عبد الرحمن مجيد الربيعي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

عبد الرحمن مجيد الربيعي ولد في مدينة الناصرية جنوب العراق بتاريخ 12/8/1939م.

درس الرسم وتخرج من معهد الفنون الجميلة وكلية الفنون الجميلة. ببغداد. بدأ النشر في الصحف العراقية والعربية، أصدر أول مجموعة له (السيف والسفينة) عام 1966م، وأشرف على تحرير الصفحة الثقافية في جريدة الأنبار الجديدة، والفجر الجديد.

عمل مديراً للمركز الثقافي العراقي في كل من بيروت وتونس.

عضو هيئة تحرير مجلة "الحياة الثقافية" التي تصدرها وزارة الثقافة التونسية.

مؤلفاته[عدل]

  • -السيف والسفينة- قصص- بغداد 1966.
  • -الظل في الرأس- قصص- بيروت 1968.
  • -وجوه من رحلة التعب- قصص- بغداد 1969.
  • -المواسم الأخرى- قصص- بيروت 1970.
  • -الوشم- رواية- بيروت 1972.
  • -عيون في الحلم- قصص ورواية قصيرة - دمشق 1974.
  • الأنهار .رواية .و هي من أجمل رواياته.1974.
  • -القمر والاسوار- رواية- بغداد 1974.
  • -ذاكرة المدينة- قصص- بغداد 1975.
  • -الخيول- قصص- تونس 1977.
  • -الشاطئ الجديد، قراءة في كتاب القصة العربية- بغداد 1979.
  • -الأفواه- قصص- بيروت 1979.
  • -الوكر- رواية- بيروت 1980.
  • -خطوط الطول.... خطوط العرض - رواية- بيروت 1983.
  • - سر الماء (مختارات قصصية).
  • - نار لشتاء القلب- (قصص)
  • - صولة في ميدان قاحل (قصص).
  • - السومري (قصص).
  • - حدث هذا في ليلة تونسية (مختارات قصصية).
  • - امرأة من هنا.. رجل من هناك - قصص.
  • -الأنهار - رواية.
  • - أصوات وخطوات- مقالات في القصة العربية.
  • - رؤى وظلال- دراسة نقدية
  • - من النافذة إلى الأفق. -دراسة نقدية
  • - من سومر إلى قرطاج- دراسة نقدية.
  • - للحب والمستحيل. - شعر
  • - امرأة لكل الأعوام. شعر
  • - شهريار يبحر. - شعر
  • - علامات على خارطة القلب- شعر
  • - ملامح من الوجه المسافر- شعر

30- أسئلة العاشق- شعر

عبد الرحمن مجيد الرُّبيعي

1939م-

ولد الروائي والقصصي عبد الرحمن الربيعي في الناصرية بالعراق. تعلم في مدرسة الملك فيصل بالناصرية فالمتوسطة بالناصرية أيضاً. دخل معهد الفنون الجميلة ببغداد، فأكاديمية الفنون الجميلة وحمل إجازة جامعية في الفنون التشكيلية.

مارس التدريس والصحافة والعمل الدبلوماسي في لبنان وتونس. فكان المستشار الصحفي العراقي في بيروت بين 1983 و1985. عضو في اتحاد الكتاب العراقيين ونقابة الصحفيين في العراق وجمعية الفنانين التشكيليين بالعراق. درّس الفن في مدارس الناصرية.

اتجه الربيعي نحو العمل الصحفي والتأليف أكثر مما اهتم بالرسم والفن التشكيلي الذي ظل على ما يبدو هواية عنده أكثر من احتراف. كتب قصصا وروايات تقارب العشرين وألف شعراً وأصدر دراسات.

من مؤلفاته القصصية: السيف والسفينة 1966، الظل في الرأس 1968، وجوه من رحلة التعب 1974، ذاكرة المدينة 1975، الأفواه 1979، نار لشتاء قلب 1986. وله في الرواية: الوشم 1972، الأنهار 1974، القمر والأسوار 1976، الوكر 1980، خطوط الطول وخطوط العرض 1983. وفي الدراسات: الشاطئ الجديد: قراءة في كتابة القصة، أصوات وخطوات 1984. وفي الشعر: للحب والمستحيل 1983، شهريار يبحر 1985، امرأة لكل الأعوام 1985، علامات على خارطة القلب 1987.

من هو عبد الرحمن مجيد الربيعي؟

إنه كاتب عراقي وفنان تشكيلي. ولد سنة 1942 بالناصرية جنوب العراق. بدأ الكتابة في العشرينات من عمره، وذلك سنة 1962 بقصة "الخدر"، ومجموعة قصصية بعنوان "السيف والسفينة " سنة 1966، تلتها رواية "الوشم" ثم "وجوه مرت" مجموعة بورتريهات عراقية. كانت أول زيارة له بالمغرب سنة1976، حيث تمكن من ربط علاقات مع أدباء مغاربة من خلال قراءته لهم، فقد كان يجمعهم قاسم مشترك وهموم واحدة تتجلى في التوحد واقتراب القصاصين والروائيين من بعضهم البعض، وسحق حدود التقوقع والقطرية، من أجل الانفتاح على الآخر، خدمة لتطوير الجنس القصصي المحبوب. لم يكن جيل الستينات قطريا، وإنما يكاد يكون عربيا، فكل الذين كتبوا في تلك الفترة كانوا متقاربين في أعمارهم وهمومهم، ومعاناتهم من أجل طرح تجاربهم، التي كانت تئن تحت ثقل الرقابة الاجتماعية من جهة، ورقابة النقد الماركسي من جهة ثانية

ما هي الأسس التي تقوم عليها نظرية الربيعي في القصة؟

من خلال ما سبق، إن الربيعي كان يحمل هم التأسيس لقصة مغايرة، قصة ذات سمات وملامح وهوية عربية. كان يحاول وجيل الستينات تكسير الحدود الجغرافية، والتقوقعات القطرية، لخلق خطاب بجغرافية اللغة العربية. فكبر الطموح عندما كثرت المجلات التي تصدر في البلدان الأخرى(مصر)، وبدأوا يبحثون عن منافذ أخرى، حتى لا تبقى النصوص رهينة الوسط والضغط القبلي للكتابة، كما أسماه. كان يريد للنص أن يفرض حضوره، رغما عن مسطرة النقد الماركسي التي كانت تخضع العمل الإبداعي للنظرية أكثر مما تخضعه للقيمة الإبداعية التي يحملها، في حين كان الربيعي يريد لنصوصه أن تكون ابنة الواقع شاهدة عليه، رافضا شحنها بالشعارات..

هذه الرقابة جعلت بعض الكتاب والشعراء يكتبون خارج البلد، بحثا عن هواء نقي للأدب

.

Ghazi.jpg هذه بذرة مقالة عن حياة شخصية عراقية تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.