فوضى الحواس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
فوضى الحواس

تعد فوضى الحواس من روائع ثلاثية الكاتبة أحلام مستغانمي تبدأ القصة برواية عن رجل ذو فلسفة غريبة "فوضوية" يلتقى بامرأة "ضعيفة نوعاً ما" تستمر القصة بهذا المنحى عدة صفحات حتى تتدخل الكاتبة في النص تكتشف الكاتبة فيما بعد تطابقاً عجيباً بين روايتها والواقع حيث تجد أن صالة السينما التي أعدت القاء فيها موجودة حقا وأنها تعرض فيلماً في وقت الموعد نفسه تجد الكاتبة نفسها مدفوعة بالفضول لحضور الفيلم وإذ بها تجد الشخص بطل الرواية و تبدأ الأحداث بالتداخل حينما تلتقي بمن تظن أنه "الشخص المعني" والذي يشبه بطل الجزء الأول والذي يخيل للقارء انه هو من ثلاثيتها "ذاكرة الجسد" قصة رائعة تنقل الكاتبة بين ثناياها النضال الجزائري والمرأة الجزائرية بالإضافة إلى تراث قسنطينة

بالإضافة إلى ذلك فأنت تجد نفسك امام ثوره ادبيه.. ثوره لغويه تجد نفسك في جمل الكتاب وصفحاته.. في نزوه هنا وقبله هناك ف "أحلام" تجيد كتابه الحواس وكتابه الفوضى فعندما تغوص مع الاحداث التاريخيه والادبيه معا تجد نفسك منخرط مع الابطال ولا تعرف اين تنتهى حدود ورق الروايه التي في يدك واين حدود روايه البطله في الروايه (والتي هي في الاصل كاتبه) واين كل ذلك من حياتك أنت.

اقتباسات من الرواية[عدل]

  • ينتهي الحب عندما نبدأ بالضحك من الأشياء التي بكينا بسببها يوماً
  • نحن نأتي ونمضي، دون أن نعرف لماذا أحببنا هذا الشخص دون آخر؟ ولماذا نموت اليوم دون

يوم آخر؟ لماذا الآن؟ لماذا هنا؟ لماذا نحن دون غيرنا؟ ولهذا فإن الح ب والموت يغذيان وحدهما كلّ الأدب العالمي. فخارج هذين الموضوعين، لا يوجد شيء يستحق الكتابة.

  • أن تخلو بنفسك ساعتين في سيارة يقودها سائق عسكري يعود بك من موعد حب، سالكاً

شوارع الغضب وأزّقة الموت، ليس سوى سقوط مفجع نحو الواقع، ووقت كافٍ للندم. يساعدك في ذلك زي التقوى الذي تلبسه .وإذا به يلبسك إذا بك تفكر ضد نفسك!

وصلات خارجية[عدل]