أولمبي المدية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
أولمبي المدية
O medea.png
شعار النادي

الاسم الكامل أولمبي المدية
اللقب om
التيطري
الزرقاء و الحمراء
تأسس عام 1945
الملعب ملعب إمام الياس
المدية، قالب:المدية
(السعة: 10,000)
الدوري الرابطة الجزائرية المحترفة الثانية لكرة القدم
البلد Flag of Algeria.svg الجزائر  تعديل قيمة خاصية البلد (P17) في ويكي بيانات
2015-2016 2015-2016
الإدارة
رئيس الفريق الجزائر
الطقم الرسمي
الطقم الأساسي
الطقم الاحتياطي
آخر الأخبار
Soccerball current event.svg الموسم الحالي 2015-2016

1. تعريف النادي[عدل]

نادي أولمبي المدية هو النادي الأول لولاية المدية عموما ومدينة المدية خصوصا. أسس سنة 1945. البرتقالي والأزرق هي ألوان النادي. يلعب في ملعب إلياس إمام يلعب في الرابطة الجزائرية المحترفة الاولى لكرة القدم ويعتبر أقدم نادي شارك في بطولات الاندية الاسلامية الجزائرية التي كانت تقام زمن الاحتلال الفرنسي كوسيلة للنضال والمقاومة و اثبات الهوية الجزائرية .

2 . محاولات لتأسيس ناد خاص بمسلمين المدية :[عدل]

شهدت مدينة المدية تأسيس العديد من الأندية التي لم يكتب لها النجاح للاسف لكنها كانت دون شك بمثابة بوادر و ممهدات لتأسيس فريق أولمبي المدية نذكر منها :

* مولودية المدية:[عدل]

قال الشيوخ المؤسسون و اللاعبون ، إن جذور الحركة الرياضية في هذه المدينة العتيقة، تعود بدايتها الأولى إلى مطلع العشرينات ، تتزامن في ذلك مع بداية بروز الحركة الوطنية، ففي حوالي 1923 استطاعت مجموعة من الشباب ذلك العصر من بينهم الشريف السبوعي، عبد الرحمان عبدي، الشرفي محمد الحسين، نور الدين بوشنافة و غيرهم ... تأسيس فريق رياضي في كرة القدم سموه المولودية اللمدانية، عمر لموسمين تقريبا ثم توقف لأسباب قاهرة، و ظروف قاسية.

* السبورتينغ:

في سنة 1929 أنشأ المعمرون فريقا خاصا بهم أطلقوا عليهم اسم السبورتينغ. كانوا يسمحون أحيانا إلى اللاعبين المسلمين بالانضمام إليه... فكان هؤلاء يلعبون فيه مكرهين لا أبطالا. فكم عانوا تحت ألوانه من الإمتهان و التمييز فقد كان اللاعبون الفرنسيون يتناولون وجبتهم الرياضية في مطعم فاخر، بينما يتكرم مسؤولو الفريق ببعض النقود على اللاعبين المسلمين يشترون بها ما يأكلون. و كثيرا ما كان اللاعبون الفرنسيون يرفضون اللعب في الأيام الباردة و المطرة عندما تكون الميادين غير صالحة و يقحم بدلا منهم اللاعبون المسلمون، و لكنهم يحرمون من ذلك في الأيام الدافئة عندما تكون الظروف مناسبة، ويفضل عليهم الفرنسيون و المعمرون.

و يتذكر أحد الشيوخ بشيء من المرارة ما حدث للشريف لبرص أثناء الاستراحة في إحدى المباريات، عندما صفعه أحد المسيرين أمام مرأى الجميع ... فقط لأنه أروى ضمأه دون إذن بزجاجة ثانية من مشروب غازي.

* الهلال:

في سنة 1937 يزور نجم البليدة مدينة المدية و يقدم بها استعراضات رياضية و ثقافية، أوحت لعائلة اسطمبولي، و بوعمرة، امداتي و الشاعر محمد غرابلي، ومنور الشيخ المحجوب و غيرهم... أوحت لهم بإنشاء ناد ثقافي ورياضي أطلق عليه اسم الهلال المداني ببدلة بيضاء و طاقية حمراء موشاه بحاشية خضراء، يحارب بالرياضة و المسرح و الفن هيمنة الصليب ... ولكنه لم يستطع الاستمرار في ظل الحرب العالمية الثانية.

3. التفكير في إنشاء أولمبي المدية :[عدل]

مع بداية الأربعينات كانت مجموعة من الوطنيين تفكر في إنشاء نادي رياضي و ثقافي خاص بالمسلمين، من بينهم: أحمد بن رامول، بلقاسم قندوز، محمد الدراجي، محمد بلحفري ... و ذلك لتأطير الشباب، و إعدادهم للعمل الوطني ... و يحدث أن يتصل بهم مجموعة من الشباب الذي كانوا يلعبون تحت ألوان السبورتينغ إثر حادثة مشهورة. كان ذلك يوم 14 جويلية 1943 العيد الوطني الفرنسي، فضل يومها يومها لاعبو السبورتسنغ الفرنسيون الاحتفال بالعيد في الحانة بدل الإحتفال به في الملعب الموجود آنذاك في المكان الذي توجد فيه حاليا مدرسة عباسي الهادي حيث كان مقررا أن يواجه السبورتينغ بالمناسبة الفريق العسكري للمدينة " السبايس " و كان أن مثلا اللاعبون المسلمون لوحدهم فريق السبورتينغ لأول مرة وفازوا على السبايس بسبعة أهداف لصفر أثارت إعجاب العقيد العسكري الفرنسي المسؤول على فريق السبايس – الذي نزل في نهاية المباراة – ليقول للاعبيه لا تخجلوا من أنفسكم ... فقد لعبتم أمام فريق قوي ... ثم يلتفت إلى اللاعبين المسلمين ليمدحهم بقوله: إنكم فريق ممتاز ... فأين ذهب مسؤولوكم ؟. بعدها أخذ اللاعبون يتصلون بأعيان المدينة ووطنييها وبدأ أولائك وهولاء ىتهامسون بالفكرة ويسعون لتجسيدها و يذللون ما دونها من صعاب .

وجاءت مجازر 08 ماي 1945 التي تجلى فيها الشعور الوطني بالحداد العام الذي ساد مدن الجزائر و قراها حزنا على ضحايا الغدر في قالمة و خراطة و سطيف .

ضحايا كان من الممكن أن يرتفع عددهم أكثر لولا أن قادة الحركة الوطنية أمروا بالعدول عن المظاهرة التي كانت مقررة في المدية عصر ذلك اليوم .

عدلوا عن التظاهر ، و لكنهم صمموا أكثر على مقاومة الظلم و محاربة اليأس و الروح الإنهزامية .

فلم لاتكون الرياضة وسيلة يبدؤون بها نضالهم الطويل ؟ و لم يكون لشباب المدينة ناد يؤطرهم و يعدهم ليوم ذي شأن عظيم ؟

* القطرة التي أفاضت الكأس :[عدل]

و في بداية صيف تلك السنة تسيل القطرة التي أفاضت الكأس .

كان ذلك في مناسبة تعود المسؤولون الفرنسيون الإحتفال بها ، و هي مناسبة اختتام السنة الدراسية ، و برمجت في هذا الشأن مباراة في كرة القدم بين فريق السبورتينغ و فريق معهد ابن الشنب ، حضر اللاعبون المسلمون مع زملائهم الفرنسيين إلى الميدان لكن المسؤولين عن الفريق ، لم يقحموا سوى اللاعبين الفرنسيين فلما احتج اللاعبون المسلمون ، و عدهم المسؤولون بأن يتركوا لهم الكرة عقب نهاية المباراة ليلعبوا بها هم بدورهم ... و لكن الفرنسيين يغادرون الملعب بعد انتهاء المقابلة حاملين معهم الكرة ، تاركين اللاعبين المسلمين يتجرعون إلى حد الثمالة مرارة الذل و الإمتهان ، غداة تلك الحادثة يجتمع بعض اللاعبين في دكان السوم الذي كان مواجها ل ( حمام بقيار ) .

و يستعيدون تلك الواقعة بكل مرارة ، فيصيح فيهم محمد امحمد بن تشيكو : يا لله كم من عربي نحن في هذه المدينة !؟ و لا نملك فريقا يحفظ لنا كرامتنا !! فيرد واحد منهم : ... من هذه اللحظة بالذات يجب أن يولد هذا الفريق .

و يتصل هؤلاء بزملائهم ، و يتقدم 17 لاعبا منهم بتقديم استقالة جماعية من السبورتينغ و لكنها ترفض فيستقلون فردا فردا ...

و صاروا يلعبون كفريق مستقل مع الحلاقين في عطلتهم الأسبوعية ...

لأن الحلاقين يملكون كرة و هم لا يملكون و أثناء ذلك أخذ اللاعبون يتحركون ، بعضهم يتصل بأعيان المدينة ، و البعض الآخر يتصل بالإدارة الفرنسية لمعرفة الإجراءات اللازمة حتى تسمح لهم السلطة الإستعمارية بتكوين فريق ، و يتلقى اللاعبون في سبيل ذلك مصاعب جمة ، افتعلتها الإدارة الفرنسية ، حتى تعرقلهم ، فتفرض عليهم أن يحذفوا لفظ المسلمة و ما يرمز إليها ( حرف M الثاني ) من التسمية الأصلية للفريق و تشترط عليهم أن تضم إدارة الفريق و لاعبوه بعض الفرنسيين و تكثر الشروط التعجيزية ، و لكن المؤسسين المتحمسين تعلموا كيف يناورون تحسبا لكل رفض محتمل .

*حادثة البليدة :[عدل]

الامر الذي زاد من التصميم على المضي قدما في مشروع تاسبس الاولمبي هو ما حدث في البليدة . في ذلك اليوم كان محمود حنطابلي يستعد للنزول مع فريقه سبورتينغ المدية (ناد فرنسي يضم بعض المسلمين ) إلى أرضية الميدان في مباراة كأس ، و لكنه يستبدل في آخر لحظة بلاعب فرنسي كان في عطلة و وصل للتو .. أقحم دون أن يتدرب مع الفريق ، و يحرم محمود الذي كان يتدرب بانتظام ، و لكنه مسلم ... و هنا الفرق ... و احتجاجا على هذه المعاملة التميزية ينسحب محمود حنطابلي و معه رئيس الفريق ( الفرنسي اللبراتي ) و يعودان إلى المدية دون أن يشاهد المباراة ، إثر هذه الحديثة يقرر حنطابلي و اثنا عشر زميلا له الإنسحاب من السبورتينغ و الإلتحاق بزملائهم في الفريق الجنين على رخصة من الصنف B .

4. الإجتماع الحاسم وتأسيس النادي :[عدل]

و تكلل المساعي بالنجاح عندما يجتمع كل من الهادي بن تغري ، صحراوي شيخ التهامي و نور الدين أنفوسي ، أحمد مزياني و و مصطفى والي ، و يضعون اللمسات الأخيرة ، فيختارون التسمية الرسمية أولمبي المدية OM .. و يختارون اللون البرتقالي و الأزرق كألوان رسمية للفريق ، و قد تجنبوا في هذا ، الألوان الوطنية ( الأخضر و الأحمر و الأبيض ) ، عملا بنصيحة صحراوي شيخ التهامي تحاشيا لأية عرقلة جديدة من الإدارة الفرنسية التي أصبحت تتحسس لكل شعور وطني منذ حوادث 08 ماي 1945 .

و ضبط تشكيلة أول مكتب إداري في تاريخ الفريق فكانت على النحو التالي :

مصطفى والي التركي – رئيسا

روستول روني – نائبا أول فرنسي ليبرالي

محمد هجرسي – نائبا ثانيا

محمد طوبال الصغير – أمينا للمال

جيلالي مرموز – نائبا لأمين المال

عبد القادر سكاكن – أمينا عاما

عبد الحميد زاويدي – نائبا للأمين العام .

بقية أعضاء المكتب :

صحراوي شيخ التهامي ، ألقارا أنطوان ( فرنسي ليبرالي ) ، مصطفى بن دالي ، حمودة تلمساني ، عبد القادر قرميط ، محمد علي الدراجي ، حمودة حمودي .

أما قائمة اللاعبين فكانت تتكون من :

عبد القادر فرقاني ، محمد منقاش ، محمد طايير ، بن تغري الهادي ، مصطفى مخباط ، محمد بن خالد ، محمد تشيكو ، محمد وعلي تشيكو ، جيلالي بلحاج ، محمد السعيد بوشنافة ، عبد القادر تلمساني ، نور الدين أنفوسي ، العموري محمد ، عبد الرحمن المهري ، فضيل ولد رامول ، محمود حنطابلي ، قدور موهوبي ، محمد موهوبي ، أحمد ولد رويس .

و ينسخ رشيد بن دالي أول محضر لتنصيب الفريق بيده يوم 07 جويلية 1945 و يطبع المحضر ثم يقدم للسلطات المختصة مرفقا بتقرير و إمضاءات لأشخاص حضروا جمعية تأسيسية وهمية .

و يولد الفريق رسميا ، و يبدأ السعي من أجل تجهيز الفريق ، في ظروف معيشية ضنكة ، المحظوظ فيها من يجد لقمة يسد بها رمقه ...

فكيف يفعل من يبحث عن ألبسة و أحذية و كرة للرياضة و يتدبر المسيرون و اللاعبون أمرهم ، فيشتركون في جمع مبلغ من المال ، يشتري به أحمد بن رامول مجموعة من أكياس قماشية فارغة يخبأ فيها السكر الوافد من الولايات المتحدة الأمريكية .

توضع في ماء جافيل لينمحي ما فيها من كتابة ، ثم يفضل منها محمد الدراجي بذلات رياضية و يخيطها ليتولى مصطفى والي صباغتها بألوان الفريق ... اما الأحذية فقد كان على اللاعبين أن يبحثوا في ركام النعال عند بعض تجار الخردوات عن أحذية قديمة يتولى محمد تشيكو إصلاحها و تعديلها ، لتصبح أحذية مناسبة لكرة القدم بل إن محمد بن تشيكو جرب بنجاح صنع أحذية رياضية و حتى واقي الساق فكر فيه بعض اللاعبين و صنعوه من قطع أنابيب بلاستيكية مخصصة للهاتف .

كانت القطعة من الأنبوب البلاستيكي تقسم طوليا إلى نصفين و يصنع من كل جزء منها واق صلب للساق .

و يشرع الفريق الوليد يتدرب مرتين في الأسبوع منتصف نهاري الثلاثاء و الخميس بكرة بدائية إشترك في صناعة جزئها الخارجي السوم و امحمد بن تشيكو بمساعدة بوشنافة و أنفوسي .

أما جزءها الداخلي فضنعه كل من أحمد بن رامول و مصطفى بن رقية .

5. تاريخ الأولمبي وأولى المشاركات الرسمية :[عدل]

مع بداية الموسم الرياضي 1945 / 1946 كان الأولمبي اللمداني جاهزا للإنطلاق ضمن بطولة القسم الثالث .

* من فريق ثائر إلى فريق ثوري

و يبدأ الفريق مسيرته بتعادل مشرف في مباراة ودية ببوفاريك مع فريقها الجمعية الرياضية الإسلامية البوفاريكية .

و ينطلق رسميا موسم 1945 / 1946 فيدشنه الأولمبي بانتصار كاسح على فريق البرواقية ( 3 – 0 ) في مباراة ارتدى فيها اللاعبون بذلة حلوة !! ؟

ويسجل فيها أول هدف رسمي في تاريخ الأولمبي مصطفى مخباط ، و تتولى الأسابيع و تتواصل الإنتصارات ، و يتكاثر الأنصار و المحبون ، و أصبح الفريق حقيقة واقعة ، يشاهدها الناس كل يوم احد ، و يضرب اللاعبون أمثل رائعة في التفاني و الإخلاص و اللعب البطولي و التضامن فلم يعد هناك من يتناول طعامه في مطعم فاخر بينما يقتات زميله ببعض الفتات ، و إنما يقتسم اللاعبون بلذة و كرامة ما أحضره بعضهم من طعام و غذاء ، كالأشعريين الذين أحبهم رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و يكتسب الفريق تدعيما من الفرق الإسلامية المتواجدة آنذاك ، فتستضيفه في نواديها ، للتضامن و التنسيق و تقابله وديا في مباريات كثيرا ما كان ربحها يخصص للمشاريع الخيرية التي ينتفع بها المسلمون مثل بناء المدارس الوطنية و المساجد ، بل إن بعض الفرق الإسلامية دعمت الأولمبي ماديا مثل مولودية الجزائر التي أهدت للفريق بذلة رياضية تعبيرا منها عن الأخوة الإسلامية و الوطنية التي تجمع الفريقين .

و ينتصر الفريق في أغلبية المباراة ... فيكاد يكلل أول موسم له بالصعود إلى الدرجة الثانية ، لكن و بعد التحفظات قدمها فريق ابن مراد في احدى المبارات بينهما ، إثر دسيسة من فريق السبورتنغ الحاقد ... تخصم من الفريق نقاط كل المباريات التي انتصر فيها ، عقابا له على إقحامه في تشكيلته الرسمية لاعبين يتمتعون برخصة B لا تسمح لهم باللعب إلا في الفريق الإحتياطي ، كما يقضي بذلك قانون يسير الرياضة في المستعمرات الفر نسية ، بينما كان مسؤولو الأولمبي يقحمون هؤلاء اللاعبين معتمدين جهلا و تحايلا ، على قانون كان خاصا بفرنسا فقط .

غير أن فرحة الصعود لا تتأجل إلا لعام واحد ففي الموسم الموالي 1946 / 1947 يحقق الفريق الصعود بامتياز إلى القسم الثاني ليرتقي في الموسم الموالي إلى القسم الأول ، يلعب موسما واحدا فيه ثم يعود من حيث أتى ، فيلعب عاما آخر في القسم الثاني ، و يرتقي من جديد إلى القسم الأول ليستقر فيه إلى أن يتوقف تلبية لنداء الوطن .

و طوال مسيرته الرياضية لم يكن الأولمبي فريقا لكرة القدم ، و إنما كان ناديا رياضيا كما أراده مؤسسوه فضم بعد كرة القدم رياضات أخري مثل كرة السلة ، و ألعاب القوى و غيرها ... و تجمع حوله الأنصار و المؤيدون يساندونه في الحل و الترحال يفرحون لانتصاراته الكثير و يبكون لإنهزاماته القليلة ، بل أن الأولمبي اكتسب حتى اعتراف المعمرين في المدينة الذين أصبح الكثيرون منهم أنصارا له في مبارياته مع الفرق الزائرة ، و رغم أنه أبكاهم ذات مباراة بين الأولمبي و السبورتينغ ، يومها انتصف رياضيا اللاعبون المسلمون لأنفسهم ، و لأنصارهم ، و أدبوا غريمهم و قتلوا بثلاثة أهداف طاهرة الكبرياء و الغطرسة و أكذوبة الفرنسي الذي لا ينهزم أمام العربي المسلم .

و صمد الأولمبي رغم الداء و العداء منه داء الفقر و قلة الإمكانيات و عداء السلطات الفرنسية للفريق ، و لكل الفرق الإسلامية ، فكثيرا ما كان الفريق يخسر مبارياته ... لاعتبارات لا علاقة لها بالرياضة كما حدث بالبليدة مثلا ... يوم يوم واجه الأولمبي و هو في القسم الثاني فريق الجمعية الرياضية لسانت أوجان من القسم الشرفي في مباراة كأس تؤهل بها الفائز للعب الدورة النهائية من كأس شمال إفريقيا ، وتقدم الأولمبي بهدف في بداية المباراة و بقي مسيطرا على اللعب إلى أن خرج الجناح الأيسر لفريق سانت أوجان ، ليعالج على هامش الملعب و لكنه يتسلل إلى الميدان دون إذن من الحكم يسرق الكرة شاردة و يسجل بها هدف التعادل حيث احتج الأولمبي على هذا الهدف و سجل تحفظاته ، و تتواصل المباراة لتنتهي بفوز سانت أوجان بهدفين لواحد ، و ترفض الرابطة فيما بعد التحفظات التي تقدم بها الأولمبي ، و عقب تلك المباراة يلتقي أحمد بن رامول صدفة مع الحكم الذي أدار المقابلة ، و عاتبه على تحيزه ، فأخبره هذا الأخير أي الحكم بأنه كان ملتزما بتعليمات جاءته من الرابطة ، تأمره فيها بالعمل على خسارة الأولمبي حتى لا يمثلها في كأس شمال إفريقيا فريق صغير من القسم الثاني ، و مع ذلك و رغم التحيزات فإن أولمبي المدية استمر يناضل بشرف رياضي في الميادين ، يشهد له بذلك حصوله على المرتبة الأولى لثلاث مواسم متتالية في مسابقة الروح الرياضية منها واحدة بدون نقطة سلبية .

و قد أنجب الفريق الكثير من اللاعبين الموهوبين مثل رشيد مخباط الذي ينتخب لاعبا دوليا في منتخب الجزائر سنة 1952 ( أواسط ) .بالإضاف المهري و فضيل ولد رامول و كذا محمود حنطابلي ، و قدور موهوبي و محمد موهوبي و أحمد ولد رويس .

و في بداية سنة 1956 يركل لاعبو الأولمبي الكرة لآخر مرة في العفرون على وقع آخر انتصار بثلاثة أهداف سجلها كل من اسليمان طايير ، عبد القادر حناشي ، عبد القادر تلمساني ، و يختم الأولمبي مسيرته الأولى كما بدأها بفوز بثلاثة أهداف .و لقد جاء الأمر من قادة جبهة التحرير يأمر الفرق الإسلامية بالتوقف عن اللعب للإنشغال بمعركة التحرير ، فيلبي الفريق النداء طائعا ، و يلتحق أعضاءه من مسيرين و لاعبين و يلتحق بالجبال يقاتلون عدوا طالما اوموه بأقدامهم فيسجن منهم من يسجن ، و يعذب منهم من يعذب و يسقط منهم الكثيرين في ميدان الشرف .

بسم الله الرحمن الرحيم :

" و لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون "

6. أبناء النادي :[عدل]

أنجب الفريق الكثير من اللاعبين الموهوبين مثل رشيد مخباط الذي ينتخب لاعبا دوليا في منتخب الجزائر سنة 1952 ( أواسط ) .بالإضاف المهري و فضيل ولد رامول و كذا محمود حنطابلي ، و قدور موهوبي و محمد موهوبي و أحمد ولد رويس .

- جمال تلمساني لاعب المنتخب الوطني في الثمانينات اين شارك في مونديال 1986 كما احترف في عديد اندية القسم الاول الفرنسي كان يشغل منصب صانع العاب و اختير احسن صانع العاب في الدوري الفرنسي لثلاث مواسم في وجود الاسطورة بلاتيني

- فوزي بن خاليدي ايضا شارك في مونديال 1986 ولعب لعديد الاندية الجزائرية ابرزها اتحاد العاصمة

موقع كورة العربي