سفر أخنوخ

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

سفر أخنوخ من الأسفار غير القانونية ويسمى أيضاً "نسخة أخنوخ الأثيوبية" أو "الحبشية" ويسمى أيضاً أخنوخ الأول. وينسب خطأ إلى أخنوخ المذكور في تك 5: 23و24.وهي

وصف الكتاب[عدل]

الكتاب عبارة عن مجموعة من الأسفار اليهودية كتبت اصلاً في اللغة الآرامية على وجه الترجيح. وقد فقد الأصل الآرامي ولكن وجدت أجزاء من هذا الكتاب في الترجمة اليونانية. وكذلك توجد نسخة حبشية ترجمت عن النسخة اليونانية التي بدورها ترجمت عن الأصل الآرامي الذي يرجح أنه كتب بين سنة 163و80 قبل الميلاد.

محتوى الكتاب[عدل]

الكتاب مليء بأخبار الرؤى عن المسيا المنتظر والدينونة الأخيرة وملكوت المجد. ولعقيدة المسيا في هذا الكتاب أهمية خاصة لأنها تمهد الطريق للعهد الجديد وكذلك تعتبر إعداداً لمجيء المسيا. ويدعى المسيا في هذا الكتاب "مسيح الله" انظر ص 48: 10. وكذلك يدعى "البار" انظر 38: 2 وقارنه مع أعمال 3: 14 "والمختار" انظر ص 40: 5 وقارنه مع لوقا 9: 35 في الأصل اليوناني وكثيراً ما يدعى المسيا "ابن الإنسان" ص 46: 2 الخ. ويقول كاتب سفر أخنوخ أن "ابن الإنسان" كان موجوداً قبل خلق العالم انظر ص 48: 2و3 وأنه سيدين العالم انظر ص 69: 27 وأنه سيملك على الشعب البار انظر ص 62: 1- 6.

ويقتبس كاتب رسالة يهوذا في عددي 14و15 سفر أخنوخ ص 1: 9. وكذلك يوجد لبعض الأقوال الخاصة بأواخر الأيام في العهد الجديد ما يقابلها في سفر أخنوخ. وفي سفر أخنوخ. وقد اقتبس بعض الآباء في العصور المسيحية الأولى بعض أقوال هذا السفر. ومن بين هؤلاء جاستين الشهيد وأرينيوس وأكليمندوس الإسكندري وأوريجانوس. ولكن قادة المسيحيين فيما بعد أنكروا هذا الكتاب ورفضوه. ومن بين هؤلاء يوحنا فم الذهب وأغسطينوس وجيروم أو أورينيموس. ولم يعتبر اليهود أو المسيحيون هذا الكتاب ضمن الأسفار القانونية.

توجد نسخة سلافية تختلف في محتوياتها عن النسخة السابقة ويسمى هذا السفر غير القانوني "أخنوخ الثاني" أو "كتاب أسرار أخنوخ" وقد كتب هذا السفر اليهودي أولاً في اللغة اليونانية في مدينة الإسكندرية في النصف الأول من القرن الأول الميلادي. وقد فقد الأصل اليوناني أما النسخة الموجودة الآن فهي ترجمة سلافية. ويحتوي على رحلة أخنوخ في السماوات السبع وإعلانات الله لأخنوخ، وكذلك يحتوي على تحذيرات أخنوخ لأبنائه من كتاب اخنوخ .. يقول اخنوخ النبي في كتاب اخنوخ الاصحاح 54 "في تلك الأيام ستردّ الأرض ما أئتمنت عليه وسترد جهنم ما أخذته ذلك أنه في هذه الأيام سيقوم المصطفى ويختار الصالحين والقديسين من بين الموتى قد جاء اليوم الذي فيه يُنقذون. المصطفى في هذا اليوم سيجلس على عرشي وسينطلق لسانه بأسرار من الحكمة و المحاماة قد أعطاها له رب الأرواح ومجده و في هذه الأيام ستحرك الجبال كأنها خراف و تثب التلال كأنها نعاج أرضعت بالحليب ويشع بالغبطة كل وجوه الملائكة بالسماء ستبتهج الأرض. الصالحون سيعيشون عليها. وسيمشي هناك المختارون وسيحكمهم رب الأرواح. وسيأكلون مع ابن الإنسان ويرقدون ويقومون إلى الأبد والأبد. المختارون والصالحون سيقومون من الأرض وتختفي عنهم قسمات الإنكسار" وهنا اشارة صريحة على عدة امور تحسم الجدل المصطفى سيجلس على عرشى ....... لم يترك الله عرشه لاى سبب ودليل على خطأ في الترجمه من الارامية للاثيوبيه للعربيه ولكن المتوقع يرفع إلى عرشى كناية عن رفع المنزلة وسينطلق لسانه باسرار الحكمة والمحاماه قد اعطاها له رب الارواح ومجده دليل على الشفاعة التي وهبها وخص الله بها رسول واحد فقط ........محمد اما الثابت في الديانه المسيحية ان الميسا سيقيم الدينونه فاذا كان هو من يدين فمن المحامى واذا كان المحامى محمد فان محمد شهد بوحدانية مطلقة وقدرة مطلقة لله في اسمائه وصفاته بما ينفى اى صفة الوهيه او ربوبيه القيت على المسيح عليه السلام الصالحون سيعيشون عليها ......... وان الارض يرثها عبادى الصالحون ......... لا اختلاف سيأكلون مع ابن الإنسان هذه اشارة إلى السيد المسيح .......وما قبلها يحكمهم رب الارواح فاذا كان المسيح ليوجد احتاج إلى النفخة والروح القدس لها رب وهو رب الارواح فقد ثبت توحيد الربوبية ومعها توحيد الالوهيه والنتيجة الحتمية توحيد الاسماء والصفات لذات الله ........ حتى وان اسبغ على بعض عباده فيضا من قدرته اشتقت منها هذه الاسماء مثل قدرة احياء الموتى او الاطعام او التصوير ....... واذا كان محمد رسول الله لم يعط لنفسه ملكا خاصا به يميزه عما سبقه من الانبياء وكان قادرا على ذلك لم يجرؤ على نسب صفة خاصة تميزه عن بقية البشر خارج اطار الرسالة فالنتيجة هى صدقه ومن الصدق جاء التصديق بما جاء وتخيل ان احد البشر الواقفين في انتظار صلب السيد المسيح وترى الجنود يدفعونه إلى مصيره رسالة محمد التي وصلته بالوحى فالقران عرف العالم ان هناك صليب وضع عليه جسد هو شخص السيد المسيح وما قبل ذلك فان محمد رسول الله لم ينكر او يؤيد فكرة ان المصلوب شخصا غير المسيح ومع كل هذا الزخم الهائل من المعارف قديما بين اهل الكلام والشعر فلم يستطع احد ان يتغلب على تحديات القران ومع العصر الحديث فان العلم المادى لم ينفى بل اكد صحة القران والى ان تقوم الساعة لكل العالم التحديات قائمة في القران فهل من مجادل؟

العلوم بإختلاف مسمياتها وأوصافها مهما إنحرفت عن المسار

الطبيعي وتخبطت في طريق بحثها عن الحقيقة ستستقر في نهاية المطاف في حضن القرآن كعودة الإبن الضال إلى حضن أمه .

من يرقدون ويقومون إلى الابد اشارة إلى الموت والبعث ثم المختارون الصالحون وهم عباد الله المقربون تختفى عنهم قسمات الانكسار لما عانوا في حياتهم لثباتهم على كلمة الحق

قد تبين الرشد من الغى فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ...........هذاهوالإسلام