يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

الجندول

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
N write.svg
هذه مقالة جديدة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (يوليو 2009)
الجندول
أغنية محمد عبد الوهاب
الإصدار مصر مصر 1941
اللغة العربية
الماركة الإذاعة وكايروفون
كتابة علي محمود طه
تلحين محمد عبد الوهاب

الجندول هي قصيدة ألفها الشاعر علي محمود طه، ولحنها الموسيقار محمد عبد الوهاب وغناها عام 1941.

قصة الأغنية[عدل]

  • جاءت تسمية هذه القصيدة من الجندول وهو قارب يستخدم في التنقل عبر مدينة البندقية في إيطاليا التي يبدو أن الشاعر زارها وحازت على إعجابه فقال في بعض أبياتها:

أين من عيني هاتيك المجالِ... يا عروس البحر يا حلم الخيالِ

أين عشاقك سمار الليالي... أين من واديك يا مهد الجمالِ

موكب الغيد وعيد الكرنفالِ... وصدى البلبل في عرض القنالِ

  • ثم قرأ محمد عبد الوهاب هذه القصيدة وأعجب بها وقرر تلحينها وغناءها، وكان هذا تجديداً من عبد الوهاب، لأنها لم تكن على نسق الأغاني العاطفية المعتادة.
  • استخدم عبد الوهاب في هذه القصيدة إيقاع الفالس (ربما لأول مرة في الموسيقى العربية) في مقطع يتذكر فيه الشاعر بلده مصر يقول:

آه لو كنت معي نختال عبره... في شراع تسبح الأنجم إثره

حيث يروي الموج في أرخم نظرة... حلم ليلة من ليالي كليوبترا

  • نجحت الأغنية نجاحاً كبيراً، ويقول الشاعر صلاح عبد الصبور في كتاب له عن علي محمود طه، أن الشاعر حقق شهرة واسعة بعد أن غنى له عبد الوهاب هذه القصيدة، وانطلق الشبان يغنون المقطع الذي يقول فيه عبد الوهاب :

أنا من ضيع في الأوهام عمره!

  • تعتبر هذه الأغنية من أكبر الأغاني في مسيرة عبد الوهاب الفنية.

و قد قام المطرب السوداني عبد الكريم الكابلي بتلحين القصيدة أيضا وغناها بطريقة مختلفة وجميلة أيضا.

مصادر[عدل]

  • صلاح عبد الصبور، كتاب عن "علي محمود طه".
  • فكتور سحاب، "السبعة الكبار في الموسيقى العربية".