هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

ألم كعب القدم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Question book-new.svg
هذه المقالة تعتمد اعتماداً كاملاً أو شبه كامل على مصدر وحيد، رجاء ساعد في تحسين هذه المقالة بإضافة مصادر مناسبة. (ديسمبر 2018)

ألم كعب القدم إن كل ميل يمشيه الإنسان يضع 60 طناً من الضغط على كل قدم، يظهر الألم في الكعب وهي المشكلة الأكثر شيوعًا التي تؤثر على القدم والكاحل. كثير من الناس يتجاهلون العلامات المبكرة لألم الكعب ويستمرون بالأنشطة التي تسببت في ذلك.

التشخيص[عدل]

تنقسم الحالات التي تسبب آلام الكعب إلى ثلاث فئات رئيسية:

ألم أسفل الكعب[عدل]

إذا كان يؤلمك أسفل قدمك قد يكون لديك واحد أو أكثر من الحالات التي من شأنها أن تسبب تهيج الأنسجة في الجزء السفلي من القدم:

  1. التهاب اللفافة الأخمصية: إن الركض أو القفز أو الوقوف كثيرًا يمكنه أن يؤجج إلتهاب الأنسجة (اللفافة) التي تربط عظم الكعب بقاعدة عظم الأصابع.[1]
  1. مسمار الكعب (بروز عظمي):عندما يستمر إلتهاب اللفافة الأخمصية لفترة طويلة قد يتشكل أسفل الكعب المسمار حيث تلتقي الأنسجة اللفافة مع عظم الكعب.

ألم خلف الكعب[عدل]

قد يكون لديك إلتهاب في المنطقة المتصلة مع وتر العرقوب في عظم الكعب (الجراب خلف العقبي) وغالبًا ما يُصاب به الناس نتيجة الركض كثيرًا، والألم خلف الكعب غالبًا ما يتزايد ببطء مع الزمن مُسببًا سماكة في الجلد وإحمرار وإنتفاخ.

المراجع[عدل]

  1. ^ وجع كعب القدم تاريخ الولوج 5 يونيو 2012 نسخة محفوظة 08 سبتمبر 2012 على موقع واي باك مشين.
Star of life.svg
هذه بذرة مقالة عن العلوم الطبية بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.