فراس العجلوني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
فراس العجلوني
صورة معبرة عن الموضوع فراس العجلوني
لرائد طيار
تاريخ الولادة 1936
مكان الولادة عنجره --عجلون
تاريخ الاغتيال 1967
مكان الاغتيال المفرق
المهنة طيار
الزوج 1950
الأهل 47
الجنسية الأردنية
الديانة الإسلام
الأصل أردني
طائرة الميراج III التي استخدمها الإسرائيليون في حرب 1967

الرائد طيار (1936-1967)، هو طيار أردني استشهد في قاعدة المفرق الجوية (قاعدة الملك حسين) في حرب حزيران.[1]

الحياة المبكرة[عدل]

ولد الرائد طيار في عنجرة، عجلون في المملكة الأردنية الهاشمية عام 1936. بعد أن انهى دراسته الثانوية التحق بسلاح الجو الملكي الأردني ليكون طيارا مقاتلا عام 1954.[2] تلقى تدريباته العسكرية الأولية في الأردن ثم أرسل إلى بريطانيا في عدة دورات. ترقى في مناصبه حتى أصبح برتبة رائد وأصبح قائد سرب. أستشهد الرائد طيار قائد سرب طائرات الهوكر هنتر في قاعدة المفرق الجوية (قاعدة الملك حسين) في حرب حزيران.[3]

استشهاده[عدل]

تمكن الأردنيون الباقون من الانتقال إلى القاعدة الجوية الرابضة على الحدود الأردنية العراقية. وفور وصولهم، وفرت لهم القوات الجوية العراقية عددا كافيا من طائرات الهوكر هنتر. بعد ظهر يوم 5 يونيو، قامت ثلاث قاذفات قنابل إسرائيلية من طراز ڤوتور بمهاجمة القاعدة الجوية العراقية هاء 3، أقرب القواعد الجوية العراقية لإسرائيل وملجأ للطائرات الأردنية التي هربت من التدمير واسع النطاق الذي أحاق بسلاح الجو الأردني في صبيحة ذلك اليوم. بالرغم من اعتراض جوي من طائرتين عراقيتين من طراز ميگ-21، فقد تمكنت الطائرات الإسرائيلية من تدمير ست طائرات ميگ-21، ثلاث هوكر هنتر وطائرة نقل. وفي 6 يونيو، عادت أربع طائرات إسرائيلية من طراز ڤوتور، مصحوبة بطائرتي ميراج إلى القاعدة العراقية هاء 3 بعد ورود أنباء عن وصول المزيد من الطائرات ميگ-21 إلى القاعدة. وفي اشتباك جوي أسقطت الطائرات الإسرائيلية طائرة ميگ وطائرتي هنتر، احداهما بطائرة ڤوتور، كما قامت الطائرات الإسرائيلية بتدمير خمس طائرات عراقية أخرى على الأرض. الغارة الثالثة كانت في يوم 7 يونيو بعد تصعيد العراق لهجماته الجوية ضد إسرائيل. اتجهت أربع قاذفات قنابل ڤوتور وأربع مقاتلات ميراج إلى القاعدة هاء 3 واشتبكت مع الطيران العراقي ليتكبد سلاح الجو الإسرائيلي أكبر خسائره فداحة في حرب 1967، فقد أسقطت المقاتلات العراقية ثلاث طائرات مقاتلة إسرائيلية، هم طائرتي ڤوتور وطائرة ميراج. خسر الطيران العراقي في المعركة الجوية طائرة ميگ-21 وطائرتي هوكر هنتر.[5] وقد تمكن طياران إسرائيليان من القفز بالمظلات ليتم تبادلهم لاحقاً مقابل 428 أسير أردني.[4]

في ذكراه[عدل]

سمي شارع في إربد باسمه، سمي ميدان باسمه في عمان، [5] وسميت مدرسة باسمه في عمان، [6] كما صدر كتاب للصغار عنه في عمان بعنوان أسد فوق حيفا، كتبته الكاتبة الفلسطينية روضة فهيم محمد الفرخ، أصدرته دار كندة،1986؛.[7]

مراجع[عدل]