هاملت

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
هاملت
صورة معبرة عن الموضوع هاملت
ملصق إعلاني، أنتاج 1884، للإنتاج الأمريكي هاملت (النجم توماس دبليو كين) يعرض العديد من المشاهد الرئيسية

النوع ادب عالمي
نص ويليام شكسبير
مدة العرض اربع ساعات
بطولة هاملت، (كلوديوس) الملك الحالي للدانمارك، (جرترود) وهي الزوجة ,جرترود (جزاء علي علاقتها الآثمة)
الإنتاج
تاريخ الإنتاج 1600 أو 1602

تراجيديا هاملت Hamlet واحدة من أهم مسرحيات الكاتب الانجليزى ويليام شكسبير. كتبت في عام 1600 أو 1602 وهي من أكثر المسرحيات تمثيلاً وإنتاجاً وطباعة ، وهى أطول مسرحيات شكسبير وأحد أقوى المآسي ، وتعتبر الأكثر تأثيراً في الأدب الإنجليزي ، فهي من كلاسيكيات الأدب العالمي، وربما ترجع شهرتها إلي العبارة الشهيرة والسؤال الذي يناجي فيه هاملت نفسه قائلاً : أكون أو لا أكون. وقد استقاها شكسبير من حكاية بطولية رواها ساكسو غراماتيكوس[1].

ترجمت المسرحية إلي جميع لغات العالم وهناك ترجمات عديدة باللغة العربية. و قد قام محمد صبحي ببطولتها وإخراجها في بداية حياتة الفنية وحقق من خلالها نجاحاً باهراً كان السبب في أن يتم تدوين اسمة في الموسوعة البريطانية للمسرح.

الشخصيات الرئيسية[عدل]

  • هاملت - ابن الملك السابق وابن أخ كلوديس.
  • كلوديس - ملك الدانمارك
  • جرترود - ملكة الدانمارك ووالدة هاملت
  • اوفيليا - حبيبة هاملت وابنة بولونيوس
  • بولونيوس - لورد شمبرلاين
  • لايرتيس - ابن بولونيوس
  • هورشيو - صديق هاملت
  • فولتموند، كورنيليوس ـ قضاة
  • ناجى - الملك الحالى لانجلترا

قصة المسرحية[عدل]

هاملت، أمير الدانمارك الذي يظهر له شبح أبيه الملك (اسمه هاملت أيضاً) في ليلة ويطلب منه الانتقام لمقتله، وينجح هاملت في نهاية الأمر بعد تصفية العائلة في سلسلة تراجيدية من الأحداث، ويصاب هو نفسه بجرح قاتل من سيف مسموم جدا.

تكمن مشكلته في التأكد من حقيقة الشبح، هل كان أبوه من طلب منه بالفعل الانتقام أم شيطان ماكر تهيأله في صورة أبيه، ومن حقيقة مصرع أبيه علي يد عمه (كلوديوس) الملك الحالي لبلد الدنمارك الذي تزوج أمه (جرترود) وهي الزوجة التي كانت تعتبر آثمة وغير شرعية في زمن شكسبير وتموت أوفيليا حزينة ملكومه بعد أن يصيبها الجنون بأن أغرقت نفسها بعد مصرع أباها علي يد هاملت بالخطأ بعد أن كان يتصنت متخفياً خلف أستار علي حوار بين هاملت وأمه حول مقتل أبيه وزواجها الآثم من عمه الملك الحالي ثم كان يريد أخو أوفيليا محاربة هاملت للانتقام منه لاجل اخته وابيه فتقاتلا امام كولوديوس وامام الجميع فقام عمه بإعطاء كاس فيه مشروب لذيذ للفائز ووضع فيه السم لانه يعرف ان هاملت سوف يفوز.

تموت جرترود (جزاء علي علاقتها الآثمة) بعد أن شربت بالخطأ نبيذاً مسموماً وضع أساسا ليشربه هاملت فقام هاملت بعد فوزه بقتل عمه فقطع ذراعيه ووضع السم في فم عمه.

هاملت يجرحه لارتيس أثناء استراحة المبارزة بينهما غدرا, لعلمه مسبقا بان السيف مسموم بحسب اتفاق كلوديوس مع لارتيس علي تصفية هاملت نهائيا.

أوفيليا، حبيبة هاملت، الفتاة الرقيقة التي لا يبارك أباها علاقتها بهاملت، تتأذي كثيراً من هاملت بعد أن ادعي الجنون وأنه لا يعرفها (في محاولته لكشف حقيقة مقتل والده وذلك حتي يخفي نواياه بالانتقام حتي يتأكد من الحقيقة)

كيفية اكتشاف هاملت خيانة عمه كلوديوس؟ اقام هاملت حفل بمناسبة مرور عام علي زواج عمه من امه وتتويج عمه كملكا علي الدنمارك وعرض في هذا الحفل قصة الخيانة التي عرفها بواسطة شبح ابيه وظهر علي عمه التوتر وذهب عمه وترك الحفل ومن هنا تاكد هاملت من خيانة عمه كلوديوس وقرر الانتقام منه.

التركيبة الدرامية[عدل]

غادر هاملت من القناعات الدرامية المعاصرة بعدة طرق. اولا, في ايام شكسبير, كانت أغلب المسرحيات تتبع ارسطو في شاعريته: ان المسرحيات يجب أن تقوم علي الحدث, وليس علي الشخصية. في هاملت, عكس شكسبير هذا الاتجاه، ببنائة المسرحية علي المناجاة الشخصية (المونولوج) وليس علي الحدث, حيث كان المتلقي علي علم بدوافع هاملت وافكاره. ثانيا, وبشكل مختلف عن جميع مسرحياته (باستثناء عطيل), لايوجد في هاملت اي قصة فرعية قوية. كل الأحداث ترتبط بشكل مباشر لرغبة هاملت في الانتقام. المسرحية مليئة بالأحداث الغير كاملة والمتعارضة. تجد أحياناَ ,كما في مشهد حفار القبور, عزم هاملت علي قتل كلايدوس, ولكن في المشهد التالي, عند ظهور كلايدوس, يبدو هاملت أكثر ترويضاَ. اختلف الباحثون في تعليل وجود هذه الحالات, هل هي اخطاء, أو اضافات متعمدة لتكمل نسق الرواية في الخلط والازدواجية. أخيراَ, وعندما كانت أغلب المسرحيات تمتد لما يقارب الساعتين من الزمن, يستغرف أداء نص هاملت شكسبير, المكون من 4042 سطر و 29551 كلمة, اربع ساعات واكثر. هاملت أيضا تحتوي علي اداة شكسبير المفضلة, مسرحية داخل مسرحية.........

وصلات خارجية[عدل]

  1. ^ Legends of The World, By Richard Cavendish, 1982. فصل Germanic Legends، صفحة 173 - 174