منتج (اقتصاد)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
التسويق
أسس التسويق

المنتج  · السعر  · الترويج  · التوزيع

مفاهيم أساسية

بحث السوق
خطة التسويق
إدارة التسويق
إنفاق تسويقي / بنية تسويقية
نظام المعلومات التسويقية
استخبارات تسويقية / تسويق المنتج
ما بعد التسويق / إتصالات التسويق

مفاهيم أخرى

إعلان / تمريك
التسويق الشبكي / بيع
وضع المنتج / علاقات عامة
الإعلام / ترويج المبيعات
خدمة العملاء / أول ما يخطر بالبال
اختبار المفاهيم
استبصار العملاء
مسافة نفسية / تسعير اختراق السوق
خطوط المنتجات / حزم المنتجات
تسويق حسب التوقيت / طلب مسبق
مشاركة العلامة التجارية رقميًا
علامات تجارية فيما بعد الحداثة
تكوين العلامات التجارية بعد الحداثة

وسائل التسويق

الطباعة / الراديو / التليفزيون
التسويق المباشر /تسويق إلكتروني
فضاء السوق / تنظيم الحفلات (تسويق)
انتشار المنتج / تسويق تفاعلي
تسويق شفوي / تسويق في مدارس
إعلان خارج المنزل / تسويق حركي
تسويق شخصي / تسويق عبر الحوار
وسائل الإعلام المكتسبة

عرض · نقاش · تعديل

المنتج أو المنتوج هو لفظة عامة تشمل كل ما يتم تصنيعه أو اعداده بغرض البيع والتسويق والتصدير للأفراد أو الجماعات أو الدول ويشمل ذلك المنتجات الصناعية والزراعية والخدمية

والسلعة التي لا يستطيع المستهلك الانتفاع منها مباشرةً, كمبنى مكتبي أو معدات رأسمالية, يمكن اعتبارها مصدر غير مباشر للمنفعة كقيمة إعادة البيع أو كمصدر دخل. والسلعة في الاقتصاد ليس ضرورياً أن تكون مقبولة أخلاقياً ولا حتى قانونياً.

إذا تم بيع شيء أو خدمة بسعر موجب, فهو سلعة لأن المشتري يعتبر المنفعة من الشيء أو الخدمة أكثر قيمة من المال. وهناك أشياء نافعة لكنها غير نادرة كالهواء مثلاً فيطلق عليها اسم سلعة حرة.

أنواع المنتج[عدل]

المنتجات الاستهلاكية[عدل]

وهي المنتجات التي يشتريها المستهلك لاستخدامها مباشرة لاشباع احتياجاته ورغباته ويحصل عليها عادة من متاجر التجزئة ومن مواصفاتها قيام عدد كبير من المستهلكين بشرائها بكميات قليلة في كل مرة أو عند الاحتياج إليها ويتأثر قرار شرائها بالدفع الشخصي للمستهلك واسعارها عادة اقل بكثير من أسعار السلع الإنتاجية ويوجد ثلاثة أنواع من السلع الاستهلاكية هي :

    1. المنتج الميسرة :وهي السلع الاستهلاكية التي يشتريها المستهلك بدون الحاجة لكثير من التفكير وهي ميسرة في جميع المتاجر وهي سلع رخيصة ويتكرر شراؤها دائما من اقرب المتاجر للمستهلك ومن امثلتها السكر والشاي والصابون والسجائر والصحف والمجلات... الخ
    2. المنتج التسوق : وهي السلع الاستهلاكية التي لايشتريها المستهلك مباشرة بل يفاضل بين البدائل المطروحة منها في السوق من حيث السعر والجودة والعلامة التجارية وهي اغلي في سعرها من السلع الميسرة ولا يتكرر شراؤها باستمرار ولا يلجأ المستهلك لتخزين كميات كبيرة منها ومن امثلتها الثلاجات والغسالات وأجهزة التلفزيون والفيديو... الخ
    3. المنتج الخاصة: وهي السلع الاستهلاكية التي يبذل المستهلك جهدا في الحصول عليها لتمزيها بمواصفات خاصة أو علامات تحارية مشهورة ولايقبل عدد كبير من المستهلكين علي شرائها قليل من المتاجر ويتم تنشيط مبيعاتها عن طريق الإعلان ومن امثلتها الساعات والحلي والأدوات الرياضية والات التصوير

المنتج الوسيط (الصناعية)[عدل]

وهي المنتجات التي تستخدمها منشأت الأعمال أو المنظمات لإنتاج منتجات أخرى أو لتصنيع المنتج بعد اجراء بعض العمليات الإنتاجية عليها وما مميزاتها ارتفاع تكلفة شراؤها، وانخفاض عدد مشتريها، اشتراك عدد كبير من المئولين في اتخاذ قرار شراؤها بعد دراسة وافية. ومن امثلتها المواد الخام والأجزاء نصف المصنعة والمصنعة ومهمات التشغيل والعدد والالات والأجهزة وقد يتبع أحيانا نظام التأجير للسلع الإنتاجية خاصة في الأجهزة الإلكترونية نظرا لارتفاع أسعارها أو تغير مواصفاتها باستمرار أو لان استخدامها موسمي فقط.

والتسويق من العلوم الهامة جدا لكافه الانشطة الاقتصاديه حيث أن قد يؤدى إلى رفع مبيعات الانشطة الصناعيه إلى السماء أو يخسف بها الأرض ولذلك فان مرتبات خبراء التسويق في الشركات الكبرى تكون كبيرة جدا.

دورة حياة المنتج[1][عدل]

يمر المنتج في حياته في عدة مراحل نذكرها بالترتيب كالتالي:

  • مرحلة تنميه المنتج

عمليه تنميه المنتجات من التحديات الرئيسيه في مجال النشاط التسويقي فالمنشات لابد لها ان تفكر في إيجاد منتجات جديده وذلك للعديد من الأسباب منها مواجهه مرحله إنحدارالمنتجات الحاليه و مواجهه المنافسة الشديدة و تقليل مخاطر الاعتماد على منتج واحد.

  • مرحلة التقديم

تبدأ هذه المرحلة عندما يوزع المنتج لأول مره للمشترين في السوق، وعادة ما يأخذ تقديم المنتج الجديد للسوق بعض الوقت، وتتميز هذه المرحلة بانخفاض معدل نمو المبيعات.

  • مرحلة النمو

وهي مرحله تزايد المبيعات وبمعدلات نمو سريعه وذلك نتيجه إعاده شراء المنتج الجديد من قبل المستهلكين الأوائل من جهه ولدخول عدد كبير من المستهلكين التقليديين لسوق هذا المنتج من جهه آخرى مما يعتبر مؤشراًُ واضحاًعلى دخول المنتج الجديد لمرحله النمو.

  • مرحلة النضج

وهي مرحله تستقر خلالها أرقام المبيعات عند مستوى شبه ثابت باستثناء الزيادة البسيطة في بدايه هذه المرحلة و الانخفاض البسيط في نهايتها أيضاً.

  • مرحلة الانحدار ( التدهور)5

تأخد معظم المنتجات طريقها نحو الأفول وإن كان ذلك يتم خلال مدى زمني مختلف وبمعدلات مختلفه

ابعاد المنتج[1][عدل]

هناك ثلاثه ابعاد أساسية لمفهوم المنتج وهي كالتالي:

  • البعد الجوهري :

وهو البعد الذي يعبر عن المنفعة الت يدركها المستهلك ويتوقعها من المنتج أي ان هذا البعد يفسر سبب شراء المنتج.

  • البعد الملموس:

وهو البعد الذي يجسد الجوانب الملموسة من المنتج و التي تشمل الخصائص الماديه ، الشكل ، مستوى الجودة ، و الاسم التجاري و المنتج الجيد هو الذي يحول جوهر أو قلب المنتج إلى منتج ملموس.

  • البعد الإضافي :

وهو البعد الذي يتمثل في مجموعه الخدمات و المنافع المضافة للمنتج و التي يحصل علميها العميل عند شراء المنتج، ومن امثله هذه الخدمات النقل و التركيب و المضمان و الصيانة و اللف و الجزم و الإصلاح و البيع بتقسيط وغيره.

المراجع[عدل]

  1. ^ أ ب  د. عبد الخالق أحمد باعلوي, مبادئ التسويق, صنعاء, الامين للنشر والتوزيع, الطبعة الثالثة,2008- 2009م

المصادر[عدل]

انظر أيضا[عدل]

وصلات خارجية[عدل]