درك

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
الدرك في باريس

الدرك أو الجندرمة أو الحرس (بالفرنسية: Gendarmerie) هيئة عسكرية مكلفة بواجبات الشرطة بين السكان المدنيين. يطلق على أعضاء هذه الهيئة رجال الدرك. تستخدم أيضاً تسمية الشرطة (كالشرطة الملكية في هولندا) ولكنها غير شائعة.

خيمة للدرك في بادية موريتانيا
الدرك الفرنسي أثناء احتلال مصر ۱۸۸۹م

التاريخ[عدل]

يرجع تنظيم قوات الدرك إلى الفارسية أو بالاحرى الي اللغة الكردية حيث جائت من كلمتين (( جان + ده ر مه )) جان معنىاها الروح و ده رمه معناها فداء . وعند الأكراد تطورت الكلمة الي ى(( البيشمركه (( بيش + مه رك )) بيش معناها مقدمة و مه ركه معناها الموت ، يعني مقدمي الموت الفدائيين . حيث تشكلت وحدات الجندرمة الفارسية في عام 2300 قبل الميلاد ، وقد انتقل هذه التنظيم إلى العديد من الدول الأخرى. حيث استخدم هذه الاسم في فرنسا في القرن الثاني عشر الميلادي والكثير من الدول العالم .

التسمية[عدل]

انتقلت تسمية الجندرما "Gendarmerie" من اللغة الفرنسية إلى غالبية دول العالم وتستخدم في اللغة العربية تسميات الدرك أو الحرس الوطني ومعنى كلمة "الدَّرَك" في اللغة العربية هو اللحاق.[1]

الدرك في البلدان العربية[عدل]

مصادر[عدل]

انظر أيضاً[عدل]

Cannon model 1.png هذه بذرة مقالة عن موضوع له علاقة بالعسكرية تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.

الدرك مؤسسة أمنية ليست عسكرية لأن مصطلح العسكر كان يستعمل للجيش الفرنسي إبان الإستعمار، ويسمى رجل الامن المنظم إلى الدرك جندي دركي/ من نحن جند في سبيل الحق ثرنا، اما الحديث عن قوات الدرك وإستعمال مصطلحه بالفرنسية لغالب الدول العربية فالجزائر ليس مثل الدول العربية فالجزائر لديها تاريخ وثورة من أقوى الثورات ولثورتنا مصطلحات علمية أمنية، ويسعى المجاهدين المخلصين إلى تصحيح المفاهيم من أجل إستعادة حق هذا الوطن، والقضاء النهائي على مخلفات الإستعمار الفرنسي التي بسببه تمجد فرنسا إستعمارها للجزائر، إن الحقيقة هي ان النظام الامني يستدعي مراجعة تامة للمصطلحات الامنية، فالجيش الوطني الشعبي مؤسسة أمنية (ليست عسكرية) سليل جيش التحرير الوطني الذي بدوره هو سليل المقاومات الشعبية وبالأخص مقاومة الامير عبد القادر مؤسس الدولة الجزائرية، يسمى الفرد المنظم إليه جندي من النشيد الوطني: نحن جند في سبيل الحق ثرنا. قلنا مؤسسة امنية لان الرجال كانوا يجاهدون من أجل بعث الامن والإستقرار في جميع ماجالاته الجسدية والفكرية والثقافية الذي زعزعته فرنسا وأرادت القضاء عليه. إن الحقيقة التي لا يريد فهمها بعض المنتمين إلى الجيش الوطني الشعبي أن مهما ومدام لم نقدم أنفسنا من أجل تغيير هذه المصطلحات فتبقى كل الجهود التي تقدمها للجزائر منسوبة إلى فرنسا هذا ما يجعل الجزائر صغيرة حتى وإن كبرت في قوتها، قلت ومازلت أقول أن السيد/ قوجيل عبد القادر القائد المسؤول عن شباب العزة والكرامة مفجر الثورة الفكرية الثقافية في إطار إستمرارية ثورة البناء والتشييد بمساندة المجاهدين، أن الدرك الوطني الجزائري هو جهاز إستعلام في الثورة وخيرة رجاله كان من جمعية العلماء المسلمين الجزائريين وحزب الشعب، فالدرك من مستوى من مستويات التعلم وهي الإدراك، فالدرك يعمل على متارعة وإدراك النقائص وتقييم ومراجعة الأهداف المسطرة، وأطلق على هذه الفئة من الرجال الدرك لقوتهم وغزارة علمهم، وقد إهتم الرئيس هواري بومدين بهذا الجهاز وكلفه بمهام سرية تعمل في إطار قانوني على حصد الكفاءات في الجيش الوطني الشعبي وإدراجهم إلى الدرك الوطني، فكان النظام الامني في الجزائر في مرحلة هواري بومدين تعتمد على حصد الكفاءات وخاصة أبناء الفلاحين والشهداء المنظمين إلى الجيش، من اجل منافسة أبناء فرنسا في المستقبل. فالدرك حتى وإن كان موجود في فرنسا فهو تابع للجزائر بهندابه الازرق، فالحرب بعد الإستقلال بين الجنرال ديغول وهواري بومدين، الأول يقول الجزائر فرنسية والهواري يقول ستكون في المستقبل فرنسا جزائرية من باب يمكرون ويمكر الله وخير الماكرين. نعلمكم وقد علمنا أبناء فرنسا والحرب على الطاولة، وفي الحرب كما قال هواري بومدين يستعمل الجيش الإحتيادي، والجيش إحترف لا يستعمل البندقية ولكن يستعمل القلم. والعالم ومجلس الامن بقيادة الدولة الاعضاء الدائمة تراقب وتلاحظ من ينتصر لنفسه ومن يعمل لنصرة عدوه، فحقيقة إن سياسة القايد أو الحركي مازالت موجودة، فقد علمناكم والأستاذ إذا علم يمتحن ويعرف من هو عالم ومن هو جاهل والجاهل رفع عنه القلم. الدرك الوطني هو جهازالقوات الخاصة التي بعثها القادة للمشاركة في الحرب العالمية الثانية، وهذا لا يعني اننا ننفي وجوده من قبل، والدركيين هم من أبقوا نفس العلم الجزائري الحالي وتبنوه كعلم للثورة الجزائرية وهو نفسه العلم الذي ذهب من أجله الدركيين للمشاركة في الحرب العالمية الثانية، ومن ينفي هذا نتناقش معه ومع من علمه على الطاولة، ولكن الكثير يتهربون من الطاولة لأنهم منافقين، لهذا هناك فرق بين زي الامن، وهنداب الأمن، فالأول يرتدي لباس ويعمل في صميمه لحساب لباس آخر، أما الثاني يعرف المعنى ويقوي إرادته التي هي من إرادة تاريخ هذا البلد، ومن إرادة ثورة نوفمبر لتجسيد أهداف ومبادئ نوفمبر. والله أكبر على شهدائنا الابرار والمجاهدين الأخيار.