صعوبات التعلم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

صعوبات التعلم مصطلح عام يصف التحديات التي تواجه الأطفال ضمن عملية التعلم، ورغم أن بعضهم يكون مصاباً بإعاقة نفسية أو جسدية إلا أن الكثيرين منهم أسوياء، إلا أنهم يظهرون صعوبة في بعض العمليات المتصلة بالتعلم: كـالفهم، أو التفكير، أو الإدراك، أو الانتباه، أو القراءة (عسر القراءة)، أو الكتابة، أو التهجي، أو النطق ،أو إجراء العمليات الحسابية أو في المهارات المتصلة بكل من العمليات السابقة وتتضمن حالات صعوبات التعلم ذوي الإعاقة العقلية والمضطربين انفعالياً والمصابين بأمراض وعيوب السمع والبصر وذوي الإعاقات المتعددة. ذلك حيث أن إعاقتهم قد تكون سبباً مباشراً للصعوبات التي يعانون منها.

الأطفال ذوي الصعوبات الخاصة بالتعلم[عدل]

الأطفال ذوي الصعوبات الخاصة بالتعلم هم الأطفال الذين يعانون من قصور في واحدة أو أكثر من العمليات النفسية الأساسية التي تدخل في فهم أو استخدام اللغة المنطوقة أو المكتوبة ويظهر هذا القصور في نقص القدرة على الاستماع أو الكلام أو القراءة أو الكتابة أو الهجاء أو أداء العمليات الحسابية، وترى معظم الدراسات التي اهتمت بالاطفال ذوي صعوبات التعلم بان نسبة انتشار هذه الاعاقة هي 10% من اي مجتمع.

الحالات التي تؤدي إلى صعوبات في عملية التعلم[عدل]

التلف الدماغي[عدل]

إذا كان الطفل يعاني من تشتت الانتباه ويعاني من صعوبة التركيز فهذا يكون راجع إلى تلف الدماغ أو مايصيب الدورة الدموية من مشاكل أو من بعض العمليات الكيماوية التي تحدث في جسم الإنسان بشكل غير طبيعي وبشكل خارج عن المألوف فتكون بمستوى مرتفع أو منخفض أكثر من المعتاد الأمر الذي يؤثر على نمو الجهاز العصبي عند الجنين خلال الحمل أو الولادة وقد تؤثر على الدماغ فتصيبه إصابات مباشره تؤثر على نموه، وقد تلحق بدماغه إصابات معينه نتيجة تعرضه للإصابة بالحمى المرتفعة أو لحاله من حالات التسمم ويمكن أن يتلف الدماغ نتيجة تعاطي عقاقير وأدوية لأمراض معينة.

عوامل الوراثة[عدل]

ترى معظم الدراسات التي تناولت صعوبات التعلم أن ما نسبته 25% إلى 40% من الأطفال واليافعين ممن يعانون من صعوبات التعلم قد انتقلت إليهم بفعل عامل الوراثة فقد يعاني الاخوه والأخوات داخل العائلة من صعوبات مماثلة وقد توجد عند العم والعمة أو الخال والخالة أو عند أبنائهم وبناتهم، وهناك دراسات أجريت على العائلات وعلى التوائم أن العامل الوراثي هو العامل الهام في حصول هذه الصعوبات واحتمال يتزايد عند من لهم أقرباء يعانون من مثلها وإذا عانى منها أحد التوأمين كان احتمال أصابه التوأم الثاني بها كبيراً ويقل هذا الاحتمال عند الأخ بالرضاعة ومع أن هذا النموذج بالإصابة يبدو واضحاً بين أفراد العائلة إلا أن الأثر الوراثي في ذلك لم يتضح بعد.

الأطفال الأسوياء وصعوبات التعلم[عدل]

ليست فئة المعوقين وحدها هي التي تعاني من صعوبة في التعلم ولكن الأطفال الأسوياء كذلك يعانون من صعوبات في التعلم وغالباً ما تكون نتيجة أحد الأسباب التالية:..

  • غياب تنظيم النسل والتباعد الزمني بين الولادات المتعاقبة.
  • عدد الأطفال في العائلة من حيث الكثرة أو القلة فكلما زادت الأسرة وكبرت كلما أهمل الوالدين تعليم الأطفال وتربيتهم ولكن هناك اسر لا تهتم بزيادة العدد أو قلته بل تقوم على تربية أطفالها بشكل ممتاز.
  • كثرة التنقل والسفر وعدم الاستقرار في السكن والمأوى يؤدي إلى تشتيت الطفل ويجعل من الصعب تعليمه أو تربيته بطريقه سليمة.
  • مستوى دخل الأسرة المادي فإذا كان دخل الأسرة جيد فهذا يُمكن الطالب من توفير احتياجاته التي تساعده على عملية التعلم.
  • عمر الأم حين تنجب الأطفال وكذلك مستواها الثقافي ومستوى الزوج فإذا كانت الزوجة مثقفه ومتعلمة وكذلك الزوج فذلك بلا شك سوف ينعكس على أطفالهم وتكون تربيتهم رائعة أما إذا كانت الزوجة أمية وكذلك الزوج فهذا سوف يؤدي إلى جعل الأطفال يرون أن عملية التعليم صعبه ومعقده.

التطبيقات التربوية لفئة ذوي الصعوبات الخاصة بالتعلم[عدل]

  • توفير أعضاء أساسيون مؤهلون مدربون على العمل في هذه الفئة.
  • توفير فريق مختص لعلاج هذه الفئة من الأطفال.
  • وضع تصاميم واختبارات التي يمكن العمل من خلالها بحيث وضع اختبارات يخضع لها الأطفال لبيان مدى تفاعلهم مع العلاج.
  • توفير الرعاية الخاصة وتوفير المكان الذي يتوفر فيه كل الاحتياجات هذه الفئة ويجب أيضًا وضع أحدث الأجهزة التي تساعد على سرعة تعلمهم.

التطبيقات التربوية لفئة الأطفال الأسوياء[عدل]

  • التدريب فعن طريق كثرة التدريب يمكن للطفل أن يشعر بسهولة عملية التعليم.
  • التدرج في عملية التعلم بحيث أن يبدأ الشرح من السهل إلى الأصعب فهذا يساعد على سرعة الفهم.
  • استخدام وسائل تعليمية ممتعه ومثيره بحيث تجذب انتباه الطالب.
  • استخدام الألعاب لتسلية الأطفال فالألعاب تجذب انتباهه وتجعله يحب عملية التعليم.
  • استخدام أسلووب الترغيب وعدم استخدام أسلوب الترهيب.

مراجع :- مؤسسة أنس الوجود التعليمية للصعوبات التعلم