أبولو 1
| أبولو 1 | |
|---|---|
| المشغل | ناسا |
| الموقع الإلكتروني | الموقع الرسمي (الإنجليزية) |
| المصنع | نورث أمريكان أفياشن |
| الطاقم | 3 رجال |
| الأعضاء | غوس غريسوم، وإدوارد هيغنز وايت، وروجر بي. شافي |
| الصاروخ | ساتورن 1ب |
| ترتيب الرحلات | |
| تعديل مصدري - تعديل | |
أبولو 1 هو الاسم الرسمي للمركبة أبولو/ساتورن 204 بعد تحطمها أثناء تمرين على الأرض في 27 يناير 1967 والذي أدى لهلاك طاقمها المتواجد في جزء التحكم المسمى أبولو (آنذاك).[1][2][3] المراجعة الكلية للصاروخ ساتورن 5 لتصحيح الأخطاء وتفادي الكوارث نجم عنها تأخيرا لبرنامج أبولو.
الطاقم
[عدل | عدل المصدر]- غوس غريسوم القائد
- إدوارد هيغنز وايت طيار أول
- روجر بروس شافي طيار ثان
الطاقم الثاني
[عدل | عدل المصدر]لأبولو 1 طاقمين ثانويين. من أبريل إلى ديسمبر 1966 :
- جيمس ماك ديفيت القائد
- ديفيد سكوت طيار أول
- روستي طيار ثان
من ديسمبر 1966 إلى يناير 1967 :
- والتر شيرا قائد
- دون ايسل طيار أول
- والتر كونينغام طيار ثان
المهمة
[عدل | عدل المصدر]
توجب على مهمة أبولو 1 إيصال مركبة فضائية مأهولة إلى مدار حول الأرض في ظرف 14 يوما. ومن جهة أخرى السماح بإجراء تجارب عن الإقلاع والمراقبة الأرضية والقيادة إلى جانب تقييم أداء التركيبة ساتورن-أبولو.
تجارب
[عدل | عدل المصدر]كانت التجربة المقررة ليوم 27 يناير 1967، من نوع خطوط مفصولة « plugs-out » أي قطع كل الخطوط السلكية بين ساتورن 5 والخارج. ليبقى فقط الاتصال اللاسلكي عبر موجات الراديو.
ومن البداية، ظهرت الكثير من المشاكل، منها روائح أثرت على حلق الرواد وحالت دون تمييز أصوات رواد الفضاء الثلاث.
الحادث
[عدل | عدل المصدر]
أدى تماس كهربائي تحت المقعد رواد الفضاء لنشوب حريق. وساهمت نقاوة الأكسجين المضغوط داخل قمرة في سرعة اشتعال النيران مما اسفر عن مقتل رواد الفضاء في أقل من تسع ثوان. وكان من المستحيل الخروج في الوقت المناسب لبطء نظام فتح الكبسولة لأكثر من دقيقتين.
الأسباب
[عدل | عدل المصدر]أظهر التقرير أن العديد من الأخطاء ارتكبت نتيجة لرغبة وكالة ناسا في الوصول للقمر قبل السوفيات. مشاكل في التصميم (سمحت باستخدام مكونات رديئة أو مواد قابلة للاشتعال) وأيضا في التنظيم (لم تؤخذ المخاطر في الاعتبار الكافي).
النتائج
[عدل | عدل المصدر]طيلة 21 شهرا، تمت إعادة مراجعة الصاروخ ساتورن 5 وأبولو مراجعة دقيقة. أجريت على إثرها عدة تصليحات وتعديلات، كان منها تعويض الأوكسجين النقي بخليط من الآزوت (60 في المئة) والأوكسجين (40 في المئة)، تحسين سترات الرواد لتقاوم الحرائق بشكل أكبر، عزل أفضل للأسلاك الكهربائية وتحسين نظام فتح القمرة ليتم ذلك خلال 10 ثوان.
طالع أيضا
[عدل | عدل المصدر]مقالات ذات صلة
[عدل | عدل المصدر]مراجع
[عدل | عدل المصدر]- ↑ "North Scott Community School District". North Scott Community School District. مؤرشف من الأصل في 2016-04-04. اطلع عليه بتاريخ 2013-07-13.
- ↑ "James E. Webb". NASA History Office. NASA. مؤرشف من الأصل في 2017-12-25. اطلع عليه بتاريخ 2013-07-12.
- ↑ "Blind Spot". Time. 21 أبريل 1967. مؤرشف من الأصل في 2013-05-25. اطلع عليه بتاريخ 2008-05-21.
وصلات خارجية
[عدل | عدل المصدر]- (بالإنجليزية) الموقع الرسمي نسخة محفوظة 17 أبريل 2021 على موقع واي باك مشين
- (بالفرنسية) رحلة أبولو 1


