إطلاق النار

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
وضعية مثالية لإطلاق النار حيث توجد أكياس الرمل الحامية للجسد و أيظا منطقة الزناد تلائم الجندي.

إطلاق النار هي حركة أو فعل أو عملية إطلاق قذيفة باستخدام جميع أنواع سلاح من البنادق أو سلاح أخر مثل الأقواس أو النشابيات. و يمكن تصنيف بعض القذائف مثل الصواريخ و المدفعية كأسلحة إطلاق النار، و كل شخص يعمل كصياد يعتبر أنه يستعمل خاصية إطلاق النار و يجب عليه التقيد بأوامر وقف إطلاق النار من عند الدولة.


تقنيات إطلاق النار[عدل]

إطلاق النار كثيف و متزامن في معركة واترلو سنة 1815.

تقنيات إطلاق النار تعتمد على الأسلحة (مسدس، بندقية...)، و المسافة و طبيعة الهدف و الدقة و الوقت المتاح.
وضعية مطلق النار و التنفس تلعبان دورا هاما في حركة إطلاق النار من بندقية طويلة أو مسدس.
بعض الألعاب الرياضية تستعمل سلاح ناري، مثل الرماية بأنواعها التي تعتمد أساسا على التكيز و الوضعية المناسبة لإطلاق النار.
وضعيات إطلاق النار الأكثر شيوعا هي الوقوف في إطلاق النار (الأقل توازن)، و الجلوس على الركبة، الجلوس مع الإختباء (الأكثر إستعمالا).
حركة وضع البندقية تحت الإبط (الأسلوب المفضل في السينما) ليس فيها دقة كبيرة للهدف.

الحماية[عدل]

كل مطلق للنار ما إذا كان رياضي أو عسكري أو لغرض الترفيه عليه التقيد في جميع الأوقات بقواعد السلامة الأربعة، لتكون جميع الأنشطة تتوفر فيها السلامة و تبتعد عن الخطر و وقوع حوادث.
و القواعد الأربعة هي:

  1. السلاح يعتبر دائما معبئا بالذخيرة حتى يؤكد مطلق النار خلاف ذلك.
  2. لا يوجه أبدا المدفع إلى هدف ما لا يراد تدميره حتى لو كان في عدم نشاطه.
  3. لا يوضع الإصبع على الزناد أبدا إلا في حالة وضوح و تثبيت الهدف المراد قنصه.
  4. يجب أن يكون مطلق النار متأكدا من هدفه، و المطلق مسؤول على كل طلقة يخرجها.

الرماية[عدل]

في الرماية، حركة إطلاق النار دائما ما تكون في إطار مسابقة ما.

إطلاق النار الترفيهي[عدل]

إطلاق النار الترفيهي يتعلق بكل عملية قذف أو إطلاق أو رماية في الحياة المدنية سواء كانت على أشخاص أو على حيوانات أو على أهداف جامدة، ويمكن لهذه الأعمال أن تسبب بعض الإصابات و المشاكل في المحيط العام المدني أو مع الشرطة و الحرس.


مقالات ذات صلة[عدل]