المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

أي.اس-203

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
أي.اس-203
المشغل ناسا  تعديل قيمة خاصية المشغل (P137) في ويكي بيانات
تاريخ الاطلاق 5 يوليو 1966  تعديل قيمة خاصية وقت إطلاق المركبة الفضائية (P619) في ويكي بيانات
الصاروخ ساتورن 1ب  تعديل قيمة خاصية مركبة الإطلاق الفضائية (P375) في ويكي بيانات
نقطة الحضيض 184 كيلومتر (الأرض)  تعديل قيمة خاصية الحضيض (P2244) في ويكي بيانات
نقطة الأوج 214 كيلومتر (الأرض)  تعديل قيمة خاصية الأوج (P2243) في ويكي بيانات
مدة الدورة 88.47 دقيقة  تعديل قيمة خاصية فترة الدوران (P2146) في ويكي بيانات
Fleche-defaut-droite-gris-32.png أي.اس-201  تعديل قيمة خاصية سبقه (P155) في ويكي بيانات
أي.اس-202  تعديل قيمة خاصية خلفه (P156) في ويكي بيانات Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (فبراير 2016)
شارة ساتورن أبولو.

أي.اس-203 (بالإنجليزية: AS-203) هو إقلاع لصاروخ نوع ساتورن 1ب بدون رواد فضاء ، ويسمى أحيانا أبولو 2 .

الأهداف[عدل]

الغرض الأساسي لإطلاق أي.اس-203 هو اختبار تأثير انعدام الجاذبية على الوقود الموجود في خزانات الصاروخ S-IVB حيث أن ذلك الصاروخ هو المختار لكي يقود رواد الفضاء في مسار إلى القمر . وأراد المهندسون معرفة خصائص وقود الهيدروجين السائل في الخزان ، هل سيستقر في مكان واحد أو سيعتريه ارتجاج وخلخلة أثناء الطيران . وزود الخزان بمجسات حساسة يبلغ عددها 83 مجس ، وعدد 2 كاميرات تصوير حركة الوقود داخل الخزان .

من أجل ذلك فلم يزود الصاروخ بمركبة القيادة والخدمة (Command/service Module (CSM. وكان ذلك هو أول إطلاق لنوع جديد من أجهزة التحكم في الصاروخ نوع ساتورن 1ب خلال مرحلة الإقلاع من كاب كانيفرال من منصة الإقلاع رقم 37B .

الاستعدادات[عدل]

وصلت أجزاء الصاروخ عن طريق البحر إلى كاب كانيفرال : وصلت جزء المرحلة الثانية في 6 أبريل 1966 ، ووصلت جزء المرحلة الأولى يوم 12 أبريل ، كما وصلت أجهزة الضبط في 14 أبريل . وفي يوم 21 أبريل كان الصاروخ قد ركبت أجزاءه على منصة الإطلاق 37B وأصبح مستعدا . في نفس الوقت كان الصاروخ أي.اس-202 جاهزا على المنصة رقم 34 . وتأخر توريد مركبة الفضاء أبولو المعينة للصاروخ أي.اس-202 . وبما أن الصاروخ أي.اس-203 كان سيقلع بدون مركبة لفضاء ، قررت ناسا في ربيع عام 1966 تبديل تتابع انطلاق الصاروخين بحيث يبدأ ألصاروخ أي.اس-203 قبل الصاروخ أي.اس-202.

بالإضافة إلى هذان الصاروخين من نوع ساتورن 1ب المنصوبين على منصتيهما ، كان يوجد نموذجا للصاروخ الكبير ساتورن 5 واقفا على منصة مركز كينيدي للفضاء رقم 39-A لإجراء الفحص عليه.

الإقلاع[عدل]

Start von AS-203

توقف العد العكسي لإطلاق أي.اس-203 عدة مرات بسبب عطل أصاب إحدى الكاميراتين الموجودتين في خزان الهيدروجين السائل . وحيث ان استبدالها ليس بالساهل، قررت ناسا الإقلاع واجراء التصوير بالكاميرا السليمة .

مضى الإقلاع بلا صعوبات. وأشعلت المرحلة الأولى لمدة دقيقتين و20 ثانية ، ثم المرحلة الثانية لمدة 4 دقائق و50 ثانية وأصبحت الأجهزة لأرض . وكان انطلاق الصاروخ كالمطلوب تماما كما تمت عملية إعادة تشغيل المحركات بعد قفلها بنجاح . وبعد 4 دورات حول الإرض اختبرت قوة تحمل المرحلة الثانية لتحمل الضغوط العالية ، وذلك برفع الضغط فيها متعمدا حتى انفجرت . ولم يكن هناك تخطيط لاسترجاع تلك المرحلة .

اقرأ أيضا[عدل]