نجيب ساويرس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
نجيب أنسى ساويرس
ولادة نجيب أنسي ساويرس
17 يونيو 1955 (العمر 59 سنة)
سوهاج
جنسية علم مصر مصر
عمل رجل أعمال، مهندس
دين مسيحي
والدان الأخوان سميح ساويرس وناصف ساويرس

نجيب أنسي ساويرس (17 يونيو 1955 في محافظة سوهاج مركز طهطا) هو أحد أكبر رجال الأعمال المصريين، رئيس أوراسكوم للإتصالات وأوراسكوم للتكنولوجيا. نجل أنسي ساويرس رئيس ومؤسس مجموعة أوراسكوم المتعددة النشاطات. حصل علي دبلومة الهندسة الميكانيكية وماجستير في علوم الإدارة التقنية من المعهد الفيدرالي للتكنولوجيا في سويسرا. أطلق قناة أو تي في التي تم أفتتاحها في 31 يناير 2007 وقناة أون تي في التي تم أفتتاحها في 6 أكتوبر 2008. مساهم في جريدة المصري اليوم. قدرت مجلة فوربس سنة 2010 ثروته تقدر 2.5 مليارات دولار, وترتيبه رقم 374 في قائمة أغني أغنياء العالم حيث يحتل المرتبة الرابعة في مصر [1]. تبرع نجيب وعائلته لصندوق تحيا مصر بمبلغ ثلاث مليارات جنيه مصري. [2]

بدايته[عدل]

بدأ حياته العملية في مصر بعد عودته من رحلة الدراسة سنة 1987 بإنشاء قطاع في شركة والده (اوراسكوم) باسم قطاع التكنولوجيا بوكالة شركة HP للحاسبات وظل يطور هذا القطاع فضم إليه وحدة اتصالات الحاسب من شركة AT&T في عام 1990 ليستكمل منظومة العمل في هذا المجال، ثم تطورت علاقته بالشركة حتى حصل على وكالة شركة AT&T لأجهزة اللأتصالات سنة 1992 ومنذ ذلك التاريخ بداءت علاقته بقطاع الأتصالات وشغفه به وكان يعاونه في هذا المجال أول مهندس اتصالات عمل معه وهو المهندس أسامة الخولى وقي عام 1994 إنشاء أول شركة للإنترنت InTuch، وقى عام 1996 إنشاء أول شركة للأتصالات عبر الأقمارالصناعية في مصر ESC ،وفى عام 1997 كانت انطلاقته في عالم الهاتف المحمول بتحالفه مع شركتى France Telecom و Motorola بإنشاء شركة موبينيل للأتصالات التي استحوزت على 70% من الشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول في مصر والمعروفة باسم موبينيل وكانت هذة هي نقطة التحول الثانية في تقدمه في مجال الاتصالات.

التاريخ[عدل]

منذ أن إنضم نجيب ساويرس عام 1979 لمجموعة أوراسكوم التي تضم شركات عائلته، ساهم نجيب في نمو وتنويع نشاط الشركة لتصبح اليوم أكبر مؤسسات القطاع الخاص في مصر وأكثرها تنوعاً. وتمتلك مجموعة أوراسكوم أكبر حصة رأس مال في بورصتي القاهرة والإسكندرية على الإطلاق.

وكان نجيب ساويرس أول من أسس وشيد الطريق أمام قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لمجموعة أوراسكوم، وبعد نجاحه في هذا القطاع وفي قطاعات أخرى بالشركة، قررت الإدارة تقسيم أوراسكوم إلى مجموعة من الشركات المنفصلة وهي: أوراسكوم تيلكوم وأوراسكوم للإنشاء والصناعة وموقعها على الإنترنت وأوراسكوم للفنادق والتنمية وأوراسكوم للأنظمة التكنولوجية. ويرأس نجيب ساويرس مجلس إدارة شركة أوراسكوم تيلكوم القابضة منذ إنشائها في نهاية عام 1997.

كان أول أهدافه تكوين فريق من المهندسين المصريين الخبراء.

في مجال شبكات GSM وكانت موبينيل المدرسة النموزجية لتحقيق ذلك الهدف، فأعتمد إستراتيجية ان يضع مهندس مصري بجوار كل خبير أجنبي يراقب ويتعلم، كما طعم الهيكل الإداري للشركة بالكوادر المصرية التي تحقق له الهدف.

تصريحات مثيرة للجدل[عدل]

شعار إحدى حملات المقاطعة

بعد أن أعلن عن إنشاء قناتين تلفزيونيتين جديدتين، صرح أنه يسعى من خلال هاتين القناتين «مواجهة "الجرعة العالية" من البرامج الدينية في القنوات الأخرى، بتقديم عروض خفيفة تستهدف الشبان إلى جانب أفلام عربية وأجنبية»

ومن تصريحاته أيضاً « أنه عندما يسير في شوارع مصر يشعر بأنه في إيران من كثرة ما يرى من الأزياء العربية والإيرانية[3]. وقد نظمت حملة مقاطعة إلكترونية بسبب تصريحاته حول ما أسماه ظاهرة انتشار الحجاب الإيراني في مصر، وكان ساويرس قد أوضح أنه ليس ضد الحرية الشخصية كما أنه كان يقصد من تصريحه الشادور الإيراني الذي انتشر مؤخراً في مصر

وبسبب تلك التصريحات نظمت حملة مقاطعة إلكترونية من قبل البعض تدعو لمقاطعة شركات ساويرس [4] في حين ساند بعض المثقفين موقف ساويرس واعتبروه من دعاء التنوير في مصر، كما اعتبروا الحملة طائفية في الأساس لكون ساويرس مسيحي [5]

وقد تعرض ساويرس في أواخر 2007 لانتقادات شديدة من بعض الأوساط الصحفية والفنية المصرية لما وصفوه باحتكاره لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي وتدخله بصفته مالكاً للشركتين راعيتي المهرجان فيما يتم ولايتم عرضه من أفلام ومن له حق حضور فعاليات المهرجان ومن ليس له الحق (بحسب منتقديه).[بحاجة لمصدر]

نشر ساويرس رسم كاريكاتوري يسخر من النقاب واللحية على موقع التواصل الاجتماعي تويتر في 25 يونيو 2011، وهو ما لاقى سيلاً من الانتقادات لما أُعتبر أهانة لشعائر المسلمون.[6] فما لبث أن قدم عليه اعتذار.[7] ثم تقدم 15 محامي ببلاغ للنائب العام يتهموه بالإساءة والسخرية للدين الإسلامي وتهديد السلام الاجتماعي. وشن عدد كبير من المشتركين على مواقع التواصل الاجتماعي حملات لمقاطعة شركات ساويرس مثل شركة موبينيل.[8] وكانت أكثر الصفحات على الفيس بوك نشراً للمقاطعة صفحة (احنا كمان بنهزر يا ساويرس) والتي بسببها تكبدت شركات ساويرس خسائر فادحة.

من مناصبه[عدل]

أوسمة[عدل]

  • وسام جوقة الشرف الفرنسية برتبة قائد في 2012 من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي
  • وسام نجمة التضامن الإيطالي في 2011 من الحكومة الإيطالية
  • وسام جوقة الشرف الفرنسية برتبة ضابط في 2007 من الرئيس الفرنسي جاك شيراك
  • وسام سيتارا-أي-كوايد-أي-ازام من الرئيس الباكستاني برفيز مشرف

مراجع[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

انظر أيضا[عدل]