هندسة عكسية
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
الهندسة العكسية (بالإنجليزية: Reverse Engineering) هي آلية تعنى باكتشاف المبادئ التقنية لآلة أو نظام من خلال تحليل بنيته، و وظيفته وطريقة عمله. غالبا ما تتم هذه العملية بتحليل نظام ما (آلة ميكانيكية، برنامج حاسوبي، قطعة إلكترونية) إلى أجزاء أو محاولة إعادة تصنيع نظام مشابه له يقوم بنفس الوظيفة التي يقوم بها النظام الأصلي.
[عدل] دوافع
هناك العديد من الأسباب التي قد تدفع لإجراء هندسة عكسية على نظام ما:
- العمل البينى
- فقدان الوثائق المتعلقة بطريقة تصنيع نظام ما
- تحليل المنتجات، لأخذ فكرة عن طريقة عملها، خاصة في حالة الأجهزة والأنظمة التاريخية
- التجسس العسكري أو التجاري، وذلك بمعرفة خطط وأسرار العدو أو الشركة المنافسة
- خرق حماية النسخ
- إنشاء نسخ بدون ترخيص أو بدون موافقة صاحب الأصل
- التعليم الأكاديمي
- بدافع الفضول لمعرفة طريقة عمل الأشياء
- التعلم من أخطاء الآخرين، وذلك بتصنيع نظام أفضل من النظام الأول بعد فهم طريقة عمله
[عدل] الهندسة العكسية في البرمجيات
هي فرع من فروع هندسة البرمجيات، و تتمثل في مجموع التقنيات و الأدوات المستعملة للإنطلاق من برنامج قيد العمل و الوصول إلى نمودج أو مخطط يسمح بفهم التركيب التكويني للبرنامج و التصرف و طريقة العمل. الهدف الأساسي يرمي إلى فهم البرنامج من الجانب التكويني و كيفية تصرف البرنامج و ذلك ما يسهل على المبرمجين عملية تطوير و صيانة البرامج القديمة وأيضا إعادة استعمال بعض الأجزاء في برامج جديدة. تحتاج إلى خبرة في التعامل مع الذاكرة والمسجلات ووحدة المعالجة المركزية.
| هذه بذرة مقالة عن الهندسة التطبيقية تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها. |

