رحلات جاليفر
| رحلات غاليفر (جاليفر) | |
|---|---|
النسخة الأولى من رحلات غاليفر |
|
|
|
|
| العنوان الأصلي | Gulliver's Travels |
| المؤلف | جوناثان سويفت |
| اللغة | الإنجليزية |
| البلد | بريطانيا |
| النوع الأدبي | رواية |
| الناشر | بينيامين موتي |
| تاريخ الإصدار | 1726 |
| ويكي مصدر | ابحث |
| تعديل |
|
رحلات جوليفر أشهر أعمال الكاتب جوناثان سويفت (1667-1745 م)، الذي يعده الكثير أعظم مؤلف ساخر إنجليزي. تروي القصة حكاية لومويل جوليفر وهو طبيب إنجليزي بارد الأعصاب، ونادراً ما يبدي أي انطباع شخصي أو استجابة عاطفية عميقة.
محتويات |
[عدل] ملخص القصة
[عدل] الجزء الأول: رحلة إلى ليليبوت
- 4 مايو 1699 – 13 أبريل 1702
عمل غاليفر جراحًا على سفينة تتجه إلى الشرق تسمي (THE cantaLOP) ، فواجهت السفينة عاصفة حطمتها لكن غالفير قد نجى من العاصفة ووصل إلى أرض نام فيها، اكتشف فيما أنها أرض لأقزام متوسط طول الواحد منهم 15 سم. قام الأقزام بحبسه وأطعموه، ثم تعلم غاليفر لغتهم وزار عاصمتهم، ثم أطلعه أحد مستشاري الملك على المشاكل في ليليبوت (اسم الدولة)؛ أولًا كان هناك حزبين في الدولة الأول يقوم على تقليد الأجداد حيث يرتدون الأحذية ذات النعل العالي، والثاني يقومون على تقليد حديث حيث يرتدون الأحذية ذات النعل المنخفض. وثانيًا هو أن الناس كانت تأكل البيض من النهاية الكبرى ثم قُطع إصبع جد الملك فأصدر قانونًا بأكل البيض من النهاية الصغرى فرفض بعض الناس ذلك وتمردوا فهربوا إلى بلد مجلورة تُسمَّى بليفوسكو، فعرض عليه المستشار المساعدة منه في الحرب. وافق غاليفر على ذلك وأعد خطة بأن يأخذ أسطول تلك البلد المسماة بليفوسكو؛ وبالفعل أخذه وعاد إلى ليليبوت فعرض عليه الملك أن يأخذ أهل بليفوسكو أسرى لديه لكنه رفض ذلك فقرر الملك أن يعاقبه؛ لكن أحد المستشارين أخبره أنهم سيجعلونه أعمى ولن يعطونه أي طعام فهرب إلى بليفوسكو ورحب به ملكها حيث عاش في بلده عدة أشهر حتى وجد قاربًا فأصلحه وأبحر به حتى وجد سفينة إنجليزية عاد بها إلى لندن.
نص غليظ=== الجزء الثاني: رحلة إلى بروبدنجناج ===
- 20 يونيو 1702 – 3 يونيو 1706
غادر غاليفر إنجلترا مرة أخرى في رحلة تتجه إلى الهند حتى وصلوا إلى شمال جزيرة مدغشقر فواجهتهم عاصفة شديدة حتى جرفتهم عن المسار فرأى أحد البحارة أرض فنزل غاليفر والبحارة للبحث عن الماء ثم اكتشف أنها أرض للعمالقة تُسمى بروبدنجناج فوقع أسيرًا في أيدي سكانها من العمالقة وبدا بينهم قزمًا, لا يزيد طوله على بضع بوصات. وكانت تخفيه الزنابير التي في حجم العصافير, والكلاب التي في حجم الخيول, ودارت معركة بينه وبين أحد الفئران. وفي النهاية تمكن من الفرار وعاد إلى إنجلترا ليقوم برحلات عجيبة.
[عدل] الجزء الثالث: رحلة إلى لابوتا وبالنباربي وبنى سويف وجلوبدوبدريب واليابان
- 5 أغسطس 1706 – 16 أبريل 1710
[عدل] الجزء الرابع: رحلة إلى دولة هويهنهنمس
- 7 سبتمبر 1710 – 2 يوليو 1715
[عدل] تأثيرات ثقافية
[عدل] أعمال مستوحاة من القصة
- رحلات غاليفر (1939)
- عوالم غاليفر الثلاثة (1960)
- حالة لجلاد جديد
- رحلات غاليفر (1977)
- رحلات غاليفر (1996)
- جاجانترام مامانترام (2003)
- رحلات غاليفر (2010)
[عدل] المراجع
