العصر الميوسيني
| العصر الميوسيني | |||||||||||||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| 23.04 –5.333 م.سنة مضت | |||||||||||||||
| Miocene | |||||||||||||||
| μείων-καινός | |||||||||||||||
| الرمز | N1 | ||||||||||||||
| المستوى الزمني | فترة | ||||||||||||||
| العصر | النيوجين | ||||||||||||||
| -الحقبة | الحقبة المعاصرة | ||||||||||||||
| - -الدهر | دهر البشائر | ||||||||||||||
| علم الطبقات | |||||||||||||||
| البداية | |||||||||||||||
| النهاية | |||||||||||||||
| المدة | 17.707 مليون سنة تقريبا | ||||||||||||||
| موقع (GSSP) | قطاع ليمي كاروزيو، منطقة ألساندريا، |
||||||||||||||
| إحداثيات (GSSP) | 44°39′32″N 8°50′11″E / 44.6589°N 8.8364°E | ||||||||||||||
| مستوى أرتفاع (GSSP) | 35 متر من قمة القسم | ||||||||||||||
| أحداث مرتبطة |
|
||||||||||||||
| مصادقة (GSSP) | 1996[3] | ||||||||||||||
|
|||||||||||||||
|
|||||||||||||||
| الأقسام الفرعية |
|
||||||||||||||
| الجغرافيا القديمة والمناخ | |||||||||||||||
خريطة الأرض كما ظهرت قبل 15 مليون سنة خلال الميوسيني، مرحلة اللانغي
| |||||||||||||||
| الحيوانات و النباتات | |||||||||||||||
|
|||||||||||||||
| (م.س : مليون سنة) | |||||||||||||||
فترة الميوسين أو الميوسيني (باللاتينية: Miocene)، هي فترة جيولوجية في المقياس الزمني الجيولوجي والتي تمتد من 5.333 إلى 2.58 مليون سنة مضت، لمدة 2.753 مليون سنة تقريبا[6][7]. وهي أول فترة من العصر النيوجيني في حقبة الحياة الحديثة. مرت الكرة الأرضية بعصور جليدية بدء من الأوليغوسيني مرورا بفترة الميوسيني إلى فترة البليوسيني.[8][9] ولم يتم تعريف الحدود الزمنية للميوسيني بحدث متميز واحد ولكن بالحدود الإقليمية بين الأوليغوسيني الأكثر دفئا والبليوسيني الأكثر برودة.
خلال الميوسيني المبكر، اصطدمت قارة أفريقيا والجزيرة العربية بأوراسيا، الي أدى إلى قطع الاتصال بين البحر الأبيض المتوسط والمحيط الهندي، والسماح بتبادل الحيوانات بين أوراسيا وإفريقيا، وانتشار الخرطوميات والبشرانيات[10] في أوراسيا. خلال أواخر الميوسيني، انغلق الاتصال بين المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط، مما تسبب في تبخر البحر الأبيض المتوسط بالكامل تقريبًا. وسمي هذا الحدث "أزمة الملوحة المسينية". وبعد ذلك وعند حدود فترتي الميوسيني والبليوسيني، انفتح مضيق جبل طارق، وأعيد ملء البحر الأبيض المتوسط. وسمي هذا الحدث "فيضان الزانكلي".
كما تطورت القردة لأول مرة خلال الميوسيني المبكر (وخاصة مرحلتي الأكويتاني والبروديغالي)، وبدأت في التنوع وانتشرت على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم القديم. وفي نهاية هذه الفترة تقريبًا، انفصل أسلاف البشر عن أسلاف الشمبانزي وبدأت باتباع مسارها التطوري الخاص خلال مرحلة المسيني الأخيرة (7.5-5.3 مليون سنة) من فترة الميوسيني. وكما حدث في الأوليغوسيني الذي سبقه، فقد استمرت الأراضي العشبية في التوسع، وتقلصت الغابات. وفي بحار الميوسيني، ظهرت غابات الأعشاب البحرية لأول مرة وسرعان ما أصبحت احد أكثر النظم البيئية إنتاجية على وجه الأرض.[11]
كانت نباتات وحيوانات الميوسيني حديثة بشكل واضح. كما استقرت الثدييات والطيور في الأرض. وانتشرت الحيتان وزعنفيات الأقدام والأعشاب البحرية.
ويشكل الميوسيني أهمية خاصة بالنسبة لعلماء الجيولوجيا وعلماء المناخ القديم لأن المراحل الرئيسية لجيولوجيا جبال الهمالايا حدثت خلال تلك الفترة، مما أثر على أنماط الرياح الموسمية في آسيا، والتي كانت مرتبطة بالفترات الجليدية في نصف الكرة الشمالي.[12]
التسمية
[عدل]في عام 1832 قدم "تشارلز لايل" مصطلح "الميوسيني" (Miocene) في كتابه "مبادئ الجيولوجيا" المجلد 3 (Principles of Geology).[13] وجاءت الكلمة (الميوسيني) من اليونانية: μείων = (meíōn) = 'أقل' و καινός = (kainós) = 'جديد'، وتعني تقريبا «أقل حداثة»، لأن اللافقاريات البحرية في هذه الفترة أقل بـ 18% من فترة البليوسيني.[14]
الأقسام الفرعية
[عدل]| العصر | الفترة | المرحلة | أهم الأحداث | البداية (م.س.مضت) |
|---|---|---|---|---|
| النيوجيني | البليوسيني | الزانكلي | أحدث | |
| الميوسيني | المسيني |
|
||
| التورتوني | ||||
| السيرافالي |
|
|||
| اللانغي | ||||
| البروديغالي |
|
20.45 | ||
| الأكويتاني | ||||
| الباليوجيني | الأوليغوسيني | الخاتي | أقدم | |
الجغرافيا القديمة
[عدل]

استمرت القارات في الانجراف نحو مواقعها الحالية. من بين السمات الجيولوجية الحديثة، أنه لم يكن هناك جسر بري بين أمريكا الجنوبية وأمريكا الشمالية،[19] على الرغم من أن أمريكا الجنوبية كانت تقترب من منطقة الاندساس الغربية في المحيط الهادئ، مما تسبب في ارتفاع جبال الأنديز وامتداد شبه جزيرة أمريكا الوسطى جنوبًا.[20]
تشكلت الجبال في غرب أمريكا الشمالية وأوروبا وشرق آسيا.[21] وانتشرت رواسب الميوسيني القارية والبحرية في جميع أنحاء العالم مع وجود انكشافات بحرية شائعة بالقرب من الشواطئ الحديثة. توجد تعرضات قارية في السهول الكبرى في أمريكا الشمالية وفي الأرجنتين.
كان الاتجاه العالمي في زيادة الجفاف بسبب التبريد العالمي الذي قلل من قدرة الغلاف الجوي على امتصاص الرطوبة،[22] وخاصة بعد 7 - 8 ملايين سنة مضت.[23] وكان ارتفاع شرق إفريقيا في أواخر الميوسيني مسؤولاً بشكل جزئي عن انكماش الغابات المطيرة الاستوائية في تلك المنطقة،[24] وأصبحت أستراليا أكثر جفافًا مع دخولها منطقة هطول أمطار منخفضة في أواخر الميوسيني.[25]
أوراسيا
[عدل]استمرت الصفيحة الهندية في الاصطدام بالصفيحة الأوراسية، مما أدى إلى تكوين سلاسل جبلية جديدة ورفع هضبة التبت، ونتج عن ذلك حدوث ظل مطري وتجفاف في داخل آسيا.[23] شهدت جبال تيان شان ارتفاعًا كبيرًا في أواخر الميوسيني، مما حال دون دخول الرياح الغربية إلى حوض تاريم، فتسبب ذلك في جفافه.[26]
في بداية الميوسيني، اصطدمت الحافة الشمالية للصفيحة العربية، التي كانت حينها جزءًا من الكتلة البرية الإفريقية، بالصفيحة الأوراسية؛ ونتيجة لذلك، استمر بحر تيثس بالانكماش ثم اختفى تمامًا عندما اصطدمت إفريقيا بأوراسيا في المنطقة التركية-العربية.[21] حدثت الخطوة الأولى من هذا الإغلاق قبل حوالي 20 مليون سنة، مما أدى إلى تقليل تبادل الكتل المائية بنسبة 90%، بينما وقعت الخطوة الثانية حوالي 13.8 مليون سنة مضت، متزامنة مع توسع كبير للمثالج الجليدية في القارة القطبية الجنوبية.[27] أدى ذلك إلى قطع الاتصال بين المحيط الهندي والبحر الأبيض المتوسط، وتشكُّل الاتصال البري الحالي بين أفريقيا-العربية وأوراسيا.[28] ساهم الارتفاع اللاحق للجبال في منطقة غرب البحر الأبيض المتوسط، بالإضافة إلى الانخفاض العالمي في مستويات سطح البحر، عن تجفيف مؤقت للبحر الأبيض المتوسط، وهي الظاهرة المعروفة بأزمة الملوحة المسينية قرب نهاية الميوسيني.[29] وشهد بحر باراتيثس طغيان كبيرة (تَغْرِيق) خلال بداية منتصف الميوسيني.[30] وقبل حوالي 13.8 مليون سنة، وخلال الانخفاض العالمي في مستوى سطح البحر، انفصل باراتيثس الشرقي عن المحيط العالمي بسبب إغلاق مضيق بارلاد، مما حولها فعليًا إلى بحيرة مالحة. منذ 13.8 إلى 13.36 مليون سنة، سادت فترة تبخر مماثلة لأزمة الملوحة الميسينية اللاحقة في البحر الأبيض المتوسط، وذلك في باراتيثس الأوسط الذي انقطع عنه مصادر المياه العذبة بسبب انفصاله عن باراتيثس الشرقي. ومن 13.36 إلى 12.65 مليون سنة مضت، تميزت باراتيثس الأوسط بظروف بحرية مفتوحة، إلى أن أعاد فتح مضيق بارلاد الاتصال، الذي أدى إلى تحول الظروف إلى خليط من المياه المالحة والعذبة في باراتيثس الأوسط، وتسبب في حدث انقراض الباديني-السارماتي. ونتيجة لإعادة فتح مضيق بارلاد، انخفض مستوى مياه باراتيثس الشرقي مع عودته مجددًا إلى حالة البحر.[31]
انفتح مضيق فرام خلال الميوسيني، وكان الممر الوحيد لتدفق مياه الأطلسي إلى المحيط المتجمد الشمالي حتى العصر الرباعي. ونتيجة للارتفاع الإقليمي للجرف القاري، لم يكن بإمكان هذه المياه المرور عبر ممر بارنتس بحري خلال الميوسيني.[32]
تشكلت دلتا نهر ميكونغ الحديثة بعد حوالي 8 ملايين سنة مضت.[33] وتشير الجيوكيمياء لحوض تشيونغدونغنان في شمال بحر الصين الجنوبي إلى أن نهر اللؤلؤ كان مصدرًا رئيسيًا لتدفق الرواسب إلى البحر خلال الميوسيني المبكر، وكان نظامًا نهريًا رئيسيًا كما هو الحال في الحاضر.[34]
أمريكا الجنوبية
[عدل]خلال الأوليغوسيني والميوسيني المبكر، تعرّضت سواحل شمال البرازيل،[35] وكولومبيا، وجنوب وسط بيرو، ووسط تشيلي، ومناطق واسعة من باتاغونيا الداخلية لتجاوز بحري.[36] ويُعتقد أن التجاوزات البحرية على الساحل الغربي لأمريكا الجنوبية ناتجة عن ظاهرة إقليمية، بينما يُمثّل الجزء الأوسط من الأنديز، الذي كان يرتفع تدريجيًا، استثناءً.[36] وعلى الرغم من وجود العديد من السجلات لتجاوزات بحرية تعود لفترتي الأوليغوسيني والميوسيني حول العالم، إلا أنه توجد شكوك حول هذه الظواهر مترابطة.[35]
يُعتقد أن التجاوز البحري خلال الأوليغوسيني والميوسيني في باتاغونيا قد ربط مؤقتًا المحيطين الهادئ والأطلسي، كما يُستدل من الحفريات اللافقارية البحرية ذات صلة بكل من الأطلسي والهادئ في تكوين لا كاسكادا.[37][38] ويُرجّح أن هذا الاتصال حدث عبر ممرات بحرية ضحلة (داخلية) ضيقة شكّلت قنوات في تضاريس مقطعة.[37][39]
بدأت الصفيحة القطبية الجنوبية بالاندساس تحت أمريكا الجنوبية قبل 14 مليون سنة خلال الميوسيني، مشكلة التقاطع الثلاثي لتشيلي. في البداية، اندست الصفيحة القطبية الجنوبية فقط في أقصى الطرف الجنوبي من باتاغونيا، مما يعني أن تقاطع تشيلي الثلاثي كان يقع بالقرب من مضيق ماجلان. ومع اندساس الجزء الجنوبي من صفيحة نازكا وحيد تشيلي، بدأت المناطق الشمالية من الصفيحة القطبية الجنوبية بالاندساس تحت باتاغونيا، فتقدّم تقاطع تشيلي الثلاثي شمالًا مع مرور الوقت.[40] أدت نافذة غلاف الانسياب المرتبطة بالتقاطع الثلاثي إلى اضطراب الأنماط السابقة للحمل الحراري للوشاح الأرضي تحت باتاغونيا، مما أحدث ارتفاعًا يقارب كيلومترًا واحدًا عكس تقدم البحر الذي حدث في الأوليجوسيني-الميوسيني.[39][41]
مع ارتفاع جبال الأنديز الجنوبية خلال الميوسيني الأوسط (منذ 14 إلى 12 مليون سنة)، تسببت ظاهرة ظل المطر الناتجة عن ذلك في نشوء صحراء باتاغونيا في الشرق.[42]
أستراليا
[عدل]كان أقصى شمال أستراليا يتمتع بمناخ موسمي خلال الميوسيني. وبالرغم من الاعتقاد الشائع بأن شمال أستراليا كان أكثر رطوبة بكثير خلال الميوسيني، إلا أن هذا التفسير قد يكون نتيجة لتحيّز في الحفظ المرتبط بالنباتات النهرية والبحيرية؛[43] وقد تم تحدي هذا الاكتشاف بحد ذاته من قبل أوراق بحثية أخرى.[44] أما أستراليا الغربية، فكانت جافة كما هي اليوم، وبلغ الجفاف فيها ذروته خلال الميوسيني الأوسط.[45]
المناخ
[عدل]
ظلَّ المناخ معتدل الدفء، رغم استمرار التبريد العالمي البطيء الذي أدى في نهاية المطاف إلى التجلدات خلال البليستوسيني. وعلى الرغم من أن اتجاه التبريد طويل الأمد كان قد بدأ بالفعل، إلا أن هناك أدلة على فترة دافئة خلال الميوسيني، بلغ فيها المناخ العالمي درجات حرارة مماثلة لمناخ الأوليغوسيني.[بحاجة لمصدر] وقد اقترح بعض الباحثين أن مناخ الميوسيني يُعد نموذجًا جيدًا لتصوّر المناخات المستقبلية الأكثر دفئًا الناتجة عن الاحترار العالمي البشري،[8] وينطبق ذلك بشكل خاص على المناخ العالمي خلال فترة الذروة المناخية للميوسيني الأوسط،[9][46][47] إذ إن آخر مرة وصلت فيها مستويات ثاني أكسيد الكربون إلى ما يُتوقع أن تبلغه في المستقبل نتيجة التغير المناخي البشري، كانت خلال هذه الذروة المناخية.[48] وكان الهامش لبحر روس التابع للصفيحة الجليدية لشرق القارة القطبية الجنوبية شديد الديناميكية خلال الميوسيني المبكر.[49]
بدأ الميوسيني بحدث التبريد الميوسيني المبكر (Mi-1)[ا] قبل حوالي 23 مليون سنة، والذي شكّل بداية فترة تبريد الميوسين المبكر (EMCI).[50] حدث هذا التبريد مباشرة بعد الانتقال الأوليجوسيني-الميوسيني، وذلك تزامنًا مع توسّع كبير في الصفائح الجليدية في القارة القطبية الجنوبية،[51] لكنه لم يرتبط بانخفاض كبير في مستويات ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي.[52] كانت التدرجات الحرارية القارية والمحيطية عند خطوط العرض المتوسطة خلال الميوسيني المبكر مشابهة جدًا لما هي عليه اليوم.[53] وقد أدى التبريد العالمي إلى بدء تشكّل الرياح الموسمية الصيفية في شرق آسيا بشكلها الحديث خلال الميوسيني المبكر.[54] وفي الفترة بين 22.1 و19.7 مليون سنة مضت، شهد حوض شينينغ دفئًا ورطوبة نسبيين، وسط اتجاه عام نحو الجفاف.[55]
انتهت فترة تبريد الميوسيني المبكر (EMCI) قبل 18 مليون سنة، وفسح المجال لفترة دفء الميوسيني الأوسط (MMWI)، وأكثرها دفئًا هي الذروة المناخية للميوسيني الأوسط (MMCO) التي بدأت قبل 16 مليون سنة.[50] مع انتقال العالم إلى الذروة المناخية للميوسيني الأوسط، تراوحت تركيزات ثاني أكسيد الكربون ما بين 300 و 500 جزء في المليون.[56] وكان متوسط درجة حرارة سطح الأرض السنوية خلال هذه الذروة حوالي 18.4 درجة مئوية.[57] وكان سبب هذا الدفء يعود إلى نشاط البازلت في نهر كولومبيا[58][59][60] وتفاقم بسبب انخفاض البياض السطحي الناتج عن تقلص الصحارى وتوسع الغابات.[61] وتشير نمذجة المناخ إلى أن عوامل إضافية، غير معروفة حاليًا، عملت أيضًا على خلق الظروف الدافئة للفترة.[62] وشهدت هذه الفترة توسع النطاق المناخي الاستوائي إلى حجم أكبر بكثير مما هو عليه اليوم.[63] انتقل نطاق التقارب بين المدارين في يوليو، وهي منطقة أقصى هطول للأمطار الموسمية، إلى الشمال، مما أدى إلى زيادة هطول الأمطار فوق جنوب الصين بينما قللها في الوقت نفسه فوق الهند الصينية خلال الرياح الموسمية لشرق آسيا (EASM).[64] وخلال هذ الوقت اتسمت أستراليا الغربية بالجفاف الاستثنائي.[45] في القارة القطبية الجنوبية، وصلت متوسط درجات حرارة الصيف على اليابسة إلى 10 درجات مئوية.[65] في المحيطات، انخفض عمق الليزوكلين بحوالي نصف كيلومتر خلال فترات الدفء التي تزامنت مع أقصى قيم الانحراف المداري.[66] انتهت الذروة المناخية للميوسيني الأوسط قبل حوالي 14 مليون سنة،[50] عندما انخفضت درجات الحرارة العالمية في التحول المناخي للميوسيني الأوسط (MMCT).[67] تشير الزيادة المفاجئة في ترسب الأوبال إلى أن هذا التبريد كان مدفوعًا بزيادة امتصاص ثاني أكسيد الكربون عن طريق التجوية السيليكاتية.[68] وقد تسببت التحول المناخي للميوسيني الأوسط في انخفاض درجة حرارة سطح البحر بحوالي 6 درجات مئوية في شمال الأطلسي.[69] كان الانخفاض في نسب دلتا-O-18 في المنخربات القاعية أكثر وضوحًا في المياه المحيطة بالقارة القطبية الجنوبية، مما يشير إلى أن التبريد كان الأشد هناك.[70] في هذا الوقت تقريبًا حدث تجلد Mi3b[ب] (توسع هائل للتجلد في القارة القطبية الجنوبية).[71] وبعد التحول المناخي للميوسيني الأوسط استقرت الصفيحة الجليدية لشرق القارة القطبية الجنوبية بشكل ملحوظ.[72] تسبب تكثيف التجلد في اختلال ترسب الرواسب عن دورة الانحراف المداري البالغة 405 ألف سنة.[73]

انتهت فترة دفء الميوسيني الأوسط حوالي قبل 11 مليون سنة، عندما بدأت فترة برودة أواخر الميوسيني.[50] حدث احترار كبير ولكنه عابر بين حوالي 10.8-10.7 مليون سنة مضت.[74] خلال أواخر الميوسيني، بدأ مناخ الأرض يُظهر تشابهًا كبيرًا مع المناخ الحالي.[وفقًا لِمَن؟][بحاجة لمصدر] أصبحت دورة تعديل الميل المحوري البالغة 173 ألف سنة، والتي تتحكم بها تفاعلات الأرض مع كوكب زحل، مرئية في السجل المناخي خلال أواخر الميوسيني.[75] قبل 12 مليون سنة، كانت ولاية أوريغن عبارة عن سافانا مشابهة للتي على الحواف الغربية لسلسلة سييرا نيفادا في شمال كاليفورنيا.[76] أصبحت أستراليا الوسطى أكثر جفافًا بشكل تدريجي،[77] بينما شهدت جنوب غرب أستراليا فترة رطوبة ملحوظة خلال الفتر بين 12 إلى 8 ملايين سنة مضت.[45] شهدت الرياح الموسمية الشتوية في جنوب آسيا قوةً خلال الفترة بين 9.2 و8.5 مليون سنة تقريبًا.[78] وبين 7.9 و5.8 مليون سنة مضت، أصبحت الرياح الموسمية الشتوية لشرق آسيا أقوى، بالتزامن مع انتقال الجبهة شبه القطبية نحو الجنوب.[79] يُعتقد أن جرينلاند بدأت تُكوِّن كتل جليدية كبيرة في وقت مبكر منذ 8 إلى 7 ملايين سنة مضت،[80][81] رغم أن المناخ ظل دافئًا بدرجة كافية لدعم الغابات هناك حتى أواخر البليوسيني.[82] كانت منطقة تشيجيانغ في الصين أكثر رطوبة بشكل ملحوظ مقارنة بوضعها الحالي.[83] في وادي الأخدود العظيم في كينيا، كان هناك اتجاه تدريجي ومتزايد للتصحر، على الرغم من أنه لم يكن باتجاه واحد، واستمرت فترات رطبة وممطرة في الحدوث.[84] بين 7 و5.3 مليون سنة مضت، انخفضت درجات الحرارة بشكل حاد مرة أخرى خلال ما يُعرف بالتبريد للميوسين المتأخر،[50] على الأرجح نتيجة لانخفاض تركيز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي،[85][86][87] وانخفاض سعة الانحراف المحوري للأرض،[88] واقتربت صفيحة القارة القطبية الجنوبية الجليدية من حجمها وسُمكها الحاليين. درجات حرارة المحيطات انخفضت بشكل كبير لتقترب من القيم الحالية خلال فترة التبريد للميوسين المتأخر؛[89] كما انخفضت درجة حرارة سطح البحر خارج المناطق الاستوائية بمقدار يتراوح بين 7 إلى 9 درجات مئوية.[90] أصبحت دورات الانحراف المحوري البالغة 41 ألف سنة هي العامل المداري المسيطر على المناخ قبل 7.7 مليون سنة مضت، وزادت هذه السيطرة بشكل كبير بحلول 6.4 مليون سنة مضت.[91] وتشير قيم دلتا-O-18 القاعية إلى حدوث تجلد ملحوظ في الفترة بين 6.26 و5.50 مليون سنة مضت، وكانت الدورات الجليدية-بين الجليدية حينها خاضعة لدورة 41 ألف سنة.[92] حدثت إعادة تنظيم كبيرة لدورة الكربون قبل حوالي 6 ملايين سنة، مما تسبب في أن لم تعد خزانات الكربون القارية تتوسع خلال الفترات الباردة، كما فعلت خلال الفترات الباردة في الأوليغوسيني ومعظم الميوسيني.[93] مع نهاية الميوسيني، ارتفعت درجات الحرارة العالمية مجددًا نتيجة زيادة سعة الانحراف المحوري للأرض،[88] وهو ما أدى إلى زيادة الجفاف في آسيا الوسطى.[94] حوالي 5.5 مليون سنة مضت، شهدت الرياح الموسمية الشتوية لشرق آسيا فترة تسارع قوي في شدتها.[95]
الحياة
[عدل]كانت الحياة خلال الميوسيني مدعومة في الغالب بنظامين بيئيين جديدين: غابات أعشاب البحر والأرضي العشبية[وفقًا لِمَن؟][بحاجة لمصدر]. تُتيح الأرضي العشبية تواجد المزيد من الحيوانات الراعية مثل الخيول ووحيد القرن وأفراس النهر. بنهاية هذه الفترة، أصبح 95% من النباتات الحديثة موجودة.[بحاجة لمصدر] ونشأت أجناس الأسماك العظمية الحديثة.[96] وظهر تدرج تنوع حيوي حديث حسب خطوط العرض منذ حوالي قبل 15 مليون سنة.[97]
النباتات
[عدل]أدى التطور المشترك بين الأعشاب الصخرية الليفية المقاومة للنيران، مع ذوات ذات الحوافر طويلة الأرجل الاجتماعية ذوات الأسنان عالية التاج، إلى توسع كبير في النظم البيئية المعتمدة على أعشاب الرعي[بحاجة لمصدر]. وقد تعرضت قطعان الحيوانات الراعية الكبيرة والسريعة للاصطياد من قبل الحيوانات المفترسة عبر مساحات شاسعة من الأراضي العشبية المفتوحة، مما أزاح الصحاري والغابات وحيوانات رعي الأشجار[بحاجة لمصدر].
أدت التربة العشبية الخصبة والأعمق، بفضل محتواها العضوي العالي وقدرتها الفائقة على الاحتفاظ بالمياه، إلى إنشاء بالوعة للكربون وبخار الماء من خلال دفن الكربون على المدى الطويل في الرواسب. وقد ساهم هذا، إلى جانب الانعكاسية السطحية (البياض السطحي) العالي ومعدل النتح التبخري القليل للأراضي العشبية، في خلق مناخ أكثر برودة وجفافًا.[99] قرب نهاية الميوسيني، بين 6 و 7 ملايين سنة مضت، أصبحت التمثيل الضوئي رباعي الكربون (C4) ذات أهمية بيئية كبيرة، التي تتميز بكفاءة أكبر في امتصاص ثاني أكسيد الكربون والماء مقارنة بأعشاب التمثيل الضوئي ثلاثي الكربون (C3).[100] ومع ذلك، لم تتوسع هذه الأعشاب شمالاً خلال أواخر الميوسيني.[101] غالبًا ما يرتبط توسع المراعي وتنوع آكلات الأعشاب البرية بالتقلبات في مستويات ثاني أكسيد الكربون.[102] ومع ذلك، تشير إحدى الدراسات إلى أن توسع المراعي لم يكن مدفوعًا بشكل أساسي بانخفاض ثاني أكسيد الكربون، بل يعزى إلى ازدياد التغيرات الموسمية والجفاف، إلى جانب المناخ الموسمي، مما جعل حرائق الغابات أكثر انتشارًا من ذي قبل.[103] كان لتوسع المراعي في أواخر الميوسيني تأثيرات متتالية على دورة الكربون العالمية، ويتجلى ذلك في الأثر الذي تركته في سجلات نظائر الكربون.[104]
بدأت السيكاديات، بين 11.5 و5 ملايين سنة مضت، في استعادة تنوعها بعد الانخفاضات السابقة في تنوعها نتيجة التغيرات المناخية، وبالتالي، لا تُعد السيكاديات الحديثة نموذجًا جيدًا لوصف "أحفورة حية"، نظرًا لأنها خضعت لتنوع جديد بعد تدهور سابق.[105] توجد أوراق الأوكالبتوس الأحفورية في رواسب الميوسيني في نيوزيلندا، ومن المثير للاهتمام أن هذا الجنس ليس أصليًا في نيوزيلندا اليوم، ولكنه أُدخل إليها من أستراليا.[106] يشير وجود هذه الأحافير إلى أن توزيع الأوكالبتوس كان مختلفًا في الماضي، أو أن الظروف المناخية في نيوزيلندا في الميوسيني كانت مناسبة لنموه قبل أن يتغير المناخ أو تختفي الظروف الملائمة له في هذه المنطقة بشكل طبيعي أو نتيجة عوامل أخرى.
الحيوانات
[عدل]

كانت الحيوانات البحرية والبرية حديثة إلى حد ما، رغم أن الثدييات البحرية كانت أقل عددًا. وقد وُجدت حيوانات متباينة بشكل كبير فقط في أمريكا الجنوبية وأستراليا المعزولتين.
في أوراسيا تحولت كثافة الأجناس جنوبًا إلى خطوط العرض المنخفضة من الميوسيني المبكر إلى الأوسط.[107] وتراجع تنوع الثدييات الكبيرة في أوروبا بشكل ملحوظ خلال الميوسيني المتأخر.[108]
في الميوسيني المبكر، ظلت عدة مجموعات من الأوليغوسيني متنوعة، بما في ذلك النيمرافيدات، والإنتيلودونت، والخيول ثلاثية الأصابع. كما في فترة الأوليغوسيني، كانت جبلية الأسنان لا تزال متنوعة، لكنها اختفت في أوائل البليوسيني. خلال الميوسيني المتأخر، أصبحت الثدييات أكثر حداثة، مع وجود أنواع يمكن التعرف عليها بسهولة مثل الكلبيات، والدببة، والباندات الحمراء، والراكونيات، والخيليات، والقنادس، والأيائل، والجمليات، والحيتان، إلى جانب مجموعات انقرضت الآن مثل الكلبيات الآكلة النهمة، وبعض أنواع الوحشيات الوتدية، والخيول ثلاثية الأصابع، والكركدنيات عديمة القرون مثل التليوسيراس والأفيلوس. كما أن الميوسيني المتأخر يشهد انقراض آخر ما تبقى من ضبعيات الأسنان. عندما بدأت الجزر بالتكوُّن بين أمريكا الجنوبية وأمريكا الشمالية في أواخر الميوسيني، سمحت لكسالى الأرض مثل الثينوباديستس بالانتقال بين الجزر إلى أمريكا الشمالية. وقد أدى انتشار الأعشاب الغنية بالسيليكا التي تتميز بالتمثيل الضوئي رباعي الكربون إلى انقراض عالمي للأنواع العاشبة التي لا تمتلك أسنانًا عالية التاج.[109] تنوعت فصيلة العرسيات لتشمل أكبر أشكالها كحيوانات مفترسة برية مثل الإيكوروس إيكاكيران، والإوميليفيورا، والميغاليكتيس، وظهرت أيضًا ثعالب الماء مثل الإنهيدريودون والسيفاونيكس. كانت حيوانات شفويات الأعور منتشرة في أوروبا، ولكنها كانت أقل تنوعًا في جنوب أوروبا مقارنةً بالشمال بسبب الجفاف في المناطق الجنوبية.[110]
ظهرت خلال الميوسيني أنواع يمكن التعرف عليها بوضوح من البط السطحي والزقزاقات، والبوم الحقيقي، والكوكاتو، والغربان. يُعتقد بنهاية هذه الفترة أن جميع أو معظم مجموعات الطيور الحديثة كانت موجودة؛ أما حفريات الطيور القليلة التي تعود لما بعد الميوسيني ولا يمكن تصنيفها بدقة في شجرة التطور، فهي ببساطة محفوظة بشكل سيئ جدا، وليست غامضة في خصائصها. ووصل تنوع الطيور البحرية إلى أعلى مستوياته على الإطلاق خلال هذه الفترة[بحاجة لمصدر].
أدى توسّع الأراضي العشبية في أمريكا الشمالية أيضًا إلى تنوّع انفجاري في أعداد الأفاعي.[111] ففي السابق، كانت الثعابين تُشكّل جزءًا بسيطًا من الحيوانات في أمريكا الشمالية، ولكن خلال الميوسيني، ازداد عدد أنواعها وانتشارها بشكل كبير مع الظهور الأول للأفاعي السامة وثعابين العرابيد في أمريكا الشمالية، والتنوع الكبير في فصيلة الحنشيات (بما في ذلك نشأة العديد من الأجناس الحديثة مثل ثعبان الماء، والثعبان الملك، وثعبان الصنوبر، والثعبان النمر.[111]
كانت المفصليات وفيرة، حتى في مناطق مثل التبت التي كان يُعتقد تقليديًا أنها تفتقر إلى التنوع.[112] تنوعت متساوي الأجنحة الحديثة (الأرضة الحديثة) وانتشرت إلى مناطق لم تكن موجودة فيها سابقًا، مثل مدغشقر وأستراليا.[113]
الحياة المائية
[عدل]في المحيطات، انتشرت الطحالب البنية المعروفة باسم عشب البحر، مما دعم ظهور أنواع جديدة من الكائنات البحرية، بما في ذلك ثعالب الماء والأسماك ومختلف اللافقاريات.
عانت الشعاب المرجانية من تراجع محلي كبير على طول الساحل الشمالي الشرقي لأستراليا خلال مرحلة التورتوني، ويُرجَّح أن السبب في ذلك هو ارتفاع درجة حرارة مياه البحر.[114]

بلغت الحيتانيات أعلى مستويات تنوعها خلال الميوسيني،[115] وتم التعرف على أكثر من 20 جنسًا من الحيتان البالينية، مقارنةً بستة أجناس فقط لا تزال حية الوقت الحاضر.[116] يرتبط هذا التنوع بظهور مفترسات بحرية ضخمة مثل أسماك القرش ذات الأسنان العملاقة وحيتان العنبر المفترسة.[117] من الأمثلة البارزة على ذلك: الميجالودون أوتودس والليفْيَاثان ميلفيلي.[117] ومن أسماك القرش الكبيرة الأخرى الملحوظة: أوتودس تشوبوتنسيس، إيسوروس هاستاليس، وهيميبريستيس سيرا.
أظهرت التماسيح مؤشرات على التنوع خلال الميوسيني. وكان أكبرها نوعًا من الكيامن العملاق يدعى البيوروصور الذي عاش في أمريكا الجنوبية.[118] وكان هناك شكل عملاق آخر يُعرف بالغريال الكاذب الرامفوسوكس، والذي عاش في الهند خلال العصر الحديث. كما ازدهر نوع غريب إلى جانب البيوروصور يُدعى الموراسوكس. وقد طوّر هذا النوع آلية تغذية تتميز بالترشيح، ومن المحتمل أنه كان يتغذى على الفرائس الصغيرة رغم حجمه الضخم.[119]
أصغر أعضاء فصيلة السيبيكسية هي فرع من تمساحيات الشكل البرية الكبيرة والمفترسة التي تربطها صلة بعيدة بالتماسيح الحديثة والتي يُعتقد أنها تفرعت عنها قبل أكثر من 180 مليون سنة، معروفة من الميوسيني في أمريكا الجنوبية.[119][120]
ازدهرت آخر أنواع المدعمات خلال هذه الفترة قبل أن تصبح الرتبة الوحيدة من الثدييات البحرية المنقرضة. وأصبحت زعنفيات الأقدام، التي ظهرت قرب نهاية الأوليغوسيني، أكثر تكيفًا مع الحياة المائية. ومن الأجناس البارزة الألوديسموس.[121] أما الفظ الشرس البيلاجياركتوس، فقد يكون قد افتَرس أنواعًا أخرى من زعنفيات الأقدام، بما فيها الألوديسموس.
علاوة على ذلك، شهدت المياه في أمريكا الجنوبية وصول البيرانا العملاقة باراننسيس، والتي كانت أكبر بكثير من أسماك البيرانا الموجودة في العصر الحديث.
يُعد السجل الأحفوري للميوسيني في نيوزيلندا غنيًا بشكل خاص. تُظهر الرواسب البحرية مجموعة متنوعة من الحوتيات والبطاريق، مما يوضح تطور كلتا المجموعتين إلى أشكالها الحديثة. أما حيوانات سانت باثانز في أوائل الميوسيني، فهي تُشكّل السجل الأحفوري البري الوحيد من حقبة الحياة الحديثة في اليابسة، وتعرض تنوعًا واسعًا لا يشمل فقط أنواعًا عديدة من الطيور، بما فيها الممثلين الأوائل لفروع تطورية مثل الموا والكيوي والأزبيل، بل يشمل أيضًا تنوعًا كبيرًا من الزواحف مثل منقاريات الرأس، والتماسيح، والسلاحف، بالإضافة إلى ثدييات برية غنية تتكون من أنواع متعددة من الخفافيش، وثدييات سانت باثانز الغامضة.
-
حفريات الميوسيني من تكوين كالفيرت، مقاطعة كالفيرت، ماريلاند، الولايات المتحدة الأمريكية.
الحياة الميكروبية
[عدل]شهدت الحياة الميكروبية في القشرة الأرضية النارية لدرع فينوسكانديا تحولاً من هيمنة الميثانوجينات إلى أن أصبحت تتألف بشكل أساسي من بدائيات نوى مختزلة للكبريتات. وقد نتج هذا التغير عن إعادة تنشيط الكسور الجيولوجية خلال التكون الجبلي البيريني-الألبي، مما مكّن الميكروبات المختزلة للكبريتات من التغلغل في درع فينوسكانديا عبر المياه السطحية الهابطة.[122]
شهد تنوع الدياتومات علاقة عكسية مع مستويات ثاني أكسيد الكربون ودرجات الحرارة العالمية خلال الميوسيني. ظهرت معظم السلالات الحديثة للدياتومات بحلول أواخر الميوسيني.[123]
المحيطات
[عدل]تشير الدلائل المستمدة من نظائر الأكسجين في مواقع برنامج الحفر في أعماق البحار إلى أن تراكم الجليد في القارة القطبية الجنوبية بدأ منذ حوالي 36 مليون سنة خلال فترة الإيوسيني. أما الانخفاضات الملحوظة الإضافية في درجات الحرارة خلال الميوسيني الأوسط قبل نحو 15 مليون سنة، فترجّح على الأرجح زيادة نمو الجليد في القارة القطبية الجنوبية. ولذلك يمكن افتراض أن شرق القارة القطبية الجنوبية كان يضم بعض الأنهار الجليدية خلال الفترة من بداية وحتى منتصف الميوسيني (23–15 مليون سنة مضت). وقد ساهم تبريد المحيطات جزئيًا في تكوّن التيار القطبي للقطب الجنوبي، وبدأ الغطاء الجليدي في نصف الأرض الجنوبي بالنمو إلى شكله الحالي منذ حوالي 15 مليون سنة. أما الغطاء الجليدي في غرينلاند، فقد تطوّر لاحقًا، خلال منتصف البليوسيني، أي قبل نحو 3 ملايين سنة.
اضطراب منتصف الميوسيني
[عدل]يشير مصطلح "اضطراب الميوسين الأوسط" إلى موجة من الانقراضات التي أصابت الكائنات البرية والمائية بعد الذروة المناخية للميوسيني (من 18 إلى 16 مليون سنة مضت)، وذلك في الفترة ما بين حوالي 14.8 إلى 14.5 مليون سنة مضت، خلال مرحلة اللانغي من منتصف الميوسيني. صاحب هذه الفترة خطوة تبريد كبيرة ودائمة بين 14.8 و14.1 مليون سنة مضت، ارتبطت بزيادة إنتاج المياه العميقة الباردة القادمة من القارة القطبية الجنوبية، وتوسّع كبير في الغطاء الجليدي لشرق القارة القطبية الجنوبية.[124] كما أن إغلاق الممر البحري الإندونيسي، والذي تسبب في تراكم المياه الدافئة في غرب المحيط الهادئ ثم انتقالها شرقًا مما أدى إلى تقليل ظاهرة الصعود القاعي في شرق المحيط الهادئ، قد يكون أيضًا من العوامل المسؤولة عن هذا التغير.[125] وقد لوحظت زيادة في نسبة نظير الأكسجين الثقيل δ18O خلال الميوسين الأوسط في المحيط الهادئ، والمحيط الجنوبي، وجنوب المحيط الأطلسي.[124] كما سُجلت زيادة في تركيز كل من الباريوم واليورانيوم في رواسب قاع المحيط.[126]
حدث الاصطدام
[عدل]حدث اصطدام كبير إما خلال الميوسيني (من 23 إلى 5.3 مليون سنة مضت) أو خلال البليوسيني (من 5.3 إلى 2.6 مليون سنة مضت). وقد أدى هذا الحدث إلى تشكّل فوهة كاراكول (بقطر 52 كيلومترًا) في طاجيكستان، ويُقدّر عمرها بأقل من 23 مليون سنة[127] أو ربما أقل من 5 ملايين سنة.[128]
انظر أيضاً
[عدل]مراجع
[عدل]- ^ https://timescalefoundation.org/gssp/index.php?parentid=all
- ^ https://stratigraphy.org/gssps/
- ^ Steininger، Fritz F.؛ M. P. Aubry؛ W. A. Berggren؛ M. Biolzi؛ A. M. Borsetti؛ Julie E. Cartlidge؛ F. Cati؛ R. Corfield؛ R. Gelati؛ S. Iaccarino؛ C. Napoleone؛ F. Ottner؛ F. Rögl؛ R. Roetzel؛ S. Spezzaferri؛ F. Tateo؛ G. Villa؛ D. Zevenboom (1997). "The Global Stratotype Section and Point (GSSP) for the base of the Neogene" (PDF). Episodes. ج. 20 ع. 1: 23–28. DOI:10.18814/epiiugs/1997/v20i1/005.
- ^ Krijgsman, W.؛ Garcés, M.؛ Langereis, C. G.؛ Daams, R.؛ Van Dam, J.؛ Van Der Meulen, A. J.؛ Agustí, J.؛ Cabrera, L. (1996). "A new chronology for the middle to late Miocene continental record in Spain". Earth and Planetary Science Letters. ج. 142 ع. 3–4: 367–380. Bibcode:1996E&PSL.142..367K. DOI:10.1016/0012-821X(96)00109-4.
- ^ Retallack, G. J. (1997). "Neogene Expansion of the North American Prairie". PALAIOS. ج. 12 ع. 4: 380–390. DOI:10.2307/3515337. JSTOR:3515337. اطلع عليه بتاريخ 2008-02-11.
- ^ "Stratigraphic Chart 2022" (PDF). International Stratigraphic Commission. فبراير 2022. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2022-04-02. اطلع عليه بتاريخ 2022-04-20.
- ^ Global Boundary Stratotype Section and Point (GSSP) of the International Commission of Stratigraphy.نسخة محفوظة 10 ديسمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
- ^ ا ب Gibson، M. E.؛ McCoy، J.؛ O'Keefe، J. M. K.؛ Otaño، N. B. Nuñez؛ Warny، S.؛ Pound، M. J. (2022). "Reconstructing Terrestrial Paleoclimates: A Comparison of the Co-Existence Approach, Bayesian and Probability Reconstruction Techniques Using the UK Neogene". Paleoceanography and Paleoclimatology. ج. 37 ع. 2: e2021PA004358. Bibcode:2022PaPa...37.4358G. DOI:10.1029/2021PA004358. S2CID:245937316.
- ^ ا ب Steinthorsdottir، M.؛ Coxall، H. K.؛ Boer، A. M. de؛ Huber، M.؛ Barbolini، N.؛ Bradshaw، C. D.؛ Burls، N. J.؛ Feakins، S. J.؛ Gasson، E.؛ Henderiks، J.؛ Holbourn، A. E.؛ Kiel، S.؛ Kohn، M. J.؛ Knorr، G.؛ Kürschner، W. M.؛ Lear، C. H.؛ Liebrand، D.؛ Lunt، D. J.؛ Mörs، T.؛ Pearson، P. N.؛ Pound، M. J.؛ Stoll، H.؛ Strömberg، C. a. E. (2021). "The Miocene: The Future of the Past". Paleoceanography and Paleoclimatology. ج. 36 ع. 4: e2020PA004037. Bibcode:2021PaPa...36.4037S. DOI:10.1029/2020PA004037. S2CID:234434792.
- ^ Gilbert, Christopher C.; Pugh, Kelsey D.; Fleagle, John G. (2020), Prasad, Guntupalli V.R.; Patnaik, Rajeev (eds.), "Dispersal of Miocene Hominoids (and Pliopithecoids) from Africa to Eurasia in Light of Changing Tectonics and Climate", Biological Consequences of Plate Tectonics (بالإنجليزية), Cham: Springer International Publishing, pp. 393–412, DOI:10.1007/978-3-030-49753-8_17, ISBN:978-3-030-49752-1, Retrieved 2024-10-04
- ^ "BBC Nature - Miocene epoch videos, news and facts". BBC. مؤرشف من الأصل في 2018-08-19. اطلع عليه بتاريخ 2016-11-13.
- ^ Zhisheng، An؛ Kutzbach، John E.؛ Prell، Warren L.؛ Porter، Stephen C. (3 مايو 2001). "Evolution of Asian monsoons and phased uplift of the Himalaya–Tibetan plateau since Late Miocene times". Nature. ج. 411 ع. 6833: 62–66. Bibcode:2001Natur.411...62Z. DOI:10.1038/35075035. PMID:11333976. S2CID:4398615.
- ^ See:
- Letter from وليام ويلي to تشارلز لايل dated 31 January 1831 in: Todhunter، Isaac، المحرر (1876). William Whewell, D. D., Master of Trinity College, Cambridge: An account of his writings with selections from his literary and scientific correspondence. London: Macmillan and Co. ج. 2. ص. 111. مؤرشف من الأصل في 2024-10-08.
- Lyell، Charles (1833). Principles of Geology, …. London, England: John Murray. ج. 3. ص. 54. مؤرشف من الأصل في 2024-10-10. From p. 54: "The next antecedent tertiary epoch we shall name Miocene, from μειων, minor, and χαινος, recens, a minority only of fossil shells imbedded in the formations of this period, being of recent species."
- ^ Harper, Douglas. "Miocene". قاموس علم اشتقاق الألفاظ.
- ^ Gannon، Colin (26 أبريل 2013). "Understanding the Middle Miocene Climatic Optimum: Evaluation of Deuterium Values (δD) Related to Precipitation and Temperature". Honors Projects in Science and Technology.
- ^ Royer، Dana L. (2006). "CO2-forced climate thresholds during the Phanerozoic" (PDF). Geochimica et Cosmochimica Acta. ج. 70 ع. 23: 5665–75. Bibcode:2006GeCoA..70.5665R. DOI:10.1016/j.gca.2005.11.031. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2019-09-27. اطلع عليه بتاريخ 2015-08-06.
- ^ "Here's What the Last Common Ancestor of Apes and Humans Looked Like". لايف ساينس (موقع). 10 أغسطس 2017.
- ^ Nengo, Isaiah; Tafforeau, Paul; Gilbert, Christopher C.; Fleagle, John G.; Miller, Ellen R.; Feibel, Craig; Fox, David L.; Feinberg, Josh; Pugh, Kelsey D.; Berruyer, Camille; Mana, Sara (2017). "New infant cranium from the African Miocene sheds light on ape evolution". Nature (بالإنجليزية). 548 (7666): 169–174. Bibcode:2017Natur.548..169N. DOI:10.1038/nature23456. ISSN:0028-0836. PMID:28796200. S2CID:4397839.
- ^ Stange، Madlen؛ Sánchez-Villagra، Marcelo R؛ Salzburger، Walter؛ Matschiner، Michael (1 يوليو 2018). "Bayesian Divergence-Time Estimation with Genome-Wide Single-Nucleotide Polymorphism Data of Sea Catfishes (Ariidae) Supports Miocene Closure of the Panamanian Isthmus". Systematic Biology. ج. 67 ع. 4: 681–699. DOI:10.1093/sysbio/syy006. PMC:6005153. PMID:29385552.
- ^ Torsvik، Trond H.؛ Cocks، L. Robin M. (2017). Earth history and palaeogeography. Cambridge, United Kingdom: مطبعة جامعة كامبريدج. ص. 264. ISBN:978-1-107-10532-4.
- ^ ا ب Torsvik & Cocks 2017، صفحة 261–264.
- ^ Torsvik & Cocks 2017، صفحة 267.
- ^ ا ب Jia، Yunxia؛ Wu، Haibin؛ Zhu، Shuya؛ Li، Qin؛ Zhang، Chunxia؛ Yu، Yanyan؛ Sun، Aizhi (1 نوفمبر 2020). "Cenozoic aridification in Northwest China evidenced by paleovegetation evolution". Palaeogeography, Palaeoclimatology, Palaeoecology. ج. 557: 109907. Bibcode:2020PPP...55709907J. DOI:10.1016/j.palaeo.2020.109907. S2CID:224891646. مؤرشف من الأصل في 2023-10-08. اطلع عليه بتاريخ 2022-11-30.
- ^ Wichura، Henry؛ Bousquet، Romain؛ Oberhänsli، Roland؛ Strecker، Manfred R.؛ Trauth، Martin H. (يونيو 2010). "Evidence for middle Miocene uplift of the East African Plateau". Geology. ج. 38 ع. 6: 543–546. Bibcode:2010Geo....38..543W. DOI:10.1130/G31022.1.
- ^ Mao، Xuegang؛ Retallack، Gregory (يناير 2019). "Late Miocene drying of central Australia". Palaeogeography, Palaeoclimatology, Palaeoecology. ج. 514: 292–304. Bibcode:2019PPP...514..292M. DOI:10.1016/j.palaeo.2018.10.008. S2CID:135124769.
- ^ Chang، Jian؛ Glorie، Stijn؛ Qiu، Nansheng؛ Min، Kyoungwon؛ Xiao، Yao؛ Xu، Wei (28 ديسمبر 2020). "Late Miocene (10.0~6.0 Ma) Rapid Exhumation of the Chinese South Tianshan: Implications for the Timing of Aridification in the Tarim Basin". Geophysical Research Letters. ج. 48 ع. 3: 1–11. DOI:10.1029/2020GL090623. S2CID:233964312. مؤرشف من الأصل في 2023-10-09. اطلع عليه بتاريخ 2023-05-21.
- ^ Bialik، Or M.؛ Frank، Martin؛ Betzler، Christian؛ Zammit، Ray؛ Waldmann، Nicolas D. (20 يونيو 2019). "Two-step closure of the Miocene Indian Ocean Gateway to the Mediterranean". دورية التقارير العلمية . ج. 9 ع. 1: 8842. Bibcode:2019NatSR...9.8842B. DOI:10.1038/s41598-019-45308-7. PMC:6586870. PMID:31222018.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: علامات ترقيم زائدة (link) - ^ Torfstein, Adi; Steinberg, Josh (14 Aug 2020). "The Oligo–Miocene closure of the Tethys Ocean and evolution of the proto-Mediterranean Sea". دورية التقارير العلمية (بالإنجليزية). 10 (1): 13817. DOI:10.1038/s41598-020-70652-4. ISSN:2045-2322. PMC:7427807. PMID:32796882. Retrieved 2023-09-04.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: علامات ترقيم زائدة (link) - ^ Torsvik & Cocks 2017، صفحة 259, 267, 287.
- ^ Hohenegger، Johann؛ Roegl، Fred؛ Coric، Stjepan؛ Pervesler، Peter؛ Lirer، Fabrizio؛ Roetzel، Reinhard؛ Scholger، Robert؛ Stingl، Karl (يناير 2009). "The Styrian Basin: A key to the Middle Miocene (Badenian/Langhian) Central Paratethys transgressions". Austrian Journal of Earth Sciences. ج. 102 ع. 1: 102–132. اطلع عليه بتاريخ 2023-01-29.
- ^ Simon، Dirk؛ Palcu، Dan؛ Meijer، Paul؛ Krijgsman، Wout (7 ديسمبر 2018). "The sensitivity of middle Miocene paleoenvironments to changing marine gateways in Central Europe". Geology. ج. 47 ع. 1: 35–38. DOI:10.1130/G45698.1. S2CID:134633409. مؤرشف من الأصل في 2023-10-09. اطلع عليه بتاريخ 2023-01-07.
- ^ Lasabuda, Amando P. E.; Hanssen, Alfred; Laberg, Jan Sverre; Faleide, Jan Inge; Patton, Henry; Abdelmalak, Mansour M.; Rydningen, Tom Arne; Kjølhamar, Bent (29 Jun 2023). "Paleobathymetric reconstructions of the SW Barents Seaway and their implications for Atlantic–Arctic ocean circulation". Communications Earth & Environment (بالإنجليزية). 4 (1): 231. Bibcode:2023ComEE...4..231L. DOI:10.1038/s43247-023-00899-y. hdl:10852/102642. ISSN:2662-4435. Archived from the original on 2023-11-26. Retrieved 2023-10-12.
- ^ Liu، Chang؛ Clift، Peter D.؛ Murray، Richard W.؛ Blusztajn، Jerzy؛ Ireland، Thomas؛ Wan، Shiming؛ Ding، Weiwei (20 فبراير 2017). "Geochemical evidence for initiation of the modern Mekong delta in the southwestern South China Sea after 8Ma". Chemical Geology. ج. 451: 38–54. Bibcode:2017ChGeo.451...38L. DOI:10.1016/j.chemgeo.2017.01.008. ISSN:0009-2541. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-30 – عبر Elsevier Science Direct.
- ^ Ma، Ming؛ Chen، Guojun؛ Zhang، Gongcheng؛ Rahman، M. Julleh Jalalur؛ Ma، Xiaofeng (1 مايو 2022). "Geochemistry and provenance of Oligocene to middle Miocene sandstones in the Qiongdongnan Basin, northern South China Sea". Marine Geology. ج. 447: 106794. Bibcode:2022MGeol.44706794M. DOI:10.1016/j.margeo.2022.106794. ISSN:0025-3227. S2CID:247970013. اطلع عليه بتاريخ 2023-09-19.
- ^ ا ب Rossetti، Dilce F.؛ Bezerra، Francisco H.R.؛ Dominguez، José M.L. (2013). "Late Oligocene–Miocene transgressions along the equatorial and eastern margins of Brazil". Earth-Science Reviews. ج. 123: 87–112. Bibcode:2013ESRv..123...87R. DOI:10.1016/j.earscirev.2013.04.005.
- ^ ا ب Macharé، José؛ Devries، Thomas؛ Barron، John؛ Fourtanier، Élisabeth (1988). "Oligo-Miocene transgression along the Pacifie margin of South America: new paleontological and geological evidence from the Pisco basin (Peru)" (PDF). Geódynamique. ج. 3 ع. 1–2: 25–37. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2025-04-13.
- ^ ا ب Encinas، Alfonso؛ Pérez، Felipe؛ Nielsen، Sven؛ Finger، Kenneth L.؛ Valencia، Victor؛ Duhart، Paul (2014). "Geochronologic and paleontologic evidence for a Pacific–Atlantic connection during the late Oligocene–early Miocene in the Patagonian Andes (43–44°S)". Journal of South American Earth Sciences. ج. 55: 1–18. Bibcode:2014JSAES..55....1E. DOI:10.1016/j.jsames.2014.06.008. hdl:10533/130517. مؤرشف من الأصل في 2025-08-12.
- ^ Nielsen، S.N. (2005). "Cenozoic Strombidae, Aporrhaidae, and Struthiolariidae (Gastropoda, Stromboidea) from Chile: their significance to biogeography of faunas and climate of the south-east Pacific". مجلة علم الحفريات . ج. 79: 1120–1130. DOI:10.1666/0022-3360(2005)079[1120:csaasg]2.0.co;2. S2CID:130207579.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: علامات ترقيم زائدة (link) - ^ ا ب Guillame، Benjamin؛ Martinod، Joseph؛ Husson، Laurent؛ Roddaz، Martin؛ Riquelme، Rodrigo (2009). "Neogene uplift of central eastern Patagonia: Dynamic response to active spreading ridge subduction?". Tectonics. ج. 28.
- ^ Cande، S.C.؛ Leslie، R.B. (1986). "Late Cenozoic Tectonics of the Southern Chile Trench". Journal of Geophysical Research: Solid Earth. ج. 91 ع. B1: 471–496. Bibcode:1986JGR....91..471C. DOI:10.1029/jb091ib01p00471.
- ^ Guillaume، Benjamin؛ Gautheron، Cécile؛ Simon-Labric، Thibaud؛ Martinod، Joseph؛ Roddaz، Martin؛ Douville، Eric (2013). "Dynamic topography control on Patagonian relief evolution as inferred from low temperature thermochronology". Earth and Planetary Science Letters. ج. 3: 157–167. Bibcode:2013E&PSL.364..157G. DOI:10.1016/j.epsl.2012.12.036.
- ^ Folguera، Andrés؛ Encinas، Alfonso؛ Echaurren، Andrés؛ Gianni، Guido؛ Orts، Darío؛ Valencia، Víctor؛ Carrasco، Gabriel (2018). "Constraints on the Neogene growth of the central Patagonian Andes at thelatitude of the Chile triple junction (45–47°S) using U/Pb geochronology insynorogenic strata". Tectonophysics. ج. 744: 134–154. Bibcode:2018Tectp.744..134F. DOI:10.1016/j.tecto.2018.06.011. hdl:11336/88399. S2CID:135214581. مؤرشف من الأصل في 2025-08-13.
- ^ Herold، L.؛ Huber، M.؛ Greenwood، D. R.؛ Müller، R. D.؛ Seton، M. (1 يناير 2011). "Early to Middle Miocene monsoon climate in Australia". Geology. ج. 39 ع. 1: 3–6. Bibcode:2011Geo....39....3H. DOI:10.1130/G31208.1. مؤرشف من الأصل في 2024-04-19. اطلع عليه بتاريخ 2023-07-14.
- ^ Travouillon، K. J.؛ Archer، M.؛ Hand، S. J. (1 يونيو 2012). "Early to middle Miocene monsoon climate in Australia: COMMENT". Geology. ج. 40 ع. 6: e273. Bibcode:2012Geo....40E.273T. DOI:10.1130/G32600C.1.
- ^ ا ب ج Groeneveld، Jeroen؛ Henderiks، Jorijntje؛ Renema، Willem؛ McHugh، Cecilia M.؛ De Vleeschouwer، David؛ Christensen، Beth A.؛ Fulthorpe، Craig S.؛ Reuning، Lars؛ Gallager، Stephen J.؛ Bogus، Kara؛ Auer، Gerald؛ Ishiwa، Takeshige؛ Expedition 356 Scientists (10 مايو 2017). "Australian shelf sediments reveal shifts in Miocene Southern Hemisphere westerlies". ساينس أدفنسز . ج. 3 ع. 5: e1602567. Bibcode:2017SciA....3E2567G. DOI:10.1126/sciadv.1602567. PMC:5425240. PMID:28508066.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء عددية: قائمة المؤلفين (link) صيانة الاستشهاد: علامات ترقيم زائدة (link) - ^ Methner، Katharina؛ Campani، Marion؛ Fiebig، Jens؛ Löffler، Niklas؛ Kempf، Oliver؛ Mulch، Andreas (14 مايو 2020). "Middle Miocene long-term continental temperature change in and out of pace with marine climate records". دورية التقارير العلمية . ج. 10 ع. 1: 7989. Bibcode:2020NatSR..10.7989M. DOI:10.1038/s41598-020-64743-5. PMC:7224295. PMID:32409728.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: علامات ترقيم زائدة (link) - ^ You, Y. (17 Feb 2010). "Climate-model evaluation of the contribution of sea-surface temperature and carbon dioxide to the Middle Miocene Climate Optimum as a possible analogue of future climate change". Australian Journal of Earth Sciences (بالإنجليزية). 57 (2): 207–219. Bibcode:2010AuJES..57..207Y. DOI:10.1080/08120090903521671. ISSN:0812-0099. S2CID:129238665. Archived from the original on 2025-02-27. Retrieved 2023-09-04.
- ^ Retallack، Gregory J.؛ Conde، Giselle D. (يونيو 2020). "Deep time perspective on rising atmospheric CO2". Global and Planetary Change. ج. 189: 103177. Bibcode:2020GPC...18903177R. DOI:10.1016/j.gloplacha.2020.103177. S2CID:216307251. مؤرشف من الأصل في 2024-03-28. اطلع عليه بتاريخ 2023-06-05.
- ^ Smellie, J.L.; Panter, K.S.; McIntosh, W.C.; Licht, K.J. (Jul 2024). "Landscape evolution in the southern Transantarctic Mountains during the early Miocene (c. 20–17 Ma) and evidence for a highly dynamic East Antarctic Ice Sheet margin from the southernmost volcanoes in the world (87°S)". Global and Planetary Change (بالإنجليزية). 238: 104465. Bibcode:2024GPC...23804465S. DOI:10.1016/j.gloplacha.2024.104465. Retrieved 2024-11-01 – via Elsevier Science Direct.
- ^ ا ب ج د ه Scotese، Christopher R.؛ Song، Haijun؛ Mills، Benjamin J.W.؛ van der Meer، Douwe G. (أبريل 2021). "Phanerozoic paleotemperatures: The earth's changing climate during the last 540 million years" (PDF). Earth-Science Reviews. ج. 215: 103503. Bibcode:2021ESRv..21503503S. DOI:10.1016/j.earscirev.2021.103503. ISSN:0012-8252. S2CID:233579194. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2025-01-24. Alt URL
- ^ Greenop، Rosanna؛ Sodian، Sindia M.؛ Henehan، Michael J.؛ Wilson، Paul A.؛ Lear، Caroline H.؛ Foster، Gavin L. (18 يناير 2019). "Orbital Forcing, Ice Volume, and CO2 Across the Oligocene-Miocene Transition". Paleoceanography and Paleoclimatology. ج. 34 ع. 3: 316–328. Bibcode:2019PaPa...34..316G. DOI:10.1029/2018PA003420. S2CID:133785754. مؤرشف من الأصل في 2023-10-08. اطلع عليه بتاريخ 2023-04-05.
- ^ Roth-Nebelsick، A.؛ Utescher، T.؛ Mosbrugger، V.؛ Diester-Haass، L.؛ Walther، T. (20 مارس 2004). "Changes in atmospheric CO2 concentrations and climate from the Late Eocene to Early Miocene: palaeobotanical reconstruction based on fossil floras from Saxony, Germany". Palaeogeography, Palaeoclimatology, Palaeoecology. ج. 205 ع. 1–2: 43–67. Bibcode:2004PPP...205...43R. DOI:10.1016/j.palaeo.2003.11.014. مؤرشف من الأصل في 2024-04-15. اطلع عليه بتاريخ 2023-07-20.
- ^ Goedert، Jean؛ Amiot، Romain؛ Arnaut-Godet، Florent؛ Cuny، Gilles؛ Fourel، François؛ Hernandez، Jean-Alexis؛ Pedreira-Segade، Ulysse؛ Lécuyer، Christophe (1 سبتمبر 2017). "Miocene (Burdigalian) seawater and air temperatures estimated from the geochemistry of fossil remains from the Aquitaine Basin, France". Palaeogeography, Palaeoclimatology, Palaeoecology. ج. 481: 14–28. Bibcode:2017PPP...481...14G. DOI:10.1016/j.palaeo.2017.04.024. مؤرشف من الأصل في 2024-12-02. اطلع عليه بتاريخ 2022-11-30.
- ^ Zhang, Ran; Zhang, Zhongshi; Jiang, Dabang (23 Oct 2018). "Global Cooling Contributed to the Establishment of a Modern-Like East Asian Monsoon Climate by the Early Miocene". Geophysical Research Letters (بالإنجليزية). 45 (21): 11, 941–11, 948. Bibcode:2018GeoRL..4511941Z. DOI:10.1029/2018GL079930. S2CID:135353513. Retrieved 2023-09-04.
- ^ Zhang، Chunxia؛ Xiao، Guoqiao؛ Guo، Zhengtang؛ Wu، Haibin؛ Hao، Qingzhen (1 مايو 2015). "Evidence of late early Miocene aridification intensification in the Xining Basin caused by the northeastern Tibetan Plateau uplift". Global and Planetary Change. ج. 128: 31–46. Bibcode:2015GPC...128...31Z. DOI:10.1016/j.gloplacha.2015.02.002. ISSN:0921-8181. مؤرشف من الأصل في 2017-11-02. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-12 – عبر Elsevier Science Direct.
- ^ Greenop، Rosanna؛ Foster، Gavin L.؛ Wilson، Paul A.؛ Lear، Caroline H. (11 أغسطس 2014). "Middle Miocene climate instability associated with high-amplitude CO2 variability". Paleoceanography and Paleoclimatology. ج. 29 ع. 9: 845–853. Bibcode:2014PalOc..29..845G. DOI:10.1002/2014PA002653. S2CID:129813700. مؤرشف من الأصل في 2025-02-27. اطلع عليه بتاريخ 2023-04-05.
- ^ You, Y.; Huber, M.; Müller, R. D.; Poulsen, C. J.; Ribbe, J. (19 Feb 2009). "Simulation of the Middle Miocene Climate Optimum". Geophysical Research Letters (بالإنجليزية). 36 (4): 1–5. Bibcode:2009GeoRL..36.4702Y. DOI:10.1029/2008GL036571. hdl:2027.42/94825. ISSN:0094-8276. S2CID:17326204. Retrieved 2023-09-04.
- ^ Armstrong McKay، David I.؛ Tyrrell، Toby؛ Wilson، Paul A.؛ Foster، Gavin L. (1 أكتوبر 2014). "Estimating the impact of the cryptic degassing of Large Igneous Provinces: A mid-Miocene case-study". Earth and Planetary Science Letters. ج. 403: 254–262. Bibcode:2014E&PSL.403..254A. DOI:10.1016/j.epsl.2014.06.040. مؤرشف من الأصل في 2023-11-26. اطلع عليه بتاريخ 2023-04-29.
- ^ Holbourn, Ann; Kuhnt, Wolfgang; Kochhann, Karlos G.D.; Andersen, Nils; Sebastian Meier, K.J. (1 Feb 2015). "Global perturbation of the carbon cycle at the onset of the Miocene Climatic Optimum". Geology (بالإنجليزية). 43 (2): 123–126. Bibcode:2015Geo....43..123H. DOI:10.1130/G36317.1. ISSN:1943-2682. Archived from the original on 2022-06-21. Retrieved 2023-09-04.
- ^ Goto, Kosuke T.; Tejada, Maria Luisa G.; Tajika, Eiichi; Suzuki, Katsuhiko (26 Jan 2023). "Enhanced magmatism played a dominant role in triggering the Miocene Climatic Optimum". Communications Earth & Environment (بالإنجليزية). 4 (1): 21. Bibcode:2023ComEE...4...21G. DOI:10.1038/s43247-023-00684-x. ISSN:2662-4435. Archived from the original on 2025-02-27. Retrieved 2023-11-26.
- ^ Henrot، A.-J.؛ François، L.؛ Favre، E.؛ Butzin، M.؛ Ouberdous، M.؛ Munhoven، G. (21 أكتوبر 2010). "Effects of CO2, continental distribution, topography and vegetation changes on the climate at the Middle Miocene: a model study". Climate of the Past. ج. 6 ع. 5: 675–694. Bibcode:2010CliPa...6..675H. DOI:10.5194/cp-6-675-2010. مؤرشف من الأصل في 2025-05-27. اطلع عليه بتاريخ 2023-04-21.
- ^ Goldner, A.; Herold, N.; Huber, M. (13 Mar 2014). "The challenge of simulating the warmth of the mid-Miocene climatic optimum in CESM1". Climate of the Past (بالإنجليزية). 10 (2): 523–536. Bibcode:2014CliPa..10..523G. DOI:10.5194/cp-10-523-2014. ISSN:1814-9332. Archived from the original on 2025-06-30. Retrieved 2023-09-04.
- ^ Kroh، Andreas (14 سبتمبر 2007). "Climate changes in the Early to Middle Miocene of the Central Paratethys and the origin of its echinoderm fauna". Palaeogeography, Palaeoclimatology, Palaeoecology. Miocene Climate in Europe - patterns and evolution. First synthesis of NECLIME. ج. 253 ع. 1: 169–207. Bibcode:2007PPP...253..169K. DOI:10.1016/j.palaeo.2007.03.039. ISSN:0031-0182. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-12.
- ^ Liu، Chang؛ Clift، Peter D.؛ Giosan، Liviu؛ Miao، Yunfa؛ Warny، Sophie؛ Wan، Shiming (1 يوليو 2019). "Paleoclimatic evolution of the SW and NE South China Sea and its relationship with spectral reflectance data over various age scales". Palaeogeography, Palaeoclimatology, Palaeoecology. ج. 525: 25–43. Bibcode:2019PPP...525...25L. DOI:10.1016/j.palaeo.2019.02.019. S2CID:135413974. مؤرشف من الأصل في 2023-10-08. اطلع عليه بتاريخ 2022-11-14.
- ^ Warny, Sophie; Askin, Rosemary A.; Hannah, Michael J.; Mohr, Barbara A.R.; Raine, J. Ian; Harwood, David M.; Florindo, Fabio; the SMS Science Team (1 Oct 2009). "Palynomorphs from a sediment core reveal a sudden remarkably warm Antarctica during the middle Miocene". Geology (بالإنجليزية). 37 (10): 955–958. Bibcode:2009Geo....37..955W. DOI:10.1130/G30139A.1. ISSN:1943-2682. Archived from the original on 2024-07-11. Retrieved 2023-09-04.
- ^ Kochhann, Karlos G. D.; Holbourn, Ann; Kuhnt, Wolfgang; Channell, James E. T.; Lyle, Mitch; Shackford, Julia K.; Wilkens, Roy H.; Andersen, Nils (22 Aug 2016). "Eccentricity pacing of eastern equatorial Pacific carbonate dissolution cycles during the Miocene Climatic Optimum: ECCENTRICITY-PACED DISSOLUTION CYCLES". Paleoceanography and Paleoclimatology (بالإنجليزية). 31 (9): 1176–1192. DOI:10.1002/2016PA002988. Retrieved 2023-09-04.
- ^ Shevenell, Amelia E.; Kennett, James P.; Lea, David W. (17 Sep 2004). "Middle Miocene Southern Ocean Cooling and Antarctic Cryosphere Expansion". Science (بالإنجليزية). 305 (5691): 1766–1770. Bibcode:2004Sci...305.1766S. DOI:10.1126/science.1100061. ISSN:0036-8075. PMID:15375266. S2CID:27369039. Archived from the original on 2025-07-04. Retrieved 2023-04-05.
- ^ Holbourn, A.; Kuhnt, W.; Lyle, M.; Schneider, L.; Romero, O.; Andersen, N. (1 Jan 2014). "Middle Miocene climate cooling linked to intensification of eastern equatorial Pacific upwelling". Geology (بالإنجليزية). 42 (1): 19–22. Bibcode:2014Geo....42...19H. DOI:10.1130/G34890.1. ISSN:0091-7613. Archived from the original on 2024-04-15. Retrieved 2023-09-04.
- ^ Super, James R.; Thomas, Ellen; Pagani, Mark; Huber, Matthew; O'Brien, Charlotte; Hull, Pincelli M. (26 Apr 2018). "North Atlantic temperature and pCO2 coupling in the early-middle Miocene". Geology (بالإنجليزية). 46 (6): 519–522. Bibcode:2018Geo....46..519S. DOI:10.1130/G40228.1. ISSN:0091-7613. Archived from the original on 2024-04-16. Retrieved 2023-09-04.
- ^ Woodruff, Fay; Savin, Samuel (Dec 1991). "Mid-Miocene isotope stratigraphy in the deep sea: High-resolution correlations, paleoclimatic cycles, and sediment preservation". Paleoceanography and Paleoclimatology (بالإنجليزية). 6 (6): 755–806. Bibcode:1991PalOc...6..755W. DOI:10.1029/91PA02561. Retrieved 2023-09-04.
- ^ Mathew، Manoj؛ Makhankova، Adelya؛ Menier، David؛ Sautter، Benjamin؛ Betzler، Christian؛ Pierson، Bernard (28 أبريل 2020). "The emergence of Miocene reefs in South China Sea and its resilient adaptability under varying eustatic, climatic and oceanographic conditions". دورية التقارير العلمية . ج. 10 ع. 1: 7141. Bibcode:2020NatSR..10.7141M. DOI:10.1038/s41598-020-64119-9. PMC:7189246. PMID:32346046. اطلع عليه بتاريخ 2023-04-23.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: علامات ترقيم زائدة (link) - ^ Flower, Benjamin P.; Kennett, James P. (Apr 1994). "The middle Miocene climatic transition: East Antarctic ice sheet development, deep ocean circulation and global carbon cycling". Palaeogeography, Palaeoclimatology, Palaeoecology (بالإنجليزية). 108 (3–4): 537–555. Bibcode:1994PPP...108..537F. DOI:10.1016/0031-0182(94)90251-8. Archived from the original on 2025-06-13. Retrieved 2023-09-04.
- ^ Tian, Jun; Zhao, Quanhong; Wang, Pinxian; Li, Qianyu; Cheng, Xinrong (Sep 2008). "Astronomically modulated Neogene sediment records from the South China Sea: NEOGENE BENTHIC ISOTOPES". Paleoceanography and Paleoclimatology (بالإنجليزية). 23 (3): 1–20. DOI:10.1029/2007PA001552. Retrieved 2023-09-19.
- ^ Holbourn, Ann; Kuhnt, Wolfgang; Clemens, Steven; Prell, Warren; Andersen, Nils (11 Nov 2013). "Middle to late Miocene stepwise climate cooling: Evidence from a high-resolution deep water isotope curve spanning 8 million years: MIOCENE BENTHIC ISOTOPES". Paleoceanography and Paleoclimatology (بالإنجليزية). 28 (4): 688–699. DOI:10.1002/2013PA002538. S2CID:128368245. Retrieved 2023-09-04.
- ^ Zhang، Rui؛ Li، Xiaojuan؛ Xu، Yong؛ Li، Jianxian؛ Sun، Lu؛ Yue، Leping؛ Pan، Feng؛ Xian، Feng؛ Wei، Xiaohao؛ Cao، Yuge (10 يناير 2022). "The 173-kyr Obliquity Cycle Pacing the Asian Monsoon in the Eastern Chinese Loess Plateau From Late Miocene to Pliocene". Geophysical Research Letters. ج. 49 ع. 2. Bibcode:2022GeoRL..4997008Z. DOI:10.1029/2021GL097008. S2CID:245868256. مؤرشف من الأصل في 2025-04-16. اطلع عليه بتاريخ 2023-03-20.
- ^ Retallack، Gregory J. (4 نوفمبر 2004). "Late Miocene climate and life on land in Oregon within a context of Neogene global change". Palaeogeography, Palaeoclimatology, Palaeoecology. ج. 214 ع. 1: 97–123. DOI:10.1016/j.palaeo.2004.07.024. ISSN:0031-0182. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-12 – عبر Elsevier Science Direct.
- ^ Mao، Xuegang؛ Retallack، Gregory (15 يناير 2019). "Late Miocene drying of central Australia". Palaeogeography, Palaeoclimatology, Palaeoecology. ج. 514: 292–304. Bibcode:2019PPP...514..292M. DOI:10.1016/j.palaeo.2018.10.008. S2CID:135124769. مؤرشف من الأصل في 2024-04-21. اطلع عليه بتاريخ 2023-07-14.
- ^ Lee، Jongmin؛ Kim، Sunghan؛ Lee، Jae Il؛ Cho، Hyen Goo؛ Phillips، Stephen C.؛ Khim، Bo-Kyeun (15 ديسمبر 2020). "Monsoon-influenced variation of clay mineral compositions and detrital Nd-Sr isotopes in the western Andaman Sea (IODP Site U1447) since the late Miocene". Palaeogeography, Palaeoclimatology, Palaeoecology. ج. 538: 109339. Bibcode:2020PPP...53809339L. DOI:10.1016/j.palaeo.2019.109339. S2CID:202179283. مؤرشف من الأصل في 2024-04-18. اطلع عليه بتاريخ 2023-07-07.
- ^ Matsuzaki، Kenji M.؛ Ikeda، Masayuki؛ Tada، Ryuji (20 يوليو 2022). "Weakened pacific overturning circulation, winter monsoon dominance and tectonism re-organized Japan Sea paleoceanography during the Late Miocene global cooling". دورية التقارير العلمية . ج. 12 ع. 1: 11396. Bibcode:2022NatSR..1211396M. DOI:10.1038/s41598-022-15441-x. PMC:9300741. PMID:35859095.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: علامات ترقيم زائدة (link) - ^ Larsen، H. C.؛ Saunders، A. D.؛ Clift، P. D.؛ Beget، J.؛ Wei، W.؛ Spezzaferri، S. (13 مايو 1994). "Seven Million Years of Glaciation in Greenland". Science. ج. 264 ع. 5161: 952–955. Bibcode:1994Sci...264..952L. DOI:10.1126/science.264.5161.952. PMID:17830083. S2CID:10031704. مؤرشف من الأصل في 2023-08-06.
- ^ John، Kristen E. K. St.؛ Krissek، Lawrence A. (28 يونيو 2008). "The late Miocene to Pleistocene ice-rafting history of southeast Greenland". Boreas. ج. 31 ع. 1: 28–35. DOI:10.1111/j.1502-3885.2002.tb01053.x. S2CID:128606939.
- ^ Funder، Svend؛ Abrahamsen، Niels؛ Bennike، Ole؛ Feyling-Hanssen، Rolf W. (1 أغسطس 1985). "Forested Arctic: Evidence from North Greenland". Geology. ج. 13 ع. 8: 542–546. Bibcode:1985Geo....13..542F. DOI:10.1130/0091-7613(1985)13<542:FAEFNG>2.0.CO;2.
- ^ Wang, Xue-Lian; Wang, Zi-Xi; Li, Rui-Yun; Deng, Peng; Ma, Li; Sun, Bai-Nian (Jan 2016). "Vein density of angiosperms as a paleoclimate proxy: a case study using fossil leaves of Zelkova and Machilus". Palaeoworld (بالإنجليزية). 25 (1): 60–66. DOI:10.1016/j.palwor.2015.11.002. Archived from the original on 2025-04-15. Retrieved 2024-07-20 – via Elsevier Science Direct.
- ^ Jacobs، Bonnie Fine (8 أبريل 2016). "Estimation of low-latitude paleoclimates using fossil angiosperm leaves: examples from the Miocene Tugen Hills, Kenya". Paleobiology. ج. 28 ع. 3: 399–421. Bibcode:2002Pbio...28..399J. DOI:10.1666/0094-8373(2002)028<0399:EOLLPU>2.0.CO;2. JSTOR:3595489. S2CID:198156844. مؤرشف من الأصل في 2025-01-27. اطلع عليه بتاريخ 2023-06-16.
- ^ Brown، Rachel M.؛ Chalk، Thomas B.؛ Crocker، Anya J.؛ Wilson، Paul A.؛ Foster، Gavin L. (25 يوليو 2022). "Late Miocene cooling coupled to carbon dioxide with Pleistocene-like climate sensitivity". Nature Geoscience. ج. 15 ع. 8: 664–670. Bibcode:2022NatGe..15..664B. DOI:10.1038/s41561-022-00982-7. hdl:10037/29226. S2CID:251043167. مؤرشف من الأصل في 2025-03-03. اطلع عليه بتاريخ 2022-12-08.
- ^ Tanner، Thomas؛ Hernández-Almeida، Iván؛ Drury، Anna Joy؛ Guitián، José؛ Stoll، Heather (10 ديسمبر 2020). "Decreasing Atmospheric CO2 During the Late Miocene Cooling". Paleoceanography and Paleoclimatology. ج. 35 ع. 12. Bibcode:2020PaPa...35.3925T. DOI:10.1029/2020PA003925. S2CID:230534117. مؤرشف من الأصل في 2025-07-06. اطلع عليه بتاريخ 2023-03-17.
- ^ Wen، Yixiong؛ Zhang، Laiming؛ Holbourn، Ann E.؛ Zhu، Chenguang؛ Huntington، Katharine W.؛ Jin، Tianjie؛ Li، Yalin؛ Wang، Chengshan (23 يناير 2013). "CO2-forced Late Miocene cooling and ecosystem reorganizations in East Asia". Proceedings of the National Academy of Sciences of the United States of America. ج. 120 ع. 5: e2214655120. DOI:10.1073/pnas.2214655120. PMC:9945954. PMID:36689658.
- ^ ا ب Qin، Jie؛ Zhang، Rui؛ Kravchinsky، Vadim A.؛ Valet، Jean-Pierre؛ Sagnotti، Leonardo؛ Li، Jianxing؛ Xu، Yong؛ Anwar، Taslima؛ Yue، Leping (2 أبريل 2022). "1.2 Myr Band of Earth-Mars Obliquity Modulation on the Evolution of Cold Late Miocene to Warm Early Pliocene Climate". Journal of Geophysical Research: Solid Earth. ج. 127 ع. 4. Bibcode:2022JGRB..12724131Q. DOI:10.1029/2022JB024131. S2CID:247933545. مؤرشف من الأصل في 2025-04-15. اطلع عليه بتاريخ 2022-11-24.
- ^ Herbert، Timothy D.؛ Lawrence، Kira T.؛ Tzanova، Alexandrina؛ Peterson، Laura Cleaveland؛ Caballero-Gill، Rocio؛ Kelly، Christopher S. (26 سبتمبر 2016). "Late Miocene global cooling and the rise of modern ecosystems". Nature Geoscience. ج. 9 ع. 11: 843–847. Bibcode:2016NatGe...9..843H. DOI:10.1038/ngeo2813. مؤرشف من الأصل في 2023-10-16. اطلع عليه بتاريخ 2023-03-17.
- ^ Mejía، Luz María؛ Méndez-Vicente، Ana؛ Abrevaya، Lorena؛ Lawrence، Kira T.؛ Ladlow، Caroline؛ Bolton، Clara؛ Cacho، Isabel؛ Stoll، Heather (1 ديسمبر 2017). "A diatom record of CO2 decline since the late Miocene". Earth and Planetary Science Letters. ج. 479: 18–33. Bibcode:2017E&PSL.479...18M. DOI:10.1016/j.epsl.2017.08.034. hdl:10651/46072.
- ^ Drury, Anna Joy; Westerhold, Thomas; Frederichs, Thomas; Tian, Jun; Wilkens, Roy; Channell, James E.T.; Evans, Helen; John, Cédric M.; Lyle, Mitch; Röhl, Ursula (1 Oct 2017). "Late Miocene climate and time scale reconciliation: Accurate orbital calibration from a deep-sea perspective". Earth and Planetary Science Letters (بالإنجليزية). 475: 254–266. Bibcode:2017E&PSL.475..254D. DOI:10.1016/j.epsl.2017.07.038. hdl:10044/1/50201. Archived from the original on 2025-01-26. Retrieved 2024-07-20 – via Elsevier Science Direct.
- ^ Hodell, David A.; Curtis, Jason H.; Sierro, Francisco J.; Raymo, Maureen E. (Apr 2004). "Correlation of Late Miocene to Early Pliocene sequences between the Mediterranean and North Atlantic". Paleoceanography and Paleoclimatology (بالإنجليزية). 16 (2): 164–178. DOI:10.1029/1999PA000487. ISSN:0883-8305. Archived from the original on 2025-04-16. Retrieved 2023-09-19.
- ^ De Vleeschouwer، David؛ Drury، Anna Joy؛ Vahlenkamp، Maximilian؛ Rochholz، Fiona؛ Liebrand، Diederik؛ Pälike، Heiko (6 أكتوبر 2020). "High-latitude biomes and rock weathering mediate climate–carbon cycle feedbacks on eccentricity timescales". Nature Communications. ج. 11 ع. 1: 5013. Bibcode:2020NatCo..11.5013D. DOI:10.1038/s41467-020-18733-w. PMC:7538577. PMID:33024102.
- ^ Ao, Hong; Rohling, Eelco J.; Zhang, Ran; Roberts, Andrew P.; Holbourn, Ann E.; Ladant, Jean-Baptiste; Dupont-Nivet, Guillaume; Kuhnt, Wolfgang; Zhang, Peng; Wu, Feng; Dekkers, Mark J.; Liu, Qingsong; Liu, Zhonghui; Xu, Yong; Poulsen, Christopher J. (26 Nov 2021). "Global warming-induced Asian hydrological climate transition across the Miocene–Pliocene boundary". Nature Communications (بالإنجليزية). 12 (1): 6935. Bibcode:2021NatCo..12.6935A. DOI:10.1038/s41467-021-27054-5. ISSN:2041-1723. PMC:8626456. PMID:34836960.
- ^ Han، Wenxia؛ Fang، Xiaomin؛ Berger، André؛ Yin، Qiuzhen (22 ديسمبر 2011). "An astronomically tuned 8.1 Ma eolian record from the Chinese Loess Plateau and its implication on the evolution of Asian monsoon". مجلة البحوث الجيوفيزيائية. ج. 116 ع. D24: 1–13. Bibcode:2011JGRD..11624114H. DOI:10.1029/2011JD016237. مؤرشف من الأصل في 2023-11-26. اطلع عليه بتاريخ 2023-03-20.
- ^ Carolin، Nora؛ Bajpai، Sunil؛ Maurya، Abhayanand Singh؛ Schwarzhans، Werner (2022). "New perspectives on late Tethyan Neogene biodiversity development of fishes based on Miocene (~ 17 Ma) otoliths from southwestern India". PalZ. ج. 97: 43–80. DOI:10.1007/s12542-022-00623-9. S2CID:249184395.
- ^ Fenton، Isabel S.؛ Aze، Tracy؛ Farnsworth، Alexander؛ Valdes، Paul؛ Saupe، Erin E. (15 فبراير 2023). "Origination of the modern-style diversity gradient 15 million years ago". Nature. ج. 614 ع. 7949: 708–712. Bibcode:2023Natur.614..708F. DOI:10.1038/s41586-023-05712-6. PMID:36792825. S2CID:256899993. مؤرشف من الأصل في 2023-04-12. اطلع عليه بتاريخ 2023-04-12.
- ^ Attorre، F.؛ Francesconi، F.؛ Taleb، N.؛ Scholte، P.؛ Saed، A.؛ Alfo، M.؛ Bruno، F. (2007). "Will dragonblood survive the next period of climate change? Current and future potential distribution of Dracaena cinnabari (Socotra, Yemen)". Biological Conservation. ج. 138 ع. 3–4: 430–439. Bibcode:2007BCons.138..430A. DOI:10.1016/j.biocon.2007.05.009. hdl:11573/234206.
- ^ Retallack، Gregory (2001). "Cenozoic Expansion of Grasslands and Climatic Cooling" (PDF). The Journal of Geology. University of Chicago Press. ج. 109 ع. 4: 407–426. Bibcode:2001JG....109..407R. DOI:10.1086/320791. S2CID:15560105. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2013-05-06.
- ^ Osborne, C.P.؛ Beerling, D.J. (2006). "Nature's green revolution: the remarkable evolutionary rise of C4 plants". Philosophical Transactions of the Royal Society B: Biological Sciences. ج. 361 ع. 1465: 173–194. DOI:10.1098/rstb.2005.1737. PMC:1626541. PMID:16553316.
- ^ Fraser, Danielle; Theodor, Jessica M. (1 Jan 2013). "Ungulate diets reveal patterns of grassland evolution in North America". Palaeogeography, Palaeoclimatology, Palaeoecology (بالإنجليزية). 369: 409–421. Bibcode:2013PPP...369..409F. DOI:10.1016/j.palaeo.2012.11.006. Retrieved 2024-11-01 – via Elsevier Science Direct.
- ^ Wolfram M. Kürschner, Zlatko Kvacek & David L. Dilcher (2008). "The impact of Miocene atmospheric carbon dioxide fluctuations on climate and the evolution of terrestrial ecosystems". Proceedings of the National Academy of Sciences of the United States of America. ج. 105 ع. 2: 449–53. Bibcode:2008PNAS..105..449K. DOI:10.1073/pnas.0708588105. PMC:2206556. PMID:18174330.
- ^ Keeley، Jon E.؛ Rundel، Philip W. (28 أبريل 2005). "Fire and the Miocene expansion of C4 grasslands". Ecology Letters. ج. 8 ع. 7: 683–690. Bibcode:2005EcolL...8..683K. DOI:10.1111/j.1461-0248.2005.00767.x. مؤرشف من الأصل في 2023-11-22. اطلع عليه بتاريخ 2023-03-21.
- ^ Du، Jinlong؛ Tian، Jun؛ Ma، Wentao (15 أبريل 2022). "The Late Miocene Carbon Isotope Shift driven by synergetic terrestrial processes: A box-model study". Earth and Planetary Science Letters. ج. 584: 117457. Bibcode:2022E&PSL.58417457D. DOI:10.1016/j.epsl.2022.117457. ISSN:0012-821X. S2CID:247307062. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-30 – عبر Elsevier Science Direct.
- ^ Susanne S. Renner (2011). "Living fossil younger than thought". Science. ج. 334 ع. 6057: 766–767. Bibcode:2011Sci...334..766R. DOI:10.1126/science.1214649. PMID:22076366. S2CID:206537832.
- ^ "Eucalyptus fossils in New Zealand - the thin end of the wedge - Mike Pole". 22 سبتمبر 2014. مؤرشف من الأصل في 2025-06-12.
- ^ Madern, P.A. (Anneke); van den Hoek Ostende, Lars W. (15 Apr 2015). "Going south: Latitudinal change in mammalian biodiversity in Miocene Eurasia". Palaeogeography, Palaeoclimatology, Palaeoecology (بالإنجليزية). 424: 123–131. Bibcode:2015PPP...424..123M. DOI:10.1016/j.palaeo.2015.02.011. Archived from the original on 2024-05-11. Retrieved 2024-11-01 – via Elsevier Science Direct.
- ^ Costeur, Loïc; Legendre, Serge (24 Apr 2008). "Spatial and temporal variation in European Neogene large mammals diversity". Palaeogeography, Palaeoclimatology, Palaeoecology (بالإنجليزية). 261 (1–2): 127–144. Bibcode:2008PPP...261..127C. DOI:10.1016/j.palaeo.2008.01.011. Retrieved 2024-11-01 – via Elsevier Science Direct.
- ^ Steven M. Stanley (1999). Earth System History. New York: Freeman. ص. 525–526. ISBN:0-7167-2882-6.
- ^ Furió، Marc؛ Casanovas-Vilar، Isaac؛ van den Hoek Ostende، Lars W. (1 مايو 2011). "Predictable structure of Miocene insectivore (Lipotyphla) faunas in Western Europe along a latitudinal gradient". Palaeogeography, Palaeoclimatology, Palaeoecology. The Neogene of Eurasia: Spatial gradients and temporal trends - The second synthesis of NECLIME. ج. 304 ع. 3: 219–229. Bibcode:2011PPP...304..219F. DOI:10.1016/j.palaeo.2010.01.039. ISSN:0031-0182. مؤرشف من الأصل في 2023-10-06. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-12 – عبر Elsevier Science Direct.
- ^ ا ب Holman، J. Alan (2000). Fossil Snakes of North America (ط. First). Bloomington, IN: Indiana University Press. ص. 284–323. ISBN:0-253-33721-6.
- ^ Li, Qijia; Deng, Weiyudong; Wappler, Torsten; Utescher, Torsten; Maslova, Natalia; Liu, Yusheng (Christopher); Jia, Hui; Song, Chengyu; Su, Tao; Quan, Cheng (Feb 2022). "High frequency of arthropod herbivore damage in the Miocene Huaitoutala flora from the Qaidam Basin, northern Tibetan Plateau". Review of Palaeobotany and Palynology (بالإنجليزية). 297: 104569. Bibcode:2022RPaPa.29704569L. DOI:10.1016/j.revpalbo.2021.104569. Archived from the original on 2025-04-15. Retrieved 2024-07-20 – via Elsevier Science Direct.
- ^ Wang, Menglin; Hellemans, Simon; Buček, Aleš; Kanao, Taisuke; Arora, Jigyasa; Clitheroe, Crystal; Rafanomezantsoa, Jean-Jacques; Fisher, Brian L.; Scheffrahn, Rudolf; Sillam-Dussès, David; Roisin, Yves; Šobotník, Jan; Bourguignon, Thomas (21 Apr 2023). "Neoisoptera repeatedly colonised Madagascar after the Middle Miocene climatic optimum". Ecography (بالإنجليزية). 2023 (7). Bibcode:2023Ecogr2023E6463W. DOI:10.1111/ecog.06463. hdl:2013/ULB-DIPOT:oai:dipot.ulb.ac.be:2013/370505. ISSN:0906-7590. Retrieved 2024-06-04.
- ^ Petrick, Benjamin; Reuning, Lars; Auer, Gerald; Zhang, Yige; Pfeiffer, Miriam; Schwark, Lorenz (10 Mar 2023). "Warm, not cold temperatures contributed to a Late Miocene reef decline in the Coral Sea". دورية التقارير العلمية (بالإنجليزية). 13 (1): 4015. Bibcode:2023NatSR..13.4015P. DOI:10.1038/s41598-023-31034-8. ISSN:2045-2322. PMC:10006184. PMID:36899047.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: علامات ترقيم زائدة (link) - ^ Peter Klimley & David Ainley (1996). Great White Sharks: the Biology of Carcharodon carcharias. Academic Press. ISBN:0-12-415031-4. مؤرشف من الأصل في 2012-10-12. اطلع عليه بتاريخ 2011-08-12.
- ^ Dooley, Alton C.; Fraser, Nicholas C.; Luo, Zhe-Xi (2004). "The earliest known member of the rorqual—gray whale clade (Mammalia, Cetacea)". Journal of Vertebrate Paleontology (بالإنجليزية). 24 (2): 453–463. Bibcode:2004JVPal..24..453D. DOI:10.1671/2401. ISSN:0272-4634. S2CID:84970052. Archived from the original on 2025-01-25.
- ^ ا ب Olivier Lambert؛ Giovanni Bianucci؛ Klaas Post؛ Christian de Muizon؛ Rodolfo Salas-Gismondi؛ Mario Urbina؛ Jelle Reumer (2010). "The giant bite of a new raptorial sperm whale from the Miocene epoch of Peru". Nature. ج. 466 ع. 7302: 105–108. Bibcode:2010Natur.466..105L. DOI:10.1038/nature09067. PMID:20596020. S2CID:4369352.
- ^ Orangel A. Aguilera, Douglas Riff & Jean Bocquentin-Villanueva (2006). "A new giant Pusussaurus (Crocodyliformes, Alligatoridae) from the Upper Miocene Urumaco Formation, Venezuela" (PDF). Journal of Systematic Palaeontology. ج. 4 ع. 3: 221–232. Bibcode:2006JSPal...4..221A. DOI:10.1017/S147720190600188X. S2CID:85950121. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2012-03-29.
- ^ ا ب Cidade, Giovanne M.; Fortier, Daniel; Hsiou, Annie Schmaltz (Mar 2019). "The crocodylomorph fauna of the Cenozoic of South America and its evolutionary history: a review". Journal of South American Earth Sciences (بالإنجليزية). 90: 392–411. Bibcode:2019JSAES..90..392C. DOI:10.1016/j.jsames.2018.12.026. S2CID:134902094. Archived from the original on 2025-02-23.
- ^ Wilberg, Eric W.; Turner, Alan H.; Brochu, Christopher A. (24 Jan 2019). "Evolutionary structure and timing of major habitat shifts in Crocodylomorpha". Scientific Reports (بالإنجليزية). 9 (1): 514. Bibcode:2019NatSR...9..514W. DOI:10.1038/s41598-018-36795-1. ISSN:2045-2322. PMC:6346023. PMID:30679529.
- ^ Lawrence G. Barnes & Kiyoharu Hirota (1994). "Miocene pinnipeds of the otariid subfamily Allodesminae in the North Pacific Ocean: systematics and relationships". Island Arc. ج. 3 ع. 4: 329–360. Bibcode:1994IsArc...3..329B. DOI:10.1111/j.1440-1738.1994.tb00119.x.
- ^ Drake، Henrik؛ Roberts، Nick M. W.؛ Reinhardt، Manuel؛ Whitehouse، Martin؛ Ivarsson، Magnus؛ Karlsson، Andreas؛ Kooijman، Ellen؛ Kielmann-Schmitt، Melanie (3 يونيو 2021). "Biosignatures of ancient microbial life are present across the igneous crust of the Fennoscandian shield". Communications Earth & Environment. ج. 2: 1–13. DOI:10.1038/s43247-021-00170-2. S2CID:235307116. مؤرشف من الأصل في 2023-10-16. اطلع عليه بتاريخ 2023-01-14.
- ^ Lazarus، David؛ Barron، John؛ Renaudie، Johan؛ Diver، Patrick؛ Türke، Andreas (22 يناير 2014). "Cenozoic Planktonic Marine Diatom Diversity and Correlation to Climate Change". PLOS ONE. ج. 9 ع. 1: e84857. Bibcode:2014PLoSO...984857L. DOI:10.1371/journal.pone.0084857. PMC:3898954. PMID:24465441.
- ^ ا ب Kenneth G. Miller & Richard G. Fairbanks (1983). "Evidence for Oligocene−Middle Miocene abyssal circulation changes in the western North Atlantic". Nature. ج. 306 ع. 5940: 250–253. Bibcode:1983Natur.306..250M. DOI:10.1038/306250a0. S2CID:4337071.
- ^ Jiang, Shijun; Wise Jr., Sherwood W.; Wang, Yang (2007). Teagle, D.A.H.; Wilson, D.S.; Acton, G.D.; Vanko, D.A. (eds.). Proceedings of the Ocean Drilling Program, 206 Scientific Results (بالإنجليزية). Ocean Drilling Program. Vol. 206. pp. 1–24. DOI:10.2973/odp.proc.sr.206.013.2007. Archived from the original on 2025-03-31.
- ^ Errázuriz-Henao, Carlos; Gómez-Tuena, Arturo; Parolari, Mattia; Weber, Marion (Nov 2022). "Climate-driven compositional modifications of arc volcanoes along the East Equatorial Pacific Margin — The magmatic response to a cooling planet". Earth-Science Reviews (بالإنجليزية). 234: 104228. Bibcode:2022ESRv..23404228E. DOI:10.1016/j.earscirev.2022.104228. Archived from the original on 2025-01-27. Retrieved 2023-11-26.
- ^ Bouley S، Baratoux D، Baratoux L، Colas F، Dauvergne J، Losiak A، Vaubaillon J، Bourdeille C، Jullien A، Ibadinov K (2011). "Karakul: a young complex impact crater in the Pamir, Tajikistan". American Geophysical Union Fall Meeting Abstracts. ج. 2011: P31A–1701. Bibcode:2011AGUFM.P31A1701B.
- ^ Gurov EP، Gurova HP، Rakitskaya RB، Yamnichenko, AYu (1993). "The Karakul depression in Pamirs - the first impact structure in central Asia" (PDF). Lunar and Planetary Inst., Twenty-Fourth Lunar and Planetary Science Conference. ص. 591–592. Bibcode:1993LPI....24..591G. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2024-12-15.
ملاحظات
[عدل]| النيوجيني | |||||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|
| الميوسيني | البليوسيني | ||||||
| الأكويتاني | البروديغالي | اللانغي | السيرافالي | التورتوني | المسيني | الزانكلي | البياشنزي |
| دهر البشائر | |||||||||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| حقبة الحياة القديمة | حقبة الحياة الوسطى | حقبة الحياة الحديثة | |||||||||
| الكمبري | الأوردفيشي | السيلوري | الديفوني | الفحمي | البرمي | الثلاثي | الجوراسي | الطباشيري | الباليوجين | النيوجيني | الرباعي |

