ملفوفات البحر الميت
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
مخطوطات البحر الميت تضم ما يزيد على 850 قطعة مخطوطة، بعضها مما سمي لاحقا الكتاب المقدس وبعضها من كتب لم تكن تعرف أو كانت مفقودة، أول من عثر عليها هو راع فلسطيني اسمه محمد الديب واكتشف المزيد بين عامي 1947 و1956 في 11 كهف في وادي قمران قرب خربة قمران شمال البحر الميت. وقد أثارت المخطوطات اهتمام الباحثين والمختصين بدراسة نص العهد القديم لأنها تعود لما بين القرن الثاني قبل الميلاد والقرن الأول منه. وقد أكتشفت في كهوف قرب البحر الميت في موقع خربة " قمران " لذلك فهي تسمى أيضًا " لفائف قمران ". وهي تتبع طائفة يهودية هي طائفة " الأسينيين " التي أنعزلت عن بقية المدن اليهودية وبنت مدينة صغيرة في هذا المكان لكنها تحطمت بفعل زلزال ( عام 31ق. م ) وأعيد بناء الموقع عام 4ق. م، ولكن الرومان أحرقوه عام 68م، والمرجع أن أفراد هذه الملة لم يكونوا يعيشون في هذه الأبنية، بل في الكهوف المجاورة وفي أكواخ أو خيام من الجلود أوالطين.
وقد تم العثور على جزء من هذه المخطوطات من قبل بعض البدو في كهف أثناء بحثهم عن ماعز ضلت منهم فباعوها لبائعين سوريين حملوها لمطرانهم الأرثوذكي الذي حملها بدوره إلى الولايات المتحدة الأمريكية عام 1948م.
ثم قامت إسرائيل بإحتلال القدس والضفة الغربية عام 1967م، وأصبح موقع خربة قمران والمدرسة التوراتية الفرنسية ومتحف " روكفلر " أو " المتحف الوطني " في القدس المحتوي على بقية المخطوطات التي لم ترحل لأمريكا وتحت السيطرة الإسرائيلية . [1]
محتويات |
[عدل] الوصف
كتبت بعض المخطوطات على ورق البردي، وبعضها على جلد وبعضها على صفائح نحاس. وحفظت بعض المخطوطات بشكل جيد لدفنها في جرر فخارية في كهوف منطقة صحراوية.
وهناك أكثر من ثمانمائة قصاصة (أي قطعة مخطوطة)، ينسبها البعض للطائفة الإيسينية اليهودية. وتقسم النصوص إلى:
- 30% من النصوص من الكتاب المقدس العبري، قطع من كل الأسفار عدا سفر استر.
- 25% من النصوص هي من نصوص يهودية ليست من الكتاب المقدس، مثل سفر اخنوخ وشهادة لوي.
- 30% من النصوص من التفاسير المتعلقة بالكتاب المقدس.
- 15% من النصوص لم تترجم أو لم تعرف هويتها بعد.
وأغلب النصوص مكتوب بالعبرية، والبعض منها بالآرامية والقليل باليونانية.
[عدل] استعمال النصوص
استعملت بعض الترجمات الإنكليزية الحديثة للكتاب المقدس هذه المخطوطات لتنقيح النص الكتابي للعهد القديم، فعلى سبيل المثال يوافق أغلب المختصين أن هناك أية مفقودة من النص الماسورتي القياسي في المزمور 145 بعد الآية 13. وتظهر هذه الآية في الترجمة الأمريكية الحديثة NAB وترجمة الآخبار السعيدة GNB والنسخة العالمية الحديثة NIV والترجمة المعيارية المراجعة الحديثة NRSV. فالمختصون يعلمون أن أبيات المزمور 145 تبدأ بحرف عبري حسب الترتيب، لكن بين أية 13 (מ/ ميم) وأية 14 (ס/ سامك) يفاجئ المختص بفقدان الحرف נ نون، وهذه الآية أعيد اكتشافها بفضل مخطوطات البحر الميت كما في الترجمة العالمية الحديثة هنا. وهذا ليس مثالا على تحريف متعمد للنصوص بل يظن المختصون خطأ في نقل الناسخ غير مقصود، والاية محفوظة في الترجمة السبعينية والارامية ويمكن قرائتها في الترجمة الكاثوليكية العربية: ن- الرَّبُ أَمين في كُلَ أَقْوالِه وبار في جَميعَ أَعمالِه.
[عدل] محتويات مخطوطات قمران
[عدل] التناخية
يمكن تقسيم محتويات مخطوطات جماعة قمران الخاصة بأسفار التناخ على النحو التالي من حيث المغائر :
- عثر في المغارة الأولى على نسختين من سفر اشعياء. ووجدت النسخة الأولى كاملة , أما الثانية فعثر منها على حوالي الثلث فقط . كما عثر في نفس المغارة على أجزاء من أسفار التكوين و الخروج و اللاويين و التثنية والقضاة و صموئيل و حزقيال كما عثر أيضاً على ثلاث نسخ من سفر المزامير.
- في المغارات الثانية و الثالثة و الخامسة و السادسة عثر على عدد قليل نسبياً من المخطوطات مقارنة بما عثر في المغارة الأولى. و كشف في تلك المغارات عن بقايا سفر التكوين , الخروج , العدد , ارمياء , المزامير , أيوب , نشيد الانشاد , نحمياء. كما عثر في هذه المغارات على بقايا من ثلاث نسخ من سفر اللاويين و أجزاء عديدة من سفر الملوك.
- عثر في المغارة الرابعة على العديد من اجزاء من مخطوطات و لم يعثر فيها على مخطوطات كاملة و تعد هي أغنى المغائر على الأطلاق من حيث كمية المخطوطات و قيمتها ومن محتويات تلك المغارة أجزاء من سفر الخروج و اشعياء و الامثال و مجموعة نسخ من أسفار الانبياء الصغار. وكذلك عثر على أجزاء من سفر التكوين و على أجزاء من ارميا و دانيال.
- عثر في المغارة الحادية عشر على نسخة شبه كاملة لأسفار العهد القديم ومنها نسخة من المزامير ومن سفر اللاويين , وهناك لفافة لم تفتح بعد و يقال انها ترجمة أرامية لسفر ارميا.
وخلاف ذلك عثر من ضمن ما عثر عليه بقايا من النص العبري الأصلي لأجزاء من الأسفار الخارجيه تختلف في صيغتها عن الصيغة اليونانية المتواجدة و لايعرف حتى الآن ما هي علاقة جماعة قمران أو صحراء يهودا كما جاءت تسميتهم في دائرة المعارف العبرية و هل كانت مقسة في نظرهم مثل بقية اسفار العهد القديم خاصة و ان تلك الجماعة تستخدم مفاهيم خاصة تختلف عن المفاهيم الواردة في تلك الأسفار الخارجية أم انها أجزاء أقحمت على باقي المخطوطات لأسباب غير معروفة.
[عدل] الخاصة بالجماعة
وهي مجموعة من النصوص خاصة بجماعة قمران وتلقي اضواء على عقيدتها، وسلوكها، وحياتها
[عدل] ميثاق الجماعة
(سرَخ هايحاد)إن دستور الجماعة هو أحد أول المخطوطات الكبيرة المكتشفة في قمران عام 1947 , ومصدره المغارة الأولى هو النسخة غير الكاملة دون شك لمؤلف شعبي جداً بقمران و من خلال المغائر المختلفة يعتقد أنه كانت توجد منه نحو 12 نسخة , و يبدو أن الاجزاء التي وجدت في المغارة الرابعة أوضح و تتألف المخطوطة من خمسة أوراق من البردي تتضمن 11 عموداً , إضافة إلى ملحقين وجدت أجزاؤهما في المغارة الأولى أيضاً . ويضم ثلاث وثائق منفصلة نصاً ولكنها تتفق مضموناً في تنظيم شئون الجماعة وعلاقتها الحالية والمستقبلية بما حولها. وتدلنا هذه الوثيقة على انتهاج الطائفة أساليب صارمة في التنظيم وفرضها لعقوبات على من يخالف نظامها أو ينشر أسرارها، وهي تشير إلى علاقة الفرد بالآخرين ممن هم خارج جماعته وإلى عدم جواز مخالطتهم أو الإفاضة عليهم مما أفاء الله عليه من علم بالشريعة وأسرارها
- الجزء الأول ويشتمل على العنوان و المقدمة ذات الأسلوب البليغ وهي تصف النمط العام لحياة الجماعة ووصف الاحتفال عند الدخول في الميثاق وهو مستلهم من سفر التثنية ثم يلي ذلك الشروط الصارمة للتقدم في الملة ثم عظة و خطبة حول الاقدار المتعارضة كما تشير إلى كيفية فرض روح الشر لسطانها أحياناً على أبناء النور لإخضاعهم وتعذيبهم .
- الجزء الثاني يفرد مساحة أوسع للشرائع و أسس الدعوة ثم التحدث حول كيفية الدخول إلى الملة و التخلي الضروري عن كل ما يتعلق بالمال و الشر ويلي ذلك ما يتعلق بالتنظيم الداخلي الدقيق للجماعة ومنها واجب الطاعة وواجب الدراسة الدائمة وقاعدة النصاب للاجتماع و المتألف من عشرة أشخاص, و أيضاً وظيفة معلم المبتدئين في الملة. و نجد أخيراً تشريعاً حقيقياً يعتمد على مبدأ التوبة و يعدد أخطاء العاصين و العقوبات التي يستحقونها بسببها.
- الجزء الثالث يمتلئ بالمقاطع الأناشيدية ويعرض مبادئ المجتمع المثالي الكامل كما تشير العبارة " عندما تتم هذه الأشياء في إسرائيل ".
[عدل] حرب أبناء النور وأبناء الظلام
وجد هذا المدرج في المغارة الأولى وهو مخطوط ليس له مثيل من حيث المحافظة عليه ماعدا أطرافه السفلى التي تاَكلت بعض الشئ وعندما فتح الملف كان طوله أكثر من 9 أقدام حوالي 2.90 م و عرضه أكثر من ستة بوصات حوالي 0.16 م ويتألف من شرائح جلدية والنص عبارة عن 19 عمود جاء فيه تعليمات لادارة الحرب ولا يستطيع المرء أن يعطي جواباً واضحاً عما اذا كانت هذه الحرب وشيكة الحدوث ام انها حدثت بالفعل في وقت كتابة الوثيقة. وهي عبارة عن خطة حربية محكمة (خيالية) يتوقع أفراد الجماعة ( سبط لاوي و يهودا وبنيامين .. المدعوين بأبناء النور ) أنهم سيخوضونها قريباً، بعد عودتهم من «صحراء الأمم» في دمشق فسيُعينهم الرب بملائكته وجنده ليقضوا على كل الأعداء التقليديين المذكورين في العهد القديم (الفلسطينيين والآشوريين و الأدوميين و المؤابيين والعمونيين و الأغريق..المدعوين بأبناء الظلام). وتبدو الإشارات إلى الشعوب المعادية في اللفيفة كإشارات رمزية إلى جماعات عرْقية سكنت فلسطين في الفترة الممتدة من القرن الثاني قبل الميلاد حتى القرن الأول الميلادي. وفي مطلع تلك المخطوطة مقدمة قصيرة تتنبأ بأندلاع حرب ثم تعقبها اللوائح التي ترسم أسلوب التجنيد و التعبئة للجيش _ للحرب و العبادة _ الى جانب وضع لخطة الحرب ذاتها. كما تتضمن الوثيقة الجدول الزمني الذي سيقوم خلاله أبناء النور بالاستيلاء على العالم كله فضلاً إلى الإشارة إلى الأسلحة المستخدمة وأساليب القتال . وفي الوثيقة أيضاً الخطوات المستقبلية التي ستتلى قبل و أثناء المعارك و الاناشيد التي ستتلى بعدالحرب وتحقيق النصر. والجزء الأخير من المخطوطة مفقود و قد اعاد يادين دراسة هذه المخطوطة. ويشير (اندريه سومر) في الجزء الأول من كتابه مخططات البحر الميت إلى ان هذا الميثاق لا يحمل عنواناً أو أسماً لمؤلفه مثل بقية مخطوطات قمران , وهو مؤلف شعبي في قمران كما تدل الأجزاء الكبيرة نسبياً منه والتي وجدت في المغارة الرابعة فيوجد حوالي ستة مخطوطات مختلفة للنص نفسه . ويلاحظ ان هذه الأجزاء تتناقض أحياناً مع نص مدرج المغارة الأولى الذي نشر عام 1954 م وعلى الرغم من وحدة الأسلوب لكن يوجد بينهم العديد من التباينات و التعارضات فلاحظ أنه في العمود التاسع سرد لنهاية المعركة لنعود الى بداية التحضيرات للمعركة في العمود العاشر بإدخال أسلحة جديدة . كما يشير إلى أن الجزء الثاني من تنظيم الحرب به أسلوب أكثر خطابية في حين أن الجزء الأول مخصص أصلاً للوصف و التعليمات.
[عدل] مخطوطة لامك
(أبوكريفون جينسيس أو بريشيت أبوكريفون): هو مخطوط مضغوط و متماسك وهش أوشك على التكسر وهناك قطع صغيرة و عمود كامل قد فقد من المخطوطة منذ اكتشافها و قد جاء بالمخطوطة أحداث لقصة قصيرة تبدأ حين يسمع لامك أباه أخنوخ بنذر أبناء زمانه باقتراب يوم الدين و نهاية العالم , فتأثر لامك بذلك و ايقن أن الله سيهلك العالم الفاجر ويأتي بخلق جديد , وقد سجلت كل تلك النذور و التحاذير في سفره ( سفر أخنوخ وهو أيضاً من الأسفار الخارجية الموجودة ضمن مخطوطات البحر الميت ) وعن هذا المخطوط قال اثنان من علماء اليهود : أن هذا النص يضم آيات من سفر التكوين أعيدت كتابتها باللغة الآرامية التي كان اليهود يتحدثون بها في ذلك العصر _ أيام المسيح _ ولذلك فهي قدمت لنا فهم للكلمات الغامضة الآرامية المنسوبة إلي السيد المسيح. وبالرغم من انه سفر غير قانوني إلا انه يُعتبَر إعادة صياغة لأحداث قصة لامك. والشخصية الأساسية في السفر هي شخصية لامك حفيد حنوخ والد نوح. إلا أن المضمون العام يتضمن تكرار قصة الخلق والآباء مع إضافات عديدة منها ما يشير إلى التشكك في ولادة نوح والتساؤل عن ولادته الإعجازية بتناسل البشر مع أنصاف الملائكة (وهي كائنات سماوية شاع الاعتقاد في وجودها في الفترة من القرن الثاني قبل الميلاد وحتى القرن الأول الميلادي)، الأمر الذي يوضح صلة طائفة قمران بالمسيحية الناشئة التي تبنَّت مثل هذه الاعتقادات.
[عدل] مزامير التسبيح والشكر
(هودايوت): عثر عليها بين المخطوطات التي وجدت في المغارة الأولى بقمران ويمكن ترجمتها ب " أعمال النعمة " وهو مدرج في حالة سيئة جداً أمكن ترميم 18 عمود منها وبقى نحو 68 جزء منه يصعب ترميمه وهو يعد من أقدم و أهم نصوص قمران وقد وجد في المغارة الرابعة ستة أجزاء أخرى منه انما بحالة سيئة أيضاً وعلى الرغم من ذلك التلف إلا أنه يبدو أن كل نشيد فيه يبدأ بعبارة " إنني أمجدك , أدوناي " .
وكانت تلك المزامير عندما اشتراها سيكنيك مؤلفة من أربع قطع ثلاث منه في رزمة واحدة والرابعة كانت أحدى المخطوطين اللذين لم يفتحمها سكنيك مدة من الزمن وتشمل القطع الأربعة عدد من الأعمدة _ كما أشرنا _ كل عمود طوله حوالي 13 بوصة و في العمود الواحد 39 سطر وتلك الأعمدة أطول بقليل من الأعمدة التي وجدت في سفر أشعياء و أكثر سطوراً. ويمكن القول انه من 18 عمود المحفوظين يوجد ما يقرب من 30 مزمور وهو كعمل أدبي قريب جدا من مزامير التوراه وبخاصة مزامير " أعمال النعمة " , لكن المؤلف أيضاً يشمل مزامير توبة و مراث مستوحاة من مراثي أرمياء و مزامير حكمة قريبة من روح مزامير أيوب و أناشيد نجدها في أعمال بن سيراخ و أمثال سليمان وعموماً تلك المزامير تتوافق مع العقيدة الموجودة في التوراه. والإنسان الذي يقرأ تلك المزامير يجد فيها لذة لأنها تدل على أن ممارسة نظم الشعر و تأليف الترانيم و المدائح كانت لا تزال حية قائمة ولو إنها لم تكن ذات قوة شعرية و أبداع و أصالة التي هي في مزامير العهد القديم . وقد أشار المسيري في موسوعته أن تلك المزامير تتضمن تصويراً لمعلِّم الجماعة ومعاناته مع مناوئيه، ومحاولتهم إثناءه عن شريعة الرب. ومع أنه لا يذكر اسمه تحديداً، إلا أن الإشارة إلى الأسرار الإلهية التي انكشفت له تعبِّر عن الاتجاه الواضح داخل فكر الجماعة.
[عدل] الوثيقة الدمشقية
( عهد دمشق ): عُثر من الوثيقة الدمشقية (سفر عهد دمشق) على 12 جزءاً مقتطفاً من سفر عهد دمشق القاهري الذي كان قد عثر عليه سلومو شيختر عام 1890 ونشر نسختيه عام 1910. وكان أول نص عُثر عليه في القاهرة في معبد بن عزرا (بالفسطاط)، وأُطلق عليه "جذاذات من وثيقة صدوقية". وقد دلتنا الأسفار الخارجية (بالعبرية والآرامية) التي لها صلة وثيقة بمضمون كتابات الطائفة وبلغتها على أنها جميعاً تنتمي إلى التيار الديني نفسه الذي تمثله جماعة قمران المنشقة. وتمثل وثيقة دمشق القاهرية نقداً لاذعاً للفرق الدينية التي انعزلت عنها الجماعة، وتكمل لنا صورة التطور التاريخي للجماعة اليهودية عموماً. وتطلق الجماعة على أفرادها اسم «أبناء العهد الجديد»، وهو الاسم الذي أدَّى ببعض الباحثين للربط بينها وبين المسيحية. ودلنا الكشف الأثري على الدأب الذي تميَّز به سكان قمران في استنساخ الأسفار المقدَّسة وكتابات الطائفة، وعلى أنهم خصصوا لهذه الغاية قاعة معيَّنة أقاموا فيها الموائد والمقاعد للكتابة، وأنشأوا مغاسل (قاعات استحمام) للتطهر الطقوسي قبل بداية أداء الشعائر وقسَّموها حسب درجة قدسية كل فرد ينتمي إلى الجماعة.
[عدل] مراجع
[عدل] مواقع خارجية
- دورات جامعية عن تطور النص العبري وتصحيحه
- التوراة كتابات مابين العهدين ترجمة وتحقيق موسى الخوري
- مخطوطات البحر الميت : احمد عثمان - مكتبة المهتدين
- الكتاب العرب

