حمزة شحاتة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
حمزة شحاتة
صورة معبرة عن الموضوع حمزة شحاتة

ولد 1910
مكة المكرمة، علم الدولة العثمانية الدولة العثمانية
توفى 1972م
القاهرة - علم مصر مصر
المواطنة سعودي
P literature.svg بوابة الأدب

حمزة شحاتة (1910م - 1972م) شاعر وأديب وملحن وموسيقي سعودي سابق.

مسيرته[عدل]

ولد عام 1910م، في حارة القشاشية في مكة، و نشأ وتربى في جدة لدى آل جمجوم، درس في مدارس الفلاح النظامية في جدة وكان متفوقاً في درسه ومتقدماً على سنه، وقد أثّرت أجواء جدة الانفتاحية بعد الثورة العربية الكبرى في شخصيته كما فعلت مع بقية أبناء جيله من الشباب في تلك الفترة، قفرأ لكبار كتاب التيارات التجديدية والرومانسية العربية في المقرّ والمهجر، وقد تأثر كثيراً بجبران خليل جبران، وايليا أبوماضي وجماعة الديوان. وكانت رحلته إلى الهند، وقيامه بها لمدة سنتين، مبعوثا لمباشرة الأعمال التجارية لإحدى البيوتات التجارية الجداوية منعطفا تاريخيا في حياته، حيث انكب فيها على تعلّم اللغة الإنجليزية والتزود بالمعارف والاطلاع على الإنتاج الأدبي الهندي والبريطاني، كما شكَلَ التاجر قاسم زينل رافداً أساسيا في تكوين شخصية الشحاتة الفكرية ونزعته التجديدية. اعتقل في سجن المصمك بالرياض بالتزامن مع ثورة حامد بن رفادة، ثم أخلي سبيله.

ذاع صيته بعد محاضرة مطولة وشهيرة ألقاها في خمس ساعات متواصلة في جمعية الإسعاف الخيري بمكة المكرمة في عام 1940م، حيث عنونها بـ(الرجولة عماد الخلق الفاضل) بدلا من (الخلق الفاضل عماد الرجولة) الذي اختارته الجمعية عنوانا لمحاضرته ولم يتقيد به، وحوت محاضرته أبعاد فكرية ومضامين فلسفية واجادات لغوية.

اشتهر في الثلاثينات بسجاله الشعري الملحمي مع الشاعر محمد حسن عواد في مكة والذي نشرت أولى فصوله جريدة البلاد، ثم اعتذرت عن إكمال نشره بعد اشتداده، وانقسم فريق الأدباء بين الشاعرين فكان من مناصري الشحاتة؛ أحمد قنديل وحسين زيدان وعزيز ضياء ومحمد علي مغربي، فيما كان من أنصار العوّاد؛ محمود عارف وعبد السلام الساسي. عمل صحفيا في جريدة البلاد في مكة، والتصق في أول أمره بالشيخ محمد سرور الصبان، مدير المالية حينها (ووزير المالية فيما بعد)، فعمل في عدة وظائف بوزارة المالية في مكة.

كان شديد النفور من الشهرة وحريصا على العزلة من المشهد الثقافي ورغم ذلك تأثر به عدد من الأدباء من أشهرهم: أحمد قنديل، عبد الله عبد الجبار، عزيز ضياء، محمد حسن فقي، عبد الله الخطيب، حسن القرشي، محمد عمر توفيق، عبد المجيد شبكشي، عبد الفتاح أبومدين، محمد سعيد طيّب، عبد الحميد مشخص، عبد الله خياط، عبد الله الجفري، عبد الله نور، ومحمد صادق دياب، وغيرهم.

رحل إلى القاهرة ساخطاً على أحوال البلد عام 1946م، وتوقف توقفا تاماً عن نشر أي إنتاج أو أدب، كما لم يشأ قط التواصل مع أدباء مصر في تلك الفترة، ورغم كل المحاولات التي قام بها عبد الله عبد الجبار وعبد المنعم خفاجي من تقديمه لأدباء مصر. إلا أنه رفض. فعاش في مصر منعزلاً في شقته صارفا اهتمامه في آخر سنواته إلى تربية بناته الخمس وتعليمهم، والكتابة والتلحين دون نشر أو تسجيل. فقد البصر أواخر حياته.

من مؤلفاته[عدل]

  • الرجولة عماد الخلق الفاضل- محاضرة أخلاقية ونهضوية 1940 - نشرتها دار تهامة عام 1982.
  • رفات عقل- نثر فلسفي رائد.
  • حمار حمزة شحاتة - نثر فلسفي ومقالات في علم الجمال.
  • المجموعة الشعرية الكاملة أو ديوان حمزة شحاتة - وقد جمعها محمد علي مغربي وعبد المجيد شبكشي.
  • غادة بولاق- ملحمة شعرية كتب مقدمتها الناقد المصري مختار الوكيل.
  • شجون لا تنتهي - من مطبوعات دار الشعب / القاهرة.
  • إلى ابنتي شيرين- تحفة في أدب الرسائل الرومانسية.

إضافة إلى العديد من القصائد والأعمال النثرية الفلسفية والآراء الفكرية التي لا تزال مخطوطة، كانت موزعة لدى أشخاص محمد نور جمجوم وعبد الحميد مشخص ومحمد علي مغربي ومحمد سعيد بابصيل، وقد تعهدت ابنته مؤخراً بطباعتها.

من قصائده[عدل]

  • قصيدة بعنوان (المعاناة).
  • قصيدة في وصف مدينة جدة، يقول في مطلعها:
النهى بين شاطئيك غريق والهوى فيك حالم ما يفيق
ورؤى الحب في رحابك شتى يستفز الأسير منها الطليق
  • قصيدة "سطوة الحسن" التي يقول في مطلعها:
وتهيأت للسلام ولم تفعل فأغريت بي فضول رفاقي
هبك أهملت واجبي صلفا منك فما ذنب واجب الأخلاق
بعد صفو الهوى وطيب الوفاق عزّ حتى السلام عند التلاقي
يا معافى من داء قلبي وحُزني وسليماً من حُرقتي واشتياقي
هل تمثَّلتَ ثورة اليأس في وجهي يستفز الأسير منها الطليق
ورؤى الحب في رحابك شتى وهول الشقاء في إطراقي؟

قالوا عنه[عدل]

كتب عن مسيرته العديد من التراجم لعل أشهرها كتاب عزيز ضياء (حمزة شحاتة قمة عرفت ولم تكتشف)، وكتاب (حمزة شحاتة.. ظلمه عصره) للأديب عبد الفتاح أبو مدين. كما امتلأت المكتبة النقدية بالدراسات النقدية حول شعره وخصائصه، مثل كتاب الدكتور عبد الله الغذامي (الخطيئة والتكفير) والمنشور عام 1983م، إضافة إلى كتاب الدكتور عاصم حمدان (قراءة نقدية في بيان حمزة شحاتة الشعري) والذي كتب مقدمته رائد النقد الحديث بالسعودية الأديب عبد الله عبد الجبار، إضافة إلى العديد من الدراسات والمقالات النقدية.

الجوائز والتكريم[عدل]

من أقواله من خطبته الشهيرة "الرجولة عماد الخلق الفاضل"[عدل]

  • «الرذيلة لا تنتصر إلا متى كان صوتها قويا، وصوتها لا يكون قويا إلا إذا نفخت في بوق الفضيلة».
  • «كانت القوة في الرجل مصدر الإعجاب والتقديس، والقوة ما تعرف الهوادة في تأمين سبيل حياتها ومطالبها».

وفاته[عدل]

توفي عام 1972م في القاهرة، ودفن في مكة المكرمة في مقبرة المعلاة، عن عمر يناهز ال62 عاما.

وصلات خارجية[عدل]

انظر أيضا[عدل]

المراجع[عدل]