إسماعيل بن مبيريك الغانمي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إسماعيل بن مبيريك بن حمدي الغانمي الزبيدي الحربي، زعيم بني زبيد من قبيلة حرب وأمير رابغ، كان من الذين ساندوا الملك عبد العزيز آل سعود أثناء حصار جدة في أبرق الرغامة ومده بالمؤن والارزاق والعتاد فمنحه الملك عبد العزيز إمارة رابغ له ولأبنائه من بعده.

دوره في حصار جدة[عدل]

بعد أن دخل الملك عبد العزيز مكة قدم ابن مبيريك الغانمي للسلام عليه أكثر من مرة ولكنه ظل على الحياد بينه وبين شريف مكة علي بن حسين إلى أن حاصر الملك عبد العزيز جدة ونفذ مالديه من مؤن فتدخل ابن مبيريك وامده بكل مايحتاج من ارزاق وعتاد. قال ابن سحيم : ولما جئنا إلى جدة استأنس عبد العزيز وخرج للمسلمين واعطاهم. وفي تلك الأثناء جاءه واحد يقال له ابن مبيريك الغانمي . جانا ابن مبيريك في قصر السقاف ليسلم على الملك عبد العزيز, وكان من عادته أن يجئ في مكة في كل زمان ويسلم، ابن مبيريك الغانمي كان أمير رابغ، وهو رجل ثري وبخير. ومرة ضاقت الامور، ولكن ما تضيق إلا ويفرج الله لنا. لأن الأخوان بغوا ان يسترخصوا ويروحوا. قال عقيل جاءنا ابن الحلال هذه، وكان على مطايا كأنها طيور وليست جيشا فلما نادوه ودخل، قال الملك : ايش عندك من العلوم ؟ قال ابن مبيريك: عندي كل ما تبغى. قال عبد العزيز : اعطونا الكاتب. ثم نادى الاخويا ابن مقرن وهو الكاتب فقال له عبد العزيز: شف هذا ايش يقول؟ ثم تحدث ابن مبيريك مع الكاتب. فقال: مالذي يبتغيه عبد العزيز؟ قال الكاتب: كل شيء. قال ابن مبيريك: أنا عندي كل شيء. وبدأ الكاتب يكتب أحمال السكر والقهوة وغير ذلك والذهب بالجنيهات ما ادري كم كثرتها بالملايين قال لعبد العزيز: ارسل جميع ما عندك من الحملات. فأخذ مائتين إلى ثلاثمائة بعير، فقال ابن مبيريك: اعطونا مثلها، ثم اعطونا مثلها ثم اعطونا مثلها, وفرج الله بهذا المسلم، وحمل لنا كل شيء من الشعير إلى الذرة إلى البر، لان الرز لم يكن قد حاءنا، إلى القهاوي إلى السكر إلى الهيل إلى كل شيء ثم بدأت هذه الحملات تجيئنا، وكنا ننادي القوم ونعطيهم من اربعة جنيهات إلى خمسة جنيهات وعدل الأخوان عن الرواح. واستأنس العرب وفرج الله على الجميع.

زيارة الملك عبد العزيز لإبن مبيريك في رابغ[عدل]

سنة 1345 هجرية (ذكر نزول الملك لرابغ، في سياق رحلته من جدة إلى المدينة المنورة: من كتاب الرحلات الملكية) تحركت السيارات صباحا عند طلوع الشمس يوم الخميس الساعة الثانية عشرة، وما وافت الساعة الثالثة إلا والركب العالي مشرف على نخيل رابغ. وعندما أقبلت أولى السيارات وإذا بالشيخ إسماعيل بن مبيريك الغانمي مقبلا على جواده يسأل عن الملك عبدالعزيز ولما قرب الملك عبدالعزيز من البلد خرج عموم رجال البلد خاصتهم وعامتهم لابسين ثياب الزينة وفي طليعتهم عدد من الفرسان، وأخذ الفرسان يلعبون ألعابهم المعتادة ويترنمون بحدائهم، والأهالي ينشدون أناشيدهم الحماسية. اليوم الثاني: رابغ أيضا

وعندما دخل الملك رابغ القرية التي فيها آل مبيريك وهي غير رابغ البلد. ومنذ دخوله القرية إلى أن حل ترحاله في بيت إسماعيل ال مبيريك. وآل مبيريك وأعيان البلاد وفي مقدمتهم إسماعيل بن مبيريك ، وقد قدم الأهالي زرافات يفدون مسلمين وقد فرشت جميع البيوت التي أعدت للملك وأنجاله وحاشيته بالزرابي والأثاث الثمين حتى إنه ليخيل للرائي أنه في أحسن المدن. وطالت الإقامة في رابغ ثلاثة أيام وأما طعام أهل رابغ فهو مزدوج من الطعام العربي وطعام المدن الملون، وقد أظهر إسماعيل آل مبيريك الغانمي وذويه وأهل رابغ ودهم ومكارم أخلاقهم. وقد تجول الملك عبدالعزيز وزار مرسى رابغ (الميناء) مكث الملك عبدالعزيز في رابغ ثلاثة أيام في ضيافة اسماعيل بن مبيريك الغانمي ، الخميس والجمعة والسبت، وتحرك من رابغ صبيحة الأحد.

قالوا عنه[عدل]

قال عنه الملك عبد العزيز: هذا من خير ابن مبيريك وهذا فضله. هذا أخي ويجلس بجانبي وهذا الذي ساعدني في الضيق له مواقف في حصار جدة ولا ننساه أبدا أبدا. والحمد لله رب العالمين أرزاق وذهب أين تجدها في ذلك الحين وهذا شيء لا ننساه.

وفاته[عدل]

توفي الشيخ اسماعيل بن مبيريك الغانمي عام 1375 هـ.

انظر أيضا[عدل]