فتوى جهاد المناكحة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من جهاد المناكحة)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
الداعية السعودي محمد العريفي الذي نفى مسؤوليته عن الفتوى وقال إنها مفبركة

جهاد المناكحة أو فتوى جهاد النكاح هي فتوى مجهولة الهوية إنتشرت على هامش الأزمة السورية (2011-إلى الآن) تدعو النساء إلى التوجه نحو الأراضي السورية من أجل ممارسة نوع خاص من الجهاد، أي إمتاع المقاتلين السوريين لساعات قليلة بعقود زواج شفهية من أجل تشجيعهم على القتال. خرجت هذه الإشاعة في نهاية 2012، على قناة الجديد، الموالية لدمشق، وعلى الفور التقط الخبر من قبل بعض وسائل الإعلام الموالية كذلك لنظام بشار الأسد. وظهرت إشاعة أخرى تقول أن أكثر من 13 فتاة تونسية استجابت لهذه الفتوى، أثارت الكثير من ردود الأفعال الغاضبة من المجتمع المدني، الذي اعتبرها بمثابة اختراق لقيم تونس التي كانت دائما مبنية على احترام حقوق المرأة. وزارة الشؤون الدينية في تونس أصدرت بيانا تدين فيه الفتوى وتعتبرها غير ملزمة للتونسيات. [1]

ويُقال إن الداعية السعودي محمد العريفي قد أصدرها في ربيع عام 2013 تتضمن سفر النساء إلى سوريا لتلبية الرغبات الجنسية[2] للمقاتلين المعارضين للنظام السوري برئاسة بشار الأسد. واشترط العريفي حسب الفتوى المنسوبة له تجاوز أعمار الفتيات الرابعة عشرة من العمر وكونهن مسلمات[3][4] و ذكرت صحيفة «لوموند» الفرنسية أن «جهاد النكاح» الذي جرى الحديث عنه في سورية غير موجود، مشيرة إلى أن الالة الاعلامية للنظام السوري هي من اخترعت هذا المفهوم الجديد في اطار حربها على الثوار بعد ان كانت وصفتهم بانهم من المتسللين الى الخارج لنزع صفة الانتماء للوطن عنهم وانهم عصابات مسلحة لتبرير استخدامهما القوة ضد المتظاهرين [5].

نفي[عدل]

بعد الانتشار السريع الذي حققته الفتوى المنسوبة للشيخ العريفي، نفى الأخير نسبة الفتوى له وقال إن حسابه في تويتر لم ينشر هذه الفتوى بل هي مفبركة [6] [7] . ويتضح فبركة الصورة المنتشرة للفتوى بالنظر لأن نصها كتب في عدد أحرف يفوق العدد المسموح به في موقع تويتر لتغريدة واحدة [8].

في سبتمبر 2013 ذكر وزير الداخلية التونسي بأن تونسيات ذهبن إلى سوريا ومارسن الجنس [9]، ولكن الجيش الحر وجبهة النصرة نفيا ما ذكره الوزير ووصف الجيش الحر ذلك بأنه "فبركات إعلامية أو لبس"، وأن ذلك يعد عند الجيش الحر "زنا كامل الأركان وليس جهاداً" [10].

أنظر أيضا[عدل]

قانون بو

مراجع[عدل]