محمد الخباز

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

الشاعر المغربي الكبير الفقيه محمد الخباز ولد سنة 1929 بالقصر الكبير بالمغرب.. هو ابن المناضل احمد الخباز حفظ القران عن ظهر قلب في كتاب الفقيه احمد الريسوني ثم التحق بالمعهد الديني بالقصر الكبير حيث درس علوم الفقه والأدب ثم التحق بعد ذلك بالمعهد الديني العالي بتطوان حيث تابع دراسته العليا إلى نهايتها حيث تعمق في دراسة التفسير والادب والتاريخ والجغرافية وعلم الاصول والفلسفة الإسلامية وحاز على العالمية بامتياز من المعهد العالي بتطوان سنة1952 إلى جانب هذا كان هناك رافد اخر للتعلم والتثقف نهل منه شاعرنا لعله اعمق اثرا وابعد غورا في تكوين شخصية الطالب الشاب الا وهو ذلك النشاط الثقافي والعمل الوطني الذي كانت تقوم به الحركة الوطنية بتطوان وقد يمتد إلى غيرها من مدن الشمال بين الحين والاخر لاحياء المناسبات الوطنية والدينية كعيد العرش وذكرى الجامعة العربية وعيد المولد النبوي الخ أو قياما بواجب التوعية الوطنية والبعث الثقافي سواء عن طريق تنظيم محاضرات وندوات ودروس أو عن طريق عرض مسرحيات واقامة مهرجانات وكان الشاعر محمد الخباز ينكب دائما على قراءة بعض امهات الكتب والادب مثل المعلقات السبع وكتاب الاغاني والعقد الفريد والكامل والوساطة والحماسة.و قد ظهر أثر ذلك واضحا في معجمه الادبي وخياله الشعري وطريقته في النظم..و يعتبر الشاعر محمدالخباز أحد الشعراء المخضرمين الذين نظموا الشعر في الفترة الأخيرة من عهد الحماية والفترة الأولى من عهد الاستقلال ولعهله ابلغ هؤلاء الشعراء ذكرا واقواهم صوتا...اثار نبوغه المبكر وشاعريته الفياضة اساتذته خاصة العالم اللغوي والاديب إبراهيم الالغي الذي تولى نشر أول قصيدة له بجريدة النهارالتي كانت تصدر من تطوان زمن الحماية الإسبانية وكانت بعنوان العام الجديد سنة 1949...بعد تخرجه اشتغل مدرسا بالتعليم الحر بالمدرسة التي كان يديرها والده وكان اسمها مدرسة *الأمل* بمدينة القصر الكبير وأثناء هذه المدة تعاطى للفتوى بالمدينة ونواحيها وفي سنة 1953 عين بالمعهد الديني بالحسيمة ثم بمدرسة قرية بني بو يعقوب بإقليم الحسيمة وفي سنة 1956 عاد إلى القصر الكبير حيث عين استاذا بالمعهد الديني الا انه سرعان ما اختير ليعمل في سلك القضاء فعين قاضيا بالقصر الكبير ثم أقا وكلميم وأكادير وتارودانت وتازة وتطوان والحسيمة.... إلا أننا نسجل أن الشاعر الخباز انقطع عن قول الشعر مبكرا في منتصف ستينيات القرن الماضي. له ديوان واحد اسمه شذور ونفحات أصدره سنة 1995.و له دراسة حول الشاعر الاموي كثير عزة. ويعنبره الكثيرون رائد الشعر الإحيائي بالمغرب.و لقب بشاعر بيت الأمة لكثرة إلقائه القصائد في بيت الأستاذ عبد الخالق الطريس. ولقد كتبت عنه العديد من الأقلام وعلى الخصوص الدكتور إبراهيم السلامي والأستاذ المرحوم بوسلهام المحمدي والأستاذ مصطفى الطربق والدكتور عبد الله بن عتو والأستاذ محمد بن محمد الحجوي والصحفية هدى المجاطي كما خصصت له صفحة كاملة بالموسوعة الكبرى للشعراء العرب (1956-2006) في جزئها الثاني والتي قامت بإعدادها وتقديمها الباحثة فاطمة بوهراكة ...كما أنجزت حول شعره العديد من الأطروحات الجامعية لعل ابرزهاأطروحة لنيل الدكتوراه الوطنية انجزتها الدكتورة لطيفة الجباري تحت عنوان *الإحيائية الشعرية المغربية من خلال الشاعر محمد الخباز . ظل الشاعر قاطنا في مدينة تطوان إلى ان تقاعد بعد أن عمل مستشارا قضائيا بمحكمة الاستيناف بنفس المدينة حيث عرف باستقامته في عمله ونزاهته ثم اشتغل عدلا بعد ذلك لفترة إلى ان توفي بعد صراع طويل مع المرض يوم 28 مارس 2009 ودفن بمدينة تطوان.

للإطلاع على قصائده الرجاء زيارة مدونته على الأنترنيت [www.elkhabbaz.jeeran.com]