات الصعبه . وادرك شافيز الحاجه الماسه لمصافي النفط واعلن تعاون فنزويلا مع كل من سوريا وايران في بناء مصفاه نفط جديده في سوريا بطاقة انتاجيه تصل إلى 150،000 برميل في اليوم في خطوه تبعث القلق في واشنطن . وفي احد المقابلات الصحافيه في دمشق قال شافيز ان سورا وفنزويلا "تمتلكان الرؤيه السياسية نفسها" وتعهد بتقديم الدعم لسوريا كى يتمكنا سويا من مقاومة "العدوان الأمريكي الامبريإلى" كما اسماه ان جزء من راى شافيز الظاهرى لمقاومة مايسميه الامبرياليه الامريكيه في العالم يبدا في بلده والتى ماتزال زبونها الاول في شراء النفط حينها. ولكن شافيز عبر بوضوع عن رغبته بتقليص اعتماده على الدولار وتوسيع نطاق النفط الفنزويلي في بلدان مثل ايران وسوريا التى تمتلك نفس الايدولوجيه المعاديه للولايات المتحده . ولكن يري بعض المحللين انه على الرغم من انتقادات شافيز سياسات البيت الابيض الا انت فنزويلا يجب ان تبقى مخلصه لعميلها الاول وذلك كى تحافظ على استمرار ثروتها ، ففنزويلا لا تستطيع الاعتماد على عقود صغيره نسبيا مثل التى ابرمتها مع الصين او سوريا او ايران قال المحلل روجر تيسوت المختص بامور الطاقه " ان الاحتمال الوحيد (لقطع التعامل مع أمريكا)هو العثور على سوق مربح مثل الموجود".

شافيز العربى[عدل]

قصة العلاقات العربيه –الفنزويليه[عدل]

اذا كانت الروح الثوريه التى يمتلكها الزعيم الفنزويلي ملهمه لثورات اخرى في القاره اللاتينيه ، فانها دافعه لانجاز مرجله جديده في علاقات فنزويلا بشكل خاصوالقاره اللاتينيه بشكل عام مع الامه العربيه ، وتعتبر مصر وسوريا ولبنان ومنظمة التحرير الفلسطينيه من اكثر الدول العربيه تمثيلا دبلوماسيا بسفارات مقيمه في عدة دول ، ومصر لها 13 سفاره مقيمه وهناك عشرات الاتفاقات الاقتصاديه وكانت العلاقات الاقتصاديه العربيه-الفنزويليه تتسم بالتواضع فعلى الرغم من ان منطقة الخليج العربى تمثل سوقا للعديد من المنجات اللاتينيه مقابل واراداتها من البترول من الدول العربيه ، الا ان هذه الحركه لايزيد حجم التبادل التجارى عن 2،5 % فقط من حجم التعامل اللاتينى مع العالم. المثير هو انه رغم تدنى مستوى العلاقات السياسية الاقتصاديه القائم بين الجانبين ، ثمة وجود عربى قوى داخل اميركا اللاتينيه يرتبط بالجاليات الشاميه التى هاجر ابناؤها في شكل موجات واسعه إلى تلك الدول منذ نهايه القرن ال19 وبداية القرن ال20 ؛نتيجه للعنف العثمانى خاصة في الشام ووصل عددهم حوإلى 17 مليون من اصل عربى وفق احصاءات عام 2000 وكذلك توجد جاليه ذات اصول لبنانيه في البرازيل ومن اصول سوريه في الارجنتين ومن اصول فلسطينيه في شيلى

فنزويلا ترفض الحرب على العراق[عدل]

خلال شهور الجدل والصراع الدبلوماسى التى سبقت الحرب بدت فنزويلا بعيده كل البعد عما يحدث . فقد كان شافيز مشغولا بمحاولاتة للسيطره على زمام الامور في بلاد شارفت على حرب اهليه وسط معارضين استخذموا حملة الاضرابات في عدد من القطاعات الحيويه كالبترول في محاوله لتركيعه واجباره على التنحى عن منصبه كما لم تظهر اى صدى للمسيرات الدوليه المعارضه للحرب في شوارع فنزويلا التى سادته مصادمات عنيفه بين مناهضى شافيز ومؤيديه . ولكن بعد يومين من بدء الهجوم الاميركى البريطانى على العراق 2003 خرج شافيز عن صمته مهاجما ماوصفه بالعدوان الاميركي على الشعب العراقى وتحدث بلغه انتقاديه شرسه لم يجرؤ ايا من زعماء اميركا اللاتينيه رغم اتفاق اغلبهم على رغض الحرب ترديد مفراداتها فقد ظهر في برنامجه الاسبوعى ممسكا بصورة طفل مصاب عراقى جراء القصف وندد بالحرب الاميركيه في افغانستان كما سخر من غباء " القنابل الاميركيه " الذكيه التى ضلت سبيلها إلى الاحياء السكنيه وهكذا اصبح العراق احد ابرز القضايا الخلافيه بين الوحش اليسارى تشافيز وواشنطن

شافيز والعلاقات العربيه اللاتينيه[عدل]

اذا كان الرئيس البرازيلى اينا سيولول

هو صاحب مبادرة انشاء قمه للحوار اللاتينى العربى، بعدما زار مصر وسوريا ولبنان 2003وعقدت اول قمه 2004 الا ان شافيز كان اكثر ديناميكيه عندما دفع العلاقات على الطريقه السريعه من خلال مواقف ثوريه اعادت الوهج مره اخرى لعصر الثورات وحركات التحرر الوطنى التى سادت حقبة الخمسينات عندما كان عبد الناصر يقود مصر، وكاسترو في كوبا، ونهرو في الهند ، وماوتس تنج في الصين ، وجوزيف بروزتيتو في حكم يوغوسلافيا فتشكلت دائره من الزعامات الوطنيه المستقله .

الراديكاليه الجديده : اذا كان صعود الثورة الكوبيه في الخمسينات من القرن الماضى قد شكل تحولا مهما في الخارطه السياسية في أمريكا اللاتينيه لجهة النزوع نحو المزيد من الاستعمار بصوره المختلفه ، ومواجهة الهيمنه الاميريكيه التى غذت ظاهرة الانقلابات العسكريه فان صعود شافيز على سده الحكم مثل طفره مهمة الاشتراكية الثوريه ، سواء على صعيد صفاء الرؤيه الاستعماريه او تقديم الدعم لحركات التحرر فالامكانات التى يتيحها النفط الفنزويلي ماديا وفرت الفرصه للتكامل مع الخبرات الكوبيه خاصة في المجالين الطبى والتعليمى كي تقد نموذجا لتعاون الجنوب-الجنوب ويشمل كوبا-فنزويلا-شيلى-الاكوادور وذلك بعد فوز الزععيم اورتيجا في كوبا ورافاييل في نيكاراجوا شتاء 2006

رفض السياسات النيوليبراليه[عدل]

مما يزيد من اهمية اعلان الزعيم البوليفي موراليس ان هذا القرار ياتى في اطار رفض بوليفيا السياسات النيوليبراليه التى تفرضها الراسماليه الامريكيه ومن ورائها المؤسسات الاقتصاديه الدوليه كصندوق النقد الدولى والبنك الدولى ومنظمة التجاره العالميه تلك السياسات المعروفه بالتكيف الهيكلى ويتمثل جوهرها في اطلاق الحريه الكامله لاليات السوق في تحديد اتجاهات الاستثمار والانتاج واطلاق حريه تحديد السياسات النقديه والمصرفيه والجمركيه سياسات الاجور وتصفية شركات القطاع العام...الخ ، وقد اعلن الرئيس البوليفي ان هذه السياسات النيوليبراليه هي سبب افقار الشعوب الناميه وتردى احوالها الاقتصاديه والاجتماعية

الفقراء ريدون الديكتاتوريه[عدل]

اعادة انتخاب هوجو تشافيز[عدل]

في الساعات الاولى من صباح الاحد 3 ديسمبر 2006 كانت فنزويلا تستيقظ بين احضان الورد كي تستعيد رسم ابتسامه على شفتى مستقبلها كواحده من المناهضه للسيطره الاميريكيه فقد توجه 16 مليون ناخب لصناديق الاقتراع للاختيار بين مانويل روزاليس

والذى يحظى بدعم رجال الاعمال واصحاب مكاتب الاستيراد والتصدير وكبار ملاك الاراضى كما يحظى بدعم أمريكا بالطبع وكان من اهم قادة الانقلاب ضد شرعية شافيز والذى احبطه الفقراء والمهمشين الذين هبوا للدفاع عن شافيز والذى هو نفسه المرشح الثانى اختار الفقراء في فنزويلا الرئيس هوجو شافيز في الاستفتاء الذي جرى على بقائه في السلطة او عزله. كانت المعارضة قد اتهمته بالديكتاتورية والاستبداد وطالبت بعزله، ووفقا للدستور فقد جرى استفتاء عام حصل فيه شافيز على 58% من الاصوات مما مثل صدمة للمعارضة الفنزويلية خاصة ان الاقتراع كان المحاولة الاخيرة للمعارضة لخلع شافيز الذي يحكم فنزوبلا منذ عام 1998. ومن تابع تطورات فنزويلا على مدى السنوات الثلاث الماضية يلحظ حالة مستمرة من عدم الاستقرار السياسي بسبب انقسامات حادة بين الرأي العام هناك بين مؤيد لشافيز ومعارض له، وتركزت الانتقادات في كونه صديقا لفيدل كاسترو رئيس كوبا الدولة الوحيدة تقريبا في العالم اليوم التي لاتزال تحافظ على تراث الشيوعية رغم انها لم تعد مفيدة بأية حال من الاحوال لأي مجتمع من المجتمعات، وصداقة شافيز لكاسترو فتحت المجال للمعارضة لاتهامه بأنه يريد تحويل فنزويلا إلى كوبا اخرى، فضلا عن اثارة العداء مع الولايات المتحدة. المراقبون اهتموا بالتطورات الفنزويلية ليس فقط من منطلق هذه الصداقة مع كوبا وتأثيرها على الحياة السياسية والاقتصادية في أمريكا اللاتينية، وانما لثقل فنزويلا في سوق النفط العالمية باعتبار انها تحتل المرتبة الخامسة في منظمة اوبك من حيث حجم الانتاج، ولديها اكبر احتياطي من النفط في العالم خارج الشرق الاوسط. ولا شك ان عدم الاستقرار السياسي هناك اقلق سوق النفط العالمية إلى حد كبير خاصة ان الاستفتاء جرى في وقت تعاني فيه سوق النفط من ارتفاع كبير في اسعار برميل النفط لم يحدث منذ الازمة النفطية الاولى عام 1974 بسبب تدهور الاوضاع الامنية في العراق، حيث ارتفعت الاسعار إلى ما يزيد على الاربعين دولارا للبرميل، واتهمت المعارضة شافيز بأنه من الصقور داخل اوبك، ولكنه رد عليها بأن وصولهم إلى السلطة يمكن ان يرفع اسعار النفط لما يقرب من المائة دولار استنادا إلى ان المعارضة الفنزويلية تمثل كبرى الشركات الراسمالية هناك الجانحة إلى تحقيق ثروات طائلة، وفور اعلان فوزه تعهد شافيز بأن تضمن بلاده استقرار النفط العالمي، وقال (اؤكد لدول منظمة اوبك ان حكومتي ستضمن استقرار سوق النفط العالمية). وكانت الولايات المتحدة هي اكثر الاطراف الدولية قلقا على ما جرى في فنزويلا حيث لا تخفي رفضها لبقاء شافيز في سدة الحكم، والمعروف ان المعارضة لنظام شافيز ادت إلى انقلاب عسكري عام 2002 لم يستمر بضعة ايام اعترفت به الولايات المتحدة على وجه السرعة مما اوقعها في حرج كبير وزاد من شعبية شافيز الذي استطاع مؤيدوه آنذاك ان يعيدوه إلى السلطة سريعا من خلال المظاهرات الضخمة التي عمت شوارع فنزويلا. وتستورد الولايات المتحدة كميات ضخمة من احتياجاتها النفطية من فنزويلا وتريد نظاما في كاراكاس يضمن تدفق هذه الاحتياجات بشكل مستقر ودون رفع للأسعار والتدخل من وقت إلى آخر لإعادة الاستقرار لسوق النفط دون الحاجة إلى الضغط على دول الخليج النفطية لزيادة انتاجها خاصة في ظل ان امكانيات هذه الدول لرفع الانتاج مقيدة بضوابط فنية لا تساعد على زيادة المعروض بسهولة كما تريد الولايات المتحدة، فضلا عن انها لا تود بالطبع ان تبدو طرفا يستجيب دائما لمطالب الولايات المتحدة. وسر بقائه في السلطة يرجع إلى انحيازه للفقراء وهم الذين يمثلون شريحة ضخمة من المجتمع الفنزويلي، ومنذ وصوله إلى السلطة اصطدم مع كبار الرأسماليين في فنزويلا وهم المتحكمون في صناعة النفط إلى حد ايقافه لصادرات النفط بعض الفترات متحديا مطالب هؤلاء من اصحاب الشركات العملاقة، وحدثت اضطرابات ضخمة في فنزويلا بسبب سياساته الاقتصادية المركزية وزيادة الانفاق الحكومي لصالح الطبقات المعدومة، واضرت هذه السياسات ليس بالاغنياء فقط وانما بالطبقة الوسطى التي وجد ابناؤها انفسهم في الشارع بعد توقف نشاط العديد من الشركات الكبرى العاملة في صناعة النفط او الخدمات المرتبطة بها، ولكن الفقراء كانوا اكثر الناس سعادة بحكم شافيز ويقول مؤيدوه انه اول زعيم في فنزويلا منذ عقود طويلة يضع حقوق الفقراء على رأس اولوياته، وتجمع الآلاف من الفقراء حول القصر الجمهوري وقت اعلان فوز شافيز مجددا بثقة الشعب وهزيمة المعارضة، وخرج لهم شافيز وحياهم على طريقة زعماء الستينيات واعدا مجددا بالكثير من اجل الدفاع عن حقوقهم. المشكلة الآن ان فنزويلا منقسمة في حقيقة الامر بين فريقين من المواطنين مؤيدين ومعارضين بشدة لبقاء شافيز في الحكم، وليس من المستبعد ان تشهد فنزويلا مرحلة جديدة من عدم الاستقرار اكثر شراسة من قبل خاصة ان المعارضة تشعر بثقل الهزيمة وهي التي راهنت على ان الاستفتاء الاخير هو آخر محاولة لخلع شافيز ولكنها فشلت، ووفقا لتقديرات المراقبين فإن هناك اعمال عنف متوقعة ستعصف بفنزويلا اذا اصرت المعارضة على اتهامها للجماعات التي ادارت عملية الاقتراع بأنها تلاعبت في النتيجة لصالح شافيز. والمعروف ان الاستفتاء جرى تحت اشراف مراقبين دوليين بمن فيهم الرئيس الامريكي السابق جيمي كارتر ومنظمة الدول الامريكية، وقد اعلن كارتر بنفسه ان الاقتراع تم بشكل نزيه، ولكن سلامة تقارير المراقبين من عدمها لن تكون عاملا يمنع اندلاع العنف استنادا إلى الخبرة السياسية في أمريكا اللاتينية التي تتأثر بنفوذ اصحاب المصالح والقوات المسلحة اكثر مما تتأثر بنتائج صناديق الاقتراع، وليس من المستبعد ان تقع محاولات انقلابية جديدة في فنزويلا مدعومة بتدخل خارجي او اضطرابات واعمال عنف تقودها المعارضة دفاعا عن مصالحها التي باتت مهددة بالفعل بأن تصل إلى ادنى مستوياتها ان لم تنعدم، كما يجب ان يؤخذ في الاعتبار ان صناعة النفط الفنزويلية ذاتها باتت مهددة بالانهيار بسبب الخلافات الرئيسية بين الحكومة ورجال الاعمال والشركات الكبرى العاملة في هذا المجال وخدماته ومن ثم فإن قدرة شافيز على الوفاء بوعده لأمريكا بالحفاظ على استقرار الاسعار يحوم حولها الشك استنادا إلى ان القدرات التصديرية لفنزويلا يمكن ان تتراجع في ظل استمرار هذه الخلافات.لقد نجح شافيز سياسيا ولكنه اصبح في مواجهة ازمة اقتصادية طاحنة يمكن ان تقضي على هذا الانتصار، وليس معروفا بالضبط ما الذي سيفعله الزعيم الفنزويلي لتجسيد العبارة التي نطق بها امام انصاره المهنئين بالفوز وقال فيها : انه من المستحيل إلغاء هذا النصر. استحالة إلغاء هذا النصر تفرض العمل بحلول وسط مع المعارضة وليس الصدام معها، فمهما تكن قوة الاجراءات التدخلية التي ستتبعها حكومة شافيز مستقبلا للسيطرة على صناعة النفط وتوجيهها وتصحيح الاوضاع الاقتصادية، فإنها ستظل عاجزة عن تحقيق المصلحة العامة للقطاعات العريضة من الطبقة الوسطى التي هي عماد كل اقتصاد حقيقي. وفي الوقت نفسه فإن قوة المعارضة ونفوذها لن يصل إلى حد الاطاحة بشافيز سياسيا، ولو حدث ذلك بتدخل خارجي فإن فنزويلا ستتحول إلى كوبا جديدة بالفعل بالنظر إلى قوة تأثير الفقراء. ولهذا الحاجة ملحة إلى حل وسط من الجانبين حرصا على استقرار فنزويلا ونموها الاقتصادي. ان للرأسمالية المتوحشة حدودا لا يجب ان تتخطاها مهما تكن قوة الشركات المتعددة الجنسيات وايا كان تاثير الولايات المتحدة في قيادة الاقتصاد العالمي، فالمقابل لذلك هو الفوضى وعدم الاستقرار، بل وتدعيم الديكتاتورية والاستبداد، فمن لم يجد قوته اليومي سيختار الديكتاتورية مهما تكن قسوتها، ومن يتصور ان العولمة تملك بذاتها القدرة على البقاء والاستمرار والانتشار يصبح واهما، لأن الجذور الوطنية هي من القوة بحيث تصبح قضية وجود قومي يدافع عنه قطاع عريض من الناس هم في حزام الفقر.

ديكتاتور اخر بنكهة الكرامه[عدل]

هوجو تشافيز .. ديكتاتور آخر بنكهة "الكرامة" فنزويلا اختارت هوجو تشافيز مره اخرهي مما اثار بعض منتقديه وهناك منهم من قال عنه انه الرئيس الفنزويلي الذي استمر على سدة الحكم ببلاده ما يربو عن العقد، أحسن الكثيرون من المحرومين من الحرية الظن به حين اعتقدوا أن الكرامة يمكن أن تتأتى عبر رجل يتخذ "الدكتاتورية" منهاجاً وسبيلاً ونظام حياة. تصريحات الرجل المناهضة للولايات المتحدة وعداءه للكيان الصهيوني ووقوفه إلى جوار الحق العربي لن يعمينا عن حقيقته التي تقول إنه مجرد "ديكتاتور آخر" بشكل مختلف، وأن وقوفه إلى جوار الحق العربي ليس عن اقتناع بحق الشعوب في اختيار مقدراتها - وهو الحق الذي سعى لحرمان شعبه منه - وإنما مجرد تصريحات لا تحمل إلا "تمجيداً لذاته وتخليدا لها" واستغلالاً لعواطف شعب يقترب تعداده من ال 400 مليار نسمة وفتحاً لآفاق تعاون اقتصادي وربما سياسي تعود عليه بمنافع قد تزيد من فرص بقائه على رأس الحكم ببلاده. بالأمس القريب انتهج بشار الأسد نفس النهج - وقف إلى جوار الحقوق العربية وانتقد أمريكا وهاجم الصهاينة - حتى ظننا أنه أعظم حكام العرب على مر التاريخ إلى أن استيقظنا ذات يوم على "مقتلة عظيمة" يدخل بها التاريخ من أوسع أبوابه .. الخلفية. إن ثورات الربيع العربي جعلتنا نستفيق أخيراً على حقيقة لا يمكن إنكارها "إن الديكتاتور لا يمكن أن يأتي بخير" وأن تصريحات "الأباطرة" التي يعادون بها تجبر الدول العظمى وأذنابها ما هي إلا "صراع ديناصورات" غير أن بعض هذه الديناصورات ترتدي جلد الحمل أمام شعوبها. خرج علينا تشافيز بتصريح له، يوم الأربعاء، يؤكد أن الرجل لا يسعى إلا من أجل البقاء على كرسيه حيث حذر فيه من خطر حدوث حرب أهلية في بلاده إذا لم يفز بانتخابات الرئاسة القادمة المقرر إقامتها في السابع من أكتوبر المقبل، وذلك في محاولة من الرئيس المنتهية ولايته في إقناع الناخبين المترددين الكثيرين بإعطاء أصواتهم له في الانتخابات المقبلة، إنه نفس الطريق إذن .. الطريق الذي وضع في بدايته لافتة تقول "احذروا الفوضى" .. كل الجبابرة والطغاة مروا به في طريقهم إلى النهاية. منذ ما يناهز العامين وقف الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك ليدلي بذات التصريح مع بدايات ثورة 25 يناير ونهاية حكمه ... الخرج المخلوع ليهدد الشعب ويتوعده بالقول "إما أنا أو الفوضى". منذ بضعة شهور مضت كان تشافيز ربما هو الحاكم الوحيد الذي يؤيد حق العقيد معمر القذافي في البقاء على رأس دولته متسيدا لشعبه، واصفاً الثوار بالمتآمرين والعملاء ورافضاً الاعتراف بالمجلس الوطني الانتقالي .. حتى بعدما لقي القذافي مصرعه أبدى رئيس فنزويلا غضبه الشديد لمقتل القذافي على أيدي الثوار واعتبر تشافيز "الزعيم الليبي المقتول هو شهيداً"، مضيفا أن الثوار اغتالوا القذافي وهو ما يثير غضبي، وإننا سنتذكر دائماً القذافي كمحارب عظيم ورجل ثوري مات شهيداً. والغريب أن القذافي نفسه وقف أثناء ثورة تونس هاجيا الثوار ومنتقدهم مطالبا باستمرار الرئيس "الهارب" زين العابدين بن علي في الحكم مؤكدا أن الثوار ما هم إلا عملاء للغرب !!! حتى على الصعيد الداخلي، لم يثبت تشافيز أنه عبقرياً يستحق البقاء على هرم دولته فقد اعترف الرئيس - البالغ من العمر 57 عاماً - مؤخراً بأن بلاده تستورد نحو 40% من الغذاء الذي تستهلكه، وقال شافيز في كلمة نقلتها وسائل الاعلام مساء الثلاثاء :"إذا استثنينا القمح الذي نستورده، فإننا نستورد 19% مما نستهلكه، واذا ادرجنا القمح، فإنا سنصل إلى 37% أي قرابة 40%". يبدو أنه في الوقت الذي كنا نظن فيه نحن العرب أن حكامنا هم الأقسى قلباً والأغلظ خُلقا وأن الله لم يخلق كمثلهم في التجبر والتشدد والتسلط على شعوبهم جاءت الحقيقة لتؤكد لنا أن الديكتاتورية لا جنس لها ولا دين وأن مناخ الفساد والجهل والبطالة وتواجد أبواق الإعلام المضلل والموجه حتما يعطي ذات النتيجة من تأليه الحكام.

رحيل اسطورة فنزويلا : ربما كان هوجو تشافيز اسطوره وقفت تحارب الاستبداد أمريكا بوجه عارف ولكن هاهو يهزم أمريكا ويهزمه المرض وينتصر عليها

ففي يوم من اسوا الايام التى تطلع على الشمس اللاتينيه ف 5 مارس 2013 توفي الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز عن عمر ناهز 58 عاما بعد صراع مع المرض، ليدخل التاريخ كأحد أكثر زعماء أمريكا اللاتينية إثارة للجدل. فمؤيدوه كانوا يلقبونه ببطل الفقراء في حين اعتبره خصومه مستبدا، أما هو فقد كان يفضل تسمية الجندي الثائر، بطل حركات الاستقلال في أمريكا الجنوبية. رحل وترك لنا ارثا ثقيلا لم نجد بعد من يحمله بعده كذلك ترك لنا بعض

المقولات الخالده[عدل]

مثل -أكبر خطر على كوكب الأرض هو حكومة الولايات المتحدة الأمريكية. - أنت حمار يا سيد بوش. - يجب أن نواجه الخاصة الأثرياء الذين دمروا جزءاً كبير من العالم.

جاء تشافيز إلى الحكم محبوبا ورحل معشوقا اسطورى

البطل الذى لا تحنيه الويلات ولا الازمات نصير الفقراء ومعشوقهم رمز الثورة على الظلم اينما وجد ذلك البطل الذى راه البعض ديكتاتورا ظالما اختاره الفقراء لانهم وفر لهم الحياه الكريمه او انه ذلك الشخص المتماهي الذى يخفي اطماعه وراء قناع الثورة. مااجمل الديكتاتوريه ان كانت تاتى بحقوق الفقراء والمهمشين الذين اكل الدهر على ظهورهم وشرب ان كانت الديكتاتوريه تاتى بالماكل والملبس والحياه الكريمه فما اطيبها من ديكتاتوريه . ربما كان هذا هو تفكير الزعيم هوجو تشافيز الذى طالما اهمه البؤس والفقر فكان ينهل مما يملك الاغنياء ليعطيه للفقراء تماما كالزعيم عبد الناصر الذى عشقه وسارا معا على درب توفير الحياه الكريمه لمن فقدوا حتى حقوقهم في ان يكونوا اناسا ياكلون ويلبسون ويحيون حياه ادميه تليق بالبشر كذلك نجده مولع بالثورات في كل مكان رافضا للظلم تماما كما كان المناضل تشى جيفارا الذى كان يوجد اينما يوجد الظلم. كذلك تظهر فيه سمات حليفه البطل فيدل كاسترو . حينما تجتمع كل هذه الصفات في مثل هذا الشخص العظيم فالانتقادات تتلاشى وراء عظمة ماترك من اثر ربما هناك بعض السقطات والماخذ التى اخذت عليه قبل وفاته بالقليل من الوقت كدعمه للرئيس السورى بشار الاسد او الرئيس الليبى معمر القذافي وكما وصفه بعض من الذين انتقدوه بانه حارب طغاة بلاده وحينما قرر العرب الوقوف بوجه طغاتهم وقف هو مع الطغاه وتمنى البعض لومات تشافيز قبل ان ينضم للنظامين السورى والليبى وقال البعض ان ذلك ربما من سبيل معارضة أمريكا فقط ولكن مهلا لا يمكن الحكم على احد فالتاريخ كفيل بذلك فلم ولن ندرك اكان من الحكمه ام الحمق والسفه ان يفعل تشافيز ذلك كذلك لابد ان نسال انفسنا لماذا تدعم اميركا ماتسميه بالربيع العربى ؟؟؟ منذ متى واميركا التى بنت حضاراتها المحدثه على جماجم الشعوب الاخرى تلعب دور حمامة السلام ؟؟؟ منذ متى تحمل غصن الزيتون؟؟؟ فمنذ ان خرجت –وليتها لم تخرج- لهذه الحياه لم نرها تحمل الا كل وسائل الدمار والفتك والهلاك لتصل إلى مصالحها فقط فتلك الشمطاء لم تتمخض يوما الا لتلد تلك الابنه العاق اسرائيل التى تغذت وشبت على الكراهيه والحقد لكل ماهو عربى فباى عقل نصدق انها هنا تناضل وتكافح من اجل الشعوب العربيه اذا كانت قد اصبحت تهتم بشان حقوق الانسان هذه الايام بعدما شاخت على انتهاكها بل انها صارت بمثابة مدرسه لانتهاك الحقوق الادميه الم يكن من الاجدر لها ان ترفع يدها ويد طفلتها الدميمه من فوق القدس الطاهره او ان تترك العراق ؟؟؟ او تتخلى عن ماخورها الطافح المسمى بجوانتاناموا الذى بمثابة مسلخ بشريه معترف به ؟؟ ربما نحتاج لبضع الوقت من الهدوء والصمت لنسال ماذا تحمل اميركا لنا واين هو ذلك الشخص التشافيزى الجديد ؟؟؟ ولماذا ننتظره ولا يكون كل منها تشافيز جديد ؟؟؟!!!

الحالة الصحية[عدل]

في الثلاثين من يونيو عام 2011، صرح تشافيز في خطاب متلفز، صور في هافانا في كوبا، أنه في فترة نقاهة بعد عملية جراحية قام بها في العاشر من يونيو من أجل بتر ورم سرطاني أصابه.

أصيب بمرض السرطان. وبدا أثر العلاج الكيميائي عليه حيث سقط شعره.

الفلسفة السياسية[عدل]

الجنرال والسياسي سيمون بوليفار والذي عاش في القرن التاسع عشر. تشكل شخصية هذا الجنرال أساس أفكار شافيز.

نظرة عامة إلى سياسة شافيز[عدل]

السياسة الاقتصادية والاجتماعية[عدل]

الغذاء[عدل]

حقوق الإنسان[عدل]

وسائل الإعلام والصحافة[عدل]

شافيز مع رئيسي البرازيل والأرجنتين.

الجريمة والعقاب[عدل]

السياسة الخارجية[عدل]

شافيز ورئيس الأرجنتين آنذاك نيستور كيرشنير يتناقشان مشاريع التكامل لدول أمريكا الجنوبية في مجالي التجارة والطاقة. التقيا في الواحد والعشرين من نونبر عام 2005 في فنزويلا.

هوغو شافيز والولايات المتحدة[عدل]

تعد فنزويلا -رابع منتج للنفط في العالم- ثاني أكبر مصدر للولايات المتحدة الأميركية‏.‏ إلا أن الولايات المتحدة غير راضية عن شافيز لعدة أسباب، منها علاقته الخاصة بالرئيس الكوبي فيدل كاسترو، وزيارته للعراق وليبيا، وانتقاده قصف أمريكا لأفغانستان في حربها ضد طالبان والقاعدة، والتزامه الحياد في حرب النظام الكولومبي ضد الثوار الشيوعيين.[3]

هوغو شافيز وإسرائيل[عدل]

إبان العدوان الإسرائيلي على غزة أعلنت حكومة شافيز أن السفير الإسرائيلي شخص غير مرغوب بوجوده على الأراضي الفنزويلية، كما سحب شافيز السفير الفنزويلي من إسرائيل وأعلن أنه خفض مستوى التمثيل مع تل أبيب إلى حده الأدنى لقوله أنه لا فائدة من التعامل مع إسرائيل.[4]

وقال شافيز:[4]

   
هوغو تشافيز
"ينبغي جر الرئيس الإسرائيلي إلى محكمة دولية ومعه الرئيس الأميركي، لو كان لهذا العالم ضمير حي. يقولون إن الرئيس الإسرائيلي شخص نبيل يدافع عن شعبه! أي عالم عبثي هذا الذي نعيش فيه؟".
   
هوغو تشافيز

.

حياته الشخصية[عدل]

شعبيته الواسعة[عدل]

أثارت حملات الإصلاح الواسعة التي أطلقها تشافيز الجدل في فنزويلا وخارجها، متلقية النقد والترحيب، وتراوحت الآراء بين كونه أمد الفقراء باحتياجاتهم وبين أنه أساء إدارة الاقتصاد. وعلي الصعيد العالمي عرف تشافيز بعدة دعوات لخلق علاقات وطيدة بين الدول الأكثر فقرا في العالم، بدءا بدعوة للتكامل في أمريكا الجنوبية وإلى دعوته لحلف أفريقي- كاريبي- جنوب أمريكي، كما أن صرح في عدة مناسبات دعمه لكفاح الشعب الفلسطيني واللبناني ودعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وندد بإسرائيل والولايات الأمريكية المتحدة. كما تتمتع حكومته بعلاقات جيدة بالدول العربية.

وفاته[عدل]

أعلن رسميا عن وفاة هوغو تشافيز في يوم الثلاثاء 5 مارس 2013 بعد صراع مرير مع مرض السرطان.[5][6]

ردود فعل دولية[عدل]

علم فنزويلا فنزويلا أعلنت الحكومة الفنزويلية الحداد سبعة أيام، وإقامة مراسم الجنازة يوم الجمعة، كما نشرت الجيش وقوات الشرطة في البلاد من أجل "ضمان السلام" بعد الإعلان عن وفاة الرئيس. وقال نائب الرئيس نيكولاس مادورو في بيان إلى كل وسائل الإعلام في البلاد : إن "كل القوات الوطنية المسلحة البوليفارية والشرطة الوطنية البوليفارية تنتشر في هذا الوقت لمواكبة وحماية شعبنا وضمان السلام".[5][6]

علم كولومبيا كولومبيا أعربت كولومبيا عن "حزنها العميق" لوفاة الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز بعد صراع مع السرطان، مذكرة بأنه قدم دعماً مهماً لعملية السلام مع متمردي حركة فارك. وقالت وزيرة الخارجية الكولومبية ماريا انغيلا هولغوين في بيان "نشعر بحزن عميق. لقد عملنا بشكل جيد مع الرئيس تشافيز. اعتقد أن هذا الأمر كان خلال العامين الماضيين علاقة جيدة ولقد تقدمنا كثيراً". وأضافت أن الرئيس تشافيز قدم "دعماً مهماً جداً لمسيرتنا السلمية"، مضيفة "فليرقد بسلام لأنه عانى من مرض طويل وعضال".[6] أبدى رئيس كولومبيا خوان مانويل سانتوس أسفه العميق، مذكّرا بالوساطة التي قام بها شافيز بين الحكومة الكولومبية وجبهة "فارك" اليسارية الكولومبية المتمردة.[5]

علم الولايات المتحدة الولايات المتحدة أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن الولايات المتحدة تدعم الفنزويليين بعد وفاة رئيسهم تشافيز، وأعرب عن الأمل في إقامة "علاقات بناءة" مع الحكومة الفنزويلية الجديدة في "فصل جديد" من تاريخها. وقال أوباما "في هذه اللحظة الصعبة بعد وفاة الرئيس هوغو تشافيز، تجدد الولايات المتحدة دعمها للفنزويليين ولمصلحتها في تطوير علاقات بناءة مع الحكومة الفنزويلية".[6]

علم فرنسا فرنسا عزّت الرئاسة الفرنسية من جهتها الفنزويليين، وقالت إن شافيز ترك أثرا عميقا في بلاده [5]

علم تونس تونس أعلنت رئاسة الجمهورية التونسية في بيان رسمي لها أن رئيس الجهورية التونسية ""عبر عن بالغ تعازيه لأسرته ولشعبه بهذا المصاب الجلل"" وكذلك أشاد رئيس الجمهورية ""بدوره البارز في إرساء سياسة اجتماعية أكثر عدالة في بلاده وانتصاره لقضايا شعبه الرئيسية وخاصة في معركته ضد الفقر والتهميش، معتبرا أنّ التاريخ سيذكر خصال الرئيس الراحل واسهاماته في تحقيق التكامل والاندماج بين دول أمريكا اللاتينية ودفاعه الثابت عن القضية الفلسطينية"". [1]

علم البرازيل البرازيل قالت رئيسة البرازيل ديلما روسيف إن وفاة شافيز خسارة لا تعوض، ووصفته بأنه صديق للشعب البرازيلي وأميركي لاتيني عظيم.
قال الرئيس السابق لولا داسيلفا إن شافيز كان يناضل من أجل عالم أكثر عدالة.[5]

علم بوليفيا بوليفيا عبر الرئيس البوليفي إيفو موراليس عن صدمته لوفاة صديقه، وقال إنه سيتوجه قريبا إلى فنزويلا.[5]

علم الإكوادور الإكوادور في الإكوادور التي يرأسها رافائيل كوريّا -وهو يساري حليف لشافيز- أبدت الحكومة حزنها لوفاة الرئيس الفنزويلي، ووصفته بالقائد التاريخي.[5]

علم نيكاراجوا نيكاراجوا

قالت نيكاراغوا التي أشرف رئيسها دانيال أورتيغا على حفل لتأبين شافيز، إن أمثال الرئيس الفنزويلي الراحل لا يموتون.[5]

علم تشيلي تشيلي أشاد رئيس تشيلي سيباستيان بينيرا بجهود شافيز لتوحيد أمريكا اللاتينية.[5]

علم كوبا كوبا في كوبا -وهي حليف آخر لفنزويلا- قطع التلفزيون الرسمي برامجه العادية، وبث صورا لشافيز وردود الأفعال على وفاته.[5]

انظر أيضا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ مسار الأزمة الفنزويلية الجزيرة، تاريخ الولوج 09-01-2009
  2. ^ إعادة انتخاب هوغو تشافيز رئيسا لفنزويلا. فرانس 24، 8 أكتوبر 2012.
  3. ^ هوغو شافيز الجزيرة وتاريخ الولوج 09-01-2009
  4. ^ أ ب فنزويلا تطرد سفير إسرائيل وشافيز يطلب محاكمة قادتها الجزيرة تاريخ الولوج 09-01-2009
  5. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر حداد على شافيز وانتخابات خلال شهر (بالعربية). الجزيرة (مارس 2013). وصل لهذا المسار في 6 مارس 2013.
  6. ^ أ ب ت ث وفاة الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز بعد معاناة مع السرطان (بالعربية). العربية (مارس 2013). وصل لهذا المسار في 6 مارس 2013.

1- نبيه الاصفهانى-سيمون بوليفار 2- د.احمد عثمان –الادب اللاتينى ودوره الحضارى 3- تونى كليف-بين الثورة والديمقراطيه 4- جيمس فولستن –أمريكا وحديقتها الخلفيه 5- سيرار فرناندث مورينو-ادب أمريكا اللاتينيه 6- مجلة الاعداد الدوليه اعداد: -رضا محمد هلال –انقلاب فنزويلا بين التدخل الخارجى والتحديات الخارجيه –عمرو الشربينى-التجمعات الاقتصاديه ومبدا حرية التجاره في أمريكا اللاتينيه-السفير احمد الغمراوى-أمريكا اللاتينيه وكراهية واشنطن –يسرا الشرقاوى –أمريكا اللاتينيه والحرب على العراق –رضامحمد هلال –الثورة البيضاء وتراجع النفوذ الأمريكي في أمريكا اللاتينيه- بشير عبد الفتاح – هوجو تشافيز والسباحه ضد التيار 7- President of Venezuela 8- Hugo Chavez 9- قسم البحوث والدراسات -الجزيرة نت 10- اسد فنزويلا ومرعب أمريكا 11- مسار الأزمة الفنزويلية الجزيرة، تاريخ الولوج 09-01-2009 12- إعادة انتخاب هوغو تشافيز رئيسا لفنزويلا. فرانس 24، 8 أكتوبر 2012. 13- هوغو شافيز الجزيرة وتاريخ الولوج 09-01-2009 14- فنزويلا تطرد سفير إسرائيل وشافيز يطلب محاكمة قادتها الجزيرة تاريخ الولوج 09-01-2009 15- أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر حداد على شافيز وانتخابات خلال شهر (بالعربية). الجزيرة (مارس 2013). وصل لهذا المسار في 6 مارس 2013. 16- وفاة الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز بعد معاناة مع السرطان (بالعربية). العربية (مارس 2013). وصل لهذا المسار في 6 مارس 2013.


مصادر صحافيه 1- مهدى دخل الله –تشافيز في دمشق :هل بدا عصر الحالمين من جديد 2- ابراهيم السخاوى –لماذا لايهتم العرب بأمريكا اللاتينيه 3- البير خورى-أمريكا اللاتينيه إلى اليسار در 4- ثناء يوسف –رساله إلى نيويورك-معركه مقعد ام اقتراع على سياسة واشنطن 5- هانى محمد فرج-معركة ديوك بين شافيز وبوش 6- جميل مطر-يقراون في ورقة الكوكا 7- احمد سيد احمد –المحمور الايرانى الفنزويلى الكوبى 8- احمد السيد النجار- تجربة تشافيز الاقتصاديه 9- الفونس عزيز-ضربه موجهه للاستراتيجيه الاميركيه 10- د.فتحى عبد الفتاح- هوجو تشافيز والبرنامج البديل